محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 09:42
المحور:
الادب والفن
على الأكتافِ تحملوننا
نرتدي الأكفانَ البيضاء
أجسادنا سليمةً أو سقيمةً
أو بقايا أشلاء
لنوارى إلى قبرٍ
فلا قصرٌ ، ولا ألوانٌ ، ولا طلاء
لا نرتجي غير رحمةٍ
من رب الأرض والسماء
لا كوابيسَ بعد اليوم
لا أسعارِ صرف الدولارْ
لا انقطاعَ الكهرباء
ولا تذبذبَ فاتورة الماء
ما بين النزول والارتفاعْ
وأنتم أيها الأحياء
ستموتون ألف مرةٍ في اليوم
حزنٌ أليم .. وحزنٌ مستعارْ
كالمواشي يسوسها السمسارْ
تكذّبون الصادقَ
والكاذب توسمونه بالوقارْ
إشعارُ صرف الرواتب .. خبرٌ سارْ!
ما بين هواجس القلوب
تأتيكم نوباتٌ قلبية
وكثرة التفكير تجلب
جلطاتٍ قلبية
كل يومٍ يسوسكم حاكمْ
ويخطب فيكم أن الخير قادمْ
تهيمون على الأرض ..
تهللون للزعيمْ !
يا أيها الأحياء ..
أنتم أولى بالعزاء
فنحن الأموات..
لنا رحمة قاضي الأرض والسماء .
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟