أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد علي الماوي - مدلول الصراع الطبقي والصراع بين الخطين















المزيد.....

مدلول الصراع الطبقي والصراع بين الخطين


محمد علي الماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 18:12
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


II / مدلول الصراع الطبقي والصراع بين الخطين
(من نص في نقد بدائل اليساربتونس)
وقف الاوطاد عند التجربة السوفياتية دون الاعتراف بنقائصها وأخطائها فلم يصلهم حديث الرفيق ستالين في المؤتمر 19 عن تواجد البرجوازية في الحزب البلشفي كما لم يعترفوا بأن التجربة السوفياتية وقعت في خطا عندما أعلنت أن الصراع الطبقي قد انتهى وبأنه وقع القضاء التام على البرجوازية كطبقة الخ من التصريحات الموجودة في تاريخ الحزب البلشفي وفي كتاب الاقتصاد السياسي خاصة منه المتعلق بالجزء الاشتراكي. إن كل هذه الحقائق يجهلها الاوطاد بفعل تحول البعض إلى "بلاشفة جدد" فوق الصراع الطبقي وبجهلهم لمفهوم الصراع الطبقي وبكيفية انعكاسه على الواقع وطوال المرحلة الاشتراكية وصلب الأحزاب والمنظمات فقد تبنى الأوطاد عمليا وضمنيا، خط أنور خوجة، في مقولة انتهاء الصراع الطبقي في ظل الاشتراكية واختفائه نهائيا في الحزب الشيوعي. وقد حصل مثل هذا الخطأ في التجربة السوفياتية وقد بين الحزب الشيوعي الصيني أسبابه وطرح كيفية علاجه.
لكن الاوطاد يعتبرون نقد التجربة السوفياتية ضربا من التشكيك وشتما للرفيق ستالين...وان هذا النقد لم يحصل سوى بعد وفاة ستالين ويعتبرون أن اعتراف الحزب الشيوعي الصيني بان ستالين رغم الأخطاء يظل ماركسيا لينينيا كبيرا هو ضرب من الانتهازية لا غير وبدون الخوض في حجج الاوطاد المنقولة عن التحريفيين والتروتسكيين ,والخوجيين ، فان التجارب الاشتراكية بينت أن الصراع الطبقي يتواصل في ظل ديكتاتورية البروليتاريا ولا يتواصل كما يتصوره الاوطاد بكل "نقاوة وصفاء" وصراحة الخ.
فقد دلّلت التجارب أن السؤال الذي طرحه الحزب البلشفي : من سينتصر الاشتراكية أم الرأسمالية وأجاب عنه قائلا إن الاشتراكية انتصرت وان البرجوازية وقع هزمها نهائيا وان التاريخ لا يرجع إلى الوراء الخ... إن الإجابة كانت خاطئة لأن البرجوازية كانت في الحزب البلشفي وفي أعلى المراكز فخروتشوف كان إلى جانب ستالين وفي حين كان الرفيق ستالين يطوّر خطا ماركسيا لينينيا كان التحريفي خروتشوف يعد إلى افتكاك السلطة بالاعتماد على الأخطاء التي ارتكبت إذ ليس من قبيل الصدفة أن يُعلن خروتشوف أن الحزب البلشفي أصبح حزب الشعب كله أي أن الطبقات قد اضمحلت تماما.
ويتلخص انعكاس الصراع الطبقي في الحزب في سؤال من سينتصر خط خروتشوف أم خط الرفيق ستالين أي الاتجاه نحو دعم البناء الاشتراكي والحد من الحق البرجوازي أم الاتجاه نحو إعادة الرأسمالية وتدعيم الحق البرجوازي؟
لذلك لا يعني الصراع بين الخطين تواجد خطوط أو السماح بتطوير خط متناقض مع خط الحزب الذي يصاغ وفق المركزية الديمقراطية وانطلاقا من مصالح الكادحين وخدمة للبناء الاشتراكي بل أنه يعني انعكاسا موضوعيا للصراع الطبقي الذي يشق المجتمع الاشتراكي وعلى الشيوعيين إحكام التعامل مع هذا الصراع وفق موازين قوى محددة بالتأكيد لدفعه نحو تقليص الحق البرجوازي ونفوذ العناصر الحزبية التي تحولت إلى عناصر بيروقراطية في أجهزة الحزب والدولة والتي يجب كشفها وطردها ودعم البناء الاشتراكي ونفوذ المنظمات الجماهيرية الممثلة للعمال والفلاحين والنسوة والشبيبة لأن ديكتاتورية البروليتاريا لا تعني ديكتاتورية الحزب خاصة إذا انحرفت قيادة الحزب بل تعني بالأساس ديكتاتورية الطبقات الثورية ومن يمثل هذه الطبقات. وقد سبق لماو أن قال عاليا: فلنطلق النار على هيئة الأركان ويعني هيئة الأركان المنحرفة والسائرة في الطريق الرأسمالي. كما حدد ماو الأولويات في ظل ديكتاتورية البروليتاريا كما يلي:1) التمسك بالصراع الطبقي.2) ضرورة تطوير البحث العلمي.3) ضرورة الاعتناء بالإنتاج. ويترجم هذا الترتيب بما فيه الكفاية اليقظة التي تحلى بها الحزب الشيوعي الصيني والوعي بان مصير الاشتراكية يتلخص في السؤال الذي سبق للرفيق ستالين أن طرحه "من سينتصر؟" وأجاب عنه قائلا إن الشيوعية قد انتصرت نهائيا حسب كتاب "تاريخ الحزب البلشفي" وقضت على البرجوازية نهائيا حسب كتاب الاقتصاد السياسي وحسب العديد من النصوص في حين إن الواقع بين أن خروتشوف اغتصب السلطة وأن البرجوازية كانت في الحزب وفي أعلى المراكز ولم يقع القضاء عليها. فهل أننا نقبل بهذه الحقائق أم نريد تزوير التاريخ وقراءته وفق النزوات الذاتية؟
إن الاوطاد بمختلف مواقعهم يجهلون كل هذه الحقائق ويرفضون القراءة بما أن التثقيف عندهم يحصل عن طريق القيل والقال والولاءات الجهوية أو الشخصية الخ...فقد تلقح رموز الاوطاد ضد كل دراسة ماركسية لينينية وضد كل ما يعارض أفكارهم الدغمائية التحريفية وظلت الجماعة الفئوية تصارع الجميع وتجهل من هو الصديق ومن هو العدو ومن هو الرفيق لأن بعض رفاقهم هم في الحقيقة حسب ممارساتهم أعداء بأتم معنى الكلمة يتعاملون مع الدساترة ومع كل من هب ودب بهدف الحفاظ على الموقع أو بغية الحصول على موقع ولنا في ذلك العديد من الأمثلة ولا فائدة في ذكر أسماء المرتدين.
لا يعترف الاوطاد الجدد الذين قد يختلفون عن أوطاد البيروقراطية أو عن أوطاد الترف الفكري بالصراع بين الخطين ويعتبرونه جهلا تعدد خطوط في حين أنهم يقرون به ضمنيا فيقولون في الص. 1من " مشروع تقييم.. :" تفاقم التناقضات الداخلية وتأزم الوضع داخل التنظيم وما نتج عن ذلك من تفجر الصراع خارج الأطر نظرا للخلافات الجوهرية التي حصلت حول جملة من المسائل". كما نجد في ص6. حول موضوع التواجد في قائمة الأمين العام للاتحاد ما يلي"موازين القوى الداخلية السائدة آنذاك حسمت المسالة لصالح التواجد داخل المكتب التنفيذي..."
يتسم الاوطاد بالمثالية والثورية المطلقة من جهة واللامبدئية في الممارسة وإن أدى بهم الأمر إلى التحالف مع البيروقراطية النقابية من جهة أخرى وكشف "مشروع تقييم نشاط الخط "لاوطاد "الصفاء و النقاوة" أنهم يشتركون مع أوطاد البيروقراطية في قضية الترشح ضمن قائمة البيروقراطية إذ ورد في مشروع التقييم ص.7 ما يلي:" فالتواجد في المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل كانت تجربة غير ناجحة ليس لأنها اختيار غير صائب بل لأن العنصر المعني بالأمر لم يكن وفيا للنظرية العلمية وللطبقة العاملة..." يفيد هذا الاستشهاد أن الجماعة ما زالت مصرة على أن الترشح ضمن قائمة البيروقراطية لم يكن قط خطأ فادحا بل لأن العنصر الذي كلفوه بذلك تبقرط مثل أسياده الذين كان لهم الفضل في تواجده داخل المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل. ويفيد أيضا أن الجماعة سيجهدون أنفسهم لصنع عنصر أو عناصر آخرين من ذوي "الصفاء الايديولوجي" والوفاء ليعوض العنصر المنهار. إنها الانتهازية التي تلف وتدور متسترة بالدغمائية والتطرف اللفظي لتعود في النهاية إلى مربض الانتهازية والنقابوية واستجداء المواقع النقابية ، متناسية أن الواقع الاجتماعي هو الذي يحدد وعي الفرد.
وكما أثبت" مشروع تقييم نشاط الخط" أن الاوطاد غير واعين بالانحراف النقابوي الذي يهدد كيانهم بحيث يستحوذ الشأن النقابي على 4 صفحات من جملة 9 صفحات وذلك تحت عنوان: في الحركة النقابية ص6 و ورد فيها:التجربة في المكتب التنفيذي (صفحتان ونصف) في تجربة التعليم الثانوي والتجربة في الاتحادات الجهوية والمحلية والنقابات الأساسية ويتضح من خلال الحكم كميا ونوعيا على الوثيقة أن الهاجس النقابوي هو الذي يحدد السلوك النهائي للوطد وهو ما يكشف بوضوح القطيعة بين المقول إيديولوجيا وسياسيا وبين الممارسة عمليا



#محمد_علي_الماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطد -الثوري- بين المقول والممارس
- هناك مقاومة و-مقاومة-
- مفهومنا للمقاومة
- الصراع الطبقي والصراع بين الخطين في الحزب
- أسلوب عمل ممارسة النقد والنقد الذاتي
- اليسار واليسار المزيف
- من أهم أسباب الأزمة الحالية للاتحاد العام التونسي للشغل
- حول الانتفاضة (ارشيف 1988)
- : - 11-الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة (ارشيف الماويين ...
- المؤتمر 16 للاتحاد العام التونسي للشغل
- الصمت جريمة
- مقتطف من نص غزة في مواجهة العدوان -ارشيف 2009
- 111-عجز القيادات الفلسطينية ناتج عن طبيعتها
- : الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة
- منا شير خلال انتفاضة 17 -12-2010
- لتسقط كل المؤامرات(العلم الأحمر 1991)
- ب: حرب الشعب وبناء السلطة الديمقراطية الشعبية
- (انتفاضة 8 ديسمبر1987) الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة
- غزة في مواجهة العدوان الصهيوني نعم للمقاومة لكن ما ذا بعد ال ...
- فيليب كوتا: خطان في الحركة النقابية


المزيد.....




- دريد العنزي يحذر: رفع الدولار إلى 1520 ديناراً سيرفع الأسعار ...
- مباشر- الاحتجاجات الطلابية بفرنسا: تعليق استخدام القنابل الص ...
- سياسي ألماني: سياسة الناتو تجاه كالينينغراد الروسية -جنونية- ...
- نداء حزب النهج الديمقراطي العمالي للمشاركة في الأسبوع التضام ...
- الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا ولوكورنو يتهم أقصى اليسا ...
- الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا... توقيف الآلاف وإصابات ...
- ذكورية الخوارزميات: إعادة إنتاج التمييز في العصر الرقمي
- I Am Become God, the Destroyer of Minds
- Managed Deception and Imperial Politics: Trump’s Greenland D ...
- The Iran War and America’s Accountability Gap


المزيد.....

- الردود والتعقيبات على كتاب حزب العمال - الجزء الثالث/ 3 / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد علي الماوي - مدلول الصراع الطبقي والصراع بين الخطين