أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - عبد الرافع كمال - المؤسسة العسكرية في السودان - الجناح العسكري للحركة الإسلامية-














المزيد.....

المؤسسة العسكرية في السودان - الجناح العسكري للحركة الإسلامية-


عبد الرافع كمال

الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 23:27
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


أبرز الملاحظات عن المؤسسة العسكرية في السودان " مايلي :
تغلغل تنظيم الحركة الإسلامية في بنية هاتين المؤسسة   و خصوصا الرتب الكبيرة،
هيمنة التنظيم على مراكز القرارات في المؤسسة  بالكامل، حيث أضحت المؤسسة العسكرية تأتمر بأوامر التنظيم و تتحرك بريموت تحكم" كنترول " من قيادة الحركة الإسلامية  .
المؤسسة العسكري في السودان تعمل بمثابة جناح عسكري للحركة الأسلامية
أدبيات الحركة الأسلامية هي الذاد الروحي للمؤسسة، إذ يتم خلالها  توظيف اناشيد الحركة الإسلامية و جميع ما يرتبط بها من إصطلاحات.
تحولت المؤسسة بيئة صالحة للتفريخ و بث سموم التنظيم و الخطاب الاصولي الاخوانجي و التكفير و العنفوانية.
المؤسسة بمثابة دولة عميقة " جهاز منفذ".
المؤسسة العسكرية تحولت  أداة لتنفيذ أجندات الحركة الإسلامية و أبرز الشواهد على ذلك:
مذبحة فض أعتصام القيادة  الشنيعة و التي إرتكبتها بحق معتصمي أحزاب قوي الحرية و التغيير كانت بدوافع تنظيمية للأنتقام  من الثورة.
التحفظ على محاسبة مرتبكي الفساد المالي من منسوبي النظام السابق و زرع العراقيل أمام لجنة إزالة التمكين.
الانقلاب على الحكومة المدنية بقيادة عبد الله حمدوك.
اشعال الحرب الدائر رحاها الأن جاء ب أيعاز من مؤسسة الحركة الإسلامية و تنظيمها المتغللة في بنية الجيش.
أكاذيب :
من أكبر الاكاذيب التي يروج لها منذ إنطلاق شرارة هذه الحرب بتأريخ
هي تمرد الدعم السريع على الدولة و أشعال الحرب عليها
أن تمرد الجنجويد على الدولة هو كذبة بلغاء، فالحقيقة التي تسعى الألة الأعلامية التابعة لتنظيم الحركة الإسلامية وأدها هي أن  هذه الحرب كانت نتاج تخطيط مسبق من قبل تنظيم الحركة الإسلامية المتغلل في بنية الجيش بغية تصفية الإتفاق الإطاري و الذي يؤسس لمدنية دائمة في السودان، الأمر الذي يمثل تهديد وجودي لبقاء و أستمرار التنظيم على مستوى الدولة.
و أبرز الشواهد على ذلك هو تصعيد لهجة الخطاب اذا الدعم السريع منذ تبنيه للإتفاق الإطاري، و إثارة ملف الدمج للدعم السريع في الجيش و السعي وراء إختراع الزرائع
...
نصر حاسم و هزيمة غير معترف بها :
أكتسحت قوات الدعم السريع مساحات شاسعة تكاد تربو على ربع مساحة البلاد :
حققت الدعم الدعم السريع نصرا حاسما في محاور
دارفور بولاياتها الأربعة
اقتطاع مساحات من كردفان
التغلل في الأقليم الأوسط السيطرة و أكتساح سنار و جبل موية بالنيل الأبيض و التغلل في النيل الأزرق  و الوصول إلى تخوم ولاية نهر النيل.
جاء ذلك على الرغم من أن الدعم الكبير الذي يلقاه الجيش السودان من قبل منسوبي الحركة الإسلامية  و ميليشيا  البراء بن مالك  التابع لها ، و قوات درع السودان و ميليشيات المشتركة الارتزاقية و حشود المقاومة الشعبية و الألة الإعلامية الضخمة ذات القدرة الفائقة على الفبركات و  نشر الدعاية.
..
الفشل في حسم المعركة :
بعد مضى أكثر من ثلاثة أعوام على أشتعال هذه الحرب الضروس  نجد انها قد وصلت إلى طريق مسدود، و جاءت نتائجها مخيبة لأمال قيادات الجيش و من يحركهم خلف من خلف الستار من تنظيم الحركة
لقد ثبت علميا و عمليا  أن حسم هذه الحرب لصالح الجيش هو بمثابة أضغاث أحلام، لا يمكن أن تكون واقعا في احد الأيام. إذ فشلت جميع محاولات الجيش في تحقيق أنتصار حاسم .
أن هذه الانتصارات التي يحققها الجيش في محور كردفان بمعاونة درع السودان هي إنتصارات وهمية زائفة و لا تمثل أي وزن بالقياس على ما حققته قوات الدعم السريع على أرض الميدان.
..
أزمة خانقة و الانفصال هو المخرج :
لقد تسبب إشعال هذه الحرب في أزمة خانقة  قوامها أن هذه الحرب سوف تكون لانهائية و ستؤدي الي أستنزاف بشرى إضافة إلى إستنزاف في الموارد  و  إضافة إلى إنخراط المؤسسة العسكرية في حملة مسعورة للتسليح و التجييش و صرف أموال طائلة ،
اخيرا لابد من وضع حد لهذه الحرب العبثية  الفاشلة و العمل على إيجاد ، و الانخراط في تحديد مستقبل الوحدة مع أقليم دارفور ( الشأن الأهم) و منح أقاليم الوسط و الشمال و الشرق حق تقرير المصير في الانفصال عن الإقليم، خصوصا بعد تعالي الأصوات الإنفصالية و التي تنادي تشكيل كيان النهر و البحر.



#عبد_الرافع_كمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاص لمدرسة المركزية العربية ورقة بعنوان - قاموس المفاهيم الع ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية، نقد الأسلام السياسي
- مقرر مادة - الفلسفة- المقترحة أضافتها في دولة ما يعرف بالسود ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية؛ ورقة بحثية بعنوان - العلم-.
- خاص لمدرسة المركزية العربية العربية .. ورقة بحثية بعنوان - ط ...
- لابد من تأسيس أقليم عربستان في ما يعرف ب جمهورية السودان..
- فهرس كتيب - الإسلام السياسي عرض و نقد-.
- أنحراف قوات درع السودان و قيادتها عن المسار الصحيح
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. تعديد المبحث السابع.. التنظ ...
- كتيب -الإسلام السياسي عرض و نقد-.. المبحث الثامن -.. أصول ال ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث السابع... التنظيم ال ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث السادس.. قانون الآدا ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث الخامس.. ايات الحكم ...
- كتاب الإسلام السياسي عرض و نقد
- كتيب - الإسلام السياسي عرض و نقد-. مبحث ثالث.. نظرية الشورى ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث ثاني.. أسلمة الدستور..
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث اول الحاكمية..
- 7حوار مع مؤسس مدرسة المركزية العربية عبد الرافع كمال حول  ال ...
- حوار مع مؤسس مدرسة المركزية العربية عبد الرافع كمال حول القو ...
- برنامج ..في النقد الفني ( اغاني سودانية )..الحلقة الثالثة - ...


المزيد.....




- -حقا؟!-.. وزير خارجية إيران يوجه انتقادا ساخرا لحل أمريكا -ا ...
- نتنياهو تلقى تحذيراً قبل أيام من السابع من أكتوبر.. مراسل CN ...
- قرقاش: الإمارات تتطلع إلى تعزيز التعاون الدفاعي مع ألمانيا
- زاخاروفا: أوكرانيا لا تملك مناعة من الإجراءات الغربية الهدام ...
- الخدمة السرية الأمريكية تصدر تقريرها بشأن مسيرات -هددت حياة ...
- بغياب كيم عن المراسم.. كوريا الشمالية تحيي الذكرى الـ78 لتأس ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 20 سفينة في مضيق هرمز
- رئيس الصين يعرض 4 نقاط لبناء هيكل أمني جديد بالشرق الأوسط
- ملياردير أمريكي يعرف كيف يحل أزمة الديون الأمريكية
- انهيار الجبهة الأوكرانية بات حتميًا


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - عبد الرافع كمال - المؤسسة العسكرية في السودان - الجناح العسكري للحركة الإسلامية-