أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - على عجيل منهل - ترشيح -- لانا نسيبة - لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة - فضيحة -














المزيد.....

ترشيح -- لانا نسيبة - لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة - فضيحة -


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8871 - 2026 / 10 / 27 - 22:13
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا للمعلقة نسرين مالك قالت فيه إن أيدي الإمارات العربية المتحدة ملوثة بالدماء في السودان، وأن يكون لها مرشحة لقيادة الأمم المتحدة، أمر مشين جدا. فلطالما كانت لانا نسيبة وجها لسياسة الإمارات الضارة التي أطالت أمد الحرب هناك، -
وأضافت مالك أن السنوات القليلة الماضية، شهدت انزلاقا نحو عدم الاستقرار العالمي، وليس من خلال الاعتداءات على القانون الدولي وحياة المدنيين، بل وأيضا من خلال تراجع وتقويض سلطة ومصداقية المؤسسات الدولية.- أن نسيبة هي وزيرة دولة في الإمارات، وسفيرة سابقة لدولة لأبوظبي في الأمم المتحدة، وقد ارتبطت دولتها وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، بدعم قوات الدعم السريع في السودان وتسهيل وصول المرتزقة للقتال إلى جانب هذه القوات، المتهمة بالتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية والعنف الجنسي واستغلال البنية التحتية للمساعدات الدولية لتهريب الأسلحة إلى البلاد.
وقالت الكاتبة إن الحرب بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية هي كارثة مستمرة ذات أبعاد تاريخية، وهي حرب طاحنة ووحشية، أسفرت بالفعل عن مجاعة ونزوح بشري وأزمة إنسانية.
ومع أنها استقطبت جهات خارجية، إلا أن تحقيقات وتقارير عديدة تشير إلى أن الإمارات هي الدولة التي غذت الصراع بشكل أساسي من خلال دعمها الحثيث لأحد الأطراف منذ البداية. وقد أسفر ذلك عن صراع استعصى على الحل وخسائر فادحة وزخم متواصل تغذيه أطراف خارجية.-
وتقول مالك إن الإمارات تصرفت في ظل الجهود المبذولة لتسليط الضوء على خطورة الموقف وتداعياته الجسيمة، بتعجرف وخداع، بل واستخدمت، وفقا للتقارير، التضليل الإعلامي والدعاية الرقمية. وحيثما وجدت هذه المراوغات، كانت نسيبة حاضرة، مؤكدة نفي “الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة”، ومقوضة عمل وسائل الإعلام الدولية، وفي حالة كان من شأنها أن تقصيها، شككت في نتائج لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة.-يعد ترشيح وانتخاب نسيبة التي كانت واجهة لاستراتيجية الإمارات من السودان لمنصب الأمين العام، بمثابة صفعة في وجه ملايين الأشخاص الذين يعانون من ويلات الحرب وتخليا عن المسؤولية تجاه آلاف القتلى وضوءا أخضر لإطالة أمد الحرب--كما يعتبر هذا درسا آخر عن مدى تأثير نوع معين من السياسة العربية وسلوكها لكسب التأييد والدعم. فنسيبة شخصية سياسية، وهذا مؤكد، لكنها أيضا مستفيدة من حملة تسويقية تعمل عليها الإمارات منذ فترة طويلة لكسب ود المؤسسات الغربية.
ويتمثل أحد أركان تلك الاستراتيجية في تقديم نفسها --كدولة مسلمة “معتدلة” --تدرك مخاطر الإسلام المتطرف التي تزعم بأنه مرتبط بتمويل ودعم جماعات متطرفة في أوروبا.
أما الركن الآخر فيتمثل في توطيد العلاقات المالية مع بريطانيا والولايات المتحدة، ولا سيما مع عائلة ترامب والتحالف مع النخب السياسية والاقتصادية.-وقد بات من المفهوم أنه يمكن تقديم نسيبة كخيار بديهي لهذا المنصب، وبخاصة للحلفاء والساذجين والجاهلين، فهي امرأة مسلمة ذات توجهات ليبرالية وتعليم غربي، بغض النظر عن السياسات المظلمة التي تتبناها وتمثلها. ويصعب على البعض أم يتجاهل سيرتها الذاتية وما ورد فيها من حقائق وكونها خريجة المدرسة الخاصة في إنكلترا، ويكومب آبي وجامعة كامبريدج، فضلا عن كونها فلسطينية الأصل وتخدم دولة طبعت علاقاتها مع إسرائيل، فهنا فرصة ذهبية في مجال سياسات الهوية--
إن اختيار نسيبة التي ينظر إليها بأنها واحدة من المتسببين لمأساة السودان، في منصب الأمين العام المرموق والمؤثر، سيرسخ مكانة الإمارات ويعطيها مجالا للمناورة بشأن السودان وهذا أمر ليس بالأمر الهين من ناحية تغير الشؤون الدولية، بل سيكون فصلا جديدا، لم يعد فيه الجاني ومن معه يتعرضون للحساب، بل يتوجون في المناصب العليا. ومن هنا فالاحتقار محير حتى في عصر الفظائع. وتعيين نسيبة لن يتم إلا من خلال الدوس على جثث الموتى وإدارة الظهر للأحياء، وفق قول الكاتبة.-



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دول قذره - عربيه - لماذا-- هدا المريض العنصري- لا يعرف الا ا ...
- حلبجه المدينه الكرديه التى لها نصيب مرير من -حملة الانفال-
- ترامب لايعرف اسم -محمد -افضل الاسماء-وعداءه للدين الاسلامى و ...
- الدوس -على العلم الامريكى فى بغداد -عمل احمق - ومسىء للعراق
- يوم السياده- انتصارعلى واحدة من احلك -صفحات التطرف والوحشيه ...
- تعين فاطمة الزهراء المنصوري أول رئيسة للحكومة في تاريخ البلا ...
- المطارات العراقيه تلتزم --بايقاف الرحلات الجويه من ايران- مو ...
- كرم مبالغ فيه -وعمل مدان -وتقاليد عشائريه بائده
- -أخطر رجل- في ألمانيا
- شيخان في سجون تونس
- لماذا لم تصرف رواتب موظفى دوائر الدوله -من الاموال المنهوبه ...
- سحب الجنسيه -الكويتيه -من الدكتور- طالب الرفاعى- عمل مدان وا ...
- توم براك مبعوثا رئاسيا الى العراق
- اخبار مهمه- هنالك فرق بين الكمون والبقدونس- كلاهما اوراقهما ...
- ارتفاع منسوب نهر الفرات لأول مرة منذ 3 عقود- خبر مفرح لنا جم ...
- على الزيدى رئيس الوزراء- ممثل الطبقه البرجوازيه الناميه -فى ...
- الولايات المتحده اوقفت تحويل نحو 500 مليون دولار - عراقى - و ...
- انتخاب نزار اميدى رئيس جمهورية العراق -اليوم -خطوه مهمه لاست ...
- حصول اكراد سوريا على الجنسيه مكسب كبير للقضية الكرديه
- الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون من قلب العاصمة بغداد- اختطافه ...


المزيد.....




- وزير الصحة السوري تعليقا على الغارات الأردنية: لا يمكن حماية ...
- بوتين يؤكد تطور التعاون مع قطر وأميرها يعول على دور روسيا في ...
- الانتخابات الإسرائيلية.. رفض تمديد التصويت والاقتراع يتجه لك ...
- سيول جارفة تفاجئ المسافرين في مصر والسلطات ترفع حالة الطورائ ...
- إدارة ترامب تدرس رفع العقوبات المفروضة على صندوق الاستثمار ا ...
- روسيا تفرض عقوبات على مدراء مؤسسات عسكرية بريطانية
- لافروف: مسلحون أوكرانيون يخططون بدعم غربي لتنفيذ أعمال إرهاب ...
- مصر تصدر بيانا رسميا بعد إعلان إسرائيل اجتياز مصري للحدود
- 134 مليار طن من الجليد الساحلي تذوب خلال عقد واحد!
- حكومة إسرائيل المقبلة.. حرب إيران أولوية


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - على عجيل منهل - ترشيح -- لانا نسيبة - لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة - فضيحة -