أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض السندي - العهد الشيعي هو عهد اللصوص














المزيد.....

العهد الشيعي هو عهد اللصوص


رياض السندي
دكتوراه في القانون الدولي، محام، أستاذ جامعي، دبلوماسي سابق، كاتب

(Riadh Alsindy)


الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 18:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالأمس: الحكومات السابقة عاشت بظروف غير صحية. استلمت الدولة ماكو أموال بالخزينة. أنا استلمت مديونية، مو فقط ماكو أموال.

يعني كل رؤساء الحكومة بعد 2003 عندما يترك المنصب يسرق كل خزينة الدولة، ومن يأتي بعده يجدها صفر. وهذا يعني ان الجعفري والمالكي والعبادي والكاظمي والسوداني كلهم لصوص وسراق المال العام.
أما السوداني فلم يسرق خزينة الدولة فقط بل حملها ديون ثقيلة بلغت 210 تريليون دينار عراقي.

وتذكروا ما قاله رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي حيث قال إنه أستلم رئاسة الحكومة من المالكي وليس في الخزينة غير 3مليار دولار. واليوم يقول رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي إنه استلم الدولة وهي مثقلة بمديونية 208 تريليون دولار.

وهذا يعني ان كل رئيس وزراء جديد يخضع لشرط عدم محاسبة رئيس الوزراء السابق عن كل ما سرقه سلفه.

لو هذا الأمر قد حدث في أي عهد آخر لكانت عقوبة كل منهم الحرق هو وعائلته وعشيرته لأنه سرق حقوق 45 مليون مواطن عراقي. اما السوداني فعقوبته في زمن صدام هو وعائلته وعشيرته في حوض التيزاب.

وهذه الحقيقة تكفي ليفهم العالم لماذا يسحل الشعب العراقي حكامه بحيث لا يبقى لهم قبر على الارض.

وربما سيخرج من يقول ان هؤلاء بعيدون عن الدين وان الإسلام براء منهم ولا يمثلون الائمة وأهل البيت. ولكن هذا وهم وخداع، فهولاء يمثلون الدين بحذافيره، وأخلاقهم مثل أخلاق الائمة، وتذكروا شروط الصلح بين معاوية بن أبي سفيان والإمام الحسن بن علي، فقد كان الشرط الثاني الذي يخص الأموال هو ان لا تحاسبونا عن كل ما أصبناه من أموال، اي عن كل ما أخذناه نحن بنو عبد المطلب من أموال سواء أخذا او سرقة او استحواذا. حيث ذكر البخاري في صحيحه أن الحسن قال لوفد معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كرير: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فالحسن يتحدث عن أموال سبق أن أصابها هو وغيره من بني عبد المطلب، يريد الحسن ألا يطالبهم معاوية. وكان معاوية اكثر من يعرفهم فقد تنازل عن المطالبة بما أخذه بنو عبد المطلب من أموال. وكان الحسين بن علي قد استولى على قافلة مرت بالمدينة المنورة عيرٌ (قافلة) قادمة من اليمن تحمل مالاً وحللاً وعنبراً وطيباً كانت متوجهة إلى خزائن معاوية في دمشق. فقام الإمام الحسين بأخذها وتوزيعها على أهل بيته والمحتاجين من مواليه. وفعلها الحسين ثانية عندما استولى على قافلة (التنعيم) في عهد يزيد بن معاوية عندما خرج الإمام الحسين من مكة متوجهاً إلى الكوفة، لقى في منطقة "التنعيم" قافلة أرسلها بحير بن ريسان الحميري (والي اليمن) إلى يزيد بن معاوية تحمل ورساً وحلياً. فصادر الحسين القافلة.

وهذا ما طبقه حكم الشيعة في العراق منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا بعد مرور 23 سنة عجاف. وصدق المسيحي طارق عزيز عندما قال: انهم ليسوا معارضين بل مجموعة لصوص وسراق وحراميه ولم يخرج احد منهم من العراق مضطهدا بل متهما بجريمة معينة.

إلا لعنة الله عليكم أجمعين، ولعن الله شهداءكم فإن خيركم لن يصل لطهارة نعل حذاء أي مسيحي او صابئي أو يزيدي يا اقذر أمة اخرجت للناس. وتريدون العالم ان يحترمكم، انهم يعتبرون الحيوانات افضل منكم، فما تفعلوه لم يفعله أنجس كلب في العالم.

سيعذرني كل من يعرف اني لم استلم أي راتب منذ 13 سنة، وانا دكتور في القانون وخدمة 40 سنة في الدولة. وموعدنا في هذه الدنيا، فلا أرجو خيرا من الآخرة.



#رياض_السندي (هاشتاغ)       Riadh_Alsindy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياشيعة السلطة إبكوا ملكا مضاعا
- أيام السيادة المتعددة في العراق
- البطريرك الفخري والوسام الشكلي
- تحليل لأحداث ليلة أمس في العراق
- حكومة خرساء وشعب ثرثار
- زيارة غير مناسبة لطهران
- زيارة الزيدي لواشنطن… هل هي خطة بناء أم مجرد عشاء؟
- الضحية والجزار في التعامل بين إيران وأمريكا
- القضية الكردية في دقائق معدودة وأيام محسومة
- عندما يقود الساقطون دولة العراق
- الأبعاد القانونية لمرسوم سحب منصب بطريرك الكلدان
- أبرم شبيرا طاووس قومي فارغ ومتقلب
- لماذا نعترض على زيارة البابا للعراق في هذا الوقت؟
- قرن كامل بين المس بيل والرئيس ماكرون حول الشيعة
- مصطفى (ال) رشيد.. كاتب مزيف ومتملق رخيص
- رؤية جديدة في محاكمة يسوع
- تفسير الكتلة الأكبر.. بدعة قانونية
- بداية المؤامرة على العراق
- إستقالة أم سحب الثقة أم إقالة لحكومة عبد المهدي؟
- مخاضُ الثورة في العراق


المزيد.....




- محكمة أمريكية تسقط جميع التهم عن مواطنة روسية كانت مهددة بأك ...
- للمرة الثانية خلال 48 ساعة.. ضبطت 524 ألف حبة كبتاغون في منف ...
- خطر تشيرنوبل الخفي.. شظايا نووية مشعة تقاوم التغير منذ 40 عا ...
- بعد ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر: كيف أعادت إيران النظر ف ...
- فقدان شخصين وإنقاذ 5 إثر تحطم مروحية جنوب غربي غواتيمالا (في ...
- وزيرة الخارجية النمساوية السابقة: الغرب يسعى منذ زمن طويل إل ...
- قذيفة مجهولة تستهدف سفينة غرب الإمارات وتُسفر عن حريق
- الحوثيون يعلنون السماح بوصول رحلات محددة إلى مطار الرياض
- واشنطن تستبدل مصطلح حكومة السودان بـ-الحكومة المرتبطة بالقوا ...
- وزير الداخلية اللبناني: جاهزون لتأمين انطلاقة وتشغيل مطار ال ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض السندي - العهد الشيعي هو عهد اللصوص