أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - مٌفارًقة....














المزيد.....

مٌفارًقة....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 14:07
المحور: الادب والفن
    


مفارقة.....
طرحت وفقط لأرى ماذا أنظر، ما قد تكون مشكلة على أحدهم فما كان منه إلا أن أعطاني كَماً من النصائح و كأنه فيلسوف اليه إستمعت ثم بادرته ماذا لو كنت انت تحت ذات المشكلة في حياتك؟
صمت و سكت و تلعثم فقط لأنه لم يرى في نفسه ما يجد منه حلا و لا يدري ماذا يفعل
هنا وقفت على ان الناس غالبا أكثرهم و جميعا و قد انا منهم لا يستطيع ان يفكر بمشاكله و كأنه لا يرى حلولا
لكنهم يستطيعون ان يفكروا بمشاكل غيرهم بذكاء و موضوعية هذه المفارقة التي تسمى # مفارقة سليمان # هي الحالة التي تدخل فيها أدمغتنا بحالة توتر عندما تمسكنا مشكلة ما
ما تجعل رؤيتنا للامور و المشكلة أضيق
فَـ ذات المشكلة مع الاخرين يصبح و كأن هناك مسافة أخف أبعد و اقل تأثيرا مما معنا
وفقط لانها لا تمسنا و لا تعنينا و لأن لا سيطرة لها علينا
مثلا اننا نرى بكل وضوح أحدهم ضيع حياته بأمر ما
فنعمل على نصحه ومساعدته في الوقت الذي ممكن ان نكون بذات الموقف واقعين بنفس الغلطة او الخطأ
و غالبا أننا قد نكون نعرف الجواب أصلا من قبل
لكن قربنا من المشكلة يجعلنا و كأن ليس لنا أن نراها
أو نتقبلها
لذلك ذات الرأي و النصيحة التي دائما نعطيها للاخرين نكون نحن شخصيا بأمس الحاجة لها
فكل شيء يبدأ بزيادة وعينا للحياة...
تلك هي المفارقة
فَـ هل لكم أن تفيدونا علة تسميتها بِـِ # مفارقة سليمان #...؟



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زَبُونَها.
- أَهوَن مِن وًجَع....
- إتِفٰاتة مُتًأخِرة...
- يَقٌولُون.....
- تَبٰاطَأ الوَقت فِي عَجَلًة...
- تأجيل إنهيار الى يوم أخر...
- مِسِير الحَيِ يِتلٰاقى....
- مُكالمة بِلا مُناسبة....
- أَوَل....
- معاً وَ لٰكِن...!
- أَ يكفي...؟؟
- عُزلَه....
- قِطار العمر..، وَ إختيار العُزلة....
- عُري إلحَقِيقة..
- لَيسَ لي...
- صُداٰح إلقٰاع وَ ألوَحل...
- بٌهتٰان....
- إنه الإنقسام...
- خَربَشٰات.....
- فَخْ آلصَلاٰبًة...


المزيد.....




- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - مٌفارًقة....