|
|
من أين يأتي الغد ؟ مناقشة جديدة 2026
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 08:41
المحور:
قضايا ثقافية
من أين يأتي الغد ؟ وكيف ؟
يوجد نوعان من الأجوبة : عقلانية ومنسجمة ، منطقية بالحد الأدنى . لا عقلانية ولا منطقية ، متناقضة كما أعتقد . 1 اللاعقلانية أو موقف الانكار ، عتبة الانفصال المنطقي عن الواقع . يتمثل موقف اللاعقلانية ، السائد في الثقافة العربية أيضا " يشبه نظرية المؤامرة لدرجة التطابق ، الفرق بينهما نظرية المؤامرة موضوعها السياسة ، بينما العلم موضوع نظرية الانكار ، بالنسبة لي شخصيا يتعذر علي التمييز بين النوعين من التفسير ، كلاهما متناقض ذاتيا " . أول مرة يواجهني هذا الموقف من صديقة قديمة ، ولا أعرف إن بقيت تعتبرني صديقا ، أو حظرتني .... حسين لا يوجد شيء اسمه زمن ، أو وقت ، وغيره . " وكانت تنتظر مني ، بعد هذه النصيحة الثمينة ، أن أتوقف عن بحثي في موضوع الزمن . لكنني ، للأسف خيبت توقعها " . وبعدها تكرر الموقف مع أصدقاء سابقا ، مختلطين ، قمت بحظر بعضهم بالفعل ، وأفكر جديا بحظر أي شخصية غير عقلانية ، ولا تلتزم بقوانين الحوار . .... هذا الموقف تشرحه ، وتفسره ، د يمنى طريف الخولي في الكتاب الوحيد ، واليتيم في العربية موضوعه الزمن : " الزمان في الفلسفة والعلم " .... سأناقش هذا الموقف ، بشكل مختصر ، عبر ملحق آخر النص . ..... الموقف العقلاني من الزمن يتصل مع أرسطو ، وربما قبله ... يتميز الموقف العقلاني ، بالاعتراف أولا المراحل الثلاثة : الحاضر والماضي والمستقبل . أو الحاضر ، والسابق ، واللاحق . حوالي العاشرة يبدا الطفل _ة المتوسط بالتمييز ، الحقيقي ، بين الماضي والمستقبل . لم أسمع طفل _ة يقول نلتقي البارحة ، أو حدث غدا ... بينما بعض الفلاسفة ، والفيزيائيين أيضا ، يكررها بفخر ! أعتبر أن هذا الموقف اللاعقلاني الصريح ، وأحد أعلامه ستيفن ههوكينغ ، عبر كتابه الشهير تاريخ موجز للزمن ، الكتاب الذي يساهم في انتشار الموقف اللاعقلاني في الثقافة العالمية الحالية 2025 من فكرة الزمن ، أو مشكلة الزمن . .... سأكتفي بتلخيص هذا الموقف ، ولمن يهمهم _ن الموضوع ناقشته بشكل تفصيلي عبر نصوص سابقة ، ومنشورة على الحوار المتمدن . تصور ستيفن هوكينغ عن الزمن ، واضح في كتابه " تاريخ موجز للزمن " وهو يتشابه مع الموقف السائد حاليا 2025 من الزمن لدرجة المطابقة : حركة الزمن والحياة واحدة وفي اتجاه واحد ، من الماضي إلى المستقبل وهو نفسه موقف نظرية الانفجار الكبير . هذا الموقف أصل الخطأ ، حركة الزمن والحياة متعاكسة بطبيعتها : تتمثل حركة الحياة ، بعملية التقدم بالعمر من الصفر بلحظة الولادة إلى العمر الكامل بلحظة الموت . وبالعكس اتجاه حركة الزمن ، وتتمثل بتناقص بقية العمر من بقية العمر الكاملة بلحظة الولادة ، إلى بقية العمر التي تتناقص إلى الصفر بلحظة الموت أو " الظاهرة الأولى " . ناقشت الظاهرة الأولى ، بشكل تفصيلي ومتكرر ، وفهمها ضروري لفهم النظرية وهذه المناقشة أيضا . موقف ستيفن هوكينغ من الزمن يتناقض مع المشاهدة اليومية : في كتابه المذكور ، يعتبر أن الزمن والحياة واحد ( شيء أو فكرة أو طاقة ) أحادي ، ومفرد وبسيط . أيضا يعتبر ستيفن هوكينغ ، الذي يمثل الموقف اللاعقلاني من الزمن ، كما أعتقد ، أن للزمن نوعين : 1 _ الزمن الحقيقي ، لا يميز بينه وبين الحياة بل يعتبرهما واحدا ، ويتحرك من الماضي إلى المستقبل . 2 _ الزمن التخيلي ، يتحرك بالعكس من المستقبل إلى الماضي . والمفارقة التي تستحق الانتباه ، والفهم : حركة الزمن الحقيقي من المستقبل للماضي ، وبالعكس الزمن الوهمي من الماضي للمستقبل . الساعة الرملية ، تمثل الاتجاه الفعلي لحركة الزمن ، والذي يعاكس حركة الحياة بطبيعته ..ولكن لا نعرف بعد كيف ، ولماذا ؟! الخطأ الآخر ، الأسوأ ، لستيفن هوكينغ ، فكرة الزمن المعكوس : حيث يولد الانسان كهلا ، ثم يمر بمرحلة الشباب ، ويموت طفل _ة ! ( فكرة ستيفن هوكينغ عن حركة الزمن ، وهي أحد أسباب شيوع الموقف اللاعقلاني في الثقافة العالمية الحالية 2025 ) بالطبع ، هذه الفكرة خطأ منطقيا وتجريبيا كما أعتقد . أيضا هذه الفكرة ، مع فكرة ثانية ، بعض مغالطات أينشتاين في موضوع الزمن ، ناقشتها عبر نصوص سابقة ، ومنشورة على الحوار المتمدن .... وسأكمل مناقشة الموقف اللاعقلاني ، عبر الملحق آخر النص . 2 الموقف العقلاني ، أفضل من يمثله نيوتن .... 1 _ جواب نيوتن ، ومعه الثقافة السائدة إلى اليوم : الغد يأتي من اليوم ، واليوم جاء من الأمس ومن الماضي . 2 _ جواب رياض الصالح الحسين بالعكس : الغد يأتي من المستقبل ، والمستقبل يأتي من المجهول . ( الغد يتحول إلى اليوم ، واليوم يصير الأمس ) 3 _ جواب أينشتاين ، مع التعديل والتكملة : لا نعرف بعد ، لكنه لا يكتفي بهذا الجواب المناسب والمتوازن ، بل ينكر غالبا وجود الماضي والمستقبل !؟ 4 _ جواب النظرية الجديدة محصلة الأجوبة الثلاثة السابقة : الحياة تحمل الماضي إلى المستقبل ، بطبيعتها . الزمن يحمل المستقبل إلى الماضي ، بطبيعته . المكان يدمج بين الحاضر والماضي والمستقبل ، بطبيعته . لكن للأسف ، لا نعرف بعد كيف ؟ ولماذا ؟ وما يدعو إلى الحزن ، واليأس : اللامبالاة المعدنية . ( بالاعتذار من الشاعر علاء خالد ) .... من أين جاء يوم الأمس 24 ساعة السابقة ؟ وأين يوجد الآن ؟ يوم الأمس يشبه الغد ثلاثي المكونات والبعد ، ومثلهما اليوم الحالي أيضا : 1 _ الحياة تحمل الماضي الجديد إلى الحاضر المستمر ، والمستقبل الجديد في المرحلة اللاحقة . 2 _ الزمن يحمل المستقبل الجديد إلى الحاضر المستمر ، والماضي الجديد في المرحلة اللاحقة . 3 _ المكان يدمج المراحل الثلاثة ، أو المكونات ، الحاضر المستمر والماضي الجديد والمستقبل الجديد . ولكن لا نعرف بعد كيف ؟ ولماذا ؟ .... ملحق حول كتاب " الزمان في الفلسفة والعلم " غلطة الكتاب الأساسية ، والوحيدة كما أعتقد ، تتمثل بالتصنيف الثنائي للموقف من الزمن : عقلاني يعترف بحقيقة الزمن أو لا عقلاني ينكر وجود الزمن . التصنيف بطبيعته مشكلة ، لا يوجد تصنيف علمي ونهائي . خاصة التصنيف الثنائي ، رغم ضرورته ، حيث يحول التفسير الثنائي السبب لنتيجة والعكس أيضا ، يحول النتيجة لسبب في حلقة مفرغة . .... الفكرة السابقة لا تعني رفض التصنيف ، الثنائي خاصة ، بل هي للتذكير بأن التصنيف تقريبي بطبيعته ، ونسبة الخطأ فيه تتجاوز النصف عادة . لكن في الحياة العملية ، يتعذر استبدال التصنيف الثنائي ، والاستغناء عنه ليس أكثر من وهم غير قابل للتطبيق . .... مناقشة الموف اللاعقلاني من العلم : 1 _ موقف هنري برغسون الفيلسوف الفرنسي ، المعروف . كان يعتبر أن الزمن وهما ، بالمقابل كان يعتبر أن الروح حقيقة ! ( هذا ما فهمته من قراءتي للترجمات ، التي استطعت الحصول عليها ، أرجو من القار ئ_ ة المشاركة كتابيا ، والمساعدة لا تقدر بثمن ) . .... بصرف النظر عن المشكلة المزمنة ، والمعلقة منذ عشرات القرون : هل الزمن حقيقة موضوعية واكتشاف مثل الكهرباء والمغناطيسية . أم بالعكس : الزمن اختراع انساني ، مثل المال واللغة . الجواب المناسب ، الحقيقي ، حاليا 2025 : لا نعرف بعد . .... في كافة الأحوال المجموعة الثانية ( الحاضر ، والمستقبل ، والماضي ) حقيقة ثقافية ، وهي حقيقة لغوية مشتركة بين اللغات الكبرى الحالية . المجموعة الثانية تمثل الخارطة ، أو المجموعة الرمزية . بينما المجموعة الأولى ( المكان ، والزمن ، والحياة ) حقيقة موضوعية ، وأولية ومنفصلة عن الثقافة واللغة . المجموعة الأولى تمثل الواقع ، أو المجموعة الطبيعية . المجموعة الثالثة ( الحاضر المستمر ، والماضي الجديد ، والمستقبل الجديد ) مباشرة وجديدة بطبيعتها . المجموعة الثالثة ، تمثل محور النظرية الجديدة . .... .... القسم الثاني ( مناقشة متكررة ، بصيغة جديدة لمشكلة العلاقة بين الزمن والحياة ، أو بين المستقبل والماضي )
مشكلة العلاقة بين الزمن والحياة هل تقبل الحل بشكل دقيق ؟ وموضوعي بالتزامن ؟!
من المناسب البدء بسؤال تفصيلي : هل يمكن التمييز بين حركة الزمن وبين حركة الحياة ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟
آمل أن يطرح هذا السؤال في جامعة عربية ، أو موقع ثقافي أو جريدة أو مجلة أو مركز ثقافي ...وغيرها . بالإضافة إلى الموضوعات التقليدية ، المعلوكة والمبصوقة ثم المعلوكة مرارا وتكرارا ، وليس على حسابها ، ...ولو لمرة واحدة فقط ! حان الوقت لطرح أسئلة جديدة ، ثقافية ومعرفية ، حول العلاقة بين الزمن والحياة ، في الثقافة العربية خاصة . هذه دعوتي المتكررة ، لمراكز وشخصيات الثقافة العربية والتي تقوم بفعل كل شيء سوى الفعل الثقافي الحقيقي ، المتمثل في المعرفة والابداع ؟! 1 حركة الحياة تتمثل ، وتتجسد ، بحركة التقدم بالعمر ... من الولادة إلى الموت ، ومن الماضي إلى المستقبل . حركة الزمن بالعكس تماما ، تتمثل وتتجسد بحركة تناقص بقية العمر ... من الولادة إلى الموت ، ولكن من المستقبل إلى الماضي ( وهنا المشكلة الأساسية ، غير المفهومة بعد ) . 2 يوجد خلط ثقافي غريب عجيب بين الزمن والمكان ، مقابل اهمال العلاقة المباشرة بين الزمن والحياة ! .... وهذه المشكلة بدأت مع نيوتن ، ثم أكملها اينشتاين بشكل متناقض ؟! لا توجد علاقة مباشرة ، تقبل الملاحظة والاختبار ، بين المكان والزمن . يتوضح ذلك في العلاقة بين هنا والآن : هنا يمثل المكان ، والآن يمثل الزمن . ما العلاقة الحقيقية بين هنا والآن ؟ ناقشتها سابقا ، وخلاصتها المكثفة وغير الكافية ، لكن تعطي تصور معقول عن درجة غموض العلاقة بين المكان والزمن : موقف نيوتن : لا توجد علاقة بين هنا والآن ، بل اختلاف نوعي . ( أو بين المكان والزمن ) موقف اينشتاين : هنا = الآن . ( فكرة الزمكان عند أينشتاين ) العلاقة الحقيقية بين هنا والآن ، أو بين المكان والزمن ، محصلة الموقفين معا : لنتخيل نقطة ، اقترح عليك وضع اصبعك على كلمة ( كلمة ) لعدة ثوان ، ثم رفعها : موقف أينشتاين صحيح ، لكن بحالة خاصة فقط : حركة البداية والنهاية . لحظة وضع اصبعك على الكلمة ، تكون هنا والآن واحدة . لكن بعد ثانية ، تبقى هنا نفسها ، بينما تتغير الآن بحسب حركة الساعة . أيضا لحظة رفع اصبعك عن الكلمة ، تتطابق هنا والآن . عدا ذلك موقف نيوتن هو الصح : لا توجد علاقة بين هنا والآن بين البداية والنهاية ، ولا خارج البداية والنهاية أيضا . ( لأهمية الفكرة كما أعتقد ، ناقشتها بشكل تفصيلي وموسع عبر نصوص سابقة منشورة على الحوار المتمدن _ لمن يهمهم _ ن الموضوع ) . 3 هل حركة الحياة نفسها حركة الزمن ؟ جوابي الحاسم والنهائي كلا . هذا خطأ ، ومن الضروري فهمه . تتمثل حركة الحياة بتقدم العمر ، من الصفر إلى العمر الكامل . ( أو من الماضي إلى المستقبل ) وبالعكس تتمثل حركة الزمن بتناقص بقية العمر ، من بقية العمر الكاملة بلحظة الولادة إلى الصفر بلحظة الموت . ( حركة الزمن بعكس حركة الحياة ، تبدأ من المستقبل إلى الماضي ) .... .... القسم الثالث
النظرية الجديدة في أبسط صيغة ، وأحدثها ...وأوضحها ربما !؟
الجزء 1 ( شرح وتفسير العلاقة الحالية ، الحقيقية ، بين النظرية الجديدة والثقافة السائدة حاليا 2025 ) 1 يوم الأمس ، قبل 24 ساعة ، هل يمكن تحديده وتعريفه بالفعل ؟ وكيف ؟ الجواب الحاسم : نعم . يوم أمس ، والماضي كله بلا استثناء داخلنا . الماضي داخلي ، داخل الداخل وأصغر من أصغر شيء . .... تحتاج هذه الفكرة ، الجديدة ، إلى شرح يطول ...للأسف . 2 يوم الغد ، بعد 24 ساعة ، هل يمكون تحديده وتعريفه بالفعل ؟ وكيف ؟ الجواب الحاسم ، المنطقي والتجريبي معا : نعم . يوم الغد خارجي ، خارج الخارج وأكبر من أكبر شيء . .... يوم الغد ، واللحظة القادمة خاصة أكبر من كل ما يمكن معرفته أو تخيله ، ومع ذلك هي جزء من كل أكبر ، بشكل يستعصي على الفكر والتخيل . 3 اليوم الحالي ، أو اللحظة الحالية هل يمكن تحديدها ، وتعريفها بالفعل ؟ وكيف ؟ الجواب الحاسم ، والنهائي ، للأسف لا يمكن ذلك . .... هذه الفقرة خاصة تحتاج ، لشرح وتفسير وأكثر من جهد فردي . 4 العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل مجهولة ، ومعقدة جدا ، ومن نوع يختلف بالفعل عن كل معارفنا الحالية . هذا ما أعرفه ، ومتأكد منه ، أكثر من كتابتي وقراءتك الآن نيسان 2025 . .... العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل من نوع : الخارج والداخل وما بينهما ، ويبقى السؤال كيف ؟ ولماذا ؟ .... ويلزم أيضا تبديل المنطق الأحادي بالتعددي . .... في سوريا القديمة ، أو الجديدة ، او القادمة وحتى نهاية هذا القرن : لا توجد معرفة ، ولا ثقافة ، ولا قيم . " نحن لا نتبادل الكلام " للأسف ، وبكل أسف وصراحة . .... .... الجزء 2 السؤال 1 : من أين يأتي الغد ، وكيف ؟ وهل يختلف عن السؤال 2 ، أم أنهما السؤال نفسه بالفعل : ما الذي ينتقل من اليوم إلى الغد ، وكيف ؟ ( مناقشة السؤالين ، أو نفس السؤال ، محور هذا النص )
1 مناقشة السؤال من أين يأتي يوم الغد ، وكيف ؟
يمكن اختبار السؤال تجريبيا : ما هي مكونات يوم الغد ، أو عناصره أو اجزائه ؟ اليوم أو مضاعفاته كالسنة ، والقرن ، لها نفس الطبيعة والمكونات . أيضا اليوم وأجزائه ، سواء اليوم الحالي ام الأمس أم الغد ، لها نفس المكونات والطبيعة . .... اليوم ، والمضاعفات أو الأجزاء ، ثلاثة أنواع أو مكونات : 1 _ الجزء المكاني . يبقى نفسه في اليوم الحالي ، أو في يوم الأمس ، أو يوم الغد . 2 _ الجزء الزمني . يتمثل بتناقص بقية العمر ، من العمر الكامل بلحظة الولادة إلى العمر صفر بلحظة الموت . 3 _ الجزء الحياتي . يتمثل بزيادة العمر من الصفر بلحظة الولادة للعمر الكامل بلحظة الموت . .... يكفي فهم هذه الفكرة ، الجديدة ، ليتكشف الواقع الموضوعي بالفعل . .... يمكن أن يأتي الغد من ثلاثة مصادر ، بشكل منطقي ونظري : 1 _ من المستقبل الموضوعي ، أو ما بعد الغد . ( من حيث يبدأ الزمن ، او يأتي ) 2 _ من اليوم الحالي ، وهذا مؤكد بدلالة الحياة . ( حركة الحياة تبدأ من الماضي ثم الحاضر ، والمستقبل أخيرا ) 3 _ من يوم الغد نفسه ، أو بدلالة المكان لا فرق بين الحاضر والماضي والمستقبل . وقد ناقشت هذه الفكرة ، الجديدة ، مرارا . .... .... ما الذي ينتقل من اليوم إلى الغد ، بالفعل ؟ وما الذي ينتقل بالعكس ، من اليوم إلى الأمس ؟ أيضا من الغد إلى اليوم ؟ والسؤال الرابع ، وربما الأصعب ، ما الذي يبقى نفسه في اليوم الحالي ، وفي يوم الغد ، وفي يوم الأمس بالتزامن ؟! أعتقد أن الأجوبة المناسبة على الأسئلة الأربعة ، ستكون نصف الطريق لمعرفة الواقع بشكل منطقي وتجريبي بالتزامن . أيضا ، التوصل إلى الأجوبة المناسبة سيكشف ، بشكل منطقي وتجريبي معا ، العلاقة الثلاثية الأهم : بين الحاضر والماضي والمستقبل . بالإضافة ، إلى معرفة وتحديد المفاهيم الثلاثة _ المستعصية حتى اليوم على التحديد والتعريف : الحاضر ، والماضي ، والمستقبل ؟! .... ملاحظة على هامش الهامش ، نوع من الأسلوب الجديد ، للتعامل المناسب مع الفكرة الجديدة ... يأتي الزمن ، يبدأ ، من المستقبل ؟! .... ....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ، ممثلا بين طارق يونس وحسي
...
-
مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....صياغة أخيرة
...
-
مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي _ جديد ( مسودة
...
-
حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...صفحة جديدة ، س إدنجت
...
-
مقدمة مخطوط : مقدمة في علم الزمن المشترك بين الذكاءين الإنسا
...
-
القسم الثاني _ حاجتنا للترجمة ضرورة ...
-
بطاقة شكر للمترجم _ة إلى العربية , ولكن
-
فكرة الحاضر 2026 _ خلاصة....
-
الذكاء الاصطناعي في دور المعلم
-
الحاضر 2026 _ خلاصة جديدة ...للمناقشة والحوار المفتوح
-
مشكلة الحاضر....مناقشة جديدة
-
الواقع التعددي _ الثلاثي بدلالة الحركات الثلاثة الأساسية
-
مشكلة المعرفة حاليا 2026 بدلالة السببية....
-
فكرة السببية أو مشكلة السببية ....حوار بين الذكائين _ مقدمة
-
كتاب اللاطمأنينة ، فرناندو بيسوا ....جوهرة الأدب البرتغالي
-
فلسفة الزمن 2026....,ملحق أخير
-
فلسفة الزمن 2026 ....ملحق 3
-
فقرة من كتاب س أدنجتون - فلسفة العلم الفيزيائي - ترجمة أحمد
...
-
فلسفة الزمن 2026 .... ملحق 4
-
ملحق 2 فلسفة الزمن 2026
المزيد.....
-
من قلب النجوم الأولى.. اكتشاف يفسر فقر المجرات القزمة بالمعا
...
-
مكمل غذائي شائع قد يحمل أثرا غير متوقع للدماغ
-
تقرير: واشنطن تعزز دفاعات السعودية وقطر بـ-باتريوت- لحماية م
...
-
ترامب: لن نترك -فوضى إيران- لرئيس لاحق وطهران تريد التوصل إل
...
-
تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا
-
روسيا.. طماطم -فضائية- تجتاز اختبارات السلامة بعد زراعتها من
...
-
حادثة -فلاي دبي- تتصدر التوتر الإقليمي وترامب يهدد إيران إذا
...
-
حادثة -فلاي دبي- تشعل السجال السياسي بإسرائيل وتوقظ كابوس ال
...
-
200 منظمة في 60 دولة تنظم حراكا عالميا من أجل فلسطين
-
وزارة الدفاع تدعو المواطنين لتجنب 19 طريقاً رئيساً وفرعياً ح
...
المزيد.....
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
المزيد.....
|