أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - لا تفرطوا بالحشد . فهو حاميكم اليوم وغدا














المزيد.....

لا تفرطوا بالحشد . فهو حاميكم اليوم وغدا


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 16:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثرت المطالبات ​في الآونة الأخيرة بتحويل الحشد الشعبي البطل الذي انبثق من رحم فتوى (الجهاد الكفائي) التي أطلقها المرجع الأعلى الامام السيستاني (دامت بركاته) التي رفعت معنويات القوات الأمنية وهم يشاهدون ملايين الغيارى يتسابقون نحو مراكز التطوع والجوامع والحسينيات وتسابقوا إلى جبهات المنازلة، مسلحين بقلوبهم قبل دروعهم وحققوا الانتصارات وحرروا الأرض والعرض بفترة قياسية لم يتوقعها أحد ، لان أمريكا صرحت ان تحرير العراق يحتاج إلى 20 عاماً، لكن شجاعة الأبطال حطمت كل التوقعات.
​وبعد انتصار العراق على تنظيم داعش الإرهابي وتحرير كل الأراضي التي دنسها الإرهاب ، استقر الوضع الأمني ، وبعد الاستقرار أنكر البعض المواقف البطولية للحشد ، فبعد أن كان ينظر إليه كمنقذ ومحرر صاروا يصفونه بالخطر ويسمونه ميليشيات ويطالبون بحله !!! ، وعندما جوبهت هذه المطالبات بتمسك الشعب العراقي بالحشد ، تحولت الى دعوات لدمجه مع بقية القوات الأمنية ، وهو ما يعني إنهاءه كقوة وطنية قادرة على إفشال المخططات ولا تهاب الأخطار، وتسحق كل قوة إرهابية ضالة أو منفلتة تسعى لاسقاط الدولة .
​ولقد شهد الجميع كيف تقاعست القوات الامنية سابقاً ممن أُوكلت إليهم حماية المنطقة الخضراء ومجلس القضاء الأعلى ، كيف فتحوا الطرق في محاولة لاسقاط العملية السياسية برمتها ، لولا الحشد البطل كان بالمرصاد وأفشل المؤامرة التي كانت ستدخل العراق في نفق مظلم ونزف دماء والضحايا هم العراقيين ، والنتيجة أول الخاسرين فيها هم أبناء الوسط والجنوب.
​وقبل أيام أعلن جهاز الأمن الوطني عن اعتقال خلية إرهابية كانت تخطط لاغتيال رئيس الجهاز عبد الكريم البصري ، والناطق الرسمي باسمه، ومدير أمن بغداد، وعدداً من الضباط. وهذا دليل قاطع على وجود الخلايا النائمة التي تتحين الفرص لاسقاط النظام الديمقراطي والتداول السلمي .
​ان الحشد الشعبي هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على استقرار العراق أمنيا وسياسيا ، وهو اليوم جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة ، يخضع لأوامر رئيس الوزراء وقيادة العمليات المشتركة ، شأنه شأن جهاز مكافحة الإرهاب والرد السريع والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية، فلماذا المطالبة بتفكيكه أو دمج عناصره ، وهو أصلًا أحد تشكيلات القوات الأمنية الرسمية التي تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة؟
​على الحكومة الحفاظ على هذه القوة التي أثبتت ولاءها المطلق للعراق ومهنيتها وشجاعتها، وعدم تشتيتها بدمج عناصرها في تشكيلات أخرى أو ادخال صنوف اخرى عليها ، بل يجب أن يبقى قوة خاصة تابعة لرئاسة الوزراء وتسليحها بأحدث الاسلحة المتطورة ، مع قيام هيئة الحشد بعزل كل من لا يمتثل لأوامر الهيئة ولتعليمات وأوامر القائد العام .
​ختاماً، يجب على الحكومة ومجلس النواب التمسك بالحشد الشعبي وعدم الاستغناء عنه أبدا. والجميع يعلم أنه لولا الحشد لما كان هناك وجود للحكومة ولا البرلمان ، او القوات الأمنية بمختلف صنوفها ، فالحذر الحذر من المساس بهذه القوة البطلة .



#صباح_الرسام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا والكهرباء في العراق
- حماية الإصلاح تبدأ بردع التضليل الإلكتروني
- تشييع أسد المقاومة وسيدها ورمزها
- ضرب الفاسدين خطوة تاريخية
- نجاح مستشفى الكفيل اغاضهم
- مستشفى الكفيل والخطاب الشعبوي
- حزام الامان ورصد الكاميرات
- منتسبو وزارة الداخلية وتعديل القانون
- الصحفي الناجح محقق ناجح
- انتصار ايران التاريخي
- شيوخ المقابر والمدعين للشيخة !!!
- عيد الفطر عيد النصر الإيراني
- ملك الاردن . شعبي فداء لاسرائيل
- امريكا واسرائيل يقصفون النفاخات
- نفط فنزويلا دفع ترامب لشن الحرب
- امريكا وقعت بالمأزق الايراني
- أمريكا خيبت آمال النواصب والجهلة
- السومريون كانوا يصومون
- الخوئي قائد انتفاضة شعبان
- ياقنواتنا الشيعية أين جرائم صدام


المزيد.....




- تحليل: لعنة -أغسطس الأسود- تطارد روسيا.. ماذا يواجه بوتين هذ ...
- هجوم روسي بأسلوب -الضربة المزدوجة- على مركز تجاري أوكراني.. ...
- الحب والطعام والحركة..نصائح زوجين معمّرين لحياة أطول!
- -دولار مقابل دولار-.. هل تقترب كندا وواشنطن من حرب تجارية؟
- أوشاكوف: بوتين وترامب سيتحدثان في قمة أبيك في الصين حال مشار ...
- مكتب نتنياهو يشترط نزع سلاح حماس فعليا للانسحاب من غزة ويحذر ...
- العراق يستعد لإعادة 6 آلاف سجين من 61 جنسية إلى بلدانهم
- فضيحة ترودو وبيري تطغى على انهيار مفاوضات كندا وأمريكا (صور+ ...
- الزراعة: “بحوث الصحة الحيوانية” يتسلم منصة متطورة لرصد الأمر ...
- وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بم ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - لا تفرطوا بالحشد . فهو حاميكم اليوم وغدا