أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد علي الماوي - مفهومنا للمقاومة















المزيد.....

مفهومنا للمقاومة


محمد علي الماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 15:27
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


مقدمة

لقد علمتنا تجارب الثورات الوطنية الديمقراطية والاشتراكية دروسا ثمينة سنأخذها بعين الاعتبار في رؤيتنا للمقاومة حاليا في ظل اختلال موازين القوى كليا بين الحركة الثورية والشعبية عموما وبين القوى الامبريالية والعملاء المتحكمة في خيوط الصراع الطبقي والنضال الوطني.
انه من الضروري التذكير بان "أهم سبب في تخلف الحركة الشيوعية وتقهقر اليسار الاجتماعي الديمقراطي هو غياب البلد الاشتراكي الذي كان السند الرئيسي على المستوى النظري والعملي وكذلك المادي بالنسبة لبعض الأحزاب" (1)
هذا فضلا عن ارتداد الأحزاب الشيوعية وتحوّلها الى أحزاب تحريفية برجوازية بعد وفاة الرفيق ستالين ثم ماو تسي تونغ ومساهمة هذه الأحزاب في تشويه الشيوعية وبإيجاز شجعت هذه الأوضاع المعسكر الامبريالي بما فيه روسيا والصين على توسيع الحملة ضد كل من يرفع السلاح في وجه النظام أو يتجرأ على معارضته وهكذا تخلت منظمة التحرير الفلسطينية مثلا عن البندقية
وسارعت الأنظمة العربية العميلة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ومحاصرة كل نفس وطني ومحاولة قمعه في المهد بكل الوسائل بما في ذلك الاندساس وتخريب
الحركة الثورية من الداخل.
واقع موازين القوى
تثبت الاحداث الجارية حاليا ان الامبريالية هي الطرف الرئيسي في التناقضات التي تحكم العالم ورغم احتداد الصراع بين الامبرياليات خاصة بعد انطلاق الحرب في أوكرانيا ورفض الامبريالية الامريكية التخلي عن زعامتها للعالم مما أجج الصراعات حول مواقع النفوذ وحول أهم الثروات النفطية والغازية فان الصراع بين الامبريالية عامة والشعوب والأمم المضطهدة يحتل المرتبة الأولى
لان هذه المناطق تحوّلت الى بؤر ثورية تتجمع فيها كل التناقضات.
كما بينت الاحداث ان البرجوازية تظل المحددة في البلدان الرأسمالية بحيث تمكنت من مواجهة نضالات الطبقة العاملة واضعاف الحركة الشيوعية الحقيقية بل ان الأوضاع شهدت صعود اليمين المتطرف في العديد من بلدان أوروبا.
اما فيما يتعلق بالتناقض بين الامبرياليات والاحتكارات فان الحل الأمريكي-الاطلسي للصراعات هو المحدد حاليا إذ تمكنت أمريكا من فرض خططها في الشرق الأوسط وفي أفغانستان حيث سلّمت السلطة لطالبان.
إن الامبريالية لا تريد السلام فهي تشعل الحروب بحثا عن مخرج لازمتها الدورية ولن تعرف الإنسانية السلم والسلام طالما لم يقع دحر الامبريالية وعملائها ولن يقع بلوغ هذا الهدف دون نهوض الحركة الشيوعية الحقيقية من جديد والعمل على تجنيد الجماهير باتجاه عزل العملاء وليس التفاوض معهم وترميم انظمتهم كما تفعل الأطراف الإصلاحية باسم "الواقعية السياسية".
ان اختلال موازين القوى لا يبرر الاستسلام لأمر الواقع وقبول ما تجود به الرجعية والتعامل معها بنية الإصلاح حسب البعض في حين ان مثل هذا التكتيك يساهم مباشرة في تأبيد نظام العمالة. إن اختلال موازين القوى يتطلّب اعتماد أشكال نضالية مناسبة ولا يعني بتاتا الانعزال وعدم شن نضالات والتواجد في كل التحركات الشعبية من أجل بلورة الوعي الوطني والارتقاء بتجربة الجماهير في مواجهة الأعداء.
الدفاع الاستراتيجي
قبل تناول مفهوم الدفاع الاستراتيجي لا بد من التذكير قبل كل شيء بضرورة وجود قاعدة تنظيمية أولية أي تنظيم ثوري على أساس سياسة ثورية والافتكاك الثوري للسلطة وذلك يتطلب القيام بالدعاية لخلق رأي عام ثوري متعاطف مع الشيوعية واعداد الشعب أيديولوجيا لإنجاز الثورة ولا يمكن انجاز هذه التحضيرات بالاعتماد على الإصلاحية او المطلبية أو على الحركات الجماهيرية المعتمدة على مثل هذه السياسات. إنّ الهدف من كلّ التنظيمات والنضالات قبل اندلاع الحرب الشعبية هو الاستعداد للحرب.
تتسم مرحلة الدفاع الاستراتيجي بمبدأ أساسي الا وهو "المحافظة على النفس وإفناء العدو." ان تكتل الرجعية وتجند مكوناتها لضرب العناصر الثورية وتفكيك التنظيمات يطرح على المنظمة الثورية عدم الدخول في مواجهات مفتوحة وفي ساحات مكشوفة بل اعتماد أساليب المباغتة في مواقع محددة لا يكون فيها العدو متجندا والتواجد كالسمكة في الماء في كل الاحتجاجات الشعبية وتدريب الشعب على التعويل على الذات حتى لا يظل ضحية الدعاية الرجعية او الإصلاحية.
إن طوفان الأقصى رغم تسجيله العديد من المكاسب مثل دحض مقولة "الجيش الذي لا يقهر" و"القبة الحديدية المنيعة" التي وقع اختراقها العديد من المرات
وأثبت انه قادر على التوغل في فلسطين المحتلة وسجن العديد من الرهائن كما اثبت إبداعه في نصب الكمائن واستعمال الانفاق للانسحاب الخ رغم كل الإيجابيات فان الجناح العسكري لحماس لم يراع خصوصيات الوضع وتجنّد الحلف الأطلسي بقيادة أمريكا لدعم الكيان المحتل وتورط النظام العربي الذي تحوّل الى قبة حديدة هذا فضلا عن انسحاب الحلفاء الذي كانت حماس تعوّل عليهم ولذلك كانت تداعيات العملية كارثية بالنسبة لشعب غزة (أكثر من 45 ألف شهيدا) و100 ألف جريحا دون احتساب المفقودين) بل استغل العدو الصهيوني "تعلة الدفاع عن النفس" ووجد كل الدعم دوليا وعربيا لمزيد احتلال الأرض العربية في الجولان وسوريا ولبنان الخ...
لا يمكن لطوفان الأقصى أن يطبّق مبدأ "الحفاظ على النفس وإفناء العدو" كما استهان بردة فعل العدو ولم يعتمد فعليا على النفس بل كان مرتبطا بحليف غير موثوق دفعه الى المواجهة ولم يقف معه عند الشدة.
لن تتحرر فلسطين بين عشية وضحاها لان الامر يتعلق بحرب شعبية طويلة الأمد- (كما صرح جورج حبش سابقا-) وبتغيّر الظروف على الصعيد الدولي والعربي وبروز قيادات وطنية فعلية تناضل ضد الامبريالية والرجعية ولاتعادي الفكر الشيوعي والشيوعيين الحقيقيين.
مفهوم المقاومة
يرتبط مفهوم المقاومة في عصرنا بمدى التقدم في حسم أحد التناقضات الأساسية التي تحكم العصر: التناقض بين الامبريالية والعملاء وبين الشعوب والأمم المضطهدة. فالمقاومة التي تندرج في هذا الإطار وتنتهي بقيام سلطة ديمقراطية شعبية ذات أفق اشتراكي فهي مقاومة شعبية اما المقاومة بقيادة الإسلام السياسي والتي تهدف الى تنصيب دولة الخلافة فلا يمكن دعم قياداتها بل يجب دعم الصمود الجماهيري وانخراطه في المقاومة وتدريبه على التفريق بين المقاومة الشعبية الهادفة الى تحر يره والمقاومة التي تستعمل طاقاته للوصول الى
الحكم وإقامة سلطة رجعية لا تخدم مصالحه. ان الصراعات الرجعية من أجل تنصيب حكومات إسلامية معادية لحركة التحرر مثلا عوض عن حكومات مدنية معارضة لأحد أطراف الامبريالية فهي صراعات لا تهدف الى إقامة سلطة شعبية وتحرير الشعب من النير الامبريالي والتخلف الاقطاعي فهي مقاومة لا تندرج في إطار عملية التحرر من النير الامبريالي والاضطهاد الاقطاعي لذلك لا يمكن تسميتها مقاومة وطنية: الصراع في أفغانستان نموذجا.
اما في فلسطين فكل مقاومة ضد العدو الصهيوني مهما كان نوعها فهي مقاومة
تندرج ضمن حركة التحرر الوطني أي دحر التواجد الصهيوني غير ان تشابك المصالح في منطقة الشرق تحوّلت قضية فلسطين الى قضية بيع وشراء وأصبحت محل أطماع الدول المجاورة ومحل مزايدة. وقد انكشفت بمرور الزمن حقيقة الأنظمة العربية وحقيقة "سلطة عباس" كما اتضح للجميع نفاق تركيا ورفعها شعار "الدفاع عن فلسطين"
في حين لم تعلن بعض الأطراف عن نواياه الحقيقية ولم تكشف أهدافها مثل النظام الإيراني الذي –رغم الشعارات- يسعى الى دعم تواجده في العراق وسوريا ولبنان باعتماد الدين ٌالاسلام السياسي" وهو في الحقيقة غير معني بقضية فلسطين لان هدفه هو السيطرة على المنطقة الى جانب العدو الصهيوني –إن لم يقع إزالته- وهو أمر غير مطروح حاليا في ظل موازين القوى السائدة – لذلك ستكتفي إيران بفرض تواجدها وطرح نفسها كبديل للأنظمة العربية الرجعية المورطة في الجريمة في غزة وسد الباب أمام أرد وغان العثماني.
تحضي المقاومة الشعبية بدعم لا مشروط من قبل القوى الوطنية والشيوعية الحقيقية في حين ان ما يسمى "بالمقاومة" أي الصراع ضد الامبريالية التي تهدد وجود هذا النظام المعارض أو ذاك , فان على القوى الثورية استغلال هذا الصراع أو المقاومة كما يحلو للبعض تسميته لدعم الحركة الشعبية والثورية تحديدا وإضعاف تأثير التواجد الإمبريالي ففي حين تعمل الأنظمة في صراعها ضد أحد الكتل الامبريالية على استعمال الجماهير لصالح أهدافها ,على القوى الثورية استغلال تجنيد الجماهير وتربيتها باتجاه أخذ مصيرها بيدها والتباين مع استراتيجية الأنظمة وتكتيكاتها.
ففي زمن حكم الشاه في إيران كانت الامبريالية الامريكية راضية على الوضع في الشرق غير ان حلول الخميني غيّر مزازين القوى في المنطقة، فأصبحت إيران في صف كتلة موسكو-الصين: الخصم الأساسي والرئيسي للولايات المتحدة والاطلسي وقد حاولت الامبريالية الامريكية تغيير الخارطة عدة مرات لكنها لم تنجح رغم اشعالها حرب أيران-عراق- ثم حرب الخليج واحتلال العراق كخطوة لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير والتحكم في خيرات المنطقة وفرض الكيان الصهيوني كشرطي الى جانب تركيا مع مواصلة محاصرة إيران بهدف اخضاعها نهائيا.
لقد توضحت خطة الامبريالية الامريكية والحلف الأطلسي الساعية الى فرض نفسها واعتماد كل الوسائل لمحاصرة خصمها: روسيا-الصين لذلك على الشيوعيين عدم السقوط في دعم الحلف الامبريالي روسيا- الصين وبالتالي دعم النظام الإيراني الرجعي والقرو سطي الذي يسعى الى لعب دور الشرطي في المنطقة.
ان الموقف الشيوعي ينطلق دوما من مصالح الطبقة العاملة وجماهير الشعب وينظر الى مدى تطابق سياسة هذا النظام او ذاك مع مصالح الكادحين كما ان الموقف الوطني ينطلق من مدى دفاع هذا النظام او ذاك عن الاستقلال الفعلي والنضال ضد الامبريالية على كل الأصعدة خدمة للمصالح الشعبية.
وإن كانت سياسة الامبريالية واضحة وهي تهدف الى السيطرة كليا على المنطقة ونهب خيراتها والتخلص من كل نظام قد يهدد استقرار الكيان المحتل او مصالح الامبريالية عامة وهي قد شرعت في ذلك مع صدام والقذافي والمقاومة الفلسطينية وحزب الله في لبنان والان تريد اخضاع إيران باستعمال كل الوسائل بما في ذلك اشعال الحرب في المنطقة ودوس كل القوانين الدولية التي وضعتها وتدعي احترامها دفاعا عن النفس.
لذلك تواجه إيران الامبريالية الامريكية والحلف الأطلسي وتدرك حق الادراك ان أمريكا تريد التخلص منها فمن الطبيعي ان تقف ضدها وضد الكيان الذي يهدد بضرب المواقع النووية والنفطية ومن الطبيعي ان تستعمل كل اوراقها بما في ذلك دعم المقاومة في لبنان وفي العراق وسوريا...ومن الطبيعي أن تقف الجماهير الى جانبها وتعتبرها أفضل بكثير من الأنظمة العربية العميلة جهرا ودون خجل.
ان الجماهير بوعيها الحسي تدعم كل من يعارض رمز الإرهاب الدولي (الكيان الصهيوني وامريكا) ومن واجب القوى الثورية تبيان حقيقة الأوضاع دون الوقوف ضد الاندفاع الجماهيري والاكتفاء بتبيان الفرق بين المقاومة الهادفة الى تحرير الشعب و"المقاومة" من اجل حماية مناطق النفوذ والبقاء في السلطة
ان دعم المقاومة إذا لا يعني بالضرورة دعم النظام الإيراني الرجعي.
ديسمبر 2024



#محمد_علي_الماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع الطبقي والصراع بين الخطين في الحزب
- أسلوب عمل ممارسة النقد والنقد الذاتي
- اليسار واليسار المزيف
- من أهم أسباب الأزمة الحالية للاتحاد العام التونسي للشغل
- حول الانتفاضة (ارشيف 1988)
- : - 11-الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة (ارشيف الماويين ...
- المؤتمر 16 للاتحاد العام التونسي للشغل
- الصمت جريمة
- مقتطف من نص غزة في مواجهة العدوان -ارشيف 2009
- 111-عجز القيادات الفلسطينية ناتج عن طبيعتها
- : الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة
- منا شير خلال انتفاضة 17 -12-2010
- لتسقط كل المؤامرات(العلم الأحمر 1991)
- ب: حرب الشعب وبناء السلطة الديمقراطية الشعبية
- (انتفاضة 8 ديسمبر1987) الانتفاضة تتحدى نهج التسوية والتجزئة
- غزة في مواجهة العدوان الصهيوني نعم للمقاومة لكن ما ذا بعد ال ...
- فيليب كوتا: خطان في الحركة النقابية
- خطان متقابلان صلب الحركة النقابية العالمية (الجزء الأول)
- الماوية اليوم( ارشيف فيفري 2007)
- لنقف ضد الثالوث: عدو الانتفاضة


المزيد.....




- فيديو يظهر كرة نارية في سماء صور.. إسرائيل توسّع عملياتها ال ...
- لماذا تمثل المقاتلة -إف-35- مفتاح التفوق الجوي الأمريكي في ع ...
- فضيحة تهز الـCIA: مسؤول استخباراتي أخفى 303 سبائك ذهب داخل م ...
- جاموسة -دونالد ترامب- الشهيرة تنجو من أضحية العيد وتُنقل إلى ...
- رغم الأزمات.. كيف أصبحت تركيا فجأة -واحة استقرار- في المنطقة ...
- حزب الله يقول إنه يخوض اشتباكات خارج الخط الأصفر من مسافة صف ...
- الصيف يصل مبكرا إلى أوروبا.. حر خانق في بريطانيا وإيطاليا
- فرنسا: النواب يصوتون بالإجماع لإلغاء -المرسوم الأسود-.. ماذا ...
- تونس: -بلغ السيلُ الزبى-؟
- إيبولا يتفاقم في الكونغو الديمقراطية في ظل شح الموارد الصحية ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد علي الماوي - مفهومنا للمقاومة