أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد الرافع كمال - مشروع النهر و البحر الإنفصالي العمسيبي.














المزيد.....

مشروع النهر و البحر الإنفصالي العمسيبي.


عبد الرافع كمال

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 20:59
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


هو مشروع قوامه مطالبة شعوب الوسط و الشمال و الشرق بمنحهم حق تقرير المصير في الانفصال عن أقاليم دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق و تكوين اتحاد جامع للمكونات الثلاث في كيان أطلق عليه إسم دولة النهر و البحر.
ابتدره الناشط السياسي عبد الرحمن عمسيب كما مارس التبشير به على منصات التواصل الاجتماعي ليقوم بحصد شعبوية كبيرة خصوصا بين أبناء الوسط و الشمال، كما لاقي قبول واسعا لدى مكونات شعب البجأ بشرق السودان و النوبيين ، و يواصل الناشطون الانفصاليون التبشير بالمشروع مستخدمين كافة الأدوات و الوسائل المتاحة و مختلف السبل من بث خطابات تعريفية بالمشروع..
..
سنقوم خلال هذا المقال بنشر اهم الأسباب التي تقف وراء المطالبة بالانفصال عن تلك الأقاليم و التي نوجزها في الآتي :
..
أقاليم مضافة :
أن أقاليم دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق هي أقاليم لم تكن تأريخيا تأبعة للسلطنة السنارية و هي أول سلطنة تم تأسيسها في ما يعرف بالسودان، فحدود السلطة السنارية لا تضم دارفور وجبال النوبة و جنوب النيل الأزرق، و أن ضم تلك الأقاليم لسنار جاء لاحقا ضمن فترة الحكم التركي المصري بعد معركة منواشي كخطوة أولى لضم دارفور و من ثم أتبعت بشكل نهائي في أبان الحكم الأنجليزي المصري و ذلك بعد الانتصار على سلطان الفور على دينار ١٩١٦
أما جبال النوبة فتم ضمها إلى الدولة السنارية " السودان" كذلك.
أقليم جبال النوبة و هو إقليم مضاف الي الدولة السنارية كذلك.
..
الحواكير:
لا تمتلك أي قبيلة من  قبائل " الزرقة" أي حاكورة في أقاليم النهر و البحر الثلاث، البجا " كسلا و البحر الأحمر"، النوبيين " الولاية الشمالية و أجزاء من نهر النيل و  العرب" ما تبقى من ولايات النهر و البحر ".
فجميع قبائل" الزرقة " تنتمي إلى الأقاليم المضافة، في تقطن حواكير النهريين "  الكنابي في ولاية الجزيرة "  إضافة إلى السكن العشوائي لهم في بقية الأقاليم مما يحدث حالة من الغبن بين سكان منطقة النهر و البحر، بسبب التواجد في حواكير الغير .
..
نشاط متزايد :
نلمس نشاط متزايد من قبل سكان الكنابي "  لاجئي حرب" حيث نشهد ما يعرف ب " مؤتمر الكنابي"، و غيرها من أشكال الحراك المتزايد للمطالبة بتمليك الأراضي لهم في غير حواكيرهم في حين نجد التعامل بإذواجية في تمليك حواكيرهم للغير.
..
حروبات مشتعلة :
إشتعال الحروبات في الأقاليم المضافة و إستمراريتها بصورة لانهائية مما ينعكس سلبا على منصرفات الميزانية و التي تذهب بنسب كبيرة الي عمليات العسكرة و التسليح و التجييش لإطفاء نيران الحروب المشتعلة في تلك الأقاليم.
إستمرارية هذه الحروبات سيكون بصورة لا نهائية تماما كما هو الحال مع جنوب السودان " الحركة الشعبية" و الذي قاد الي إنفصال الجنوب،  بنفس المنوال سيكون إستمرار هذه الحروبات بصورة لانهائية.
..
سوء التعامل مع نظرية الهامش و المركز :
الحركات التي تحمل السلاح  في الأقاليم المضافة تبنت نوعا من خطاب الكراهية ضد شعوب الوسط النيلي متمثل في التهديدات المتكررة بالتنكيل و التبشيع بهم و التي يتم بثها عبر الوسائط المختلفة، و التي إدت إلى تنامي حالة من الغبن بين مكونات تلك  المناطق، و الذي بدوره يؤدي إلى تنامي الخطاب الإنفصالي
..
إنسجام في الثقافة :
نجد أن شعوب منطقة النهر و البحر الثلاث " البجا و العرب و النوبيين" متقاربون في الثقافة الي حد كبير، في تنتمي دارفور إلى خط غرب أفريقيا و تنتمي جبال النوبة و جنوب النيل الأزرق الي خط الأماتونج و الذي يضم جنوب السودان.
فالعرب و البجا و النوبيين فيما بينهم تشابه في السحنة و الثقافة على النقيض من مكونات تلك الأقاليم التي تم إضافتها.
..
ظواهر سالبة :
نجد تنامي الظواهر السالبة مثل النهب المسلح " تسع طويلة" و الخمور البلدية و بائعات الشاي "  مظهر غير حضاري" و إنتشار ظاهرة القونات، و إذدياد معدلات الجرائم بشتى أنواعها، و اللاجدية في التعامل مع الغير، و إنتشار الألفاظ السوقية، و السكن العشوائي، و مظهر الباعة المتجولين.
..
محاصصات سياسية، الهامش و المركز غطاء :
نجد أن قيادات الحركات المسلحة و هم يتهافتون على تولي المناصب السياسية،  و الوزارات و مقاعد السيادي، كما نجدهم  يعودون التمرد مرة أخرى في حين حدوث خلافات على تولي تلك المناصب ، مما يجعل من قضية المركز و الهامش في السودان غطاء يوظف للوصول إلى السلطة
..
أخيرا نقول بأن هذه الأزمة الحالية و المتمثلة هذه الحرب الدائر رحاها مع الدعم السريع، لن يكون لها مخرج أو نهاية و ستستمر بلا توقف مما يعني ضرورة منح شعوب منطقة النهر و البحر  الحق في تقرير مصير إرتباطها مع تلك الأقاليم المضافة، نسبة لحدوث تضرر كبير لتلك الشعوب بسبب الوحدة مع تلك الأقاليم، حيث تذهب أموالهم لا إلى رفاهياتهم بل الي أطفاء حروبات و التعامل مع أزمات مئوس منها.
..



#عبد_الرافع_كمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقد مقرر مادة العلوم في المنهج السوداني لعام 2021
- حوار مع أحد أنصار المهدية
- خاص لمدرسة المركزية العربية، ورقة بعنوان الموروث الثقافي للق ...
- خاص لمدرسة - المركزية العربية- قاموس المفاهيم العربية.
- المؤسسة العسكرية في السودان، أم الجناح العسكري للأخوان
- المؤسسة العسكرية في السودان - الجناح العسكري للحركة الإسلامي ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية ورقة بعنوان - قاموس المفاهيم الع ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية، نقد الأسلام السياسي
- مقرر مادة - الفلسفة- المقترحة أضافتها في دولة ما يعرف بالسود ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية؛ ورقة بحثية بعنوان - العلم-.
- خاص لمدرسة المركزية العربية العربية .. ورقة بحثية بعنوان - ط ...
- لابد من تأسيس أقليم عربستان في ما يعرف ب جمهورية السودان..
- فهرس كتيب - الإسلام السياسي عرض و نقد-.
- أنحراف قوات درع السودان و قيادتها عن المسار الصحيح
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. تعديد المبحث السابع.. التنظ ...
- كتيب -الإسلام السياسي عرض و نقد-.. المبحث الثامن -.. أصول ال ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث السابع... التنظيم ال ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث السادس.. قانون الآدا ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث الخامس.. ايات الحكم ...
- كتاب الإسلام السياسي عرض و نقد


المزيد.....




- -إما اتفاق أو إبادة-.. ترامب: علي اتخاذ قرار كبير بشأن إيران ...
- العاهل الأردني يدعو إلى مساءلة إسرائيل ويحذر من تحركاتها في ...
- بعد الهجمات الحوثية.. تحرك الرباعية من نيويورك لدعم أمن السع ...
- ترامب: سنبدأ على الفور في نشر قواتنا في غرينلاند ونقيم قاعدت ...
- واشنطن منفتحة على عقد لقاء مع طهران.. وتقارير عن مقترح إيران ...
- إطلاق نار قرب مدرسة تركية بعد يوم من إقرار بروتوكول الأمن.. ...
- شوارع غارقة وعمليات إنقاذ مع اجتياح الإعصار -دوجوان- لليابان ...
- هرمز في قلب تحرك ماكرون في نيويورك.. خطة جديدة لفتح المضيق و ...
- طائرات بريطانية تزود مقاتلات سعودية بالوقود جوا لصد هجمات ال ...
- ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد الرافع كمال - مشروع النهر و البحر الإنفصالي العمسيبي.