رياض السندي
دكتوراه في القانون الدولي، محام، أستاذ جامعي، دبلوماسي سابق، كاتب
(Riadh Alsindy)
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 16:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يا شيعة السلطة، أبكوا اليوم ملكا مضاعا لم تحافظوا عليه مثل الرجال
ما يحدث في العراق قد حدث سابقا، والسبب هو سوء توزيع الثروة.أواخر العصر العباسي والمملوكي: فقد تكرر هذا السيناريو في فترات من التاريخ الإسلامي، حيث تسببت امتيازات قادة المماليك والمسؤولين المنتفعين (إقطاعات واسعة، إعفاءات، واحتكار السلع) في أزمات غلاء طاحنة وانهيارات اقتصادية أدت لسقوط دول.
واليوم في العراق، بعد 23 سنة من السرقات والفساد المنظم، وامتيازات مناضلي رفحا، وجيش من المستشارين بلا استشارة، ورؤساء عجزة يتقاضون رواتب خيالية مقابل النوم لأربع سنوات مثل أهل الكهف، وحمايات كثيرة لنواب بلد يفتقر للأمان، وكومشنات العقود، ودفن الأموال في الجدران وتحت الارض، وجمع الساعات الغالية، وألبسة الذهب، والإنفاق على الدول الأخرى وتهريب أموال العراق إلى مصارف دول غير مستقرة أعلنت افلاسها بسرعة مثل لبنان وايران، وشراء فلل وقصور وبيوت ضخمة في هوليوود وفجأة ضربتها عاصفة أو حريق من حرائق كاليفورنيا المتكررة سنويا فأحالتها إلى ركام. وعمالة وخيانة وتبعية للخارج، ورئيس وزراء سابق انفق المليارات من اجل ان يحظى بصورة مع الرئيس الامريكي ترامب. بينما يقبع خمسة ملايين عراقي لاجئين في دول العالم المختلفة بسبب ارهابكم وإبعادكم لهم. وانا واحد من هؤلاء. أبعدتم العلماء وقربتم السفهاء.
اليوم، وصل العراق إلى خط النهاية والانهيار قادم لا محالة. وسيظهر هولاكو جديد، ويخرج أخر خليفة عباسي ذليلا ليقف امام جيش هولاكو ليسحقوه تحت اقدام الخيل وهو يتذكر عبارة أمه الأخيرة عندما قالت له مودعة: أبكِ مثل النساء، ملكا مضاعا، لم تحافظ عليه مثل الرجال.
سيبكي شيعة السلطة لألف سنة قادمة ملكاً مضاعا لم يحافظوا عليه مثل الرجال، يا هوش من زمن بوش.
د. رياض السندي - كاليفورنيا
2026/10/7
#رياض_السندي (هاشتاغ)
Riadh_Alsindy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟