مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 00:18
المحور:
الادب والفن
مِسِير الحَيِ يِتلٰاقى...
فَـ الدنيا صغيرة...
عندما أتصفح بعض الاسماء و أرقام الهواتف عندي على جهاز الموبايل
وقعت عيناني على بعض منهم كان لهم حضزر مختلف
ثم أدركت أن بعضهم لم يعد يواصلنا
لأ أخفيكم شعرت بشيء من الحزن
و كأنني إكتشفت خسارة لم أنتبه اليها حين حدثت
فالغريب أننا أحيانا بقيمة بعض الحضور إلا حين نعود الى آثاره بعد غيابه
و تساءلت بيني و بين نفسي هل قرنا في حق أحدهم
هل كان هناك ما يستحق ان ننتبه اليه و لم نفعل
أم ان الحياة أخذت كل واحد منا الى طريق حتى لو لم يكن بيننا إلا كل الود
لا أكتب هذا عتابا لأحد
و لا أطلب كن أحد أن يبقى حيث لم يرغب بالبقاء
لكني أردت ان أقول ان بعض الغياب لا يمر عابرا
و ان بعض الاشخاص حتى و إن غادروا بصمت يتركون وراءهم فراغا نشعر به حين تعود بنا الذاكرة إليهم
و الآن...
لكل من كان ها هنا يوما
و ساركنا كلمة أو إحساسا او لحظة جميلة
إن لم نكن أحسنا التعبير عن تقديرنا لوجودكم فإعذرونا
قد تتغير الطرق
و تنقطع التواصلات و التراسلات
و تكوي الايام صفحات كثيرة لكن ذلك لا يعني ان كل ما كان فيها قد نسي
ستبقون في الذاكرة بكل الود الذي تركتموه
حتى و إن لم تعودا هنا ...
يكفي أن أقول # الدنيا صغيرة #
و مِسِير الحَي يِتلٰاقى
وَ كفى ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟