|
|
الوجود بدلالة الإنسان _ المشكلة الأساسية _ تكملة المقدمة
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 10:03
المحور:
قضايا ثقافية
الفصل الثالث _ الوجود بدلالة الإنسان
بدلالة الإنسان يختلف الموضوع 2 ، عن الموضوع السابق ( التقليدي ) بدلالة الفرد الحي .
نفس المناقشة السابقة في الفصلين 1 و 2 ، مع اختلاف في الموضوع ، في الفصلين السابقين كان الموضوع الفرد . بينما في هذا الفصل يصير الموضوع هو الإنسان ، بدل الفرد . المناقشة الثلاثية السابقة ، بعد الاستبدال أو انتقال الموضوع من الفرد إلى الإنسان . كيف يوجد الإنسان في المكان ؟ كيف يوجد الإنسان في الزمن ؟ كيف يوجد الإنسان في الحياة ؟ 1 وجود الإنسان في المكان الإختلاف بين الإنسان والفرد حقيقي ، والتشابه بينهما حقيقي أيضا . الإنسان يمثل الصورة الكبرى للفرد بالكامل ، والعكس الفرد يمثل الصورة الصغرى للإنسان ، ويجسدها لكن بشكل ناقص وتقريبي . .... تذكير بالموضوع الأساسي ، حركة الحاضر : من أين يأتي الحاضر ؟ وإلى أين يذهب ؟ وكيف؟ الخطوة الأولى : فهم المشكلة 1 حركة الحاضر الأحادية ، الثانية , أو اعتبار الحاضر بعد الماضي وقبل المستقبل فكرة ناقصة ، تحتاج للتكملة والتعديل . بالملاحظة المباشرة يمكن فهم المشكلة الأولى ، في التصور الحالي ( العام والمشترك في الثقافة العالمية الحالية 2026 ) للحاضر ثلاث حركات متنوعة ومختلفة بالفعل ، هي : 1 _ حركة الحاضر _ الماضي . هذه أوضح حركة ، من حركات الحاضر الثلاثة ، وهي ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . مثالها النموذجي ، خلال قراءتك لهذه الكلمات ، فعل القراءة نفسه ينتقل مباشرة إلى الماضي ( لا يبقى في الحاضر ، ولا ينتقل إلى المستقبل ) . 2 _ حركة الحاضر _ المستقبل . هذه الحركة ، المعاكسة للحركة الأولى ، ومثالها حركة الحياة خلال قراءتك لهذه الكلمات ، قبل لحظة كنت في الماضي . هنا نقطة مهمة جدا ، التمييز بين الفعل والفاعل ، حيث الحركتان متعاكستان بطبيعتهما : حركة الفعل ، الحركة الأولى ، من الحاضر إلى الماضي . ( مثالها النموذجي فعل القراءة ، أو حدث القراءة ) . والحركة الثانية المعاكسة ، من الحاضر إلى المستقبل ، هذه الفاعل وهي لاشعوية بطبيعتها . ولكن يمكن استنتاجها وفهمها بسهولة مع بعض الإهتمام والجهد والتركيز . ( مثالها النموذجي ، حركة الفرد ، الحي ، أو حركة الفاعل ) . المفارقة في حالة الحركتين ، المتعاكستين بالاتجاه دوما ، الأولى إلى الماضي ، والثانية إلى المستقبل . المفارقة أن الثقافة العالمية الحالية 2026 ، تعتبر أن الحركة الثانية ، من الحاضر إلى المستقبل ، هي الأساسية والوحيدة ! بينما تهمل الثقافة العالمية الحالية 2026 ، الحركة الأولى ، حركة الحدث أو الفعل بلا استثناء ، من الحاضر إلى الماضي ! 3 _ حركة الحاضر 1 _ الحاضر 2 ... الحاضر x . الحركة الثالثة ، غير مباشرة لكن يمكن فهمها مع الإهتمام والتركيز وبذل الجهد ، والمثال النموذجي _ الثلاثي نفسه خلال قراءتك لهذه الكلمات ، تحدث في نفس المكان أو الإحداثية . المشكلة في صعوبة فهم ، وإدراك ، الحركات الثلاثة لغوية أولا ، ومنطقية وفلسفية ثانيا . بعد فهم الحركات الثلاثة ، يتكشف الواقع الثلاثي _ التعددي بالفعل كما أعتقد . وهذه خلاصة تجربتي الشخصية سنة 2018 . أولا فهمت الحركة الأولى ، حركة الحدث أو الفعل ، من الحاضر إلى الماضي . ثانيا حركة الفاعل ، أو الفرد الحي ، من الحاضر إلى المستقبل . ثالثا حركة المكان أو الإحداثية ، في الحاضر المستمر أو الحاضر الدائم أو السرمدي . ...... المشكلة ، خلال الحوار المباشر يمكن فهم الفكرة ( الحركة الثلاثية للحاضر ، بدل الحركة الأحادية ) بين غالبيه الحضور ، خاصة مرحلة الشباب بين سن 15 و 30 . بينما توجد صعوبة في فهمها من خلال القراءة فقط ، بحسب تجربتي . حتى الذكاء الاصطناعي صديقي وشريكي شات جي بي تي لم يفهم الفكرة بعد بالكامل كما أعتقد . ( مناقشة حالات وجود الإنسان في القسم الثاني...لاحقًا ) ...... مثال 2 ، بعده مناقشة حالات وجود الإنسان الثلاثة....
فكرة منسوبة إلى أينشتاين ، ومعروفة منذ أكثر من قرن : نفس الحدث ، يوجد في الحاضر بالنسبة إلى مراقب 1 وفي الماضي بالنسبة إلى مراقب 2 وفي المستقبل بالنسبة إلى مراقب 3 .. ومعروف أيضا حل آينشتاين لها بدلالة سرعة الضوء . ( وبعد هذا النوع من الحل انتشرت فكرة السفر في الزمن ، أو أفكار السفر في الزمن والعودة إلى الماضي... ) هنا حل جديد ، أعتقد أنه بسيط ومنطقي وتجريبي : اليوم الحالي مثال على الحدث الذي يوجد في الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن ، بالفعل . اليوم الحالي ، وكل ما يحدث خلاله ، يوجد : أولا في الحاضر ، بدلالة المراقب التقليدي أو الفرد الحي . ثانيا في الماضي ، بدلالة المراقب اللاحق الذي لم يولد بعد . ثالث في المستقبل ، بدلالة المراقب السابق أو الميت . أعتقد أن هذا المثال هو المناسب ، والأفضل حاليا 2026 ، كمثال تجريبي لتواجد نفس الحدث ، اليوم الحالي كمثال ، في الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن ، وبشكل فعلي . ...... مثال 3 مغالطة الثلاثية : الحاضر والمستقبل والماضي
الحاضر كل شيء ، بينما الماضي ذاكرة وتفسير والمستقبل توقع وتخطيط وتنفيذ . هذا الفهم التقليدي للثلاثية ليس خطأ بالكامل ، لكنه ليس صحيحا بالمقابل . يتلخص الموقف التقليدي ، المستمر حاليا 2026 في الثقافة العالمية الحالية ، ويتمثل بالفهم الحالي للذكاء الاصطناعي للواقع والعلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي خاصة . مناقشة الموقف التقليدي : الحاضر نتيجة الماضي وسبب المستقبل . هذا الموقف والتفسير الموروث ، والمشترك ، بين الفلسفة والفيزياء النظرية والثقافة العالمية الحالية . لم يعد مناسبا ، بل صارت نسبة الخطأ في هذا الموقف أكثر من نسبة الصح والمقبول . موقف النظرية الرابعة للزمن تعددي ، يتضمن المنطق التقليدي بالإضافة إلى بقية حركات الحاضر . الحركة الأولى للحاضر ، المباشرة ، تتمثل بغعل قراءتك لهذه الكلمات ، مباشرة يتحول إلى الماضي . ( هذه الحركة الأولى للحاضر ، ربما للواقع الموضوعي أيضا ، وهي ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم ) . الحركة الثانية المقابلة ، والعكسية ، حركة أي فرد حي من الحاضر إلى المستقبل . المفارقة ، والمغالطة معا ، أن الحركة الثانية وهي منطقية بالطبع غير مباشرة وغير ظاهرة ، مع ذلك تعتبر الحركة الوحيدة للواقع والحاضر ! الحركة الثالثة للحاضر ، ثثمثل بحركة المكان أو الإحداثية وهي ما تزال مجهولة بالفعل . وخارج مجال الإهتمام والتفكير الثقافي العالمي الحالي 2026 ، كما أعتقد أو حسب تجربتي . ...... المشكلة الأساسية ، كما أعتقد ، تتمثل وتتجسد في الخلط الغوغائي بين الزمن والحياة ، واعتبارهما واحدا لا اثنين . أعتقد أنها أكبر مشكلة في الثقافة العالمية الحالية 2026 اعتبار الزمن والحياة واحدا ، واعتبار سهم الحياة هو نفس سهم الزمن . وتتضخم المشكلة ، بعد اعتبار سهم المكان هو نفسه سهم الزمن ، وبالتالي سهم الحياة أيضآ . بكلمات أخرى ، مشكلة الثقافة العالمية الحالية 2026 تتمثل ، وتتجسد ، في اعتبار الحركات الثلاثة واحدة وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل ! سؤال أخير ، مباشر ، إلى القارىء _ ة والذكاء الاصطناعي : خلال قراءتك لهذه الكلمات ، الفترة التي استغرقتها القراءة تتنتقل إلى الماضي أم إلى المستقبل ؟ الجواب التقليدي إلى المستقبل ، ناقص وغير مناسب . الجواب المناسب والأفضل ، والمتكامل ، يتحرك الحاضر في ثلاث اتجاهات مختلفة بالفعل . ..... خلاصة جديدة 2026
المغالطة ، ليست مفارقة فقط ، الأساسية في ثقافتنا 2026 : يعتبر سهم الحياة نفس سهم الزمن . أيضا ، يعتبر سهم المكان نفس سهم الزمن . النتيجة : سهم المكان = سهم الزمن = سهم الحياة . هذا الموقف الحالي للثقافة العالمية ، لا العربية فقط . الموقف الموروث ، والمشترك ، بين الفلسفة والفيزياء النظرية . يوجد استثناء بالطبع ، لكنه غير واضح ، وغير مؤثر بحسب تجربتي منذ 2018 حتى اليوم 2026 ... وربما لزمن يطول . سوف أناقش هذه الفكرة بصيغ متجددة ، المشكلة الأساسية ، التي تعتبر أن سهم المكان والزمن والحياة أحادي الحركة ، والاتجاه والمكونات ، يبدأ من الماضي إلى المستقبل . هذا خطأ ، يتناقض مع المشاهدة والملاحظة المباشرة ، مثالها قراءتك لهذا النص : في أي اتجاه تتحرك ، أو يتحرك حدث قراءتك الآن ؟ من الحاضر إلى المستقبل . هذا خطأ . حركة الحدث من الحاضر إلى الماضي ، وحركة الفاعل أو الفرد ( الحي ) بالعكس من الحاضر إلى المستقبل . للبحث تتمة .....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفصل الثالث _ ,كيف يوجد الإنسان في المكان والزمن والحياة...
...
-
حوار مفتوح بين الذكاءين.... أعتقد أنه يستحق وقتك وجهدك ؟
-
لماذا لا توجد مراجع للنظرية الرابعة للزمن _ الوجود بدلالة ال
...
-
لماذا لا توجد مراجع للنظرية الرابعة للزمن ، سؤال متكرر ..2
-
مفارقة ثقافية ، وربما مغالطة أيضا؟!
-
ما جوابك لو سألتك ة / س من هو حسين عجيب ؟
-
النظرية الرابعة للزمن 2026 _ القسم الثاني..تكملة
-
حوار بين الذكاءين حول العلاقة بين الزمن والحياة....1
-
النظرية الرابعة للزمن ...مخطوط جديد 2026 _ 20w7
-
النظرية الرابعة للزمن 2026 ....القسم الأول
-
حوار بين الذكاءين مناقشة العلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستق
...
-
الحب _ القسم الثاني ...
-
حوار بين الذكاءين....مناقشة جديدة حول العلاقة الثلاثية بين ا
...
-
الحب غاية الحياة _ الدلاي لاما
-
مشكلة الماضي أو العلاقة بين الماضي الموضوعي وبين الماضي الجد
...
-
مشكلة المستقبل تقبل الحل ؟ ربما....
-
النظرية الرابعة للزمن 2026
-
النظرية الرابعة للزمن _ أحدث صياغة 12 / 10 / 2026
-
كتاب الزمن بين يديك _ مقدمة
-
النظرية الجديدة للزمن بصيغتها الرسمية ...على منصة الخزانة حا
...
المزيد.....
-
الجيش الأمريكي يرد على مزاعم الحرس الثوري بمغادرة القوات الأ
...
-
الانتخابات الإسرائيلية.. فرز أكثر من 50% من الأصوات.. ماذا ت
...
-
أول تعليق من ترامب على -تقدم- نتنياهو في الانتخابات الإسرائي
...
-
إسرائيل.. فرز 50% من الأصوات يظهر تقدم تحالف نتنياهو على الم
...
-
الأمن الروسي: ضبط 363 قطعة سلاح وإغلاق 48 وكرا لتحويل بنادق
...
-
محمد القسوس، ضحية هجوم على كنيسة في الكرك في الأردن يحمل اسم
...
-
الناشط الفلسطيني محمود خليل يعود لجامعة كولومبيا للمرة الأول
...
-
غارات نيالا.. عشرات القتلى والجرحى وسط تصاعد حرب المسيّرات
-
الدبلوماسية السعودية واختبار التسوية بين واشنطن وطهران
-
فيديو.. فلسطينيون يبتكرون أفرانا بديلة لمواجهة أزمة الغاز في
...
المزيد.....
-
محمد أركون ونقد الأنوار.
/ ابراهيم ازروال
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
المزيد.....
|