حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 15:06
المحور:
قضايا ثقافية
الحب _ القسم الثاني
بدلالة الاهتمام ، والانتباه ، والشعور
من لا يعرف لا يحب
ومن لا يحب لا يعرف
أكثر من رأي واقل من معلومة
1
مشكلة نقص الانتباه والتركيز ، أو العجز عن التركيز في حالة المرض العقلي الشديد ، ليسن شخصية فقط وتتعلق بالفرد الإنساني والبيئة والمجتمع ، بل الجزء الأهم من المشكلة موضوعي _ يرتبط مباشرة بالعلاقة الثلاثية الحاضر والمستقبل والماضي .
مثال غير مباشر ، تتكشف فائدته بشكل تدرجي ومتصاعد :
المشكلة بين الدقة والسهولة ، درجة الدق ودرجة السهولة ، أن العلاقة عكسية بينهما غالبا وتقارب التناقض .
الدقة ودرجة التحقق تتناقض ، غالبا ، مع السهولة والبساطة .
المثال المباشر في العلاقة الثلاثية : الحاضر والمستقبل والماضي .
العلاقة الثلاثية مركبة ، دينامية ، تزامنية وتعاقبية بالفعل .
بالتصنيف التقليدي الثلاثي : العلاقة غير قابلة للحل .
لكن ، بعد الانتقال من التصنيف الثلاثي حاليا 2026 إلى التصنيف العشري مثلا ، تتزايد الدقة ودرجة التحقق مباشرة ، ولكن على حساب البساطة والسهولة غالبا _ دائما بحسب تجربتي .
وهذه المشكلة ، المشتركة بين الفلسفة والفيزياء ، ما تزال بلا حل على المستويين المنطقي والتجريبي كما أعتقد .
2
نحن من نحب
أيضا
نحن من نكره
.....
الكراهية أحد أشكال الخوف ، وترتبط مع الجهل وموقف التجنب عادة .
نحن من نخاف ، بنفس درجة صحة العبارة المقابلة التي لا خلاف عليها :
نحن من نحب .
.....
متلازمة الحب ، حلقة مشتركة بين الزمن والحياة .
3
الحب في زمن الكوليرا
الحب بعد السبعين
الحب الجنسي
الحب الرومانسي
الحب الأخوي
.....
فرويد خلق مشكلة جديدة :
الحب دافع جنسي مكفوف .
لا أعرف .
ربما كانت مشكلة فرويد العجز عن الحب ،
مع مشكلة الإدمان المعروفة .
فرويد ماركس ، ماركس فرويد
أريك فروم ويلهام رايش
أو العكس .
نزار قباني يصلح ختام لهذه الثرثرة السورية بالفعل ،
هنا ، حيث الخوف ، كل الخوف على الحب وأيامه
ولياليه ....
....
من يعرف لا يتكلم
ومن لا يعرف لا يصمت .
ثرثرة سورية
.....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟