|
|
تسطير الكتب والأفكار السياسية المضادة - القلم
طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 10:19
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
قامت الدعوة القرآنية في مكة على قصار السور الشفهية ، مركزة في بدايتها على الآيات الاخروية والقيم الأخلاقية وحقوق الإنسان كالمساواة بين العبد وسيده ، والإنفاق على الفقراء واليتامى والمساكين ، ثم توسعت لتشمل الاعتقادات السياسية والوثنية والكونية في مرحلة جديدة سميت بالقران ، وفيه دونت قصار السور والسور الكاملة ، فالقران أيضا مر بمراحل متعددة منها التنزيل والكتاب ، والكتاب المبين ، ولقد تصدى الفكر الوثني الشركي لأهل مكة للدعوة الشفهية بكل ما لديهم من وسائل فكرية وتحريضية ، لصد القاعدة الجماهيرية المكية عن الإيمان بالله واليوم الأخر ، ولما أصبح القران كتاب يتلى على مسامع الناس استحدث الفكر الوثني الشركي لأهل مكة كتابا مسطورا يحمل أفكار سياسية مضادة للقران ، منها اتهام محمد بالفتنة والجنون رد الله على الكتاب المسطور قائلا نون والقلم وما يسطرون ، ما أنت بنعمة ربك بمجنون ، وان لك لأجرا غير ممنون ، وانك لعلى خلق عظيم ، رد الله على تهمة الفتنة قائلا ، فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ، ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ{1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ{2} وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ{3} وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ{4} فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ{5} بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ{6} إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ{7}
أكد الله لنبيه انه ليس بمجنون وانه وسيثاب على صبره بأجر غير منقطع ، وان ما جاء به هو من قيم وأخلاق الأنبياء والرسل ، الأبعاد السياسية من إنتاج الكتاب المسطور هو لإرغام محمد إما على ترك الدعوة القرآنية ، أو التهاون ببعض الجوانب العقائدية المسفهة لاعتقادات المشركين ، ان كشف عرى الآلهة الملائكة بنات الله اضر بالمصالح السياسية والاقتصادية لأسياد مكة ، وهذا ما لا يقبل به التحالف المكي الرأسمالي ، قال الله فلا تطع المكذبين ، المكذبين بالله واليوم الأخر ودوا لو تدهن ، تدهن تعني تلين أو تتهاون في القضايا العقائدية ، فيدهنون يلينون أو يتنازلون عن محاربتك ، ولتجاوز مرحلة التوتر مع أسياد مكة أمر الله نبيه باتخاذ التدابير التالية منها ، ولا تطع كل حلاف مهين يكثر الحلف للناس لصدهم عن سبيل الله ، هماز مشاء بنميم يستغل التحيز اللاواعي لبث الأحقاد والكراهية ، مناع للخير معتد أثيم ، عتل بعد ذلك زنيم ، عتل جافي غليظ القلب زنيم شراني أو وجه شر، ان كان ذا مال وبنين ، إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ، سنسمه على الخرطوم ، سنجل له علامة تدل على إذلاله
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ{8} وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ{9} وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ{10} هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ{11} مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ{12} عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ{13} أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ{14} إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ{15} سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ{16}
كانت مكة في القرن السادس الميلادي اكبر تجمع تجاري في المنطقة ، لتوسطها طريق القوافل التجارية ما بين اليمن وبلاد الشام والعراق ، مما جعلها مركزا سياحيا لكل للديانات الوثنية والسياسية والفلكية والكونية ، ونظرا لارتكازها اقتصاديا على رأس المال التجاري بات مجتمعها متفاوت بالطبقات ، فكان أسيادها يعيشون برفاهية تامة مقارنة مع القرى الأخرى ، فمن توصيات الكتاب المسطور قطع المساعدات الإنسانية عن الفقراء والمساكين والمحتاجين وكل من لا يؤمن بالملائكة بنات الله ، فضرب الله للمشركين مثل أصحاب الجنة ، المثل فيه عبرة مستقبلية تحذر التحالف المكي الرأسمالي من النهاية الحتمية لديموغرافيا المصالح السياسية والاقتصادية ان لم يخذوا المثل على محمل الجد ، وان الندامة لن تنفعهم حين وقوع العذاب الدنيوي ، قال الله إنا بلوناهم المقصود أسياد مكة كما بلونا أصحاب الجنة والجنة هي بستان من الأشجار المثمرة ، اذ اقسموا يصرمنها مصبحين ، يصرمنها تعني يجنون ثمارها في وقت مبكر ، ولا يستثنون ولن يؤجلوا عملهم الى ما بعد غد ، فطاف على الجنة طائف من ربك وهم نامون ، أي سلط الله عليها أفات زراعية أتلفت الثمار فأصبحت كالصريم ، كالأشجار الخالية من الثمر ، فتنادوا مصبحين وفي الصباح استلهم بعضهم همم بعض ان اغدوا على حرثكم ان كنتم صارمين ، فانطلقوا وهم يتخافتون يمشون بحذر وبصوت خافت ، ان لا يدخلها اليوم عليكم مسكين ، ان لا ينال ثمرها الفقراء والمساكين ، وغدوا على حرد قادرين ، حرد تعني حرمان قادرين مصرين على حرمان الفقراء والمساكين من الثمر ، فلما رأوها قالوا إنا لضالون بل نحن محرمون ، قال أوسطهم أي أعدلهم رأيا الم اقل لكم لولا تسبحون ، قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين، فاقبل بعضهم على بعض يتلامون ، قالوا يا ولينا إنا كنا طاغين ،عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها إنا الى ربنا راغبون ، لن ينفع التوسل والدعاء والندامة حين وقوع العذاب الدنيوي ، كذلك العذاب أي عذاب الدنيا ، ولعذاب الآخرة اكبر لو كانوا يعلمون
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ{17} وَلَا يَسْتَثْنُونَ{18} فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ{19} فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ{20} فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ{21} أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ{22} فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ{23} أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ{24} وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ{25} فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ{26} بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ{27} قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ{28} قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ{29} فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ{30} قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ{31} عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ{32} كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ{33}إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ{34}
يخلو الكتاب المسطور من المفاهيم الاخروية ، ويتركز ثقافيا على أكاذيب التاريخ والتراث وأساطير بناء البيت والملائكة بنات الله وقصص ميثولوجيا آلهة السماء ، وبعض التوافقات الاعتقادية ذات الطابع السياسي والاقتصادي ، ان تحريف الكتب المنزلة أو تسطيرها ناتج تطور فكري في انثروبولوجيا الوعي البشري كانت بدايته القرن الثالث الميلادي حين انشق أهل الكتاب عن الإنجيل منتجين أناجيل متعددة ، كما ظهر تسطير الكتب في القرن السادس الميلادي في مكة حين سطر شياطينها كتابا مضاد للقران ، وفي المدينة أيضا سطر الدين السياسي لأهل الكتاب أهوائهم ورغباتهم باسم الإنجيل والمسيح مدعين انه من عند الله ، قال الله فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ ، فمن أكاذيب الكتاب المسطور أنهم جعلوا للذين يعبدون الملائكة بنات الله مكانة أخروية مرموقة عند الله ، رد الله عليهم قائلا
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35} مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ{36}أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ{37} إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ{38} أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ{39} سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ{40} أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ{41}
يكشف الله للمشركين من أهل مكة عن احد المواقف الاخروية الصعبة التي سيتعرضون لها يوم القيامة فمن أكاذيب الكتاب المسطور هو ان الملائكة بنات الله أمرتهم بعدم السجود لله في الدنيا وان السجود الحقيقي هو يوم القيامة رد الله على أكاذيبهم قائلا ، يوم يكشف عن ساق ، بمعنى يكشف الله عما هو غير متوقع ، ويدعون الى السجود فلا يستطيعون لهول الموقف ، خاشعة إبصارهم ترهقهم ذلة ، وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون ، بمعنى لما دعا الله المشركين للسجود في الدنيا رفضوه حسب توصيات الملائكة بنات الله ، ولما وجاء وقت السجود الحقيقي يوم القيامة لم يستطيعوا لذهولهم بالموقف الأخروي رغم سلامة أجسادهم ، توعد الله المكذبين قائلا فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ، وأملي لهم ان كيدي متين ، عَلامَ هذا الإعراض عن الحق فهل طلب محمد منكم أجرا على الإيمان أثقل دخلكم ، أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون ، وهل في غيبيات كتابهم المسطور ما ينجيهم من العذاب الأخروي ، أم عندهم الغيب فهم يكتبون
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ{42} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ{43} فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ{44} وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ{45} أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ{46} أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ{47}
اثر الجدال العقائدي العقيم مع مشركي مكة على نفسية النبي ، فما عاد يتحمل حوارهم ، فقرر التوقف أو ربما فكر بالتخلي عن الرسالة نهائيا ، ولتثبيته على الدعوة ضرب الله له هذا المثل ، قال الله فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت يونس أو ذا النون ، حين تخلى عن قومه بعد رفضهم الإيمان بالله واليوم الأخر ، تاركا إياهم راكبا البحر وفي عرض البحر تعرضت السفينة لحوت جائع هددها بالانقلاب ، وللتخلص منه لابد من تقديم أحد المسافرين طعاما له ، فاقترعوا فوقعت القرعة على يونس فالقوه ، فلتقمه الحوت فبقى في بطنه لولا ان تداركته نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم ، فاجتباه ربه وجعله من الصالحين ، فرجع الى قومه داعيا إياهم الى الإيمان بالله واليوم الأخر فأمنوا بالإجماع ، قال الله وان يكاد الذين كفروا مشركي مكة ليزلقونك بأبصارهم ، ليزلقونك أي يحرفونك عن الحق ليس بألسنتهم فقط ، بل وحتى بأبصارهم ، لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون ، وما هو إلا ذكر للعالمين
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ{48} لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ{49} فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ{50} وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ{51} وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ{52}
#طلعت_خيري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الاعتقاد الفلكي وعبثية الفلسفة الوجودية - الملك
-
النفاق الأسري وبيت النبوة - التحريم
-
الطلاق بين التنزيل والاعتقادات الوثنية والسياسية - الطلاق
-
غبن الأفراد ديناميكية لتحقيق الأرباح التجارية - التغابن
-
النفاق بين براغماتية رأس المال دوغمائية المصالح - المنافقون
-
الذين هادوا بين التوراة والقرآن - الجمعة
-
الامتيازات الاخروية للمؤمنين من أهل الكتاب - الصف
-
الاستحقاق المالي للمنفصلين من الأزواج - الممتحنة
-
مخاطر المودة والموالاة على الأمن القومي - الممتحنة
-
الشيطان والنفاق والدين السياسي - الحشر
-
ميدان المعركة يفضح زيف حلف المنافقين - الحشر
-
فيئ بني النضير من نصيب الفقراء - الحشر
-
جلاء بني النضير نهاية النصارى العرب - الحشر
-
دور حزب الله بمكافحة النجوى والتجسس - المجادلة
-
السيادة الامبريالية وسياسة فرق تسد - المجادلة
-
أجندة الغرب الاستعماري ضرب الإسلام بالمتأسلمين - المجادلة
-
المنافقون العرب وأجندة الغرب الاستعماري - المجادلة
-
النيوباتريمونيالية وإنتاج الطوائف الدينية - المجادلة
-
النجوى والشيطان وسرية النفاق- المجادلة
-
الظهار والمخاواة بين الوثنية والدين السياسي- المجادلة
المزيد.....
-
استهداف الكنيسة.. رسالة سياسية وأمنية في ظل حالة سيولة إقليم
...
-
جريمة كنيسة الكرك والوجود العربي المسيحي.. بين التطرف والتكف
...
-
السلم الأهلي صمام أمان المجتمعات.. جريمة كنيسة حمود جرس إنذا
...
-
موقع اخباري: مسيحيو المهجر من العراقيين ما تزال لديهم رغبة ق
...
-
مليشيا الحوثي وتجريف الهوية اليمنية.. تغيير أسماء المعالم بو
...
-
المقاومة الإسلامية في العراق ترصد 171 خرقا للأجواء العراقية
...
-
أحد أعرق المواقع المسيحية في العالم.. اتفاق ينهي أزمة دير سا
...
-
سفير الفاتيكان لدى الأردن يزور مصابي حادث كنيسة الكرك
-
الانتخابات الإسرائيلية: من هو يوآف سيغالوفيتش...أول يهودي يت
...
-
مخاوف إسرائيلية من -عمليات إرهابية يهودية- واسعة بالضفة بعد
...
المزيد.....
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ نيل دونالد والش
-
في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
الخروج من الإسلام السياسي
/ رزيقة عدناني
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
المزيد.....
|