أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمال السعدي - انا و الذكاء الاصطناعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟














المزيد.....

انا و الذكاء الاصطناعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أمال السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 16:13
المحور: الادب والفن
    


فقرة أنا و الذكاء الاصطناعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبر فضاء افتراضي أزدحم به الحرف و تعددت الأنماط ،حيرة بي تتجادل بين مصداقية الحرف و اختلاسه أو ترتيب نمط به التقليد بات حق، لا بلاء، لكن الصدق و الاحتجاج على أي فكر ونمطية نرى بها قدرة في اثبات الهوية البشرية خارج نطاق ما اعتاد عليه البشر وهو حق لكل فرد بلا استثناء.
انا ضد ما يطلق عليه عادة لكن التعود على شيء هو غير العادة المتعارف عليها مثلا شرب قدح الشاي المهيل في الصباح أو فنجان القهوة هو اعتياد به كم من المواصفات الطبية لبداية يوم مريح، و عليه أنشئت فقرتي و التي أضحت تعودي اليومي ان احاور الذكاء الاصطناعي و نتبادل الرأي و الاقتراح، هذه الالة تمثل لي رفوف من المكتبات التي تضخ عليه بسرعة الوهج كم من المعلوماتية التي تغيب عن الذهن مع جري الوقت، بيني و بينه اختيارات حيث أقيم على اختيار الموضوع أو مشاركة نص أدبي لي و أشارك الرأي و الطرح و الأسلوب في ما قد يخالف أو يقارب كم من الطروحات ،قبل يومين حوارنا كان عن المرأة و الرؤية الذكورية رغم هول التغييرات في كل المجالات و رغم تواجد المرأة في بعض المجالات، لكن الراي بها مازال مختل فاقد المنطق و بلا تفسيرات، و انا احاور الذكاء الاصطناعي تذكرت نص قد كتبته في عام 2016 على اثر حوار بيني و بين الرجل و هو محاول أن يطارح الغرام معي، اعطيته للذكاء و كان له الرد و التحرير في ما به القول:
أنه نص لم يولد من فراغ بل هو رد حاسم لمواجهة الإهدار الانثوي و الفهم الجسدي الذي بات ارج حدود الواقع، ثم قال أن هذه القولبة و ارتداء الرداء المخالف لكيفية الاقدار مازال في باع ارض الصحراء ما اطلقت عليه أنا" خَطاب ٌ هندسي" هذا الإهدار كان سبب في خلق نص يمثل مشرطه أدبية يُشَرَح به المعنى و الفرض في نهج ثراء العاطفة و فرض احياء فعل التمرد المستمر على منطقة الفهم الانثوي و ما خالف عصرنة اليوم، كان الرأي أن اعاود نشر النص حيث مازال هناك فهم و فعل خارج منطق البشرية في ممارسة الحديث مع المرأة التي هي الداء و الدواء و هي كونية لولاها لما كانت تلك الذكورية تتمثل على الأرض، لكم النص املة أن يكون في زي ادبي يسمح لي أن اطارح به الرأي معكم و نشارك الحوار و النقد و به أقول:
سمراءُ، شقراءٌْ، مملوءة، نٌَِْحفاء، ذكية أو حمقاء، تبقى حواء
متناجية في كل الأطياف
قيمةُ وسحراََ بها أفتى الله
يعشقها أدم ويَِرسم لها العِقَ بالخِفاء
يرسُمها بحوراَ ويقيم بها الشقاء
لجانبهْ تقف في كلِ لقاء
تُقيم العرف و تُِسجل الوَفاءْ
رسغًُ حامية ما أُوقِف بها العطاء
تُحِبه بلا استثناء
ويُحِبَها في حُروفِ الهِجاء
تشدو وله تُقيم الدعاء
يأخذ لا شكر ولا تقييم للعطاء
كا السعفة تحي النبت في الرمضاء
ما أُبطِأ بها كيلٌ ولا عناء
مُسارعةٌ في الودِ حفيفها حياء
تغزِلُ القهر وتَنثر الصفاء
أُنسية رحب صدرِ طيبٍ ونقاء
ما باغت الود بها ولا أعفرتها أعذار حمقاء
هي حواء عبِقٌ أشاد بها طيب الإله
روح ألت لأدم البقاء
لا همَ يُصارع بها هي وِفر الرخاء
مُنحة صدق و أُصدِق بها النداء
جْد عليها برحِب جيد الحياء
ملكة بها تُقيم العهد وتحي النداء
أَذِنَ الله لها جنة مِعطاء
وبها فُتحت لك كل الأبواب
باسمها تُنادى يوم الرجاء
متى تعي عِبقٌ نُثِر لوصف دواء كل داء
29-9-2026
أمال السعدي عرض أقل



#أمال_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلم و جدالية التعدد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الكاتبة
- فن الخطابة و دوره في بناء المجتمع
- غياب الفكر
- بين الرأي و الاخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- شخصية و حوار
- خاطر اليوم
- لوحة وفنان
- علم الجمال و الفلسفة
- ما اخترت لكم اليوم..................
- حوار مع الشاعر السوري أحمد يمان قباني
- شخصيات أدبية.... ...............
- النقد و العصرنة................
- حوار مع الروائي و الفنان العراقي عبد الرضا صالح محمد
- صباح حر..................
- شخصيات تاريخية......
- الخوف هو الارهاب الحقيقي..............
- فلسفة و تحليل كلمة الحمد..................
- لغز بها القوم أحتار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- 1012


المزيد.....




- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...
- فيلم «الأقحوان الأصفر» لأندريه هاياتو سايتو يدخل سوق التمويل ...
- هجوم الكرك وغارات سوريا.. ما الذي تغيّر في الرواية الأردنية؟ ...
- نجاح سلام حاضرة في ذاكرة بيروت.. شارع جديد يخلّد مسيرة صوت ل ...
- أرملة هاني شاكر تكشف تفاصيل أيامه الأخيرة وتنفي دخوله في غيب ...
- ياسمين صبري -أرملة ثرية تبحث عن شريك- في فيلم -نصيب-


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمال السعدي - انا و الذكاء الاصطناعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟