أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - عُري إلحَقِيقة..














المزيد.....

عُري إلحَقِيقة..


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 04:56
المحور: الادب والفن
    


عُري الحَقيقة...
الى كل أسرى الخسارات الذين يأتون في زنازين الذكرى
لأقول لكم :
إن الهدنة مع الألم خديعة
والإتكاء على الحائط المائل يسرع السقوط
أعيدوا تنظيم الصفوف فورا
وأتكؤا على اطراف جراحكم كي تستقيم القامة
نعلن بدء فرض حظر التجوال على الحنين
وقطع إلامدادات بالكامل عن أوهام العودة
سنخوض هذه المعركة حتى يُنهك الحزن من صمودنا
وتسقط الخيبة صريعة عند أبواب كبريائنا
المجد للذي يرمون أنفسهم في الخفاء
والعزة للقلوب التي تقاتل بلا دروع
و تصر على ان تنبت من جديد
حتى ولو من تحت الركام
أترون...؛؟
في هذه الغابة حيث الاشجار مصلوبة كشهود زور
لم ينطقوا بكلمة
جئت أسدل الستار عن مسرحيتكم الهزيلة
و تلك النسوة التي يرتدين البرتقالي لون الشفق الاخير قبل الارتطام بالعدم
لا يعزفن لتطريبكم بل ليحرثن بالموسيقى مقابر اسراركم التي ظننتموها دفنت للأبد
كل سحبة قوس على اوتار الندم هي مسمار يدق في نعش الانسان الذي قتلتموه داخلكم لتكنوا مقبولين في قطيع المنافقين
انصتوا جيدا فالموسيقى اليوم ليست للسمع
بل هي القياس النهائي لطول أكفانكم
حيث لا ضوء ينجو و لا كذبة تسعف

هكذا هي...؛ الحقيقة
وَ كفى...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَيسَ لي...
- صُداٰح إلقٰاع وَ ألوَحل...
- بٌهتٰان....
- إنه الإنقسام...
- خَربَشٰات.....
- فَخْ آلصَلاٰبًة...
- لَيِتَنا....
- عِشتٰار.....
- إلى أمي...
- لا تَعتَمِد إلفكرَة....
- لًم تَنتهي....
- مَشاعِر ..
- أهلي....
- نَحنُ...
- ثِقة بِـ من وَ برائة المشاعر....
- كِتابة بِ وجهان...
- مُؤلِم...
- عُذراً لـِلطَلَب...!
- أَبِي...
- الُنسخَة الأخيرة..، هِي النُسخَة الحَقِيقية...


المزيد.....




- المصورة الفرنسية جوس دراي.. غزة تتمسك بالحياة رغم الإبادة وا ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يناقشان غياب الفر ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 6
- من القاهرة إلى الشارقة.. ماذا ينقص معارض الكتاب العربية لتصب ...
- مركز الثقافة والفنون والموروث الشعبي بعدن يختتم دوراته التدر ...
- هل تتسبب حصص اللغة الكردية في مدارس سوريا في خلاف بين دمشق و ...
- إدانة مانشستر سيتي.. هل تنقلب الرواية على -الفيلسوف- غوارديو ...
- -كيف يُفهم التاريخ؟-.. حفريات في صنعة التاريخ وهواجس المؤرخ ...
- قبل -المؤثرات- وصانعات المحتوى.. ماري عجمي ووداد سكاكيني نسا ...
- منتدى -حوار الثقافات- يفتتح أعماله في متحف الإرميتاج بمشاركة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - عُري إلحَقِيقة..