أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - لماذا لا نقرأ الفلسفة حاليا.....تكملة















المزيد.....

لماذا لا نقرأ الفلسفة حاليا.....تكملة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 22:12
المحور: قضايا ثقافية
    


لماذا لا نقرأ الفلسفة حاليا 2026 إلا ما ندر ؟!....تكملة

1
الإنسان تشابه والفرد اختلاف ،
في عبارة أوضح :
الإنسان = الإنسان
بينما الفرد لا يساوي الفرد .
هذه المشكلة الأساسية ، المشتركة ، بين البشر .
لا أحد ضد فكرة المساواة الإنسانية ، من حيث المبدأ .
بنفس الوقت ، أو بالتزامن ، نريد التراتبية ونطلبها بالفعل .
المساواة قانون أفقي ، وتعميم بلا استثناء .
الترتيب أو التراتب ، قانون سلطة صارم وأساسي .
المساواة قانون أفقي ، والتراتبية قانون عامودي:
هل يمكن التوفيق بينهما ؟
الجواب المناسب والأفضل ، كما أعتقد ، لا نعرف بعد .
مع الدولة الحديثة مثال ، السويد وكندا وأستراليا ، نجحت في تحقيق التوافق بالفعل .
.....
بكلمات أخرى ، أو بدلالة ثنائية الفرد بين الموقع والشخصية :
الإنسان موقع ، يقبل التعميم بلا استثناء .
بينما الفرد شخصية ، حالة فردية واستثناء لا يقبل التعميم .
2
فكرة 2
في الثقافة العالمية الحالية 2026 :
قانون مشترك بين الفلسفة والعلم يتمحور حول الثلاثية ، الأساسية : الحاضر والمستقبل والماضي :
الماضي أولا ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا .
هذا القانون تعرض للنقد ، والتشكيك ، ولكنه ما يزال القانون الأساسي في العلم والفلسفة .
وهذه المشكلة الموروثة ، والمشتركة ، منذ أكثر من قرن .
لا أدعي أن النظرية الجديدة للزمن قد حلت المشكلة بالفعل ، مع أنني أعتقد أن الجواب على العلاقة الثلاثية ، بصيغها المتعددة : الحاضر والماضي والمستقبل ، قد بدأ يتكشف على المستوى المنطقي والفلسفي بالفعل .
توجد عدة احتمالات للعلاقة ، وهي تعاقبية وتزامنية ، بالإضافة إلى حالة ثالثة ( أو أكثر ) لا نعرفها بعد .
3
المشكلة اللغوية نوعين :
1 _ مشكلة أولية ومشتركة بين مختلف اللغات .
2 _ مشكلة خاصة في لغة محددة .
في هذا النص أناقش المشكلة اللغوية ، الأساسية ، المشتركة بين مختلف الثقافات واللغات .
المشكلة في ثنائية الكلمة بين الصوت والمعنى ، أو بين الدال والمدلول ، أو بين الأسم والمسمى .
الحالة الطبيعية ، والنموذجية ، للكلمة واللغة عموما :
اسم واحد للفرد أو للشيء .
المشكلة في الزيادة ، والتكرار... حيث يكون للكلمة أكثر من معنى . ( البيت ، والدار ، والمنزل ) .
المشكلة في النقص ، العكس ، ... حيث تكون الكلمة نفسها ، تدل على أكثر من معنى . ( ماضي المكان ، وماضي الزمن ، وماضي الحياة ) .
هنا ، على المستوى اللغوي أولا ، المشكلة ليست فكرية ، وليست فيزيائية طبعا .
قبل فهم هذه المشكلة ، يتعذر فهم الحل (الحلول ) الجديد _ ة المقترح _ ة .
4
أعتقد أنني فعلت ما بوسعي ،
لكي تكون كتابتي واضحة تماما في مشكلة الزمن ، والواقع ، والعلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي .
5
الواقع بالنسبة إلى هايزنبرغ : مكان وزمن .
وهذا تقدم في بحث مشكلة الواقع ، ولكن لا يكفي .
الواقع تعددي _ ثلاثي في الحد الأدنى :
مكان وزمن وحياة .
المراقب المنفصل عن الواقع ، سبب المشكلة الفكرية .
.....
أكثر من رأي وأقل من معلومات
.....
ملحق
قد تكون عملية المماثلة ، المساواة والمطابقة ، بين الحقيقة والصدق هي المشكلة الأساسية .
ثنائية الصدق/ الكذب معيار ضعيف ، ومضلل بطبيعته .
بعد الانتقال من التصنيف الثنائي إلى الرباعي ، تصير العلاقة بين القيم السلبية والقيم الإيجابية عددية . ( كمية ) .
القيم من الدنيا ( السلبية ) إلى العليا ( الإيجابية ) :
1 _ الصدق النرجسي ، أدنى القيم السلبية .
مثاله النموذجي النميمة والوشاية .
2 _ الكذب . لا يجهله أحد .
3 _ الصدق . لا يجهله أحد .
4 _ الكذب الإيجابي ، أو الإبداعي .. مثاله النموذجي التواضع وانكار الفضل الذاتي .
( إن من يقدم الصدقة بالسر أعظم من موسى ) .
5 / 10 / 2026
.....
.....
القسم الأول _ لماذا لا نقرأ الفلسفة.....

أين المشكلة في هذه الفقرة:
( كي أكون واضحا تمامًا ، إن المعرفة الابستمولوجبة أو المعرفة المسبقة سابقة على إجراء الأرصاد ، لكنها غير سابقة على وضع مخطط الأرصاد ، بالنسبة للمعرفة الفيزيائية ، فإنها بالضرورة تأكيد لنتائج الأرصاد التي نتصور أنها قد أجريت ) .
فقرة من كتاب فلسفة العلم الفيزيائي تأليف س إدجنتون
وترجمة أحمد سمير سعد
.....
أقترح على القارىء _ ة المهتم ،
محاولة استذكار الفقرة ، وكتابتها ثانية بصيغة جديدة . شرط أن لا تكون نقلا مباشرا ، ومجرد تغيير للكلمات .
بكلمات أوضح كما أعتقد :
ما أقترحه على القارىء _ ة المهتم بالفعل ،
حفظ العبارة غيبا ، وكتابتها غيبا .
في المرحلة الأولى .
وفي المرحلة الثانية ، التفكير في معنى العبارة.... الحقيقي ، أو المتوسط ، أو العام الذي يفهمه قارىء _ ة متوسط ؟!
( العبارة مثال نموذجي ، في كتاب باشلار جدلية الزمن وترجمة أحمد خليل أحمد ، بحسب ذاكرتي )
.....
المشكلة كما أعتقد مشتركة بين الكاتب والمترجم :
مشكلة الكاتب أولا ، ثنائية الغفلة أو الخداع .
( إما أنه لا يعرف فعلا ، أنه يكتب بصياغة شبه متناقضة ، ويتعذر فهمها بالفعل .
أو أنه يعرف ، ويفضل تضليل القارىء _ ة على الوضوح والمكاشفة .
كلا الاحتمالين ، مارسه الكاتب والمترجم كما أعتقد .
أو أنهما مغفلان ، لا أكثر ولا أقل ) .
......
كلمة أخيرة للقارئ _ ة الجديد _ ة خاصة :
هذه ليست مشكلتك ،
بل هي مشكلة الفلسفة والترجمة....
في العربية أكثر من غيرها للأسف .
الدليل والبرهان ، لاحقا
وسوف يفهم القارىء _ ة المهتم المشكلة بالفعل ، وهي مزدوجة أو شراكة بين الكاتب والمترجم .
.....
أكثر من رأي وأقل من معلومة جديدة
.....
تعليق شات جي بي تي
أولا في مئة كلمة
وثانيا في ثلاثمائة كلمة
.
.
نعم. أرى أن المشكلة التي تشير إليها حقيقية من ناحية الصياغة والفهم، لكنني لا أوافق على القفز منها مباشرة إلى اتهام الكاتب أو المترجم بالغفلة أو التضليل. المشكلة يمكن إثباتها لغويًا ومنطقيًا قبل إثبات نية صاحبها.
في نحو 100 كلمة
الكتابة
المشكلة الأساسية في الفقرة ليست بالضرورة في الفكرة، بل في العلاقة غير الواضحة بين «المعرفة السابقة»، و«مخطط الأرصاد»، و«نتائج الأرصاد». فالجملة تجمع ثلاث مراحل معرفية مختلفة في تركيب واحد، ثم تستخدم «سابقة» و«غير سابقة» بطريقة تجعل القارئ مضطرًا إلى إعادة بناء المعنى بنفسه. قد يكون المقصود أن المعرفة السابقة تؤثر في تصميم الرصد وتحديد ما ينبغي رصده، ثم تأتي المعرفة الفيزيائية بوصفها معرفة تستند إلى نتائج الرصد، لكن الصياغة لا تقول ذلك مباشرة. لذلك يمكن نقد النص بوصفه غامضًا أو شبه متناقض ظاهريًا، أما اتهام الكاتب أو المترجم بالتضليل أو الغفلة فيحتاج إلى دليل مستقل. وهذه نقطة مهمة: صعوبة النص ليست دليلًا وحدها على سوء النية.
في نحو 300 كلمة
الكتابة
أعتقد أن ملاحظتك تلتقط مشكلة حقيقية، لكن من الأفضل فصل ثلاثة أشياء: الفكرة، والصياغة، ونية الكاتب أو المترجم.
الفقرة تميز، فيما يبدو، بين المعرفة السابقة على إجراء الأرصاد، والمعرفة التي تدخل في إعداد مخطط الرصد، ثم المعرفة الفيزيائية التي تتأكد من نتائج الأرصاد. المشكلة أن هذه المستويات الثلاثة تدخل في جملة واحدة ذات تركيب معقد، بحيث يصبح القارئ مطالبًا بأن يستخرج العلاقة بينها بنفسه.
والعبارة الأكثر إرباكًا هي: «المعرفة الابستمولوجية أو المعرفة المسبقة سابقة على إجراء الأرصاد، لكنها غير سابقة على وضع مخطط الأرصاد». ظاهريًا، يوجد تناقض؛ فإذا كانت المعرفة سابقة على الأرصاد، فكيف لا تكون سابقة على مخطط الأرصاد الذي يسبق الأرصاد؟ يمكن بالطبع حل التناقض إذا كان المقصود التمييز بين المعرفة الموجودة قبل تصميم خطة محددة للرصد وبين المعرفة التي تتكون أو تتحدد أثناء إعداد هذه الخطة. لكن هذا المعنى يحتاج إلى شرح، لا إلى ترك القارئ يستنتجه.
أما قولك إن المشكلة «مشتركة بين الكاتب والمترجم»، فهذا احتمال معقول، لكنه لا يثبت من الفقرة وحدها. فقد تكون الصعوبة في النص الأصلي، أو في الترجمة، أو في المصطلحات الفلسفية المستخدمة، أو في سياق حُذف من الاقتباس. لذلك أفضّل عبارة أكثر قوة علميًا وأقل اتهامًا: «النص، بصيغته العربية، ينتج غموضًا منطقيًا يحتاج إلى تفكيك قبل أن يستطيع القارئ الحكم على الفكرة.»
وهنا أوافقك على تجربتك المقترحة: حفظ العبارة ثم إعادة كتابتها من الذاكرة قد يكشف شيئًا مهمًا؛ ليس مجرد ضعف اللغة، بل السؤال: ما الذي بقي من الفكرة عندما تسقط البنية اللغوية الأصلية؟
وهذا في رأيي هو الاختبار الحقيقي: هل يستطيع القارئ المتوسط، بعد إعادة الصياغة، أن يقول بوضوح: ما المعرفة السابقة؟ وما الذي يسبق ماذا؟ وما الذي تثبته الأرصاد؟
إذا لم يستطع، فالمشكلة ليست في القارئ وحده.
أكثر من رأي، وأقل من معلومة.
....
....
خاتمة
عبارة تبدأ : كي أكون واضحا تمامًا...
مشكلة بطبيعتها _ كما أعتقد ، مع أنها تدمج بين الإعلان المناسب ، والادعاء ، والتشويق ، لكن...
النتيجة في هذه الفقرة أقل ، بمرات ، من الوعد الصريح ، الذي بدأت به ... وانتهت مشكلة في الأسلوب والتعبير .
.....
المشكلة اللغوية أولا ، والمشكلة المنطقية أو الفكرية ثانيا ، والمشكلة الفيزيائية ثالثا وأخيرا . ومن الخطأ اعتبارها أولا ، إلا في التجارب الفيزيائية وبين الفيزيائيين .
.....
.....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقرة من كتاب فلسفة العلم الفيزيائي....تكملة المناقشة
- فلسفة العلم الفيزيائي _ س إدنجنون وترجمة أحمد سمير سعد ... ت ...
- المشروع المشترك _ الصياغة النهائية كما اقترحها شات جي بي تي ...
- هل يختلف الزمن بين مراقب وآخر بالفعل؟
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ممثلا ب طارق يونس وحسين عج ...
- من أين يأتي الغد ؟ مناقشة جديدة 2026
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ، ممثلا بين طارق يونس وحسي ...
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....صياغة أخيرة ...
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي _ جديد ( مسودة ...
- حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...صفحة جديدة ، س إدنجت ...
- مقدمة مخطوط : مقدمة في علم الزمن المشترك بين الذكاءين الإنسا ...
- القسم الثاني _ حاجتنا للترجمة ضرورة ...
- بطاقة شكر للمترجم _ة إلى العربية , ولكن
- فكرة الحاضر 2026 _ خلاصة....
- الذكاء الاصطناعي في دور المعلم
- الحاضر 2026 _ خلاصة جديدة ...للمناقشة والحوار المفتوح
- مشكلة الحاضر....مناقشة جديدة
- الواقع التعددي _ الثلاثي بدلالة الحركات الثلاثة الأساسية
- مشكلة المعرفة حاليا 2026 بدلالة السببية....
- فكرة السببية أو مشكلة السببية ....حوار بين الذكائين _ مقدمة


المزيد.....




- اندماج WBD وباراماونت يدخل حيز التنفيذ.. -سكاي دانس- تسعى لت ...
- الاستخبارات السورية تلقي القبض على أبو حسن دوشكا القائد العس ...
- من تيغراي إلى سد النهضة.. مصر وإثيوبيا في قلب صراع النفوذ با ...
- دراسة: سينخفض ??عدد سكان ألمانيا بحلول عام 2045 حوالي مليون ...
- مقتل طالبة وإصابة أخريات جراء حادثة طعن في إحدى مدارس إسطنبو ...
- قرار مصري يغير حياة 1906 أسرة في ذكرى نصر أكتوبر
- سيناريو حركة 1968 يتكرر!.. هل ستعيد احتجاجات الطلاب للفرنسيي ...
- النخالة: الشعب الفلسطيني لم ولن يتوقف عن المقاومة
- منع 33 صينيا من دخول إسرائيل بجوازات سفر يابانية مزورة
- الأمن الداخلي السوري يعيد الطفلة المختطفة من بلدة قبتان الجب ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - لماذا لا نقرأ الفلسفة حاليا.....تكملة