أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - تَبٰاطَأ الوَقت فِي عَجَلًة...














المزيد.....

تَبٰاطَأ الوَقت فِي عَجَلًة...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


تَبٰاطأ الوَقت فِي عَجَلة..!.

هل لي أن أذهب لِأمور ما...؟
إنها في طقس النسيان،
سَـ أدع نفسي..؛ وَ دعوني أسرد هذا...
هو...
أن..؛ بعض الغياب ليس خسارة
إنه قد الطقس الوحيد لتطهير الروح
أولئك الذين من وجودنا جاءتهم صاعقة مسحهم من دفاتر يومياتنا
وَ ما علينا إلا مد يد العون لِـ يعيشوا ظلام خسارتنا
فقدونا بإختيارهم
فلا يستحقون عناء الإلتفات كي تعود الروح لٍـ عرشها
وَ يتلاشى ظلهم تماما
فَـ من يدخل عتمتنا
لن يخرج منها إلا بلا أقنعة
لِـ يشهد الظلام و من فيه أن من خرج من حياتنا قد حُفر إسمه على حائط النسيان
إنتهى الطقس
و عادت الروح لِـ عرشها
وَ يكفي أننا شيعنا الظلام و دفنا حتى الذاكرة
وً محونا ألاسماء
فقد جاء وقتنا لِِ يكون الانتصار المطلق بلا بقايا ماضي
وَ لا إلتفات للوراء
فَِ العرش يستحق سيده
وَ إن كان بعض الغياب لا ينسى
لكنه الدرس الأخير
فَـ ليحمل وزر نهايته وحيدا
فًـ من إختار العتمة لا حق له في لوم الظلام
و أن كان بعض الظلام لا يعني غياب النور
فَِ وحشة البصيرة أشد وقعا من عتمة اليل
وَ من إعتاد العيش بلا روح لن تشفع له أشعة الشمس
فَـ الغياب عنهم طهارة...
وَ النسيان في حقهم عدالة

وَ هكذا يتباطأ الوقت في عجالة ...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأجيل إنهيار الى يوم أخر...
- مِسِير الحَيِ يِتلٰاقى....
- مُكالمة بِلا مُناسبة....
- أَوَل....
- معاً وَ لٰكِن...!
- أَ يكفي...؟؟
- عُزلَه....
- قِطار العمر..، وَ إختيار العُزلة....
- عُري إلحَقِيقة..
- لَيسَ لي...
- صُداٰح إلقٰاع وَ ألوَحل...
- بٌهتٰان....
- إنه الإنقسام...
- خَربَشٰات.....
- فَخْ آلصَلاٰبًة...
- لَيِتَنا....
- عِشتٰار.....
- إلى أمي...
- لا تَعتَمِد إلفكرَة....
- لًم تَنتهي....


المزيد.....




- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - تَبٰاطَأ الوَقت فِي عَجَلًة...