أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم كويي - دور القومية العرقية المتطرفة















المزيد.....

دور القومية العرقية المتطرفة


حازم كويي

الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 16:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كريستيانِه شنايدر(*)
ترجمة: حازم كويي

أن الصعود المتجدد للقومية العرقية المتطرفة في ألمانيا منذ عام 1990 كان شرطاً أساسياً لنشوء حزب البديل من أجل ألمانيا ونجاحه.

في 26 يونيو، نشرت صحيفة (فرانكفورتر ألغيماينه ) مقالاً لضيفها المؤرخ دومينيك ريغول تحت عنوان «توطين الجماهير»اليميني المتطرف. ولا أريد هنا أن أناقش ما إذا كان مفهوم « قَوْمَنَة التوطين» أكثر إضاءة للتطورات الراهنة من مفهوم «الفاشية»، كما يرى ريغول. ما يهمني في المقال هو أنه يذكّر بأن هتلر وصف في كتاب «كفاحي» تسييس الجماهير على أساس قومي، بأنه الهدف الأسمى الذي يتوقف عليه كل ما يأتي بعد ذلك. ويقول ريغول: «فقط عندما يتم توطين جماهير الألمان، أي جعلها قومية، ستسقط الجمهورية، وسيصبح من الممكن إنشاء إمبراطورية ألمانية عالمية». ومع كل الاختلافات عن الاشتراكية القومية التاريخية، يلفت الكاتب الانتباه إلى أن تاريخ « قَوْمَنَة » لم ينته بعد، وأن «العالم يشهد مجدداً موجة من قَوْمَنَة، تسير، شأنها شأن سابقاتها في القرنين التاسع عشر والعشرين، في اتجاه يتعارض مع عمليات التدويل».

وتتمثل أطروحتي في أن الصعود المتجدد للقومية العرقية المتطرفة في ألمانيا منذ عام 1990، رغم أنها لم تختفِ تماماً قبل ذلك أيضاً، كان شرطاً أساسياً لنشوء حزب البديل من أجل ألمانيا عام 2013. كما أن صعوده ليصبح ثاني أقوى حزب، أو أقوى حزب في بعض مناطق ألمانيا، يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستراتيجيته القومية العرقية المتطرفة. ويحرص حزب البديل من أجل ألمانيا حتى الآن على تجنب استخدام مصطلح «القومية»، ويتحدث بدلاً من ذلك عن «الوطنية». ويتجلى ذلك أيضاً بصورة خاصة في النجاح المثير للقلق الذي حققه الحزب في ولاية ساكسونيا أنهالت.

محركات القومية
بعد توحيد الدولتين الألمانيتين، تحققت بالفعل تطورات تقدمية مهمة. ونذكر أربعة أمثلة فقط: جرى في عام 1990 تجريد ديباجة القانون الأساسي من طابعها الأسطوري، تحت ضغط القوى المنتصرة، وتزامن ذلك في الوقت نفسه مع الاعتراف بخط نهري أودر ـ نايسه حدوداً لألمانيا. وفي عام 1994 أزيل التجريم الكامل للمثلية الجنسية في إطار توحيد التشريعات بين الدولتين الألمانيتين. وفي عام 2002، وبعد نقاشات طويلة وشاقة، ألغى البوندستاغ أحكام الظلم الصادرة عن القضاء العسكري النازي بحق الفارين من الخدمة في الجيش الألماني ورافضي الخدمة العسكرية. إلا أن «خونة الحرب» استُثنوا من ذلك، وهم أشخاص كانوا، على سبيل المثال، قد ساعدوا اليهود. ولم تتم إعادة الاعتبار إليهم بصورة شاملة إلا في عام 2009. وأخيراً، استمرت عملية مواجهة جرائم الاشتراكية القومية واتسعت، وهي العملية التي لم تبدأ في ألمانيا الغربية إلا في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، بينما ظلت في ألمانيا الشرقية أحادية الجانب إلى حد كبير بسبب الصمت الواسع عن الهولوكوست. وبعد الوحدة، أُنشئ، على سبيل المثال، معهد فريتس باور في فرانكفورت عام 1995، وافتُتح في برلين عام 1992 النصب التذكاري والمركز التعليمي في موقع مؤتمر وانسي، ثم المتحف اليهودي عام 1999، ونصب الهولوكوست التذكاري عام 2005، و«طبوغرافيا الإرهاب» عام 2010.
لكن في الوقت نفسه، ازدادت قوة التيارات التي دفعت نحو «تحول قومي في سردية الهوية الألمانية، متخفٍ في هيئة مراجعة تاريخية عمرانية». وينطبق ذلك على إعادة بناء كنيسة حامية بوتسدام التي دُمرت عام 1945، وهي العملية التي بدأت عام 2017 ومن المقرر أن تكتمل عام 2027. فقد كان «وعاظ البلاط الذين اختيروا بعناية» يبشرون هناك ذات يوم بالطاعة المطلقة للإمبراطور، وبالقتال حتى آخر قطرة من الدم، وبالكراهية تجاه الشعوب الأخرى، كما كانوا يشوهون سمعة الاشتراكيين الديمقراطيين والليبراليين والديمقراطيين. وكانت للجيش البروسي والألماني هناك «قاعة أمجادهم». وفي 21 مارس 1933، أطلق هتلر وهيندنبورغ هناك «الرايخ الثالث»، وفي وقت لاحق كانت الرعاية الدينية العسكرية للاشتراكيين القوميين تهيئ الجنود لحرب العدوان.
ومن حق كنيسة الحامية أن توصف بأنها «مكان يتوق إليه اليمين الجديد»، التي يمكن اعتبارها القوة المحركة لإعادة بنائها بصورة مطابقة للأصل على مدى سنوات. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، أدرك جنود يمينيون في الجيش الألماني «الوظيفة الرمزية للمبنى»، الذي كان منذ البداية يجسد «ارتباطاً وثيقاً بين الدولة الملكية والكنيسة والجيش». وتمكن اليمين الجديد الآن ليس فقط من تشكيل تحالف مع التيار المحافظ اليميني، ومن بينهم غاولاند، الذي كان لا يزال عضواً في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وكان أحد مؤسسي حزب البديل من أجل ألمانيا عام 2013، أو وزير داخلية براندنبورغ عن الحزب نفسه شونبوم، بل تمكنت أيضاً من الوصول إلى قطاعات واسعة من الوسط البرجوازي. واستطاعت كذلك كسب شخصيات مثل فايتساكر، الذي ابتعد عنها لاحقاً، ورجال دين، من بينهم الأسقف الإنجيلي هوبر، الذي كان بين عامي 2003 و2009 أعلى ممثل للبروتستانتية الألمانية، إضافة إلى اشتراكيين ديمقراطيين من براندنبورغ.
أما سرد تاريخ منتدى هومبولت وقصر برلين، فسيتجاوز نطاق هذا المقال. ففي موقع قصر الجمهورية الذي أُقيم في عهد ألمانيا الشرقية، والذي هُدم رغم جميع الاحتجاجات حتى نهاية عام 2008، بدأ عام 2013 بناء قصر برلين ليكون منتدى هومبولت. ويكتب تسيمرر أن واجهته تشع «كما لو أن الحروب العالمية والهولوكوست وتقسيم ألمانيا لم تحدث قط». وما يجري الاحتفاء به هنا، بحسب قوله، «هو الملكية البروسية، وألمانيا الإمبراطورية، وبالتالي أيضاً الابتعاد عن نظرة إلى التاريخ ترى في الإمبراطورية التي هيمنت عليها بروسيا أحد الجذور الأساسية للتطور الكارثي للتاريخ الألماني في القرن العشرين».

وهنا أيضاً يؤدي اليمين الجديد دوراً مهماً. فقد كان هذا المشروع يحظى بأهمية كبيرة لديها، وجاء جزء كبير من التبرعات من أوساطها. وكانت صحيفة «يونغه فرايهايت» من بين الجهات المنخرطة في المشروع. وكتب رئيس تحريرها شتاين عام 2005 أن الأمر يتعلق بـ«استعادة عافية الهوية الألمانية». وأضاف: «تحتاج ألمانيا إلى نهضة معمارية تعيد العافية إلى روح مدنها، وبالتالي إلى روح جميع الألمان». وفي عام 2007 كتب: «ربما حان الوقت أخيراً لوضع حد لكل ما هو مكسور، و»مُغترب«، و»مختلف وجديد« بطريقة ما. القصر هو قلب ألمانيا المتأثرة ببروسيا. وسيبدأ من جديد في الخفقان». ويخلص أوسفالت إلى أن «اليمين الجديد تمكن خلال هذه الفترة من ممارسة نفوذه، ونشر أفكارها وإيصالها إلى وسط المجتمع. وفي نهاية المطاف، يتبع هذا النهج فكرة ثورة ثقافية من اليمين».
في 6 فبراير 2013، وقبيل وضع حجر الأساس لمنتدى هومبولت، تأسس حزب البديل من أجل ألمانيا. وبعد عامين، في مارس 2015، نظّم التيار القومي العرقي المتطرف واليميني المتطرف داخل الحزب، حول هوكه وتيلشنيدر وآخرين نفسه تحت اسم «الجناح». ورغم أن «الجناح» أعلن لاحقاً رسمياً حل نفسه، فإن نفوذ هذه الشبكة داخل حزب البديل من أجل ألمانيا ظل كبيراً، بل أصبح اليوم أكثر نفوذاً واتساعاً من أي وقت مضى. وفي عام 2021، وضع حزب البديل من أجل ألمانيا برنامجه الانتخابي تحت عنوان «ألمانيا، ولكن بشكل طبيعي». وفي هذا البرنامج، عارض الحزب صراحةً «تشويه سمعة الإمبراطورية الألمانية»، التي «يُساء وصفها على نحو غير دقيق بأنها دولة متخلفة وغير قائمة على سيادة القانون».

القومية العرقية المتطرفة لدى حزب البديل من أجل ألمانيا
إن قومية اليمين الجديدة وأجزاء كبيرة من حزب البديل من أجل ألمانيا هي قومية عرقية متطرفة، أي أنها تُعرّف «الشعب» بوصفه جماعة انتماء قائمة على الأصل، طبيعية ومغلقة ثقافياً. ويتناول مكسيميليان كراه في كتابه «سياسة من اليمين» مفهوم الهوية، تحت عناوين «الهوية وأنا، الهوية كرجل وامرأة، كأسرة، كمجتمع محلي، كشعب، كأوروبي، وكبشرية». وما يغيب عن هذه القائمة، وليس ذلك من قبيل الصدفة، هو المجتمع. ففي الفكر القومي العرقي المتطرف، كان المجتمع ولا يزال مكروهاً بوصفه نقيضاً للجماعة الحقيقية والحية وللشعب الأصلي، باعتباره بارداً وتعددياً وعالمي النزعة وما إلى ذلك. ومن خلال ذلك، يستبعد كراه ذهنياً عن قصد جزءاً كبيراً من السكان. ويقول: «السياسة اليمينية تعلن انتماءها إلى الشعب، الذي هو أكثر من مجرد جماعة المواطنين. وعلى خلاف الانتماء القانوني المحض إلى دولة، فإن الانتماء إلى جماعة تقليدية تقوم على الثقافة والتاريخ واللغة يعيش في الحواس: باعتباره يقيناً، وذبذبة، وتجسداً لغوياً. ولذلك فإن الانتماء إلى الشعب هو تأكيد للذات داخل الجماعة ومن خلالها، أي داخل أكبر جماعة نجح فيها هذا التأكيد الشامل للذات. الشعب هو القدر».

إن «تأكيد الذات» من خلال الإدماج يعني دائماً أيضاً الإقصاء: إقصاء جميع الأشخاص الذين يعوقون «تأكيد الذات» القومي العرقي المتطرف. ويجري «الإقصاء» لأسباب عنصرية أو معادية للسامية أو سياسية أو اجتماعية أو بيولوجية سياسية. وفي «البرنامج الحكومي» لحزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا أنهالت، الذي يحمل بصمات تيلشنيدر، توجد إشارات عديدة، صيغ بعضها بحذر أحياناً، لكنها واضحة إلى نوايا الإقصاء، سواء تجاه المهاجرين أو الأشخاص ذوي الإعاقة أو الأشخاص المتحولين جنسياً أو أولئك الذين يجري تحديدهم بوصفهم خصوماً سياسيين.
ويطرح حزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا أنهالت منذ عام 2025 شعار «فكّر ألمانياً»، وقد أدرجه في برنامجه الحكومي وخاض حملته الانتخابية على أساسه. وقد مرّ على نطاق واسع دون اهتمام أن الحزب لم يختر مصطلح «فكّر ألمانياً» مصادفة. فقد اقتبسه من «خطاب رايشنبرغ» الذي ألقاه هتلر عام 1938: «إن هذا الشباب لا يتعلم شيئاً آخر سوى أن يفكر ألمانياً، ويتصرف ألمانياً... ويشعر ألمانياً». وعندما سألت صحفية المرشح الرئيسي زيغموند عما يعنيه «التفكير ألمانياً»، أصر على أنه لا يمكن تعريف ذلك. وفي الواقع، لا يمكن تعريف «التفكير ألمانياً» أكثر مما كان يمكن في السابق تعريف «الشعور والتصرف ألمانياً»، أو «الجوهر الألماني»، أو «علم الاجتماع الخاص بالعرق». ومع ذلك، أو ربما لهذا السبب تحديداً، يؤدي شعار «فكّر ألمانياً» وظيفة معينة: فهو يشير بصورة مبهمة، ولكنها تنطوي على تهديد، إلى النقيض، أي إلى التفكير «غير الألماني»، وبذلك يحدد العدو.
يتحدث فرانكنبرغ وهايتماير عن «مناطق صراع سلطوية»، وعن أن «منطقة الصراع السياسي (...) يجري تزويدها على نحو مفضل بموضوعات مستمدة من ترسانة القومية». ولا يترك «البرنامج الحكومي» لحزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا أنهالت، المؤلف من 274 صفحة، مجالاً للشك في ذلك. ففي صراعه الثقافي، الذي سيواصل خوضه على نطاق واسع وسيزيد من حدته، يدور الأمر حول فرض الهيمنة وتدمير من جرى تحديدهم بوصفهم أعداء. وبعد الفصل الأول المعنون «الأسرة والأطفال»، تركز الخطة على سياسة الهجرة العنصرية. وليس ترتيب الموضوعات عشوائياً، إذ يوحي بوجود تهديد يطال الأسرة «الألمانية» من جانب الأجانب، الذين يتعهد حزب البديل من أجل ألمانيا بمضايقتهم وفرزهم وإخراجهم من البلاد. أما الفصل الثالث، فيتناول الثقافة والاندماج، وهنا يهدد الحزب بـ«معالجة» ما يشخّصه باعتباره «اضطراباً في الهوية» من خلال «سياسة ثقافية وطنية جديدة». ويرى أن السياسة الثقافية يجب أن تعيد إلى الألمان ثقتهم بأنفسهم وأن تنهي «تقليد تدمير التقاليد». والمقصود بذلك قبل كل شئ ثقافة الذاكرة، وكذلك إنجازات حركة عام 1968 في ألمانيا الغربية. وهكذا يريد الحزب تحقيق «تحول وطني في جميع المجالات». وكما سبق أن ذكرنا، فإن حزب البديل من أجل ألمانيا يفضل في الوقت الراهن مصطلح «الوطنية» على مصطلح «القومية».
أما الفصل الرابع، فيتناول السياسة التعليمية في المدارس. ففي عهد الإمبراطورية الألمانية وفي ظل الفاشية، كانت المدرسة قوة دافعة لبناء الهوية القومية. وكتب هتلر عام 1930 في رسالة إلى أحد مؤيديه موضحاً سبب اشتراطه، عند تشكيل الحكومة في مقاطعة تورينغن، تولي مسؤولية التعليم والشرطة: «سنضع الآن في تورينغن نظام التعليم بأكمله في خدمة تربية الألماني ليصبح قوميّاً متعصباً. وسنطهر هيئة التدريس بالقدر نفسه من المظاهر الماركسية الديمقراطية، وفي المقابل سنكيّف المناهج الدراسية مع توجهاتنا وأفكارنا الاشتراكية القومية». ورغم أن حزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا أنهالت تجنب استخدام مثل هذه اللغة العنيفة والصريحة، كما خفف أيضاً بعض الشئ من الصيغة الأولى لـ«برنامجه الحكومي»، فإنه يتابع هدفه المتمثل في «تطوير هوية قومية مستقرة» بصورة صريحة. ولا يتعلق الأمر هنا فقط برفع العلم الألماني يومياً وغناء النشيد الوطني بشكل جماعي، بل أيضاً بتحويل محور مناهج التاريخ نحو نشوء الأمة الألمانية، والتركيز على بسمارك بدلاً من هتلر، وترسيخ حب الوطن في قانون التعليم، وحظر أعلام قوس قزح في المدارس، وحظر تدريس الإسلام، وإلغاء الدعم المقدم إلى «المدارس الخالية من العنصرية». كما يتعلق الأمر بأساليب تعليم سلطوية، وتصنيف صارم للطلاب والطالبات وفقاً للأداء، واستبعاد الطلاب والطالبات ذوي الإعاقة، وإنشاء مدارس خاصة للأطفال اللاجئين، أو توفير خدمات حراسة في المدارس لمراقبة الطلاب والطالبات، ولا سيما من ذوي أصول مهاجرة.
من المرجح أن يؤدي النجاح الانتخابي في ساكسونيا أنهالت إلى تغيير موازين القوى بين الاتجاه ذي النزعة السلطوية الليبرالية نسبياً والاتجاه القومي العرقي المتطرف داخل حزب البديل من أجل ألمانيا، لمصلحة الأخير. وقد أظهرت ساكسونيا أنهالت أن حزب البديل من أجل ألمانيا يستطيع، ليس أقلها من خلال صراع ثقافي أطلق له العنان منذ سنوات، أن يفرض هيمنته على النقاشات المجتمعية وأن يحصد الأغلبية. ويستهدف صراعه الثقافي تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في إعادة إضفاء الطابع القومي على المجتمع. ولم يقدم اليسار حتى الآن إجابة على ذلك.



كريستيانِه شنايدر(*):عضوة في مجلس إدارة مؤسسة روزا لوكسمبورغ في هامبورغ.



#حازم_كويي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواجهة صعود اليمين تبدأ من اليسار: نحو استقطاب سياسي جديد
- ترامب والإمبريالية الأمريكية المتراجعة: خطر متزايد على العال ...
- الثورة الاجتماعية في إسبانيا ضد الفاشية
- مالذي يمكن لليسار أن يتعلمه من أسلوب زهران ممداني في التواصل
- السياسة الواقعية الثورية في البلديات
- الشعبويون لا يصنعون أغلبية
- الاشتراكية الديمقراطية أم إدارة النقص
- كيف يستمر الحكم الاستعماري حتى يومنا هذا
- طفرة الذكاء الاصطناعي لم يطلبها أحد: من يدفع ثمن عواقبها؟
- مؤشر مبكر على العواصف السياسية
- لماذا تُعد أطروحة الإقطاع التكنولوجي ماركسية؟
- أكثر من مجرد مقرّ حزبي – لماذا ينبغي لنا أن نفكر إلى ما هو أ ...
- ترامب يستخدم البيروقراطية لمصلحة الأثرياء، وممداني يسعى لتخف ...
- خمسة أوهام تُبقينا أسرى الرأسمالية
- استعمار التكنوقراط
- من هم -حزب الصراصير- الشعبي في الهند، ولماذا يُنظم الاحتجاجا ...
- كيف نظهر الرقي في طريقة تواصلنا؟
- من يتقدم؟الولايات المتحدة أم الصين
- سردية العِرق والطبقة في حوارات طرق الأبواب
- بناء حزب اليسار، تنظيم الأمل والنضال.الجزء الثاني


المزيد.....




- -نتنياهو سوّق أوهام إسقاط النظام-.. يائير غولان يعتبر اغتيال ...
- مساعد الطيار خطّط لهجوم انتحاري على مطار بن غوريون.. النيابة ...
- ترامب يفاجئ العالم باتفاق مع بوتين بشأن الديزل الروسي.. ما ا ...
- من تسجيلات 2017 إلى هجوم 7 أكتوبر.. مسؤول سابق في الشاباك يت ...
- الأمن السوري يوقف 7 أشخاص في حماة.. اتهامات بارتكاب انتهاكات ...
- ترامب: روسيا ستزود أمريكا والأسواق العالمية بالديزل
- محمد السادس يؤكد الشراكة مع إسبانيا -خيار سيادي ولن تكون محل ...
- نائب في البرلمان الأوروبي يشكك في إيمان القادة الأوروبيين بم ...
- والتز: ترامب طالب أوكرانيا بوضوح بوقف استهداف مصافي النفط ال ...
- خرجت لشراء الدواء.. الأمن المصري يحل لغز اختفاء فتاة سودانية ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم كويي - دور القومية العرقية المتطرفة