محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 02:56
المحور:
الادب والفن
ويقولون لي : اصمت ، أغلق فاكْ
لا تتكلمْ بعدُ ، فقد فسدَ الكلُّ
وهل وقفتِ الفوضى على محمودٍ وفهدْ؟
حتى العسلُ غُشَّ
وضاعَ طعمُ الشهدِ
والعينُ تعبتْ وأصابها الغواشُ والرمدْ
والذي تحبُّه ابتعَدْ
وذاكَ حين علا وصعدْ
أغلقَ هاتفه برمزٍ وابتعدْ
اصمتْ يا حاجي
لا تتكلمْ بعدْ
لا واللهِ ، لأبقى أتكلمْ وأقولُ الصدقْ
وليغضبْ من يغضبْ؛ رشيدٌ وحمدْ
تكلمْ .. تكلمْ بعدْ!
كيف تسكتْ
حين ترى القاتلَ يلطمُ في الجنازةْ؟
كيف تسكتْ
حين ترى الوطنَ غارقاً بالخيرِ
والفقيرَ تقتلهُ الحاجةْ؟
كيف تسكتْ
حين ترى تعبَ السنينِ
وسهرَ الليالي
كي تحصلَ على الشهادةْ
وتاليها بلا تعيينٍ.. يا سعادةْ!
تكلمْ ونبّهِ القادةْ
فأحياناً النصيحةُ فيها إفادةْ
يحفظْ اللهُ هذا الوطنْ
من شمالهِ لجنوبِهِ
ومن شرقِهِ لغربِهِ
يا حمادةْ
ومن يتقدمْ إليكَ خطوةً
فامشِ إليهِ زيادةْ
باقةُ وردٍ
وطوقُ ياسمينٍ
وقلادةْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟