أحمد مكتبجي
الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 00:28
المحور:
قضايا ثقافية
صدر حديثا في العاصمة الحبيبة بغداد،كتابٌ مهم في مضمونه،غزير في مادته،رصين في طرحه،ماتع في مباحثه بعنوان (سَقَطاتٌ صُحفيةٌ ) لمؤلفه الكاتب والإعلامي العراقي المخضرم مهند النعيمي ..كتابٌ لطالما انتظره الإعلاميون والموظفون على حد سواء في مختلف الدوائر والمؤسسات الأهلية والحكومية،ولطالما تاق المؤلفون والمقومون اللغويون و المحررون الصحفيون لاقتناء كتاب كهذا يصحح لهم أخطاءهم اللغوية،و ينبههم باستمرار على مواطن الخلل ،ومواضع الزلل الإملائية منها والنحوية والبلاغية والتحريرية،وبالأخص في شعب الإدارة،وأقسام الإعلام المقروء والمرئي والمسموع،ولاسيما في غرف تحرير الأخبار ووكالات الأنباء والصحف والمجلات والفضائيات .
يتضمن الكتاب الصادر عن “دار الرائد”للطباعة والنشر والتوزيع بـ 153 صفحة من القطع الكبير،وبرقم إيداع ثابت في دار الكتب والوثائق العراقية ، بتصميم طباعي أنيق، وإخراج صحفي لافت،مباحث عدة تهم الصحفيين والكتاب والإداريين وطلاب كليات ومعاهد الصحافة كافة ولجميع المراحل الأولية والمنتهية ،لعل من أبرزها “بين اللغة والإعلام “و”المنصب ..والمرأة “و”أزمة التقويم والتقييم” و”100 مثال صحفي “و”أخطاء كتابة الهمزة “و”أخطاء في الأفعال المعتلة”و”فك الاشتباه بين إن وأن”و”تنوين ما لم ينون” و”أخطاء في الممنوع من الصرف “و”إلا بين النصب والاستثناء”و”قفشات لغوية”و”صحح معلوماتك” و”قواعد مهمة في الكتابة”،وغيرها من الأبواب المهمة التي كتبت بأسلوب السهل الممتنع لتصل إلى القراء مباشرة وللفائدة العامة .
تجدر الإشارة الى أن الكتاب الجديد “سقطات صحفية” هو الكتاب الثاني على التوالي للكاتب اللوذعي،والصحفي الألمعي مهند النعيمي،الذي تخرج في مدرسته الصحفية الجادة والمتفردة عشرات الصحفيين العراقيين ليرسم بقلمه الرشيق،وبفكره الثاقب،وخبرته الصحفية المتراكمة التي تمتد الى أكثر من ثلاثين عاما،وبأسلوب يشبه اللوحات التشكيلية متنقلا من مقالة الى أخرى،ومن مبحث الى ثان، بسلاسة قلَّ نظيرها ، وبما يجعل القارىء في حالة من الدهشة المشفوعة بالانجذاب والاستئناس والهيام، تعتريه رغبة عارمة بقراءة المقالة التالية بمجرد الانتهاء من التي سبقتها .
مبارك لزميلنا العزيز مهند النعيمي، صدور كتابه المهم الثاني بانتظار المزيد من مؤلفاته وكتبه التي وعدنا بكتابتها وتأليفها وإصدار المزيد منها تباعا في قابل الأيام .
#أحمد_مكتبجي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟