أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عمر عزيم - مقاربة سوسيولوجية لرواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير















المزيد.....

مقاربة سوسيولوجية لرواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير


عمر عزيم
طالب

(Omar Azime)


الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 08:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تتناول رواية "محاولة بقاء" للكاتب الحسين افقير قضية إعادة إنتاج الفقر والهشاشة في مجتمع مغربي معاصر، من خلال حكاية عمر بونظيف، الشاب اليتيم الذي يفقد أمه في افتتاح الرواية ليجد نفسه وحيدًا بلا أب ولا أم ولا سند، في مدينة بنسليمان. الرواية صادرة سنة 2019 عن دار تسراس، ولا تحدد حقبة تاريخية بعيدة، بل ترصد واقعًا راهنًا تتقاطع فيه البطالة المزمنة، وهشاشة العمل غير المنظم في قطاع البناء، وعجز مؤسسات الدولة كالإنعاش الوطني عن استيعاب طالبي الشغل، وحلم الهجرة نحو أوروبا كأفق شبه مستحيل لمن لا يملك مالًا.

البنية الطبقية في الرواية لا تُختزل في ثنائية الغني والفقير، بل تتدرج بدقة داخل فضاء واحد هو ورشة البناء. عمر وصديقه عصام يمثلان طبقة العمال المياومين الذين يتقاضون أجرًا زهيدًا مقابل عمل شاق، بعقود قصيرة لا تتجاوز نصف الشهر عمدًا حتى لا يجرؤ العمال على الإضراب أو التذمر. فوقهم طبقة المشرفين، المكلف والشاف والكابران، الذين يمارسون سلطة تأديبية مباشرة عبر الصراخ والإهانة، لكنهم في الحقيقة تابعون أيضًا لا يملكون قرارًا. وفوق هؤلاء جميعًا رئيس الورشة، الذي يملك سلطة الطرد والتوظيف المطلقة، ويصفع عمر على وجهه في مشهد مهين دون أي رادع قانوني أو اجتماعي. وهناك أيضًا صورة الموظفين "المرسمين" بربطات عنقهم، زملاء دراسة عمر السابقين، الذين تحول مسارهم عن مساره رغم تساويهما في الطفولة، فتتولد لدى عمر مشاعر نقص وحسد وعداء صامت تجاههم، وهو أمر يعكس بوضوح كيف يتحول التفاوت في الرأسمال الثقافي إلى تفاوت في المصائر.

السلطة في الرواية هرمية وتعسفية، تُمارَس بالعنف اللفظي والجسدي معًا. مشهد استجواب عمر في مكتب الرئيس نموذج بالغ الدلالة: استدعاء مفاجئ، جلوس أمام مكيف الهواء بينما العامل يتصبب عرقًا، سلسلة من الشتائم، ثم صفعة، ثم طرد بلا محاكمة حقيقية، وتوقيع على ورقة لا يعرف عمر مضمونها بالضبط. في المقابل تظهر سلطة أخرى غير رسمية، سلطة الوساطة والمعارف، حين يتدخل الحسين العسكري، صديق والد عمر، لدى المكلف ليخفف عنه، وهذا يكشف أن بقاء العامل الهش في عمله لا يخضع لكفاءته بل لشبكة علاقات شخصية تحل محل أي نظام حقوقي منظم. ومقابل هذا القهر، لا تظهر مقاومة منظمة أو مطالبة جماعية بالحقوق، بل مقاومة صامتة فردية، كالتباطؤ المتعمد والغش الصغير في العمل والسخرية الداخلية من الرؤساء.

الشخصيات في الرواية تمثل نماذج اجتماعية متكاملة. عمر هو اليتيم الحضري الذي لا يملك رأسمالًا اقتصاديًا ولا اجتماعيًا ولا رمزيًا سوى قوة ذراعيه، وحتى اسمه يُصغَّر إهانة له حين تُمارَس عليه السلطة. عصام هو نموذج العامل الذي تصالح مع واقعه، وفلسفته أن البقاء يقتضي القبول بالوضع لا التمرد عليه. الحسين الملقب بـ"البرد" هو نموذج المتقاعد المهمش الذي أفنى شبابه في الجيش ثم في العمل بليبيا ثم عاد ليعمل حارسًا لبنك، شخصية تختزل مصير جيل كامل لم تنصفه لا الخدمة العسكرية ولا الهجرة ولا العمل المأجور، ولقبه الساخر عقاب اجتماعي رمزي لمن لا ينتج قيمة معترفًا بها اجتماعيًا. أما الأم، الغائبة الحاضرة في ذاكرة عمر، فهي نموذج الفضيلة الطبقية، خادمة بيوت اختارت مهنتها طواعية لأنها شريفة، في مقارنة ضمنية بنساء أخريات وُصفن بعبارات دونية لأنهن يكسبن أموالهن بطرق أخرى، وهذا خطاب أخلاقي يقسم النساء الفقيرات إلى شريفة وغير شريفة بحسب علاقتهن بأجسادهن، دون مساءلة اجتماعية حقيقية للظروف التي تدفع النساء إلى ذلك.

على مستوى النوع الاجتماعي، تُكرَّس تراتبية تقليدية واضحة. الأم رمز التضحية الصامتة والعمل المنزلي المهين اجتماعيًا لكنه شريف. النادلة التي تظهر لاحقًا تُختزل إلى وصف جسدي مباشر، ومناداتها عمر بكلمة حانية تثير دهشته لأنه لم يسمعها من قبل حتى من صديقه المقرب، وهذا يكشف فقر الروابط العاطفية في بيئته أكثر مما يكشف عن المرأة نفسها. غياب الأب المبكر وموت الأم يترك فراغًا كبيرًا في الوصاية الاجتماعية، فتحل محلها شخصيات بديلة كالفقيه والجارة الضاوية والحسين العسكري، أي أن الأسرة في هذه الرواية مؤسسة غائبة أكثر منها حاضرة.

هوية عمر مبنية على الفقد المزدوج والانتماء الطبقي القسري لا الاختياري، ويتكرر في النص سؤاله الوجودي عن نفسه وعن معرفته بالحياة، ووصفه لنفسه بأنه آخر جذر بقي من عائلته فوق الأرض يكشف هوية مهددة بالانقراض الرمزي والمادي معًا. المدينة حاضرة بتفاصيل جغرافية دقيقة، المقهى والسوق الأسبوعي والمدرسة والمسجد العتيق، لكنها انتماء بلا حماية حقيقية.

من بين المؤسسات الاجتماعية التي ترسمها الرواية، يبرز المقهى بوصفه المؤسسة الفعلية البديلة عن الأسرة والدولة، فضاء يتجمع فيه المعطلون في مقاعد ورثوها عن آبائهم كما تورَّث الثروة، وهي عبارة لافتة تشير إلى توارث الهامشية نفسها. الدين الشعبي، ممثلًا في الفقيه والتمائم وزيارة الأضرحة، يوفر عزاء رمزيًا يقوم على الصبر والرضا بالقضاء، لكنه في الوقت نفسه أداة ضبط اجتماعي تدفع الفرد إلى القبول لا إلى المطالبة بحقوقه. مكتب الإنعاش الوطني يظهر في مشهد ساخر بالغ الدلالة حين تقول له سكرتيرة أن يعود غدًا، في إدانة مباشرة لعجز الدولة البيروقراطي. وورشة البناء نفسها مؤسسة اقتصادية غير منظمة تحتكر القوة المادية والرمزية معًا، حتى بطاقته الوطنية تبقى مرهونة لدى المكلف.

يتصارع في الرواية معياران أخلاقيان، معيار ديني قائم على الصبر والقناعة والرضا بالقضاء، ومعيار براغماتي بقائي يتغلب في النهاية حين يقرر عمر السرقة. واللافت أن الرواية لا تصور هذا التحول كانحراف أخلاقي فردي بحت، بل كنتيجة منطقية لضغط الحاجة، حين يصبح شعاره أن كل شيء يهون من أجل درهم. والعار في نظره ليس السرقة بل التشرد وفقدان المأوى، وهو ما يخشاه أكثر من خشيته للفعل الإجرامي نفسه.

المركز الاجتماعي في الرواية يمثله رئيس الورشة بمكتبه المكيف وهاتفه وسيارته، والموظفون المرسمون بربطات عنقهم، بينما الهامش يمثله عمر وعصام والحسين ورواد المقهى المعطلون. الرواية تمنح صوتًا داخليًا عميقًا للمهمش، إذ نتابع أفكاره الداخلية بإسهاب طوال النص، لكنها لا تمنحه فعلًا تحرريًا جماعيًا، فلا إضراب منظم ولا مطالبة حقوقية جماعية، بل فرار فردي عبر جنحة صغيرة، وهذا ما يجعل النص أقرب إلى الرصد النقدي منه إلى الدعوة الثورية.

المكان في الرواية مقسم وظيفيًا بعناية، المقبرة رمز الفقد والمصير المحتوم، والورشة البعيدة عن المدينة بستة كيلومترات رمز الإقصاء الفيزيائي عن مركز الحياة الحضرية، والمقهى فضاء الانتظار الأبدي والهروب من الوحدة، والغرفة المستأجرة رمز الهشاشة السكنية ومصدر قلق دائم بسبب الكراء، والغابة فضاء المتعة المحرمة سرًا بعيدًا عن أعين الناس. هذا التقطيع المكاني يعكس تفاوتًا طبقيًا جغرافيًا واضحًا.

على مستوى اللغة، تتميز الرواية بازدواجية دالة، الفصحى في السرد والتأمل الداخلي، والدارجة المغربية في الحوار المباشر بين العمال والرؤساء. خطاب السلطة يستخدم دارجة قاسية آمرة، بينما التأمل في المصير يصاغ بفصحى رصينة، وكأن الفصحى لغة الوعي الداخلي المقموع، والدارجة لغة الفعل والإخضاع اليومي.

الرواية تصور مجتمعًا انتقاليًا بامتياز، تقليديًا في بنيته القيمية من دين واحترام للفقيه وأسرة ممتدة، لكنه محكوم باقتصاد سوق غير منظم وقاسٍ. حلم الهجرة إلى أوروبا يظهر كأفق مسدود لا كفرصة، لأن الهجرة تتطلب مالًا لا يملكه عمر. الصراع الأساسي هو بين إرادة البقاء الفردية وبين بنية اجتماعية واقتصادية لا توفر آليات بقاء شرعية كافية.

أما الموقف الأيديولوجي للرواية فهو نقدي واقعي لا ثوري. وأبلغ لحظة في هذا السياق حين يبرر عمر سرقته بمقارنة صادمة، مقارنًا نفسه بالدول الإمبريالية التي ترى في الاستعمار وسيلة للخروج من أزماتها، فيرى هو في السرقة وسيلة مماثلة للخروج من أزمته. وهنا يتسلل صوت الراوي ليقيم مماثلة بين جريمة الفرد الصغرى وجريمة الدول الكبرى، في نقد بنيوي ضمني يوازي بين استغلال الفقير للفقير بالضرورة واستغلال الأقوياء للضعفاء، دون أن يبرئ الفعل أخلاقيًا بل يسائل شروطه الاجتماعية.

الرواية لا تكتفي بالوصف، بل تبني تعاطفًا سرديًا عميقًا مع الشخصية الرئيسية عبر الغوص المستمر في وعيها الداخلي، فتحول القارئ من حاكم أخلاقي إلى شاهد على شروط الفعل. وعنوان الرواية نفسه، وكذلك البيت الشعري الافتتاحي الذي يقول إن الجريمة كانت محاولة للبقاء، يحولان الجريمة من فعل أخلاقي فردي إلى نتيجة اجتماعية بنيوية.

ويمكن قراءة هذا النص من خلال عدة مفاهيم سوسيولوجية معروفة. فعلاقة العامل بوسائل الإنتاج غائبة كليًا عند ماركس، إذ لا يملك عمر سوى قوة عمله، ويُستغل فائض قيمتها عبر تأخير الأجور عمدًا حتى لا يفر العمال. والفجوة بين رأسمال عمر الثقافي المنقطع عن الدراسة ورأسمال زملائه الحاصلين على شواهد عليا تفسر عند بورديو تباعد المصائر رغم تشابه نقطة الانطلاق. ومشهد الاستجواب والصفع نموذج مصغر عند فوكو للسلطة التأديبية التي تخضع الجسد مباشرة لا عبر القانون. والخطاب الديني الشعبي القائم على الصبر والقناعة يعمل عند غرامشي كهيمنة ثقافية ناعمة تعيد إنتاج الخضوع الطبقي بموافقة الخاضعين أنفسهم. وعمر يعاني من اغتراب واضح، عن عمله الذي يكرهه ويتهرب منه بالحيلة، وعن ذاته التي لا تحتفل بعيد ميلادها بل تعتبره يوم شؤم.

في الخلاصة، تطرح رواية محاولة بقاء قضية إعادة إنتاج الفقر والهشاشة في غياب شبكات الحماية الاجتماعية والأسرية، وتنتقد بصمت سردي عميق لا بخطاب مباشر تواطؤ المؤسسات، الاقتصادية وغير المنظمة، والدينية الشعبية، والرسمية، في ترك الفرد المهمش وحيدًا أمام خيارين أحلاهما مر، الخضوع المذل أو الجنحة الصغيرة. تنجح الرواية في رسم آلية اشتغال السلطة داخل فضاء العمل غير المنظم بدقة تفصيلية نادرة، من نظام الأجور إلى التسلسل الهرمي إلى أشكال المقاومة اليومية، لكن حدودها تكمن في اكتفائها بالفعل الفردي كأفق للمقاومة دون تصوير أي وعي طبقي جماعي أو تنظيم نقابي، مما يجعلها أقرب إلى مرثية اجتماعية واقعية منها إلى نص تعبوي. ورسالتها الأساسية أنه حين تُسحب من الفرد كل أشكال رأس المال، الاقتصادي والاجتماعي والرمزي، يصبح البقاء نفسه فعلًا يستحق أن يُحاكَم عليه المجتمع لا الفرد.



#عمر_عزيم (هاشتاغ)       Omar_Azime#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتصار للطبقة الكادحة ونقد للاستغلال الرأسمالي في رواية محاو ...
- تحليل رواية «الأسود يليق بك» لأحلام مستغانمي
- محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير قراءة نقدية
- البؤساء حين يصبح القانون أقل إنسانية من المجرم
- تحليل رواية -الريح الشتوية- للكاتب مبارك ربيع
- تحليل رواية -اللصيلصون في قصر المتعة- للكاتب عادل أوتنيل
- تحليل رواية موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح
- تحليل خماسية «مدن الملح» لعبد الرحمن منيف
- صراع الكرامة والبقاء في رواية «محاولة بقاء» للكاتب الحسين اف ...
- الصراع الطبقي في رواية «محاولة بقاء» للكاتب الحسين افقير
- ملخص رواية محاولة بقاء
- ملخص رواية «بقايا صور» لحنا مينه
- تحليل رواية خان الخليلي
- ملخص رواية قواعد العشق الأربعون لأليف شافاق


المزيد.....




- من أعدها ولماذا لم تُنشر؟.. وثيقة أمريكية تندد ببريطانيا وفر ...
- عام دراسي جديد على وقع الحرب.. بزشكيان يقرع الجرس وطلاب إيرا ...
- سي إن إن: 8 محاولات انتحار فوق حاملة الطائرات -لينكولن- قبال ...
- قراصنة يزعمون سرقة بيانات آلاف عملاء -إف بي آي- والمكتب يحقق ...
- -واشنطن تتحول لحصن منيع-.. ماذا يفعل ترامب بالعاصمة الأمريكي ...
- سابقة -تثير المخاوف-.. لأول مرة دولة تعلن تعرضها لـ-اختراق ب ...
- بيزشكيان يتعهد بعدم الخضوع ويتهم واشنطن بـ-الإرهاب-، وتراشق ...
- دعوى في فرنسا تتهم الجيش الإسرائيلي باقتلاع 600 شجرة زيتون ف ...
- بيزشكان يقول إن بلاده لن تخضع للولايات المتحدة وطهران تدرس ا ...
- ست ميداليات عربية في يوم واحد بالألعاب الآسيوية بينها ثلاث ذ ...


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عمر عزيم - مقاربة سوسيولوجية لرواية محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير