أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر عزيم - تحليل حضور المدينة في رواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير















المزيد.....

تحليل حضور المدينة في رواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير


عمر عزيم
طالب

(Omar Azime)


الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


تقدم رواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير صورة واقعية لمدينة مغربية تعيش على إيقاع الفقر والعمل الهش والبطالة والبحث المستمر عن فرصة للحياة. تتمحور الرواية حول عمر بونظيف، الشاب الذي يجد نفسه وحيدًا بعد وفاة والديه، فيضطر إلى مواجهة واقع قاس لم يكن مستعدًا له. ومنذ البداية ترتبط المدينة في الرواية بفكرة البقاء، لأن عمر لا يدخل إليها بحثًا عن الرفاهية، بل بحثًا عن عمل يؤمن له الطعام والإيجار ويحفظ له كرامته.

المدينة في الرواية هي مدينة بنسليمان، وهي مدينة حقيقية، غير أن الكاتب لا يقدمها من خلال وصف جغرافي شامل أو تحديد دقيق لكل معالمها، بل يبني صورتها عبر الأماكن التي تتحرك فيها الشخصيات، مثل المقاهي والسوق الأسبوعي والمدرسة والورشات والمقبرة والمسيد والحديقة والشوارع والأحياء الشعبية. لذلك تبدو المدينة واقعية من جهة، ومشكلة فنيًا من جهة أخرى، لأنها لا تظهر كخريطة جامدة، بل كفضاء حي تتحرك فيه الشخصيات وتتقاطع داخله مصائرها.

يبدأ حضور المدينة من المقبرة، حيث يدفن عمر أمه ويخرج منها وحيدًا، فاقدًا السند العائلي والاجتماعي. ولا تبدو المقبرة في هذا المشهد مجرد مكان للدفن، بل تمثل نقطة انتقال في حياة الشخصية. قبلها كان عمر يعيش في ظل أمه، وبعدها يصبح مطالبًا بمواجهة العالم وحده. ومن هنا تتحول المدينة إلى فضاء امتحان حقيقي، إذ يجد نفسه أمام سؤال العمل والكرامة والإيجار والجوع.

بعد خروجه من المقبرة، يتجه عمر إلى المقهى، وهو مكان يتكرر حضوره في الرواية. المقهى يمثل فضاءً اجتماعيًا يجتمع فيه العاطلون والكسالى وأصدقاء الطفولة، كما يمثل مكانًا للهروب من الواقع. يجلس عمر أمام الشارع، يراقب السيارات والناس، لكنه لا يشارك فعليًا في الحياة. فهو حاضر بجسده، غائب بذهنه، غارق في الذكريات والقلق والخوف من المستقبل.

المقهى في الرواية ليس مكانًا للراحة فقط، بل يكشف وضع فئة اجتماعية تعيش على الهامش. فيه يجتمع أشخاص لا يملكون عملًا مستقرًا ولا مشروعًا واضحًا، ويتحدثون عن الحياة والبطالة والمال والحظ، لكن الكلام لا يتحول غالبًا إلى فعل. لذلك يصبح المقهى صورة عن العجز الاجتماعي، ومكانًا تتراكم فيه الأحلام المؤجلة دون أن تجد طريقًا إلى التحقيق.

في مقابل المقهى، تظهر ورشة البناء باعتبارها الفضاء الأكثر ارتباطًا بالعمل والصراع الطبقي. تقع الورشة خارج المدينة بنحو ستة كيلومترات، وهذا الموقع يجعلها منطقة فاصلة بين مركز المدينة وعالم العمال. يخرج عمر إليها مع الفجر على دراجته، ويسلك الطريق بحثًا عن مصدر للرزق. وهكذا تتحول المسافة بين المدينة والورشة إلى مسافة رمزية بين البطالة والعمل، وبين الأمل والاستغلال.

لا تقدم الورشة صورة مثالية للعمل، بل تكشف قسوة الواقع المهني الذي يعيشه العمال. فالأجور محدودة، والعقود قصيرة، والرواتب تتأخر، والعمال مهددون بالطرد الدائم. كما أن السلطة داخل الورشة تقوم على الأوامر والصراخ والمراقبة والإهانة. ويظهر العمال باعتبارهم طبقة مغلوبة على أمرها، تؤدي الأعمال الشاقة دون أن تمتلك حماية حقيقية أو قدرة على الاعتراض.

من خلال الورشة، يكشف الكاتب أن المدينة لا توفر العمل بسهولة، وأن الحصول على وظيفة لا يعني بالضرورة الوصول إلى الاستقرار. فعمر ينجح في العثور على عمل، لكنه يظل خائفًا من الطرد ومن عدم قدرته على دفع الإيجار. وتتحول الورشة إلى فضاء جديد للقلق، بدل أن تكون خلاصًا نهائيًا منه.

كما تبرز الورشة تفاوتًا واضحًا بين العمال والمسؤولين. فالعمال يحملون أكياس الإسمنت ويحفرون الأرض ويخلطون مواد البناء، بينما يراقبهم الرؤساء والمكلفون ويصدرون الأوامر. ويمنح هذا التفاوت المكان دلالته الاجتماعية، فالورشة تصبح نموذجًا مصغرًا للمجتمع الذي يملك فيه بعض الأشخاص سلطة القرار، بينما يظل آخرون خاضعين للحاجة والخوف.

وتكشف الرواية أيضًا عن أثر العلاقات الشخصية والوساطة داخل المدينة. فعمر لا يحصل على فرصة العمل فقط بفضل كفاءته، بل لأن صديقه عصام يتوسط له، ولأن الحسين العسكري يتحدث عنه إلى المسؤول. وحتى داخل الورشة يستفيد من الرأفة والوساطة بسبب كونه يتيم الأبوين. وهذا يدل على أن الوصول إلى العمل لا يقوم دائمًا على الاستحقاق وحده، بل تتدخل فيه العلاقات والمعارف والشفقة.

يظهر السوق الأسبوعي بوصفه مكانًا للحركة والاختلاط والرزق، لكنه يحمل كذلك صورة عن الفقر والبحث عن فرص صغيرة للعيش. يمر عمر من السوق، ويتجنب عربات الخضر، ويتنقل بين المقاهي والمحلات، فتبدو المدينة من خلاله فضاءً تجاريًا وشعبيًا مفتوحًا. غير أن السوق لا يقدم له حلًا حقيقيًا، بل يظل جزءًا من عالم يراقبه فيه الناس ويبحث فيه الجميع عن مخرج من أزماتهم.

كما يحضر الشارع بوصفه فضاءً للمراقبة والحركة. فيه تمر السيارات، وتتحرك عربات النقل، ويخرج التلاميذ، ويجتمع الناس، وتظهر مظاهر الفوضى والضجيج. لكنه أيضًا المكان الذي يمشي فيه عمر وحيدًا بعد طرده من العمل، حائرًا في أمره، يبحث عن فرصة جديدة. لذلك يعكس الشارع حالته النفسية؛ كلما اشتدت غربته بدا الطريق طويلًا ومقلقًا، وكلما لمح فرصة للعمل بدا كأنه يستعيد شيئًا من الأمل.

ومن الأماكن المهمة في الرواية المدرسة والمسيد. يرتبط المسيد بطفولة عمر وذكرياته مع أمه وأبيه والفقيه سيدي بن حمد. حين يعود إلى المكان بعد سنوات، لا يجده كما كان في ذاكرته، بل يجد أن الزمن غيّر كل شيء. يتذكر الطفولة والحلوى وصوت أمه وأيام حفظ القرآن، لكنه يكتشف في الوقت نفسه أن الماضي لا يمكن استعادته.

تمنح المدرسة والمسيد المدينة بعدًا ثقافيًا وتربويًا، لكنهما يكشفان أيضًا عن الانقطاع الذي حدث في حياة عمر. فقد كان من الممكن أن يسلك طريق التعليم، إلا أنه ترك الدراسة وانجرف نحو رفاق السوء، ثم وجد نفسه عاملًا مؤقتًا وعاطلًا ومهددًا بالفقر. لذلك تصبح المدرسة في الرواية رمزًا لفرصة ضائعة، وليست مجرد مكان للتعلم.

علاقة عمر بالمدينة علاقة مضطربة. فهو ابنها، يعرف أزقتها ومقاهيها وسوقها ومسيدها، لكنه يشعر في الوقت نفسه بأنها ترفضه وتدفعه إلى الهامش. لقد عاش فيها طفولته، ودفن فيها والديه، وعمل في ورشاتها، لكنه لم يجد فيها مكانًا ثابتًا يضمن له الكرامة. ولهذا تظهر المدينة في وعيه أحيانًا بوصفها مكانًا للانتماء، وأحيانًا بوصفها مكانًا للقسوة والخذلان.

يتجلى هذا الشعور بوضوح حين يصف عمر المدينة بأنها مدينة كئيبة، مليئة بالدروب المقفرة والناس الخائنين والشوارع المظلمة. هذا الوصف لا يعكس واقع المدينة الخارجي فقط، بل يعكس حالته النفسية أيضًا. فالمدينة تبدو له مظلمة لأنه يعيش أزمة داخلية، ولأنه فقد أمه وعمله وثقته في الناس. ومن هنا لا يمكن فصل وصف المدينة عن الحالة النفسية للشخصية.

تظهر المدينة كذلك باعتبارها فضاءً للوصم الاجتماعي. فالعاطل لا يُنظر إليه باعتباره إنسانًا يواجه ظروفًا صعبة فقط، بل يصبح موضع احتقار وشفقة وأحكام مسبقة. يشعر عمر أن الناس يراقبونه ويحكمون عليه، وأن عليه أن يثبت نفسه باستمرار حتى لا يتحول إلى شخص زائد عن الحاجة. ولذلك يصبح العمل بالنسبة إليه أكثر من وسيلة للرزق؛ إنه وسيلة لاستعادة احترامه لنفسه واحترام الآخرين له.

أما الحي، فيمثل المجال الأول الذي تشكلت فيه شخصية عمر. فيه عاش مع أمه، ولعب مع أقرانه، وذهب إلى المسيد والسوق، وعرف الجيران والأصدقاء. لكنه أيضًا فضاء يتذكر فيه الفقر والعمل الشاق الذي كانت تقوم به أمه خادمة في البيوت. فالحي في الرواية يجمع بين الحميمية والقسوة، لأنه يحتفظ بذكريات الطفولة، لكنه يذكر عمر كذلك بأسباب ضعفه الاجتماعي.

وتظهر الأم بوصفها جزءًا من ذاكرة الحي. كانت امرأة فقيرة لكنها شريفة، تعمل بجهدها من أجل توفير الكراء والطعام لابنها. وبعد وفاتها، يكتشف عمر أن المدينة التي كان يعيش فيها دون مسؤولية لم تعد المدينة نفسها. فقد كان وجود الأم يمنحه حماية غير مباشرة، أما بعد رحيلها فأصبح مطالبًا بتدبير حياته ومواجهة جميع الالتزامات التي كان يتجنبها.

تطرح الرواية أيضًا صورة للريف والبادية من خلال الذاكرة واللغة والعلاقات الاجتماعية، لكنها لا تجعل الريف فضاءً مستقلًا ومفصلًا مثل المدينة. فالمدينة هي المركز الذي تتجمع فيه مظاهر العمل والتعليم والسوق والإدارة، بينما يحضر العالم القروي من خلال اللهجة والذكريات والمسيد والعلاقات القديمة. وهذا الحضور يكشف استمرار الروابط بين المدينة ومحيطها القروي.

ولا تبدو المدينة في الرواية منفصلة عن السلطة. فالبلدية، ومكتب الإنعاش، ورؤساء الورشات، ومكاتب المسؤولين، كلها مؤسسات يفترض أن توفر العمل والتنظيم، لكنها تظهر لعمر باعتبارها أماكن مغلقة أو بعيدة أو صعبة الوصول. عندما يذهب إلى مكتب الإنعاش، يشعر بالرهبة أمام زخارف المكتب وتكييفه وتنظيمه، ويقارن بينه وبين غرفته الضيقة. هنا يصبح المكتب رمزًا للفارق بين من يملكون القرار ومن ينتظرون فرصة صغيرة.

إن تجربة عمر داخل مكتب الإنعاش تكشف أن المدينة تنقسم إلى فضاءات غير متساوية. هناك مكاتب مريحة ومزخرفة، وهناك غرف ضيقة، وهناك ورشات متعبة، وهناك شوارع ينام فيها الفقر. لذلك لا يعيش سكان المدينة التجربة نفسها، بل يختلف إحساسهم بها حسب موقعهم الاجتماعي.

تتكرر في الرواية صور الطريق والحركة والتنقل. عمر يركب دراجته إلى الورشة، ويمشي في الشوارع، ويمر بالسوق، ويزور المقبرة، ويتجه إلى البلدية، ويتنقل بين المقاهي والمحلات. لكن هذه الحركة الكثيرة لا تعني أنه يتقدم دائمًا. فكثيرًا ما يتحرك في المكان نفسه دون أن يخرج من أزمته. وهنا يصبح الطريق رمزًا للبحث المستمر عن مخرج، بينما يظل الوصول مؤجلًا.

وتتصل صورة المدينة بفكرة عنوان الرواية، أي محاولة البقاء. فالبقاء لا يتحقق في فضاء آمن، وإنما داخل مدينة تفرض على الإنسان أن يعمل ويقاوم ويقبل بشروط قاسية. عمر لا يبحث عن المجد أو الثراء، بل عن عمل يحفظ له ثمن الإيجار والطعام. ولذلك فإن المدينة تجعل البقاء هدفًا يوميًا، لا حلمًا بعيدًا.

كما تكشف المدينة عن علاقة الإنسان بالذاكرة. فكل مكان يوقظ في عمر ذكرى معينة. المقبرة تعيده إلى أمه وأبيه، والمسيد يعيده إلى الطفولة، والسوق يعيده إلى أيام اللعب والتسكع، والمقهى يعيده إلى أصدقاء البطالة، والورشة تذكره بصراعه مع العمل والسلطة. وبذلك تصبح المدينة أرشيفًا حيًا لحياة الشخصية.

وتبلغ علاقة المدينة بالموت ذروتها في مشاهد المقبرة والجنائز. يرى عمر القبور كأنها مدينة أخرى، مدينة الأموات، ويشعر بالخوف من أن يسحبه العدم إليها. المقبرة في الرواية ليست نهاية منفصلة عن المدينة، بل جزء من بنيتها. فالناس يخرجون من بيوتهم وشوارعهم ومقاهيهم إلى المقبرة، ثم يعودون إلى حياتهم اليومية، وكأن الموت يقطع حركة المدينة مؤقتًا قبل أن تستأنف سيرها.

وتكشف المقبرة كذلك أن الفقر لا ينتهي بالموت. فهناك المتسولون والقراء والفقراء الذين يتجمعون حول القبور، كما أن أسرة الميت تحتاج إلى المساعدة. ولذلك يستمر الواقع الاجتماعي حتى داخل فضاء الموت. ومع ذلك، تمنح المقبرة عمر لحظة تأمل في معنى الحياة، وتجعله يفهم قيمة والديه وتضحيات أمه بعد فوات الأوان.

من الناحية الرمزية، يمكن القول إن المدينة في محاولة بقاء تمثل الخوف والذاكرة والأمل في الوقت نفسه. هي مكان الخوف لأنها تفرض العمل وتكشف العجز وتهدد بالطرد والفقر. وهي مكان الذاكرة لأنها تحفظ طفولة عمر ووالديه وأصدقاءه. وهي مكان الأمل لأنها تتيح له البحث عن عمل، والعودة إلى الدراسة في ذاكرته، والتفكير في التجارة والهجرة والعيش الكريم.

المدينة أيضًا مرآة للتناقضات الاجتماعية. فهي تجمع بين مقاهي العاطلين وورشات العمال، وبين المدارس والمكاتب، وبين السوق والمسيد، وبين الشوارع المظلمة ومظاهر الحياة اليومية. ولا يقدم الكاتب المدينة باعتبارها شرًا مطلقًا أو خيرًا خالصًا، بل باعتبارها فضاءً معقدًا يشارك الجميع في تشكيله.

وبذلك لا تكون المدينة مجرد خلفية للأحداث، بل تصبح عنصرًا فاعلًا في صناعة مصير عمر. لو لم تكن المدينة بهذا الفقر، وبهذه البطالة، وبهذا العمل الهش، لما اضطر عمر إلى مواجهة الورشة. ولو لم تكن علاقاتها قائمة على المعرفة والوساطة، لما احتاج إلى تدخل أصدقائه. ولو لم تكن شوارعها ومقاهيها حاضرة بقوة، لما بقي أسيرًا لذكرياته ولرقابة الناس.

تقدم الرواية في النهاية صورة نقدية لمدينة لا تمنح أبناءها فرصًا متساوية، لكنها لا تخلو من التضامن والرحمة. فالأصدقاء يساعدون عمر في البحث عن العمل، والحسين العسكري يتوسط له، وبعض الناس يواسونه بعد وفاة أمه، كما تظل ذاكرة الحي مرتبطة بالجيرة والمساندة. غير أن هذا التضامن يظل محدودًا أمام قوة الفقر والبطالة والاستغلال.

يمكن القول إن مدينة بنسليمان في رواية محاولة بقاء ليست مجرد مكان جغرافي، بل تجربة إنسانية كاملة. إنها مدينة يعيش فيها الإنسان بين الماضي والحاضر، وبين الحاجة والكرامة، وبين الرغبة في الهروب والرغبة في الانتماء. وهي تكشف أن البقاء لا يرتبط بالقوة وحدها، بل يحتاج إلى العمل والدعم والوعي والقدرة على مقاومة الظروف.

وفي خلاصة التحليل، تكشف المدينة في رواية محاولة بقاء عن مجتمع مغربي يعيش تحولات صعبة، حيث تتجاور قيم التضامن مع مظاهر الإقصاء، ويصطدم حلم الإنسان بالعمل مع واقع الاستغلال، وتتحول الذاكرة إلى ملجأ كلما ضاق الحاضر. وقد نجح الحسين افقير في جعل المدينة حاضرة في مصير الشخصية ولغتها وذكرياتها وصراعاتها، حتى أصبحت المدينة نفسها شخصية غير معلنة في الرواية، تدفع عمر إلى السقوط مرة، وإلى محاولة النهوض مرة أخرى.



#عمر_عزيم (هاشتاغ)       Omar_Azime#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سردية الإنسان المهدد في رواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقي ...
- ملحمة الحرية والكرامة رحلة البطل «رحو» للكاتب محمد بويكضارن
- قراءة نقدية مقارنة بين «جمهرة العرب» و«جمهرة اللغة» لابن دري ...
- نزار قباني: نقد شعر المرأة
- بين عملة زيكولا ورأس المال البشري في الواقع
- الغانية اللعوب: حين يتحول الحب إلى صراع بين الرغبة والواجب
- تحليل أكاديمي معمق لرواية محاولة بقاء للحسين أفقير
- تحليل رواية «محاولة بقاء» من منظور سوسيولوجي
- مقاربة سوسيولوجية لرواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير
- انتصار للطبقة الكادحة ونقد للاستغلال الرأسمالي في رواية محاو ...
- تحليل رواية «الأسود يليق بك» لأحلام مستغانمي
- محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير قراءة نقدية
- البؤساء حين يصبح القانون أقل إنسانية من المجرم
- تحليل رواية -الريح الشتوية- للكاتب مبارك ربيع
- تحليل رواية -اللصيلصون في قصر المتعة- للكاتب عادل أوتنيل
- تحليل رواية موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح
- تحليل خماسية «مدن الملح» لعبد الرحمن منيف
- صراع الكرامة والبقاء في رواية «محاولة بقاء» للكاتب الحسين اف ...
- الصراع الطبقي في رواية «محاولة بقاء» للكاتب الحسين افقير
- ملخص رواية محاولة بقاء


المزيد.....




- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر عزيم - تحليل حضور المدينة في رواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير