أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونا شيفر - فَنِّيّ المشاعر














المزيد.....

فَنِّيّ المشاعر


يونا شيفر
شاعر، كاتب، باحث، مترجم

(Yona Sheffer)


الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


هنا محل الابتسامة
هذا موضع العبوس
حانت مناسبة مشاركة الفرح
فات ظرف التعبير عن الحزن
فليقتنص فرصة إبداء الثناء العاطر
أهذا هو الوجه الملائم لما دخل الأُذُنين؟
أهكذا يًسْبَلُ الجفنان تأثُّرًا بِسَيْل العواطف؟
ملامحه دمية يحركها بخيوط وعيه المحدود
كلاعب الشطرنج الجاهل للأصول
مدٌّ وإرخاء عن تخطيط مسبق لا يُحْكِمُهُ
لكل أمر قاعدته
لكل عمل حسابه
لكل إحساس أثره في الوجه
كل شعور بحساب
الخبر السَّارّ يساوي الابتسامة
الفاجعة تساوي الوجوم
عيد الميلاد يساوي برقية التهنئة
يوم الافتقاد يساوي اللون الأسود
جثَّة متحركة آليًّا .. هامدة حِسِّيًّا
يقول فيقصد الإرضاء
يزرع المجاملات ليحصد تخلُّلَ صفوف البشر
واعيًا أنه يداهن
كائن من غير هذه الأرض يجهل قواعد اللعبة
تلميذ دائم الإخفاق في امتحان القبول للمجتمع
ولا يدري لماذا تخفق الراية الحمراء فوق رأسه
ناشرةً عنه الناس
علَّمته الليالي الألف أن الكل ممكن
ففتر وخمل ولم يُبالِ بأي شيء ولو مُثمن
صامت يكره التحرك
كومة من رمادٍ الصخرةُ الصلبةُ منها أظرف
لا شأنَ له إلا جَفَّ
لا ماء في وجهه يترقرق
حتى يعود إلى كِسر بيته ليبكي إجدابه



#يونا_شيفر (هاشتاغ)       Yona_Sheffer#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظل أسود
- في بلاد التكميم
- خائف
- مِنْ عَلُ
- لساني صَموت
- شعر المختالين
- العجلة
- ادفن رأسك في الرمال
- اجترار الماضي
- السكوت علامة العقاب
- ليت لي في البرية..
- كَلَّا، إنها لَيْسَتْ حيوانات أليفة
- غُرُّوا عني
- جرد الجراح
- أن تكون مقدسيًّا
- البس للموت جلبابًا
- لا تَرِنَّ أيُّها الهاتف
- أنا الإنسان الزائد1
- أنا الإنسان الزائد
- لَوْ كُنْتُ


المزيد.....




- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونا شيفر - فَنِّيّ المشاعر