مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 20:52
المحور:
الادب والفن
إلتفاتة متأخرة...
لا ادري كيف اصفه
كيف أصف تلك الإلتفاتة المتأخرة الى قطار رحل و أمنيات مستحيلة
إنه صوت العقل الذي يصرخ في أذن الماضي بينما الحاضر يغرق في صمت الإختيارات الضائعة
إنه أثقل الأمتعة التي يحملها الانسان في قلبه لانه سافر بها الى غد لا يملك حق تعديله
إنه # الندم #
الندم الذي يجعل مناطقنا رمادية لا نحن هنا و لا هناك
إنه الفجوة المؤلمة بين ما حدث و بين ما كان يمكن أن يحدث
إنه ثقب صغير يتسرب منه الحاضر ليغرق في الماضي كلما حاولنا ان ننسى إتسع
الندم بعد أن كنا نملك لحظة كنا نحلم بها طويلا و موقفا ظنناه عابرا بينما كان يهدم ما لا نستطيع بناءه مرة اخرى و لن نجد بابا نعود منه
و نخسر نسخة منا كانت تستطيع ان تصلح شيئا ما أو كل شيء
ثم يدعنا نعيش ما مضى كل يوم و كل لحظة و كأن الزمن يعيد المشهد ذاته دون ان يمنحنا فرصة واحدة لتغيير نهايته
أن نتمنى اننا صمتنا ولم نتكلم و تكلمنا حين صمتنا
فلا نستطيع مسامحة النسخة الاولى القديمة منا بل ان نتمنى لو أننا كنا شخصا اخر حين كان ألأمس بين يدينا
انه الندم شبيه باب أغلق خلفه الى الأبد يُسمِعُنا صدى ما فعلنا و لا نملك مفتاحا للعودة
الندم ليس أي شيء فعلناه بل كل شيء لم نفعله
الندم ليست كلمة عابرة تخدش لترسم لوحة مزيفة عن حقيقة غادرها الكل إلا انت
وَ كَفى...
فَلٰا عَزاء بًعدَه ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟