أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - النظرية الرابعة للزمن 2026 _ القسم الثاني..تكملة















المزيد.....

النظرية الرابعة للزمن 2026 _ القسم الثاني..تكملة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 08:31
المحور: قضايا ثقافية
    


تكملة.... إلى من يهمهن _ م الموضوع

السؤال الثاني : العلاقة بين الزمن والحياة ؟
لماذا ترجح النظرية الرابعة للزمن ، أن العلاقة بين الزمن والحياة جدلية عكسية ، وليست توافقية ، أو غيرها ؟
أو العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة جدلية عكسية ، وليست توافقية ، لكن قد تكون تزامنية أو تعاقبية ، أو تزامنية وتعاقبية معا وبنفس الوقت ؟!
( هذا الاحتمال ممكن ، ويتعذر الحسم حاليا 2026 )
بدلالة الحاضر ، اللحظة مثلا ، يتعذر التمييز .
لكن بدلالة الحاضر ، اليوم مثلا ، تتكشف العلاقة :
يوم الأمس ، قبل 24 ساعة ، مكان وزمن فقط . أو ربما مكان فقط ، هذا احتمالمنطقي أيضا ، لكن يوم الأمس غادرته الحياة .
يوم الغد ، بعد 24 ساعة ، أيضا تتكشف العلاقة :
يوم الغد مكان وزمن فقط ، بالنسبة للمراقب التقليدي أو الأول .
بالنسبة للمراقب السابق أو الميت ، يوم الغد أيضا مكان وزمن .
بالنسبة للمراقب اللاحق أو من لم يولدوا بعد ، يوم الغد متعدد الاحتمالات بدرجة تعدد المنطق الحالي 2026 ، بالنسبة للمراقب اللاحق ( مرحلة قبل الولادة ) يوم الغد متغير وليس ثابتا كما هو بالنسبة للمراقب التقليدي والسابق ، يمكن أن يكون يوم الغد في الحاضر أو الماضي أو المستقبل بالنسبة للمراقب اللاحق . وهذه فكرة ، خبرة ، هامة جدا لفهم النظرية الرابعة للزمن _ في مفاصل اختلافها عن الثقافة العالمية الحالية 2026 .
توجد احتمالات متنوعة ، مختلفة ، بحسب المراقبين الرابع والخامس والسادس والسابع .
......
سهم الحياة واضح ، مباشر ، من الماضي إلى المستقبل .
هل يمكن أن يكون سهم الزمن ينطبق على سهم الحياة ؟
منطقيا لا يمكن ذلك ، لسبب بديهي : الزمن ينتهي كل لحظة في الماضي ، فكيف يعود إلى المستقبل !
وهذه الفكرة ، مشتقة من فكرة شات جي بي تي ، على شكل سؤال استنكاري :
لو كان الزمن يأتي من الماضي كيف يعود إلى الماضي !
.....
تتكشف أرجحية هذا الحل ، أو الاحتمال الذي يعتبر أن العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة جدلية عكسية ، بعد استبدال اللحظات الثلاثة ( الحالية والسابقة واللاحقة ) بالقرون الثلاثة : القرن الحالي ، والقرن الماضي أو السابق ، والقرن القادم أو اللاحق .
الحياة كانت في القرن الماضي مباشرة ، ولا حاجة للمحاججة في هذه الفكرة والخبرة .
لكن بالنسبة للزمن ، ليست الفكرة بنفس الوضوح ، بل العكس كما أعتقد .
قد يكون الزمن فكرة لغوية وثقافية لا أكثر ، وقد يكون نوعا من المادة أو الطاقة التي ما تزال مجهولة بالفعل .
هنا تبرز أهمية اللغة ، العامل اللغوي .
المقارنة اللغوية ، بين اللغات الكبرى والحديثة خاصة تساعد على ترجيح أحد الاحتمالات ....
أعتقد ، عند هذه النقطة بالتحديد ، سوف يكون للذكاء الاصطناعي الدور الحاسم في هذه القضية خاصة .
ولكن يكون لدي مشكلة ، لو تبين لاحقا أن فكرة الجدلية العكسية بين حركتي الزمن والحياة خطأ .
عندها ، سوف أكون مجبرا على مراجعة منطقي وطريقة تفكيري بالفعل .
وقد حدث ذلك سابقا ، أكثر من مرة .
وحدهم الموتى ، والحمقى لدرجة البلاهة ، أفكارهم ثابتة .
.....

فكرة جديدة أيضا بشكل سؤال :
من أين يأتي الغد ؟ وكيف يتحرك...
مناقشة هذا السؤال تكشف العلاقة المعقدة بين الزمن والحياة ، بدلالة العلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي .
الغد يصير اليوم ، حركة الزمن .
اليوم يصير الغد ، حركة الحياة .
حركة المكان دورية ، وليست تعاقبية .
هذه الفكرة الجديدة ، والأهم ، لكنها ما تزال في مرحلة الحوار المفتوح وتحتاج إلى الإهتمام والتفكير .
......
لهذه الأسباب ، وغيرها أيضا سوف أناقشها لاحقًا ، أرجح وأعتقد أن سهم الزمن يعاكس سهم الحياة .
.....
20 / 10 / 2026
......
ملحق
الاحتمال الأول : سهم الزمن ينطبق على سهم الحياة .
لنفترض أن الاحتمال الأول ، التقليدي _ المستمر حاليا 2026 هو المناسب ، الذي سوف يؤيده المستقبل ...
في هذه الحالة ، تكون العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة ، علاقة تشبه الصورة والظل تطابق كامل . ويكون الإختلاف محدد في المستوى اللغوي ، فقط . السهم نفسه ، أو الخط أو المسافة ، لكن لها اسمين مختلفين زمن أو حياة .
في هذه الحالة ، وهذا الاحتمال يكون :
تقدم العمر نفسه زيادة الزمن ، وزيادة الحياة أيضا ، بنفس المقدار أو الفترة أو المدة .
مثال تطبيقي للتوضيح :
ثلاث أشخاص ، أحدهما ميت ( نيوتن أو أينشتاين ، أو رياض الصالح الحسين ، وأنا سوف أختار رياض ) .
عاش رياض 28 سنة : 1954 _ 1982 .
لنفترض الشخص الثاني حي عمره الحالي 28 سنة ، رياض 2
رياض 2 ولد 1998 ، حاليا 2026 ، في عمر 28 .
( المسكين ، هذا العام الأخير في حياته ) .
الشخص الثالث الافتراضي أيضا ، لم يولد بعد .
لنفترض أنه يطابق رياض الصالح الحسين ، لكن بفارق قرن بالفعل واسمه رياض 3 :
رياض 3 ، سوف يولد ، أيضا يموت ، بفارق قرن عن الأصل :
رياض 3 سيولد ويموت : 2045 _ 2082 .
....
مثال رياض الثالث : يساعد على دراسة العلاقة بين سهم الزمن ، وبين سهم الحياة ، بشكل دقيق وموضوعي ومختصر .
....
رياض 1 :
حياته مكشوفة للجميع ، وله قصيدة جميلة ومناسبة :
الغد يتحول إلى اليوم
واليوم يصير الأمس
وأنا بلهفة
أنتظر الغد الجديد
رياض 2 :
مات ، أو سيموت خلال هذه السنة .
له الرحمة ولكم السلام .
رياض 3 :
سوف يولد سنة 2054 ، ويموت سنة 2082 شبه رياض 1 .
( رياض 1 و رياض 3 شبه طبق الأصل ، بفارق قرن فقط )
.....
حياة رياض 3 بدلالة الحاضر حاليا 2026 :
1
رياض 3 ، في مرحلة ما قبل الولادة حاليا :
مع أنه يوجد حاليا 2026 في المستقبل الموضوعي ، وفي الماضي الموضوعي ، بالتزامن .
( رياض 3 ، موجود حاليا كمورثات أو بدلالة الحياة في أجساد الجد والجدة ، المزدوجين " أب الأب ، وأم الأب " والزوج الثاني " أب الأم ، وأم الأم " .
المكون الأول بدلالة عمر رياض 3 ، يقابل عمر رياض 1 ( رياض الصالح الحسين نفسه ، الأصل ) ، ويتمثل بحركة تزايد العمر من الصفر بلحظة الولادة 1954 ، إلى... 28 سنة أو العمر الكامل بلحظة الموت .
بالمقابل
نفسه رياض 3 حاليا 2026 يوجد بدلالة الزمن في المستقبل الموضوعي ( المقابل المنطقي للماضي الموضوعي ) .
وبنفس الترتيب لكن بدلالة بقية العمر ، التي سوف تبدأ كاملة سنة 2054 ، ثم تتناقص إلى الصفر سنة 2082 .
( فكرة العكس تنطوي على مفارقة ، ومغالطة أيضا ، تتكشف وتتوضح بعد قليل )
.....
المشاهد الثلاثة ، لنفس الشخصية رياض 1 و 2 و 3 ... أو أي شخصية أخرى ، بلا استثناء ، يمكن تطبيق نفس المثال لتوضيح العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة .
.....
الخلاصة
توجد ثلاثة حركات ، لا يمكن اختزالها إلى واحدة أو اثنتين .
الحركة الأولى تقدمية :
من الصفر بلحظة الولادة إلى العمر الكامل بلحظة الموت .
الحركة الثانية تراجعية :
تعاكس الأولى تمامًا ، لكن بالتزامن لحظة بلحظة .
وهنا يوجد خطأ من المهم جدا فهمه ، وقع ستيفن هوكينغ في كتابه تاريخ موجز للزمن :
حيث يعتبر أن للزمن نوعين أحدهما الزمن الحقيقي ، من الماضي إلى المستقبل . والثاني التخيلي ( بعكس الأول ، من المستقبل إلى الماضي ) . لكن الفكرة هنا ، تخيل الزمن العكسي ، بوصف ستيفن هوكينغ : يولد الفرد في مرحلة الكهولة ، ثم ينتقل إلى المرحلة الثانية أو مرحلة الشباب ، ثم المرحلة الثالثة والأخيرة الطفولة ، والولادة أخيرا !
نعم حرفيا ، وفق الترجمة العربية والصادرة عن دار جرير الشهيرة والمهمة كما أعتقد .
هذا التصور ، الذي وصفه بدقة ستيفن هوكينغ خطأ ، وليس الذي تقترحه النظرية الرابعة للزمن ، وجميع مخطوطات ونسخ " النظرية الجديدة للزمن " ، بل يختلفان بالكامل .
التعاكس بين حركتي التزايد في العمر ، من الصفر بلحظة الولادة إلى العمر الكامل بلحظة الموت ، وبين حركة التناقص في بقية العمر من بقية العمر الكاملة بلحظة الولادة إلى الصفر بلحظة الموت . الحركتان متعاكستان ، لكن ليس بالطريقة الكاريكاتورية التي يصفها ستيفن هوكينغ ...
( هذه الفكرة ، هامة جدا ، ناقشتها بالتفصيل مع الصديق الدكتور في الهندسة الكهربائية علي دريوسي ومنشورة على صفحتي في الحوار المتمدن ) .
.
.
الحركة الثالثة تتمثل في الإحداثية ، أو المكان ، وما تزال مجهولة بالفعل حاليا 2026 كما أعتقد .
.....
ملحق 2
الثقافة العالمية الحالية تعتبر أن سهم الزمن هو نفس سهم الحياة ، مع أن بعض اللغات ( العربية كمثال واضح ) تعتبر أن سهم الزمن يعاكس سهم الحياة .
في كل لحظة ، خلال قراءتك لهذه الكلمات ، يمكن ملاحظة الحركات الثلاثة بالفعل :
الحركة الأولى ، حركة الحدث ( نقطة محددة بثلاثة أرقام ) تبدأ من الحاضر إلى الماضي مباشرة ، فعل قراءتك وأي حدث آخر ذهني أو واقعي لا فرق : ينتقل مباشرة من الحاضر إلى الماضي .
الحركة الثانية ، أو المقابلة ، حركة الفرد الحي حاليا 2026 أو المراقب التقليدي من الحاضر إلى المستقبل .
هذه الحركة ليست ظاهرة ، لكن يمكن استنتاجها وفهمها مع الإهتمام والتركيز .
أنت وأنا ، وجميع الأحياء " الأحياء فقط " نتحرك بالعكس من الحركة السابقة من الحاضر إلى المستقبل .
نتذكر قبل لحظة ، أو قبل دقيقة ، أو قبل سنة .... مع أننا نشعر بالحاضر المستمر فقط .
لكن ، باستثناء حالة المرض وفقد الوعي ، نوجد في الحاضر .
هاتان الحركتان ، في العربية الأولى حركة الفعل ( من الحاضر إلى الماضي ) _ بينما الثانية حركة الفاعل ( من الحاضر إلى المستقبل ) .
الإختلاف على التسمية فقط ، كما أعتقد .
يمكن أن نعتبرهما حركة الزمن ، لكن بشكل متعاكس .
( ويمكن أن نعتبرهما حركة الحياة ، أيضا بشكل متعاكس ) .
لكن ، الأجمل والأبسط والأفضل ، الأوضح أيضا : أن نعتبرهما حركتي الزمن والحياة ، أو سهم الزمن وسهم الحياة .
من الأنسب ، مع تقدم العمر والخبرة المباشرة أيضا ، أن نعتبر حركة الحياة من الحاضر إلى المستقبل . وان نعتبر حركة الزمن بالعكس ، من الحاضر إلى الماضي .
حركة الحدث تمثل ، وتجسد ، حركة الزمن .
حركة الفاعل تمثل ، وتجسد ، حركة الحياة .
الحركة الثالثة ، تختلف عن الحركتين السابقتين : حركة المكان ، أو الإحداثية .
للأسف الحركة الثالثة ما تزال مجهولة ، وخارج مجال الإهتمام الثقافي بحسب تجربتي .
.....
ملحق 3 :
الإحداثية والحدث والفاعل
1
الإحداثية ثلاثة أنواع :
أولا ، الصغرى أو أصغر من أصغر شيء ، أو الداخل من الداخل . لا يمكن الوصول إليها بالفعل.
ثانيا ، الكبرى أو أكبر من أكبر شيء ، أو الخارج من الخارج ، لا يمكن الوصول إليها بالفعل .
ثالثا ، المتوسطة وهي كل ما يمكن ملاحظته واختباره .
2
الحدث رباعي البعد ، طول وعرض وارتفاع وزمن .
3
الفاعل خماسي البعد ، طول وعرض وارتفاع وزمن وحياة .
البعد الخامس يمثل ، ويجسد ، حركة الحياة _ المعاكسة لحركة الزمن .
أو البعد الخامس يمثل سهم الحياة ، مقابل البعد الرابع الذي يمثل سهم الزمن ويجسده أيضا .
( هذه الأفكار ، الجديدة ، ما تزال في مرحلة الحوار المفتوح )
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين الذكاءين حول العلاقة بين الزمن والحياة....1
- النظرية الرابعة للزمن ...مخطوط جديد 2026 _ 20w7
- النظرية الرابعة للزمن 2026 ....القسم الأول
- حوار بين الذكاءين مناقشة العلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستق ...
- الحب _ القسم الثاني ...
- حوار بين الذكاءين....مناقشة جديدة حول العلاقة الثلاثية بين ا ...
- الحب غاية الحياة _ الدلاي لاما
- مشكلة الماضي أو العلاقة بين الماضي الموضوعي وبين الماضي الجد ...
- مشكلة المستقبل تقبل الحل ؟ ربما....
- النظرية الرابعة للزمن 2026
- النظرية الرابعة للزمن _ أحدث صياغة 12 / 10 / 2026
- كتاب الزمن بين يديك _ مقدمة
- النظرية الجديدة للزمن بصيغتها الرسمية ...على منصة الخزانة حا ...
- لماذا لا نقرأ الفلسفة حاليا.....تكملة
- فقرة من كتاب فلسفة العلم الفيزيائي....تكملة المناقشة
- فلسفة العلم الفيزيائي _ س إدنجنون وترجمة أحمد سمير سعد ... ت ...
- المشروع المشترك _ الصياغة النهائية كما اقترحها شات جي بي تي ...
- هل يختلف الزمن بين مراقب وآخر بالفعل؟
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ممثلا ب طارق يونس وحسين عج ...
- من أين يأتي الغد ؟ مناقشة جديدة 2026


المزيد.....




- الملك تشارلز يشيد بجهود عُمان لتعزيز السلام في الشرق الأوسط ...
- بري: إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل لن يمر و -يخطئ من يعتقد أن ا ...
- السعودية تعترض صاروخا باتجاه الرياض وحصيلة قتلى الهجوم الحوث ...
- تقارير إعلامية: ماسك يأمر بتقييد سرعة نسخة عسكرية من -ستارلي ...
- احتمالات الشلل السياسي.. ماذا لو لم يفز أحد بانتخابات إسرائي ...
- واشنطن تعلّق بيع الذخيرة لحلفائها
- روسيا في كردستان العراق: آفاق واعدة
- أعمالُ العنف والنهب في فرنسا تحشر ماكرون في مأزق
- أحجية بكين: هل تجمع شنتشن قادة روسيا وأمريكا والصين؟
- الحرب وسيلة للبقاء في السلطة


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - النظرية الرابعة للزمن 2026 _ القسم الثاني..تكملة