أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - في المطلق... ،2026














المزيد.....

في المطلق... ،2026


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 19:15
المحور: الادب والفن
    


سؤال يواردنا..، ماهو # الذكاء الاصطناعي #؟
بل أسئلة كثيرة كثيرة عنه
و كل يسأل و الأخر يرد و يجاوب بإختلاف عن الأخر
هناك من بقول انه أفضل ما حصل ايامه في الزمن هذا
و هناك من قال :
أنه أمر سيء!
و هناك من قال انه ضيعنا نحن البشر
و هنا...؛ ماذا يراه أيا منا؟
قد عن فلان؛ لا يراه و عنه يعرف شيء
و أحد قال :
ليس هناك شيء سيء بالمطلق و لا جيد بالمطلق
و لا هو بالبساطة تلك
لكنه شيء مذهل
و هناك من قال أنه زمانها كان # مذهلا #
أمور و نشاطات كانت تأخذ مدة ما اسبوعا او أكثر ثم فقط بوقت قليل قصير صار إنجازها
من تصميم تعليم الخ
أمور كنا نحسبها مستحيلة بدت عادية
و لم نقف على اين المشكلة و ما قد حصل
المشكلة ليست في ان الذكاء كان يساعدنا
لكن الامر اننا اصبحنا لا نستطيع فعل شيء دونه
بداية صار و كأنه يساعدنا و لنا أن نختار
لكنه صار يأخذ مكاننا
و تركنا المتابعة و المراجعة خلف
و كأنه أذكى منا و ان أختياراته أفضل مما نختار
قد يكون فعلا إختياره في مواقف افضل من إختياراتنا
لكنه أصبح و كأنه فعلا صار بعد حين يأخذ مكاننا لا لمرة بل كل مرة و دائما حتى صرنا و كأننا نسينا كيف و ماذا نختار
اخذ مكان الكثير في الشغل
فأستعيظ عن موظفين به نعم فقد أخذ مكاننا في العمل فلما قيل ان الذكاء سياخذ مكاننا ثبت ان من يحسن استخدامه هو من سياخذ مكاننا حتى أكشفت شركات و مؤسسات ان شغل عشرة موظفين يمكن ان ينجزه موظف واحد فإختفى الموظف المبتديء و لم يكن من الصحيح لهم ان يتعلموا أمورا و اعمالا اخرى و لم يكن الأمر انهم لم يعرفوا كيف يتأقلموا مع الوضع
حتى و ان طلب اليهم ذلك أو أمروا فالتأقلم ليس جيد للمبتدئين حيث دونهم بعد سنين لن يكون هناك خبراء و لابد هنا من وجود بعض و كثر من المعارضين المعترضين لكن لا حياة لمن ينادي و كأن الأمر كما السحر ليس هناك من يود سماعهم فوسط هذه الدوامة كان هناك سؤال لا احد يريد ان يسمعه السؤال هو لو الآلة و الأداة ستفعل كل شي نيابة عنك ماذا منك سيبقى كإنسان قد على الاقل شخص واحد شخص ما يصر على طرح هذا السؤال و بإلحاح لأنه قلق من وجود هذا الذكاء الاصطناعي ماذا سيبقى منك كإنسان و لا بد من وجود العكس بإن يكون هناك من هو مهوس به و يتعامل معه كإنسان حقيقي و هنا قد يحدث ان الثاني قد يقنع الاول بضرورة الذكاء الاصطناعي و بترغيب كبير حتى صار هذا الاول اقل ما له ان يسأل الذكاء الاصطناعي إستشارة في كثير أمور أكثر مما يأخذ رأي افصحهم و أقرب من اليه حتى بدا و كأن كل من يمسك هاتفه و كأنه ماسك بجثة و كأن الذكاء يعرف كل واحد بشكل و اخر و لم يكن هذا بحاجة لقراءة ألافكار لان كل تسجيل علمته الصوت و نبرته كل صورة علمته الشكل كل سؤال علمه ماذا يفكر هذا كل شيء حتى إلاحتياجات التردد العصبية الضحكة و حتى متى نتردد و كأنه يعرف اننا سنتصرف قبل ان نعرف ذلك بأنفسنا ثم ليكون كأنه يشبهنا و بمرور الوقت نكون نحن من نشبهه و نكون كأننا متنا و هو الحي البديل ...
بعد هذا...؛ هل ترون الذكاء الاصطناعي جيد أم سيء..؟
و بالمطلق...!!



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قِصص لَم تٌروى لِتُذكَر فقط...
- حَشرَجَة....
- مٌفارًقة....
- زَبُونَها.
- أَهوَن مِن وًجَع....
- إتِفٰاتة مُتًأخِرة...
- يَقٌولُون.....
- تَبٰاطَأ الوَقت فِي عَجَلًة...
- تأجيل إنهيار الى يوم أخر...
- مِسِير الحَيِ يِتلٰاقى....
- مُكالمة بِلا مُناسبة....
- أَوَل....
- معاً وَ لٰكِن...!
- أَ يكفي...؟؟
- عُزلَه....
- قِطار العمر..، وَ إختيار العُزلة....
- عُري إلحَقِيقة..
- لَيسَ لي...
- صُداٰح إلقٰاع وَ ألوَحل...
- بٌهتٰان....


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - في المطلق... ،2026