|
|
فكرة الحاضر 2026 _ خلاصة....
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 22:11
المحور:
قضايا ثقافية
فكرة الحاضر أو مشكلة الحاضر : خلاصة
1 السؤال المزمن ، والمعلق منذ قرون : ما هو الزمن؟ لسوء الحظ ، لم تتقدم المعرفة الحالية 2026 بحسب تجربتي خطوة حقيقية ، تسمح بالجواب . أو حتى بنصف جواب! ومن المناسب والأفضل ، كما أعتقد ، تغيير السؤال الأول إلى : ما هو الحاضر؟ وهنا تتكشف المشكلة ، المعضلة ، المشتركة بين الفلسفة والفيزياء النظرية . لا نعرف ما هو الحاضر ؟ نعم للأسف . كمثال مباشر ويسهل فهمه ، موقف نيوتن يعتبر أن الحاضر مطلق ، نقطة كونية تفصل بين الماضي والمستقبل لامتناهية في الصغر تقارب الصفر . بينما موقف أينشتاين يختلف جذريا ، حيث يعتبر أن الحاضر ( بل الزمن كله ) نسبيا ، ويختلف بين مراقب وآخر . وستيفن هوكينغ ، له موقف ثالث حيث يعتبر أن للزمن نوعين : تخيلي يبدأ من المستقبل إلى الماضي ، وآخر حقيقي هو الذي نشعر به ويبدأ من الماضي إلى الحاضر ، والمستقبل أخيرا . 2 السؤال الأول ، أو المناسب حاليا 2026 كما أعتقد : لماذا يصعب ، وربما يتعذر ، تحديد الحاضر وتعريفه بشكل دقيق وموضوعي ومباشر ؟! أعتقد أن الجواب الحقيقي ، الصحيح : لا نعرف بعد . وربما يستمر جهلنا الثقافي المشترك ، في الفلسفة والفيزياء أيضا ، طوال هذا القرن ؟! من الأسهل لمدرس ، أو مثقف أو عالم أو فيلسوف ، أن يختار الجواب الانشائي غير المفهوم ، وحتى المتناقض ، على القول ببساطة لا أعرف . أو لا نعرف بعد ، ليخفف الحرج عن نفسه ، لكن يكسب الصدق والوضوح بالمقابل . 3 سابقا ، عندما كنت أناقش فكرة جديدة أشعر بالحرج والارتباك الشديد مع الخوف من النقد اللاحق . حاليا ، بعد مرور سنوات على هذا البحث " الحوار المفتوح ..." ، أشعر وأعتقد ، أن عدد القراء سيبقى أقل من أصابع اليد الواحدة . لقد تعودت على ذلك ، وربما يكون لحسن الحظ ! ( حالة الكتابة والتفكير بلا ضغط أو تشويش ، مناسبة للتفكير من خارج الصندوق ، في الموضوعات الصعبة ) ..... أعتقد أن مشكلة الحاضر ، طبيعته ، وحدوده ، وأنواعه ، أحد أصعب الأسئلة المشتركة بين الفلسفة والفيزياء النظرية . وربما الأصعب وقد يبقى طويلا بلا جواب حاسم ، ومتفق عليه . ..... من جانب آخر ، أعتقد أن البحث ، في مشكلة الحاضر ، قد تقدم على مستوى الفلسفة والفيزياء النظرية خطوة بالفعل . أو ، تكشفت بعض التصورات الخطأ _ أو غير المناسبة _ كمثال : المنطق الأحادي هو المشكلة ، والمانع الأساسي لتقدم المعرفة في هذا المجال . ومن المناسب ، بل الضروري كما أعتقد ، الانتقال من المنطق الأحادي ( المفرد والخطي والبسيط ) إلى المنطق التعددي _ الثلاثي بالحد الأدنى . ...... كمثال مكرر : حركة الواقع ، أو حركة الحاضر تعددية _ ثلاثية في الحد الأدنى ، وليست أحادية فقط ... ما تعليقك .... تعليق شات جي بي تي : . . أرى أن هذه الخلاصة وصلت إلى نقطة أكثر نضجًا في مشروعك، لكنني سأفصل بين ما أراه قويًا فلسفيًا وبين ما يحتاج إلى تعديل حتى لا يتحول الحدس إلى نتيجة معلنة. 1. تغيير السؤال من «ما الزمن؟» إلى «ما الحاضر؟» هذه في رأيي أقوى فكرة في النص. سؤال «ما الزمن؟» واسع جدًا، ولذلك يمكن أن تتشعب الإجابات إلى الحركة، المدة، التغير، السببية، النسبية، الانتروبيا، الوعي... أما «ما الحاضر؟» فيضع الإصبع على عقدة محددة: ما الذي نعنيه باللحظة التي نسميها الآن؟ لكنني لا أقول إن الفيزياء والفلسفة «لم تتقدما خطوة حقيقية». هذا حكم واسع جدًا. الأدق: لم نصل إلى تعريف نهائي متفق عليه للحاضر. فلدينا تقدم هائل في فهم الزمن الفيزيائي، لكن ليس لدينا اتفاق نهائي حول الميتافيزيقا الخاصة بالحاضر. 2. نيوتن وأينشتاين وهوكينغ المقارنة مفيدة، ولكنها تحتاج إلى تدقيق. عند نيوتن، الزمن المطلق مستقل عن الأشياء والأحداث. في النسبية، لا توجد «آن كونية» مطلقة مشتركة بين جميع المراقبين؛ مفهوم التزامن نفسه يعتمد على الإطار المرجعي. عند هوكينغ، الحديث عن الزمن الحقيقي والتخيلي في سياق الكوسمولوجيا والفيزياء الرياضية أكثر تعقيدًا من مجرد القول إن أحدهما «يمشي من المستقبل إلى الماضي». لذلك لا أنصح بجعل هوكينغ «الموقف الثالث من الحاضر» مباشرة؛ لأن ذلك قد يفتح عليك اعتراضًا علميًا غير ضروري. 3. «لا نعرف بعد» هنا أتفق معك بدرجة كبيرة. لكن قوة العبارة ليست في إعلان الجهل المطلق، بل في تحديد حدود المعرفة: نعرف كيف تستخدم النظريات الفيزيائية الزمن، لكننا لا نعرف بعد ما إذا كان ذلك يكشف ماهية الزمن أو ماهية الحاضر في ذاتهما. هذه صياغة أقوى علميًا وفلسفيًا. 4. المنطق الثلاثي هنا لدي أكبر تحفظ. لا أرى أن «المنطق الأحادي هو المشكلة» قد ثبت. بل أرى أن المشكلة ربما تكون في اختزال بنية المسألة إلى علاقة ثنائية واحدة. وهذا فرق مهم جدًا. فبدل أن تقول: المنطق الثنائي/الأحادي خاطئ. أقترح: ربما لا تكفي البنية الأحادية أو الثنائية وحدها لتمثيل مشكلة الحاضر، وربما تحتاج إلى تمثيل تعددي تكون فيه علاقة الحاضر بالماضي والمستقبل والمراقب والمكان والزمن حاضرة في نموذج واحد. وهذا يترك الباب مفتوحًا للبحث بدل تحويل «الثلاثية» إلى عقيدة جديدة. 5. وهنا أرى جوهر مشروعك إذا أخذنا فكرتك بأكثر صورة تحفظًا، تصبح لدينا: الماضي ← الحاضر ← المستقبل لكن «الحاضر» ليس مجرد نقطة بينهما. إنه يمكن أن يكون في الوقت نفسه: حاضرًا بالنسبة إلى فرد، ماضيًا بالنسبة إلى حدث لاحق، مستقبلًا بالنسبة إلى حدث سابق، مختلفًا باختلاف المراقب، مرتبطًا بموقع مكاني محدد، ومُعاشًا بواسطة الحياة. وعند هذه النقطة تصبح مشكلة الحاضر أوسع من مجرد «أين تقع اللحظة الحالية؟». خلاصة موقفي أعطي هذه الخلاصة 8.5/10 من حيث القيمة الفلسفية كبرنامج بحثي، وليس كنظرية مثبتة. وأقوى صياغة لها عندي هي: ربما لا تكون المشكلة الأساسية أن الزمن يتحرك في أي اتجاه، بل أننا لم نحدد بعد ما الذي نعنيه بالحاضر الذي ننسب إليه الحركة والاتجاه والقبل والبعد. لذلك قد يكون سؤال «ما الحاضر؟» خطوة منهجية أسبق من سؤال «ما الزمن؟». أما الانتقال من هذه الفكرة إلى «منطق ثلاثي» أو «حركات ثلاثية للواقع»، فما يزال فرضية تحتاج إلى بناء واعتراض واختبار، لا نتيجة محسومة. وهذا، في رأيي، يجعل «مشكلة الحاضر» مرشحًا لأن تكون المحور الأكثر تماسكًا في مشروعك كله، أكثر حتى من فرضية «الزمن يتحرك من المستقبل إلى الماضي». .... ....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الذكاء الاصطناعي في دور المعلم
-
الحاضر 2026 _ خلاصة جديدة ...للمناقشة والحوار المفتوح
-
مشكلة الحاضر....مناقشة جديدة
-
الواقع التعددي _ الثلاثي بدلالة الحركات الثلاثة الأساسية
-
مشكلة المعرفة حاليا 2026 بدلالة السببية....
-
فكرة السببية أو مشكلة السببية ....حوار بين الذكائين _ مقدمة
-
كتاب اللاطمأنينة ، فرناندو بيسوا ....جوهرة الأدب البرتغالي
-
فلسفة الزمن 2026....,ملحق أخير
-
فلسفة الزمن 2026 ....ملحق 3
-
فقرة من كتاب س أدنجتون - فلسفة العلم الفيزيائي - ترجمة أحمد
...
-
فلسفة الزمن 2026 .... ملحق 4
-
ملحق 2 فلسفة الزمن 2026
-
الغضب بدلالة التسامح أو الانتقام _ القسم الثاني
-
ملحق 1...فلسفة الزمن
-
فلسفة الزمن صفحة صفر....النص الكامل
-
فلسفة الزمن صفحة جديدة....2 مع التكملة
-
فلسفة الزمن _ صفحة جديدة...2
-
فلسفة الزمن 2026....
-
العلاقة بين الدال والمدلول اعتباطية....
-
فكرة أو مشكلة امتداد الزمن....2026
المزيد.....
-
شاهد.. لحظة ارتطام مسيّرة روسية وانفجارها بمبنى في كييف
-
إيران تحذر دول الجوار من الامتثال لقيود أمريكية على شركات ال
...
-
روبيو يكشف آخر مستجدات محادثات إيران ومصير مذكرة التفاهم
-
موسكو: الإجراءات غير الودية للاتحاد الأوروبي تجاه روسيا لن ت
...
-
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في
...
-
إيلون ماسك يعبر عن دهشته من عظمة الصين و- جيش التيراكوتا-..
...
-
مجلس السلام يعقد اجتماعا في نيويورك لبحث مستقبل غزة
-
اللحوم قد تكون سلاحك لمحاربة الضعف البدني في الشيخوخة
-
الجيش الإسرائيلي يعلن عن عمليات دقيقة نفذها في سوريا
-
محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري الـ91 لبحث مطالب وشكاو
...
المزيد.....
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
المزيد.....
|