مؤيد عبد الستار
الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 00:12
المحور:
قضايا ثقافية
اذا رمت أن تختر لنفسك صاحبا /// فعاشر لبيبا تحظى منه بانسهِ
واياك تأخير السرور الى غـدٍ /// فما يومنا هذا شبيه بامسهِ
شاعر عباسي
بعد الاقامة والعمل في العديد من البلدان ، الهند ، الجزائر ، ليبيا، فتحت السويد أبواب الهجرة في تسعينات القرن الماضي ، فقدمنا اليها من ليبيا صاحبة الكتاب الاخضر ، وما لبثنا أشهرا قليلة حتى انتقلنا الى مدينة مالمو / جنوب السويد ، فاصبحنا نواة لجالية عراقية توالت تباعا الى المدينة ، ففي عام 1991 لم نكن نعد بضعة مئات ، بينما الان نعد بالالاف.
وما أن استقر بنا المقام حتى انخرطنا في تجمع أنتج جمعية ثقافية أصبحت اليوم من أعرق الجمعيات الثقافية الاجنبية في السويد / الجمعية الثقافية العراقية في مالمو / السويد .
من خلال العمل الطوعي في الجمعية ، تعرفت الى الدكتور ابراهيم ميزر الخميسي ، فتعاونا على تهيئة الاجواء الملائمة للانشطة الثقافية ، وقدمنا العديد من الندوات ، وبادرنا باصدار نشرة تموز ، التي اصبحت فيما بعد مجلة تموز ، وصدر منها ما يزيد على 80 عدد لغاية العام الماضي.
كان الزميل د. ابراهيم الخميسي مثالا للتعاون وتذليل العقبات وانجاز المهام المطلوبة لصالح الجميعة واعضائها. وخصص الكثيرمن وقته للنشاطات العامة ، رغم انشغاله باختصاصه المتميز ، الفيزياء .
عملنا معا في الجمعية وخارج الجمعية ، فاقمنا عدة معارض للكتاب العراقي في مدينة مالمو وغيرها من المدن السويدية ، وبعد تأسيسه دار ميزر للنشر في السويد ساهمتُ في التعريف باصدارته وتقديم الندوات التي تهتم بكتب الدار .
منذ مايزيد على 34 عاما مرت سريعا ، ما زال الدكتور ابراهيم ميزر ذلك الصديق المعتق الذي يسرك أن تراه الى جانبك عندما تخطط لانجاز أي عمل ثقافي ، اجتماعي أو سياسي .
تحياتي .
رابط فيديو بعنوان الصداقة والصديق
https://youtu.be/1M7NXNUXqMg
#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟