أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء الشعلان - الحبّ الأوّل














المزيد.....

الحبّ الأوّل


سناء الشعلان

الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


الحبّ الأوّل بحكم قلبي ومن مطلق تجربتي الخاصّة هو الحبّ الأخير؛فليس منطق الحبّ الأوّل خاضع لفكرة الزّمن كما يعتقد بعض السّاذجين،بل هو منطلق من شرط النّضوج والاكتمال وملازمة النّفس والاستقرار في القلب،فذاك الحبّ الذي يرحل بحضور غيره،ويظلّ مجرّد ذكرى واهيّة نوثّقها في ألبوم صور أو نخزنها في ركام الذّاكرة،هو ليس حبّ،بل هو مجرّد مشاعر صبيانيّة،وتدرّب فطري على رياضة العشق والمشاعر،وهو بروفة غير ناجحة لمسرحيّة الحبّ في الحياة.
أمّا الحبّ الحقيقيّ فهو الحبّ الأخير الذي يستقرّ في النّفس،ويتكاثر فيها،ويصبح ميزان الهوى،وطاقة البناء والخير والنّماء في النّفس.الحبّ الأوّل،أعني الأخير،هو ذلك الحبّ الذي يقدر على أن ينزع النّفس من ذاتها،ويهبط بها في نفس أخرى،تسمّى حبيبها.
الكثير من النّاس يعتقدون أنّ العشّاق الكبار المشهورين هم عشّاق الحبّ الأوّل،ويعتقدون أنّهم قد عاشوا على ذكرى هذا الحبّ حتى آخر لحظة في حيواتهم،ولكن الحقيقة التي يدركها أيّ باحث جاد أنّ هؤلاء العشّاق نقلوا لنا ذكرى الحبّ الأخير،وكانوا أسيرين هذا الحبّ حتى آخر لحظة من حيواتهم،وهم قد ضربوا لنا صفحاً عن مشاعرهم الأولى؛لأنّها باتت متطايرة مع الهواء،ولا قيمة لها في أنفسهم.
وفي السّياق نفسه لا يكون الحبّ الحقيق إلاّ عندما يكون حيّاً في نفس الآخر بقدر حياته في الذّات،لأنّ الحبّ الذي مات في قلب،ولا يزال ينبض في قلب آخر هو ليس أكثر من جنين ميّت،يدرك البعض أنّه مات،والآخرون يحتاجون إلى المزيد من الوقت كي يكتشفوا أنّه قد مات وولّي كأنّه لم يكن.



#سناء_الشعلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا نحبُّ؟؟
- الدراما والمحاكاة
- العمل البصمة
- هل نحن في حاجة إلى -شقة حريّة-
- مصطلح الكتابة النسوية
- محمد شكري جميل:-لغة السّينما هي لغة السّينما-
- نقد - التّطبيل والتّزمير- في الأردن
- -متاهة الأعراب في ناطحات السّراب- مستمرّة
- الذّات القامعة والآخر في -رحلة جبليّة رحلة صعبة-
- الصّراع والانتصار في رواية- باولا-
- الطّفل العربيّ ولغته العربية
- الذّاتية مدخلٌ للتواصل
- العشق بطلاً في رواية -خوارم العشق السّبعة- لجمال بوطيّب(*)
- الظروف السياسية وأثرها في أدب نجيب محفوظ
- عندما تكتب المرأة
- الحدث الأسطوري في روايات نجيب محفوظ
- طاقيّة الإخفاء وخاتم سليمان والقمقم
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جام ...
- الأديبة أ. د. سناء الشّعلان: الخلود للنّصّ، والباقي محضّ خوا ...
- الأسطورة والتاريخ والأدب والرمز


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء الشعلان - الحبّ الأوّل