أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبد الرافع كمال - خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان نقد لنظرية صدام الحضارات.














المزيد.....

خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان نقد لنظرية صدام الحضارات.


عبد الرافع كمال

الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 12:05
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


نظرية"  صدام الحضارات "  تم التأسيس لها من قبل  الكاتب الأمريكي " صمويل هنتغنتون"  في كتابة المعنون ب " صدام الحضارات و إعادة صنع النظام العالمي" ، العلومة أو تعرف ب اسم النظام العالمي الجديد  و تعني جعل العالم ككل في شكل قطب سياسي و  ثقافي و اقتصادي   موحد تنعدم فيه اي شكل من أشكال الثقافة المحلية .
يقول هانتغنتون  أن النظام العالمي الجديد سوف يكون على مواجهة حتمية" صراع " مع الحضارات الآتية :
الحضارة الروسية.
و الحضارة  الأفريقية .
حضارة أمريكا اللاتينية.
الحضارة الصينية.
الحضارة  اليابانية.
الحضارة  السلافية.
  الحضارة  الأسلامية.
الحضارة الهندية.
النظام العالمي هنا يقصد به النظام الذي تأسس عليه الغرب كالليبرالية و الثقافة الغربية.
..
سنصرف النظر عن الخوض في خضم النظرية و سنحاول هنا إنجاز نقد لها  في بعدين :
الأول من حيث فعاليتها.
و الثاني من حيث تناولها للعلاقة بين العروبة و الإسلام.
..
فيما يتعلق بالمحور الأول سوف نقف أمام تساؤل يطرح نفسه
ما هي أوجه التناقض بين الحضارات المذكورة و النظام العالمي الجديد؟
أن الكاتب لم يتطرق تحديد أوجه هذه التناقضات بالتفصيل و أنما أكتفي بالأشارة الي تلك الحضارات ككيانات مستقلة في مواجهة حتمية مع النظام العالمي
تقول الكاتبة السورية وفاء سلطان عن  الحضارات أنها  لا يمكن أن تدخل في صراعات مع بعضها البعض، بل تتنافس.
فالحضارة نمط منتوج مادي أو زهني على درجة عالية الرقئ، إن التي تتصارع هي العقليات " الأيديولوجيات التي لا تنبني على مرجعية العقل" مثل إيديولوجية الإخوان المسلمين و هو ليست الحضارة الإسلامية قط.
فالحضارة الإسلامية مفهوم يشير إلى مجموع منجزات المسلمين في العلوم و التقنية. و الحضارة بهذا المفهوم لا يمكن أن تتصارع قط.
إن ما يسميه الكاتب ب الحضارات أو الكتل الحضارية يندرج ضمن مفهوم مغلوط للحضارة، فالحضارة لا تعني المجموع الكلي لما أنتجته أمة من منتوجات ذهنية و مادية و إنما يعني مجموع ما أنتجته أمة ما في مجال العلوم و التقنية فالحضارات بهذا المفهوم تتنافس لا تتصارع قط، لذا فأن الكتاب إنبني على فهم مغلوط لمفهوم " الحضارة "  حتى لا يهلل و يكبر أتباع إدلوجة الإسلام السياسي " لهذة النظرية و التي تجئ مبررة لهم ما يقومون به من أعمال عنف تستهدف كل ذي صلة بالغرب .
و كذلك نلمس أن تعامل هنتجنتون مع  مفهوم القوميات قد جاء في إطار" الإجمال المخل " فالحضارة الافريقية كما يقول أو" المجموعة القومية الأفريقية " إن صح التعبير تندرج ضمن نطاق شاسع فهي تضم في داخلها الاف العرقيات لكل عرقية من هذه العرقيات نمط مختلف من الثقافة يميزها عن غيرها من العرقيات الأخرى، و محور التصادم بين ثقافات العرقيات في المجموعة القومية  الأفريقية و بين النظام العالمي الجديد كامن في الفوارق الثقافية بين عرقيات  المجموعة و بين  النظام العالمي الجديد خصوصا في ما يتعلق بنظام الأسرة و الحرية في بنية الثقافة أو في اللغة أو في القصات و الحلاقات " المظهر"... الخ. و يؤدئ ذلك إذدياد وعي العرقيات و قيام دعوات قومية محافظة تنادي  بضرورة الحفاظ على التراث للوقوف في صف العولمة  و ليس الي صراع مسلح مع الغرب،
و كذلك الحال في بقية  المجموعات القومية المذكورة.
و نشير كذلك الي أن الصراع بين العولمة و أدلوجة الإخوان المسلمين يكمن في تعصب أدلوجة الإسلام السياسي لنظام الأسرة و الحرية في الثقافة العربية و الذي يقضي بضرورة وضع المرأة تحت قيود الحريم و منطق حفظ العرض و بالتالي مصادرة حقها في الحرية و وضعها تحت تسلط الرجال خصوصا في تحديد ما تلبسه و علاقاتها مع الجنس الأخر و فرض قيود إضافية عليها من الرجل .
في حين تجئ الثقافة العولمية في إطار الحرية الكاملة المرأة و التحرر من قيود الرجل، هنا إذن يكون مربط الفرس، فالإسلام أعطى المرأة حقها الكامل في حرية الفعل، و الجزاء يكون عند الله خيرا أم شرا فيما فعلته من عمل ، في حين كان تسلط الرجال و سلب حريتها يجئ بدوافع السمعة و صون العرض في التقليد العربي، و ليس مع الإسلام كما يدعي الإخوان المسلمين.

تجاهل هنتغنتون للعروبة و إختذاله في أسماه ب الحضارة الإسلامية :
و هنا نتساءل عن أين هنتغنتون من العروبة و الكيان العربي و الذي يختذل في القومية الإسلامية؟؟.
هل يعقل تجاهل العروبة كهوية؟ و الهوية العربية؟؟. 
أوليس حرب العراق هي نتاج صدام قومي بين بين الغرب و التيار التقليدي العربي، و هو من صميم بحثه .
أن العروبة و إن كان التراث العربي ذو إرتباط بالإسلام الا العروبة كيان مستقل و هي تشكل مستقلة، لأن العرب عرقية و يحملون ثقافة.
إن العروبة هوية متكاملة فلا يمكن إختذاله في ما أسماه ب الحضارة الإسلامية.
ختاما نقول ب أن النظرية كانت إختذالية الي حد كبير، و لم تكن موفقة في توظيف مفهوم " الحضارة"، فالصراع يجري الان بين المعسكرين الشرقي الروسي السوفيتي من جهة و الغربي من جهة أخرى .



#عبد_الرافع_كمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاص لمدرسة المركزية العربية، تعديلات في فكر المدينة الفاضلة.
- خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان - مذاهب هدامة، السل ...
- دعوة لإنشاء معرض للتراث العربي
- خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان نحو إجتماع عربي - م ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان - هل أجابت المركزية ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان - هل أجابت المركزية ...
- شرح مفاهيم ثقافة قبائل عرب السودان.
- مشروع النهر و البحر الإنفصالي العمسيبي.
- نقد مقرر مادة العلوم في المنهج السوداني لعام 2021
- حوار مع أحد أنصار المهدية
- خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان الموروث الثقافي للق ...
- خاص لمدرسة - المركزية العربية- قاموس المفاهيم العربية.
- المؤسسة العسكرية في السودان، أم الجناح العسكري للأخوان
- المؤسسة العسكرية في السودان - الجناح العسكري للحركة الإسلامي ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية ورقة بعنوان - قاموس المفاهيم الع ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية، نقد الأسلام السياسي
- مقرر مادة - الفلسفة- المقترحة أضافتها في دولة ما يعرف بالسود ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية؛ ورقة بحثية بعنوان - العلم-.
- خاص لمدرسة المركزية العربية العربية .. ورقة بحثية بعنوان - ط ...
- لابد من تأسيس أقليم عربستان في ما يعرف ب جمهورية السودان..


المزيد.....




- ترامب يحث الجمهوريين على التصويت عبر البريد.. شاهد التحول ال ...
- -لستِ وحدكِ-.. محتجون يساندون -جين دو- في مواجهة الاعتداء ال ...
- قائد أركان الجيش الإيراني يحذر: أي حرب جديدة ضد إيران ستطال ...
- فضيحة جديدة تهز إسرائيل.. مسؤول يشرف على أمن الرحلات يتلقى أ ...
- رفات القيصر صامويل تعود إلى بلغاريا بعد 60 عاما من الغياب
- إنهاء السلطة الفلسطينية وإسناد الإدارة المدنية للأردن.. ما ت ...
- بكلفة 5.5 ملايين دولار.. أفغانستان تدشن -طريق واخان- الاستر ...
- لافروف: نشر بنية تحتية للناتو في أفغانستان أمر مرفوض بشكل قا ...
- اتهام محاضر جامعي إسرائيلي بالتخطيط لهجمات ضد مئات العرب
- الكرملين: حذرنا البعثات الدبلوماسية الغربية مرارا وعلى كييف ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبد الرافع كمال - خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان نقد لنظرية صدام الحضارات.