أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد علي الماوي - أسلوب عمل ممارسة النقد والنقد الذاتي















المزيد.....

أسلوب عمل ممارسة النقد والنقد الذاتي


محمد علي الماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 10:48
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


النقد والنقد الذاتي أسلحة حادة بها نقوي بناء الحزب إيديولوجيا ونعزز وحدته وننمي قدرته القتالية. موضوعيا، توجد تناقضات داخل الحزب. إنها انعكاس داخل الحزب للتناقضات الطبقية والتناقضات بين القديم والجديد في المجتمع. والنقد والنقد الذاتي يشكل الأدوات الأساسية من خلالها يخاض الصراع الداخلي للحزب وتحل التناقضات الداخلية بصورة صحيحة. طوال المرحلة التاريخية الاشتراكية، بما أن الطبقات والتناقضات الطبقية والصراع الطبقي لا تزال موجودة فإن الأفكار القديمة والثقافة القديمة والعادات القديمة للبرجوازية وللطبقات المستغٍلة الأخرى تؤثر في أعضاء حزبنا وتنخر جسمه كل يوم وكل دقيقة. للنضال ضد هذا المرض المعدي الذي يتعرض له جسم حزبنا جراء الغبار والجراثيم السياسية للبرجوازية ولمقاومة تفسخ عناصر الحزب، ينبغي أن نخوض صراعا إيديولوجيا نشطا وأن نهزم كافة الأفكار غير البروليتارية بالأفكار البروليتارية وعلى الصراعات الداخلية في الحزب أن تتبع طرقا سديدة في حل المشاكل الإيديولوجية في صلب الشعب لا يجب أن نكون مؤذين ولا أن نستعمل القبضات أو الأسلحة. للفصل في هذه الخلافات، ينبغي أن نستعمل حصرا طرق النقاش والإقناع والنقد والنقد الذاتي. ينبغي أن نتأكد ونراعي أن النقد والنقد الذاتي يستخدمان لتطوير الأشياء الايجابية وتخطى النقائص وتصحيح الأخطاء وهكذا على أساس خط صحيح، نوطد وحدة الحزب ونعززها.
يمثل النقد والنقد الذاتي بالنسبة للشيوعيين سلاحا أساسيا ل "التخلص من الكليل واستيعاب الناضر" إيديولوجيا وإعادة تشكيل نظرتهم إلى العالم. بما أن الأصول الطبقية لأعضاء حزبنا مختلفة وينحدرون من شرائح شعبية مختلفة ويعيشون في مجتمع فيه طبقات وأفكار برجوازية وقوة العادات القديمة فإنها تؤثر باستمرار على أعضاء الحزب وتنهش صفوفه. في ذهن عديد الرفاق لا تزال هنالك أفكار غير بروليتارية الى حد معين. فقط بمسك هذا السلاح سلاح النقد والنقد الذاتي والعمل الشاق بإمكاننا إلحاق الهزيمة بالأفكار المتنوعة غير البروليتارية وصد إفساد إيديولوجية البرجوازية وإيديولوجيات جميع الطبقات المستغٍلة الأخرى. إضافة إلى ذلك، بحكم أن معرفتنا للعالم الموضوعي محدودة بالضرورة، من الصعب تجنب النقائص والأخطاء في عملنا. الممارسة المتواترة للنقد والنقد الذاتي لأجل عرض الأخطاء والنقائص التي تظهر في عملنا، ستمكننا من كنس المثالية وتلخيص تجاربنا بهدف مواصلة التقدم. هذا ما سيسمح لنا بالقيام بعملنا بشكل أفضل أن نقوم بمساهمات أكبر في الحزب وفي صفوف الشعب. لقد أولى الرئيس ماو دائما أهمية كبيرة للنقد والنقد الذاتي. فقد أشار في مقاله "حول تصحيح الأفكار الخاطئة في الحزب":" إن النقد داخل الحزب هو سلاح لتقوية منظمات الحزب ورفع قدرته القتالية." [م1]. إن حركة التصحيح في يانان سنة 1942 كانت حركة شاملة في التربية الماركسية وكذلك حركة نقد ونقد ذاتي واسع النطاق. إثر تحرير البلاد كافة، قاد حزبنا مرة أخرى عديد حركات التصحيح. وأثناء الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى، استعملت الجماهير بمئات الملايين سلاح التعبير الحر عن وجهات النظر والملصقات والمعلقات والنقاشات الواسعة والتبادل الشامل للتجارب الثورية قصد تعرية الزمرة من أعضاء الحزب أتباع الطريق الرأسمالي. بتلك الطريقة كشفت الجماهير مراكز قيادات برجوازية مثل ليوشاوشى ولين بياو ونقدت أخطاءنا ونقائصنا في العمل وهكذا عززت على نحو كبير وحدة الحزب. عبر حركة نقد لين بياو وتصحيح أسلوب العمل وعبر النقد العميق للجرائم المعادية للثورة وللترهات التحريفية لزمرة لين بياو المعادية للحزب، راكم جميع أعضاء الحزب الكثير في تجربتهم في صراع الخطين وشحذوا وعيهم في علاقة بممارسة النقد والنقد الذاتي وتوطدت بالتالي عادة الحزب المجيدة في النقد والنقد الذاتي.
من أجل أن نكرس النقد والنقد الذاتي على الوجه السليم، يجب أولا أن نطبق بوعي مبدأ "وحدة- نقد- وحدة". وهذا يعنى أنه علينا أن ننطلق من إرادة الوحدة وأن نقيم تمييزا واضحا بين الصحيح والخاطئ، عبر النقد والصراع، وعلى هذا الأساس الجديد، نبلغ وحدة جديدة. لما نضطلع بالنقد والنقد الذاتي، يجب أن نناضل ضد موقفين إثنين: الأول يتمثل في الحديث عن الوحدة وحسب دون نقد أو دون النضال ضد الأخطاء والنقائص. والرفاق الذين يتخذون مثل هذا الموقف يودون تجنب التناقضات حيال الصراع يلتزمون الصمت ولا يدحضون وجهات النظر الخاطئة، حينما يستمعون إليها ولا يعارضون أعمالا ضارة بالحزب حينما يرونها:" مهما كانت الظروف لا يتخذون موقفا بهدف تجنب مزيد التعقيدات" إن التصرف على هذا النحو مثل "الشيخ الحكيم" تصرف خطير. والموقف الثاني هو الحديث عن النقد والصراع وحسب، مع غياب إرادة الوحدة مع الرفاق الذين قاموا بأخطاء. إن الرفاق الذين يتخذون مثل هذا الموقف يصدرون أحكاما متسرعة وتهم عشوائية. وهذه الطريقة ليست غير قادرة على حل أي مشكل فقط وإنما تضر أيضا الرفاق ووحدة الحزب. لقد علمنا الرئيس ماو أنه: "يجب على الناقد أن يبني كلامه على الأدلة والبراهين ولأن يركز نقده على الجانب السياسي."[م1ص163]. عندما نمارس النقد والنقد الذاتي يجب أن نبحث عن الحقيقة انطلاقا من الوقائع وأن نقنع الناس بحجج معقولة، ويجب أن نقوم بهذا بانتظام وفي الوقت المناسب ولا ننتظر حتى تتراكم المشاكل ثم نحاول أن نصحح كل شيء مرة واحدة. إن اتباع هذه الطريقة يمكن أن يقود إلى خسائر ثقيلة. بينما التدخل في الوقت المناسب يفضي إلى التقليص في الخسائر. يتعين أن ننقي كافة حياة التنظيم باستعمال سلاح النقد والنقد الذاتي على نحو عميق كي تظل الحياة التنظيمية للحزب ملؤها النشاط. وينبغي على الرفاق قادة منظمات الحزب على جميع المستويات أن يساهموا في حياة المنظمة على نفس درجة مساهمة الأعضاء العاديين، عليهم أن يستمعوا بتواضع لوجهات نظر ونقد العناصر الأخرى وأن يضطلعوا بانتظام بالنقد الذاتي وبذل الجهد للقيام بالعمل على أفضل وجه ممكن
في سبيل ممارسة النقد والنقد الذاتي، يتعين على الذين ينقدون أن يطبقوا مبدأ: "قل كل ما تعرف، وقله بلا تحفظ". إذا كانت لديهم مقترحات عليهم تقديمها وإذا اكتشفوا نقائص وأخطاء، عليهم أن ينقدوها. أما بالنسبة للذين يتم نقدهم، فعليهم أن يضعوا نصب أعينهم قضية الحزب وأن يعملوا وفق مبادئ:" لا ذنب للقائل، فليكن قوله تحذيرا للسامع" و"إن كنت مخطئا فصحح خطأك، وإن لم تكن مخطأ فخذ حذرك من الخطإ" وأنصت بتواضع للنقد الذي يوجهه الآخرون. يتعين أن نتجرأ على قبول الحقيقة وتصحيح أخطائنا. وحتى وإن كان النقد الذي يقوم به الآخرون لا يتطابق مع الواقع أو إذا كان تحليل أو نقد لا يقام عن وعي وافر، يتعين بعد الإنصات إليه بصبر وأن نحتفظ منه بالجيد وألا نوبخ الناقد. وأكثر حتى، يتعين ألا نستعمل هذا تعلة لرفض النقد ولا يجب أن نبتسم حين يوجه إلينا مديح ولا يجب أن نغضب عندما ننقد أو حتى أن نتصرف مثل " نمر لا يستطيع أحد لمس مؤخرته". بعض الرفاق، عندما يرتكبون خطأ ويتم نقدهم، لا يسعون إلى استخلاص الدرس على نحو ايجابي وإنما بالعكس، يفكرون أنه لا يمكنهم بعد "رفع رؤوسهم عاليا" ويصبحون سلبيين ولا مبالين في عملهم، مما لا يزيد إلا أخطاء للأخطاء السابقة. أما بالنسبة للرفاق الذين بعد نقدهم يضمرون الحقد ويبحثون الثأر من الذين نقدوهم، فإنهم يقومون بأمر ممنوع صراحة في الانضباط الحزبي، أمر علينا أن نحذر منه بصرامة. وكوادر الحزب ينبغى أن يكونوا منضبطين بخاصة مع ذواتهم وأن ينشطوا كنماذج قدوة للجماهير وأعضاء الحزب. عندما ينقدون أحد ا ما، عليهم طبعا أن يدافعوا عن المبدأ كما عليهم أيضا أن ينتبهوا إلى الطريقة: التحقيق والبحث عن الحقيقة في الوقائع وعدم التحدث أو العمل بخفة أو نتيجة شائعات أو معاقبة إنسان ما دون سبب. بشأن النقد الموجه من أعضاء الحزب والجماهير، يجب أن يتحلوا برحابة صدر بروليتارية وأن يستمدوا منها مادة لتربيتهم السياسية وأن يصححوا نواقصهم وأخطائهم وأن ينجزوا عملهم بصورة جيدة في سبيل ممارسة النقد والنقد الذاتي، ينبغي أن " نشرٍح" ذواتنا بصرامة. يعلمنا ماو:" إن نضال البروليتاريا والشعوب الثورية من أجل تغيير العالم يتضمن إنجاز المهمات التالية: تغيير العالم الموضوعي وفي الوقت نفسه تغيير عالمهم الذاتي – تغيير مقدرتهم على اكتساب المعرفة وتغيير العلاقات بين العالم الذاتي والعالم الموضوعي ". حتى نغير عالمنا الذاتي الخاص، يجب أولا أن نشرِح بصرامة أنفسنا".
في كل الأشياء ينشطر الواحد إلى إثنين وهذا صحيح كذلك لما نتفحص ذواتنا: بينما من الضروري اعتبار نقاط قوتنا وإنجازاتنا، يجب أن نتذكر حتى أكثر نقاط ضعفنا ونواقصنا. وفقط بتفحص نقائصنا وأخطائنا بانتظام، يمكننا كأعضاء في الحزب الشيوعي أن نحافظ دوما على أسلوب العمل بيقظة وتواضع وأن نفهم على الوجه الصحيح ذواتنا لكي نتمكن من تقدير قيمتنا الحقيقية.
إذا لم نعرف ذواتنا، لن يمكننا أن نطبق على ذواتنا مبدأ ازدواج الواحد ولو رأينا مكاسبنا دون نقائصنا فإننا لا محالة نؤول إلى عدم التبصر. إذا لم نحلل نقائصنا وأخطاءنا ونتخلص منها سنضر بأنفسنا وكذلك بالثورة. فقط بممارسة النقد بانتظام وبوعي نستطيع تجنب التحول إلى معجبين بأنفسنا برغم الإطراء، وتذكر نقائصنا حين نحرز انتصارات ولا نغدو متعجرفين أمام النجاح ولا محبطين أمام الإخفاقات ونستطيع أن نظل دائما فطنين ومتشبعين بالروح الثورية العالية والإرادة القوية للنضال الثوري ولا نتوقف أبدا في طريق مواصلة الثورة ونعُود أنفسنا على أن نصير عناصر بروليتارية متقدمة بأتم معنى الكلمة.

من كتاب المعرفة الاساسية للحزب-مجموعة شانغاي 1974-



#محمد_علي_الماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار واليسار المزيف
- من أهم أسباب الأزمة الحالية للاتحاد العام التونسي للشغل
- حول الانتفاضة (ارشيف 1988)
- : - 11-الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة (ارشيف الماويين ...
- المؤتمر 16 للاتحاد العام التونسي للشغل
- الصمت جريمة
- مقتطف من نص غزة في مواجهة العدوان -ارشيف 2009
- 111-عجز القيادات الفلسطينية ناتج عن طبيعتها
- : الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة
- منا شير خلال انتفاضة 17 -12-2010
- لتسقط كل المؤامرات(العلم الأحمر 1991)
- ب: حرب الشعب وبناء السلطة الديمقراطية الشعبية
- (انتفاضة 8 ديسمبر1987) الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة
- غزة في مواجهة العدوان الصهيوني نعم للمقاومة لكن ما ذا بعد ال ...
- فيليب كوتا: خطان في الحركة النقابية
- خطان متقابلان صلب الحركة النقابية العالمية (الجزء الأول)
- الماوية اليوم( ارشيف فيفري 2007)
- لنقف ضد الثالوث: عدو الانتفاضة
- حقيقة جبهة 14 -تونس
- التيار الماوي وماذا يطرح الآن ؟


المزيد.....




- التقدم والاشتراكية: أزمة المحروقات تتطلب حلولاً هيكلية لا إج ...
- انقلاب يَنار محمد زنده خواهد ماند!
- الثامن من اذار بين ارث نضال العاملات والنسوية الاشتراكية
- أقصى اليمين قد يحكم فرنسا بسبب مواقف أقصى اليسار
- !ش??شي ي?نار مح?م?د ب?رد?وام?
- !ستبقى ثورة (ينار محمد) مستمرة
- The revolution of Yanar Mohammed will live on!
- دبلوماسي جزائري سابق يتهم واشنطن بالضغط لإضعاف -البوليساريو- ...
- بيان المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي
- The Shield of Monroism: The Angry Tide and the Neo-Colonial ...


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد علي الماوي - أسلوب عمل ممارسة النقد والنقد الذاتي