أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - متي كلو - -الخال- علي الزيدي والخيط والعصفور و المعلف ..!!














المزيد.....

-الخال- علي الزيدي والخيط والعصفور و المعلف ..!!


متي كلو
كاتب واعلامي

(Matti Kallo)


الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 07:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخال" علي الزيدي والخيط والعصفور و المعلف ..!!


متي كلو

(حضّغ المعلف قبل الحصان)

مثل مصلاوي

اطلق رئيس الوزراء العراقي على الزيدي "مشروع توزيع مليون قطعة ارض سكنية للمواطنين في ارجاء محافظات العراق، ومنح كل عائلة لا تملك سكنا قطعة ارض ومساعدتها في البناء" ثم اعقبها "مشروع جديد لتوزيع مليون قطعة أرض زراعية بمساحة إجمالية تبلغ 30 مليون دونم" اي لكل مواطن 3 دونمات واذا حساب عرب او حساب شورجة ، حصة الدونم بعد استقطاع 10 او 20 بالمئة لترك المسافات بين قطعة واخرى للطرق لمرور العجلات بانوعها، وحكاية الزيدي تذكرنا بالقصة التالية "يحكـى أن شخصاً عـثر على نعـل حصان فبنى معلفاً أمام بيتـه ، فرآه جاره و سأله عن سبب بنائه للمعلف و هو لا يملك دابة ما ، فأجابه بأنه وجد نعـلاً و سيعـثر حتماً على الثلاثة المتبقـية و من ثم يشتري حصاناً". كما تذكرنا بالمسرحية الكوميدية العراقية الخيط والعصفور، بطولة خليل الرفاعي، محمد حسين عبدالرحيم وامل طه وافراح عباس وغيرهم، وفي المسرحية مقطع لمحمد حسين عبدالرحيم وهو"المفلس" يزور اخته،حيث يقول لها"اني بالسوك وشفت اشلون سمج وردت اجيب فد اربعة او خمسة سمجات حتى ياكلون الاولاد، خلي ياكلون مادام خالهم طيب" وهو الذي لا يملك سوى جيب خالي وبطن خاوية ولا نعلم بان هذه المشاريع التي جاء بها الزيدي الى اي مدى صحتها او صدقها او باستطاعة الزيدي بتفيذها في دولة مثل العراق يعيش في حالة فساد منذ 23 عاما وفي وضع متردي اقتصاديا واجتماعيا والفقر ينخر في جسد المجتمع وتصاعد الدولار!! وارتفاع الاسعار من هذا الصعود المفاجئ واصبحت الاسعار بعيدة كل البعد عن لقمة العيش اليومي وازدياد الفقر واصبحت الرواتب الشهرية لا تلبي الاحتياجات اليومية او الايجارات وجاءت قرارات الزيدي في وقت تضاعفت البطالة وازدياد المتعاطين للمخدرات القادمة من دول الجوار، نعم يستطيع ان يوزع مليون قطعة سكنية في ارجاء المحافظات، ولكن كم كلفة تبليط الشوارع والارصفة لمليون قطعة سكنية وايصال الخدمات من كهرباء ومياه وشبكات الصرف الصحي وبقية الخدمات لهذه الاراضي السكنية، وهو يعلم جيد بان الخزينة خاوية!! اما مليون ارض زراعية فهذا يثير الدهشة والغرابة وكيف يتم توزيع مليون قطعة زراعية وشحة المياه في الفراتين، وهل توزع للفلاحين والفلاح قد ترك ارضه الزراعية لامتناع الدولة لدعم الفلاح والاستمرار في استيراد المحاصيل الزراعية من الحارة الكبرى بدعم من الفصائل والمليشيات الموالية للشقيقة الكبرى!!
هل بعلم الزبيدي بان نهر الفرات انخفض نحو 30 مليار كتر مكعب! ونهر دجلة فقد اكثر من 45 بالمئة من تدفقه! وان الزراعة العراقية خسرت 60 بالمئة من اراضيه وتراجع انتاج الحبوب بنسبة 40 بالمئة!!


مما يذكر وفق وسائل الاعلام بان رئيس وزراء الاسبق مصطفى الكاظمي ترك لمحمد شياع السوداني رئيس الوزراء السابق خزينة مالية تقدّر بـ85 مليار دولار، واحتياطٍ من الذهب يتجاوز الـ130 طنّاً، اما ما تركه السوداني لعلي الزيدي خسائر اقتربت من 36 تريليون دينار، فكان على علي الزيدي ان يحيل السوداني الى القضاء ومحاكامته حول فقدان مليارات الدولارات !!في الوقت ذاته تراجع تصدير النفط وتراجع اسعاره بسبب مضيق هرمز كما منعت"الجارة الكبرى!! السماح لنفط العراق بالعبور من هذا المضيق بالرغم من فصائل ومليشيات ومنها الحشد الشعبي تتفاخر بولائها للشقيقة الكبرى!! اضافة الى الفساد المالي والاداري وكما نعلم بان مجموع المشمولين ببرنامج الرعاية الاجتماعية تجاوز السبعة ملايين و300 ألف عراقي وان مبلغ الاعانة لعائلة تتكون اربعة اشخاص تستلم 275 الف دينار شهريا وان العائلة المتكونة من 5 اشخاص تستلم 325 الف دينار شهر وهذه الاعانات، لا تكفي لسد حاجة اي عائلة، مع العلم بان عدد المشمولين بالرعاية الاجتماعية يبلغ حوالي 20% من سكان العراق، ، وارتفاع الى نسبة البطالة وفقر مدقع!! اضافة الى الالاف الذين ينتظرون منذ سنوات شمولهم بالوجبة السايعة!!
في هذا الوضع الماساوي، كيف يستطيع المواطن ان يشيد بيتا على مساحة 100 متر بكلفة لا تقل عن 60 مليون دينار او 70 الف دينار لدار تتكون من غرفتين او 90 مليون دينار لداريتكون من ثلاثة غرف!! ولا نعلم كيف تساعد الدولة لبناء دار المستفيد من الارض السكنية، ان الدولة لا تستطيع ان تساهم في منحه اي منحة وكما قلنا بان الخزينة خاوية، واذا كانت الدولة تساعد المواطن بقرض ، فمن اين يستطيع المواطن ان يسدد مبلغ القرض وهو لا يستطيع ان يسد رمق عائلته!!
ان هذه المشاريع الوهمية التي اطلقها الزيدي تحتاج الى مليارات الدولارات لتنفيذ جزء منها، وهذه وان زمن المعجزات قد انتهى، والمستغرب والمثير للدهشة بان هناك في مكتب الزيدي عشرات المستشارين من الاختصاصات المختلفة،وهذا يدل بان هؤلاء المستشارين اما خريجي سوق ميردي او شهادات من جامعات دينية في قم او طهران او بيروت الجنوبية ....!!! اما نصف مليون خريج الجامعات بدون عمل ولم تستطيع الحكومات السابقة من تعينهم، ولا الزيدي يستطيع، فكيف يستطيع تمويل مشارعيه الوهمية في الاراضي السكنية والزراعية !!
على علي الزيدي ان يعود للتاريخ و يقرأ عن حي الثورة الذي شيده الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم في دولة ميزانيتها لا تتجاوز بضعة ملايين من الدولارات وكان يمنح لكل موظف نصف راتب شهري في كل عيد الفطر او الاضحى،ولم يتاخر راتب اي موظف عن استلام راتبه، لانه كان يحارب الفساد بانواعه.. كان رجلا وطنيا هدفه تحقيق دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، وليس دولة الفصائل والمليشيات!!
ان الزيدي يتحدث بوعود كاذبةعلنا، لمحاولة التستر على فشل وفساد النظام العراقي بكل تفاصيله وكما يقال بان الحبل قصير!!



#متي_كلو (هاشتاغ)       Matti_Kallo#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم السيادة وقائد الشرطة و -البرامودا-
- -فخ محمد شياع السوداني - للفصائل والحشد الشعبي !!!
- هل يتصدع .. الاقليم الكوردستاني في العراق!!
- اعتقال امراة عراقية!! وبطولة رجال الشرطة -الاشاوس- !!
- كرامة شعب ام كرامة الاطار!!
- البطريرك و-المحتوى- وزينب جوادّ!!
- العصر الذهبي للمسيحيين في العراق و موبايل -اي فون- وهمام حما ...
- بالامس جيئنا لنبقى واليوم ما ننطيها!!
- بين سافايا و قاآني ضاعت الصايا والصرماية
- النزاهة بدون نزاهة ... و الانتخابات!!
- بين حاكم شيعي فاسد وسني او كوردي نزيه!!
- لماذا الشيوعون يطرقون الابواب!! ·
- زمن فيفي عبده في مصر وزمن حنان الفتلاوي في العراق !!
- صدق هادي العامري .... ولكن!!
- -حنفيات- فخامة الرئيس العراقي!!!
- سفراء -حجي راضي- -وام غانم-
- عواد البندر وفائق زيدان.. ما اشبه اليوم بالبارحة!!
- السوداني يوزع السلاح ويدعو الى حصر السلاح!!
- زينب جواد و السوداني والحشد المنفلت في نظام منفلت!!
- امر قبض اطاري ... وفارس دانيال !!


المزيد.....




- أوكرانيا تفتح جبهة قتال جديدة ضد روسيا.. ماذا يعني استهداف - ...
- بلاط البيوت القديمة تحوّل إلى حقائب عصرية.. كيف تُلهم بيروت ...
- لحظة تعرض الصحفية هايدي ليفين لهجوم من مستوطنين إسرائيليين ف ...
- شاهد.. ترامب يمزح بشأن تسمية مضيق هرمز والمحيط الأطلسي باسمه ...
- مطار عدن.. طائرة برحلة إلى مصر تنجو من صواريخ الحوثي بأمتار ...
- مسؤول صربي رفيع: فوز فوتشيتش في الانتخابات المقبلة سيضمن علا ...
- سياسية ألمانية تشبه روسيا بـ-سفينة نوح- وتكشف سبب انتقال الأ ...
- أزمة ممثلة أمريكية مشهورة في الجو تتحول إلى معركة قانونية وط ...
- الخارجية العراقية تعلن جهوزيتها لانطلاق اجتماعات التعاون الإ ...
- ماكرون يدعو للهدوء وسط تحذيرات أمنية وترقب لاحتجاجات حاشدة ف ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - متي كلو - -الخال- علي الزيدي والخيط والعصفور و المعلف ..!!