أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي إبراهيم فودة - الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح… مسيرةٌ فتحاوية وعسكرية وتعليمية، اختتمها شهيدًا على أرض غزة















المزيد.....

الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح… مسيرةٌ فتحاوية وعسكرية وتعليمية، اختتمها شهيدًا على أرض غزة


سامي إبراهيم فودة

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 17:25
المحور: القضية الفلسطينية
    


الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح…
مسيرةٌ فتحاوية وعسكرية وتعليمية،
اختتمها شهيدًا على أرض غزة

بقلم: سامي إبراهيم فودة

في سجلّ الرجال الذين عاشوا لفلسطين، وحملوا قضيتها في وجدانهم، وتنقّلوا بين ميادين الخدمة والعمل والعطاء، تبقى أسماء تستحق أن تُروى حكاياتها بوفاء، وأن تُكتب سيرتها بأقلامٍ تُدرك قيمة الرجال الذين تركوا بصماتهم في مسيرة شعبهم، وظلّت فلسطين حاضرةً في تفاصيل حياتهم، مهما تعدّدت المحطات وتباعدت المسافات.

فالتاريخ الوطني لا تصنعه الأحداث الكبرى وحدها، ولا تختصره أسماء الشخصيات التي تصدّرت المشهد، بل تصنعه أيضًا سِيَر الرجال الذين تحمّلوا مسؤولياتهم، وخاضوا تجارب الحياة بكل ما حملته من تحديات، وتركوا وراءهم حكاياتٍ تستحق الإنصاف والتوثيق، لتبقى جزءًا من الذاكرة الوطنية الفلسطينية.

ومن بين هذه الأسماء التي تستحق الوقوف أمامها بكل تقدير، يبرز اسم الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح، ابن محافظة شمال غزة، والمنتمي إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، الذي تنقّل في مسيرته بين محطاتٍ عسكرية ومهنية وتعليمية، وعمل في جهاز المخابرات التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، وأُحيل إلى التقاعد برتبة عميد، كما خدم في ليبيا بمنطقة السارة، وعاش تجربة العمل في لبنان، ومارس مهنة التعليم في مصر واليمن.

وبعد رحلة عمرٍ تعدّدت محطاتها، ارتقى شهيدًا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، يوم التاسع والعشرين من أكتوبر عام 2023، عن عمرٍ ناهز التاسعة والستين عامًا، إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي له خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

إنها سيرة رجلٍ فلسطيني جمعت حياته بين الانتماء الوطني والخدمة العسكرية والعمل والتعليم، قبل أن تكون غزة محطته الأخيرة، والأرض التي احتضنت رحيله.

أولًا: فتحاويّ الانتماء… وفلسطين حاضرة في الوجدان

ارتبط اسم الشهيد العميد سمير صالح بحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، الحركة التي شكّلت إحدى المحطات الرئيسية في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، واحتضنت أجيالًا من أبناء الشعب الفلسطيني الذين حملوا تطلعاتهم الوطنية، وعاشوا مراحل متعددة من مسيرة النضال من أجل الحرية والاستقلال.

وكان الانتماء الوطني بالنسبة إلى أبناء تلك الأجيال جزءًا من هويتهم وتجربتهم الحياتية، يتجاوز حدود الشعارات إلى معاني المسؤولية والعمل والالتزام بالقضية الفلسطينية.

وحين نستحضر سيرة الشهيد سمير صالح، فإننا نستعيد جانبًا من حكاية أبناء ذلك الجيل الذين تنقّلوا بين مواقع العمل والخدمة، وعاشوا تحولات القضية الفلسطينية في الوطن والشتات، وظلّ ارتباطهم بفلسطين جزءًا من ذاكرتهم وهويتهم.

إن الحديث عن الشهيد ليس مجرد استعادةٍ لاسمٍ غيّبه الموت، بل هو دعوةٌ إلى إنصاف تجربته، والتعريف بمحطات حياته، وحفظ ما يتوافر من معلوماتٍ ووثائق وشهاداتٍ حول مسيرته، حتى تبقى حكايته حاضرةً في الذاكرة الوطنية، وتصل تفاصيلها إلى الأجيال القادمة.

ثانيًا: في جهاز المخابرات… خدمةٌ في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية

من أبرز المحطات في المسيرة المهنية للشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح عمله في جهاز المخابرات التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، وهي محطة مهمة في سيرته العسكرية والمهنية، تستحق أن تُذكر بوضوح عند توثيق حياته.

فقد شهدت مرحلة بناء مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية انخراط عددٍ من أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية في مؤسساتها وأجهزتها المختلفة، ضمن مسارٍ ارتبط بإدارة الشؤون الوطنية والأمنية في مرحلةٍ مهمة من تاريخ القضية الفلسطينية.

وفي هذا السياق، يأتي عمل الشهيد في جهاز المخابرات، ثم إحالته إلى التقاعد برتبة عميد، بوصفهما محطتين أساسيتين في مسيرته، ينبغي أن تحفظهما الذاكرة وتوثقهما السيرة.

إن الرتبة العسكرية التي وصل إليها عند التقاعد ليست مجرد لقبٍ يُضاف إلى اسمه، بل معلومة أساسية في توثيق مساره المهني، تمامًا كما أن عمله في جهاز المخابرات يمثّل جانبًا مهمًا من حياته العملية.

ومن الوفاء لهذا الرجل أن تُحفظ هذه المعلومات في سيرته، وأن تُستكمل تفاصيل سنوات خدمته ومسؤولياته من خلال الوثائق وشهادات زملائه ورفاقه، بما يضمن تقديم رواية دقيقة وأمينة عن تجربته.

ثالثًا: من ليبيا إلى لبنان… محطاتٌ في مسيرة الخدمة

لم تقتصر حياة الشهيد العميد سمير صالح على عمله في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، بل امتدت لتشمل محطاتٍ أخرى خارج الوطن، من بينها خدمته في ليبيا بمنطقة السارة، إلى جانب تجربته في لبنان.

وتكشف هذه المحطات عن مسيرةٍ تنقّل خلالها بين بلدانٍ عربية مختلفة، وعاش تجارب مهنية وإنسانية متعددة، في سياق حياة الفلسطينيين الذين توزّعت مساراتهم بين الوطن والشتات، وظلت فلسطين حاضرةً في وجدانهم مهما ابتعدت بهم الجغرافيا.

لقد ارتبطت ليبيا ولبنان بمحطاتٍ من حياة الشهيد، وهي تفاصيل تستحق أن تُجمع وتُوثق، من خلال ما يتوافر من معلوماتٍ عن طبيعة خدمته وعمله هناك، والسنوات التي أمضاها في كل محطة.

فكل مرحلةٍ من حياة الإنسان تحمل تفاصيلها الخاصة، وكل تجربةٍ تضيف إلى سيرته بُعدًا جديدًا، ولا تكتمل الصورة الحقيقية لمسيرة الرجال إلا بجمع هذه التفاصيل ووضعها في سياقها الصحيح.

ومن هنا، فإن توثيق تجربة الشهيد في ليبيا ولبنان يمثّل جزءًا من واجب الوفاء له، وحقًا من حقوق الذاكرة الوطنية في حفظ تجارب أبنائها.

رابعًا: المعلّم الفلسطيني… رسالة علم امتدت بين مصر واليمن

إلى جانب مسيرته العسكرية والمهنية، عمل الشهيد العميد سمير صالح معلّمًا في مصر واليمن، ليضيف إلى سيرته صفحةً أخرى تتصل برسالة التعليم وبناء الإنسان.

فالتعليم من أسمى المهن الإنسانية، لأنه لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يسهم في بناء العقول، وتوسيع آفاق التفكير، وإعداد الأجيال بالعلم والوعي والثقافة.

وأن يمارس الإنسان هذه الرسالة في أكثر من بلد عربي، فذلك يشكّل جانبًا مهمًا من تجربته المهنية، ويمنح سيرته بعدًا إنسانيًا يستحق التوقف أمامه.

لقد جمع الشهيد بين محطاتٍ متعددة في حياته؛ من العمل العسكري والخدمة في المؤسسات الوطنية، إلى التجربة خارج فلسطين، ثم ممارسة التعليم في مصر واليمن. وهي محطات تعكس تنوّع مسيرته، وتؤكد أن حياة الإنسان لا تُختزل في وظيفةٍ واحدة أو مرحلةٍ محددة.

ومن حق هذه الصفحة من حياته أن تُستكمل تفاصيلها، بالتعرّف إلى المدارس التي عمل فيها، والسنوات التي قضاها في التدريس، وشهادات زملائه وطلابه، وكل ما يمكن أن يضيء جوانب تجربته التعليمية والإنسانية.

فالمعلّم يترك أثره في العقول والذاكرة، وقد تبقى كلماته ومواقفه حاضرةً في نفوس طلابه حتى بعد مرور سنواتٍ طويلة.

خامسًا: رتبة العميد… محطةٌ بارزة في سجل الخدمة

إن إحالة الشهيد سمير صالح إلى التقاعد برتبة عميد تمثّل محطةً بارزة في مسيرته المهنية، وتستحق أن تُذكر بوصفها جزءًا أساسيًا من تعريفه وسيرته.

فالرتب العسكرية تُسجّل جانبًا من المسار المهني للإنسان، وتساعد على توثيق موقعه الوظيفي عند انتهاء خدمته، كما تتيح للأجيال اللاحقة التعرّف إلى مراحل حياته العملية بصورةٍ أكثر وضوحًا.

لكن قيمة الإنسان لا تتوقف عند الرتبة التي يحملها، بل تتصل كذلك بما عاشه من تجارب، وما أدّاه من مسؤوليات، وما تركه من أثرٍ في محيطه.

ومن هنا، فإن الحديث عن العميد سمير صالح يجمع بين الرتبة العسكرية، والعمل في جهاز المخابرات التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، والانتماء إلى حركة فتح، إلى جانب تجاربه في ليبيا ولبنان ومصر واليمن.

وهي محطاتٌ ينبغي أن تُقدَّم في سياقٍ متكامل، يضع كل معلومةٍ في موضعها، ويحفظ للسيرة صدقها وخصوصيتها، بعيدًا عن المبالغة أو إضافة تفاصيل لم تُوثّق بعد.

سادسًا: جباليا… الفصل الأخير من حكاية العميد الشهيد

في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 2023، انتهت رحلة الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح على أرض شمال غزة، بعدما استُهدف في مخيم جباليا خلال الحرب التي ألحقت بقطاع غزة دمارًا واسعًا وخسائر بشرية هائلة.

كان قد بلغ التاسعة والستين من عمره، بعد سنواتٍ شهدت محطاتٍ متعددة في العمل والخدمة والتعليم، وتنقّل خلالها بين بلدانٍ عربية، قبل أن تكون جباليا محطته الأخيرة.

وفي تلك الأيام القاسية، كانت غزة تواجه أهوال القصف والدمار والنزوح، وكانت العائلات الفلسطينية تعيش مرارة الفقد والخوف على الأبناء والأهل والأحبة، فيما فقد كثيرون حياتهم تحت وطأة الحرب.

لم يكن استشهاد العميد سمير صالح مجرد خبرٍ عابر في سجل الأحداث، بل كان فقدان إنسانٍ له اسمه وتاريخه وتجربته، ورجلٍ أمضى سنواتٍ من عمره في محطاتٍ متعددة، قبل أن يُسدل الموت الستار على رحلته في أرض وطنه.

لقد انضمّ إلى قافلة شهداء غزة الذين تركوا وراءهم حكاياتٍ تستحق أن تُروى، وأسماءً ينبغي ألا تضيع وسط ازدحام المآسي وتتابع الأخبار.

إن لكل شهيدٍ قصة حياة، ولكل عائلةٍ وجعٌ لا تستطيع الكلمات الإحاطة بعمقه، ولكل اسمٍ حقٌّ في أن يبقى حاضرًا في الذاكرة، بعيدًا عن النسيان أو الاختزال.

سابعًا: الوفاء للشهيد مسؤولية وطنية وأمانة تاريخية

إن الكتابة عن الشهيد العميد سمير صالح ليست مجرد رثاءٍ لرجلٍ رحل، بل هي محاولةٌ لحفظ سيرة فلسطيني جمع في حياته بين الانتماء الوطني والخدمة العسكرية والعمل المهني ورسالة التعليم.

ومن واجب الكلمة الصحفية أن تقترب من هذه السير، وأن تمنحها حقها من الاهتمام، وأن تسعى إلى توثيق تفاصيلها اعتمادًا على المعلومات الدقيقة والشهادات والوثائق المتاحة.

إن سيرة الشهيد تستحق أن تُستكمل بتوثيق سنوات خدمته في جهاز المخابرات التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، وتفاصيل إحالته إلى التقاعد برتبة عميد، وتجربته في ليبيا بمنطقة السارة ولبنان، وعمله في التعليم بمصر واليمن.

فالتاريخ الوطني لا يُكتب بالأسماء المعروفة وحدها، وإنما يتكوّن من مجموع حكايات الرجال والنساء الذين عاشوا مراحل القضية الفلسطينية، وتنوّعت أدوارهم وتجاربهم، وأسهموا في تشكيل الذاكرة الوطنية كلٌّ من موقعه.

ومن هنا، فإن حفظ سيرة العميد الشهيد سمير صالح هو جزءٌ من واجب أوسع يتمثّل في توثيق سير أبناء الشعب الفلسطيني، وصيانة تاريخهم، ونقل حكاياتهم إلى الأجيال القادمة بأمانةٍ ومسؤولية.

خاتمة: رحل العميد الشهيد وبقي اسمه في ذاكرة فلسطين

رحل الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح عن عمرٍ ناهز التاسعة والستين عامًا، بعد مسيرةٍ تنقّل خلالها بين محطاتٍ عسكرية ومهنية وتعليمية، وانتمى إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، وعمل في جهاز المخابرات التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، قبل إحالته إلى التقاعد برتبة عميد.

كما حملت حياته تجارب في ليبيا بمنطقة السارة ولبنان، وعمل في مهنة التعليم في مصر واليمن، لتتعدد فصول سيرته بين الخدمة والعمل ورسالة العلم، قبل أن يرتقي شهيدًا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، يوم التاسع والعشرين من أكتوبر عام 2023.

لقد غاب الرجل، لكن اسمه يستحق أن يبقى حاضرًا، وسيرته تستحق أن تُحفظ، وتجاربه تستحق أن تُوثق، حتى لا تضيع تفاصيل حياته وسط صخب الأحداث وتعاقب السنين.

سلامٌ على روح الشهيد العميد سمير صالح، وسلامٌ على أرواح شهداء فلسطين جميعًا، وعلى كل من تركوا خلفهم حكاياتٍ تستحق أن تُروى، وعائلاتٍ تحمل ألم الفقد ومرارة الغياب.

رحم الله الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه ورفاق دربه جميل الصبر وحسن العزاء.

ستبقى فلسطين وفيةً لأبنائها، وستظلّ سِيَر الشهداء أمانةً في أعناق الأحياء، تحفظها الكلمة الصادقة، وتصونها الذاكرة الوطنية، وتورّثها الأجيال جيلًا بعد جيل.

إنا لله وإنا إليه راجعون.



#سامي_إبراهيم_فودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشهيد القائد ماجد الداعور «أبو العبد».. رجلٌ في زمنٍ شحّ في ...
- قصف بحزام نارى
- لا للهجرة والتوطين والوطن البديل
- حكايتي مع المخيم
- الأسير المناضل الكبير حمزة عمر شمارخة يدخل عامة ال ٢&# ...
- فتح من تصنع رمزية المكان انتظروا الطوفان
- يا جنة الرحمن
- الأسير خالد خليل موسى السيلاوي يصارع المرض في سجون الاحتلال ...
- الأمن والأمان فوق صفيح ساخن في غزة


المزيد.....




- -ليس معاداة للمسلمين-.. نائبة ديمقراطية تدعم المنافس الجمهور ...
- تل أبيب تستعرض صور المقاتلات الحربية وطائرات التزود بالوقود ...
- زاخاروفا تعلق على الأزمة الدستورية في بولندا
- حزب -الليكود- بزعامة نتنياهو يهاجم إيزنكوت وشركاءه وبينيت يع ...
- ترامب يتوعد باستخدام الفيتو ضد مشاريع الديمقراطيين في حال سي ...
- ميركل تحذر من محاولات إحداث انقسام في المجتمع الألماني
- دعوات في إيران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي تصل قب ...
- صراع توسيع الشراكات بين نتنياهو وآيزنكوت
- القناة 12: ترامب ونتنياهو يبحثان المفاوضات مع إيران في محادث ...
- تحذيرات صحية وشتاء قاس يثيران سخط سكان كييف


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي إبراهيم فودة - الشهيد العميد سمير عبد الرازق عبد الحافظ صالح… مسيرةٌ فتحاوية وعسكرية وتعليمية، اختتمها شهيدًا على أرض غزة