أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرافع كمال - كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث اول الحاكمية..














المزيد.....

كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث اول الحاكمية..


عبد الرافع كمال

الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 12:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الحاكمية :
..
مفهوم الحاكمية :
أبرز مؤسسي هذا الاتجاه هم المودودي و سيد قطب و يعني
أن يخضع كل مفهوم من مفاهيم الجماعة لله من سياسية و قانون و دين و دستور و معرفة واليات حكم و مناهج تربوية و مؤسسات الدولة و غيرها..
و هذا الخضوع المقصود به أن تخضع تلك الكيانات البشرية للدين و تسلم له، و لعل المقصود بالدين هنا هو التدين اي تصور جماعة ما للدين، هذه الجماعة هي جماعة الإخوان المسلمين..
و هذا الفهم يعبر عن فهم معين للدين،
بالمقابل يكون مفهوم الجاهلية و هي خضوع هذه النظم لنهج خلاف نهج الحاكمية كالدولة المدنية و الحريات و غيرها.
و يقول سيد قطب في كتابه معالم في الطريق
" فلنرجع إلى ذلك النبع الذي استقي منه الرسول و صحابته الكرام أصول دينهم و دنياهم" .
...
النقد :
فالدين بفهمه المطلق غير موجود الآن، ما يوجد الآن هو التدين و ليس الدين، و هنا يجب أن نميز بين مفهومي الدين و التدين .
الدين هو منطق يعبر عن ما يقتضيه الله من أعمال و اقوال.
و هو أشبه بمفهوم الحقيقة المطلقة فهو غيب دائم على الإنسان.
إما التدين فهو نهج يعبر عن محاولة الإنسان أن يتصور كيفية ما للدين.
فالدين بصورته المطلقة التي تعبر عن المقتضي الإلهي غير موجود البتة و ما يوجد الآن هو أنماط تدين فنجد الصوفية و السلفية و الإخوانية و هنالك بون شائع و اختلافات عميقة في على المستويين الفقهي و العقائدي تبرز بين تلك الجماعات عند مقارنتها ببعضها البعض..
و من هنا فأن تلك الكيانات لم تكن قد خضعت للدين قط، و أنما تكون قد خضعت لنمط تدين لا يعبر في جوهرة عن الدين المطلق فسيد قطب يتحدث و كأنه قد أمتلك الدين المطلق.
كما لا ننسى أن السنة دخل بها التحريف و فيها ما لم يقله النبي محمد صلى الله عليه وسلم و فيها ما زيد على أصله، و فيها أحاديث مدسوسة.
فمصدري السنة البخاري و مسلم لا يمكن اعتمادها البتة كأساس موثوق أو كمرجعية بديلة للعقل.
و نؤكد على أن الحاكمية هي فكرة بشرية اي فسلفة لا أساس لها في الدين قط، و ليست دين حتى لا يحيط الإخوان أنفسهم بسياج القداسة، فليس في الإسلام دعوة لأن يكون حاكما الا على الضمير الفردي، اما في حين حدث خلاف ذلك و اخرج الإسلام من الضمير الفردي، فسيترتب على ذلك شر مستطير و محاولة لعمل كهنوت إسلامي بل ثيوقراطية و حق إلهي مقدس تماما كما كانت تفعل الكنيسة في العصور الوسطى.
فالصحابة كانوا بمعية الرسول يتلقون معه الأحكام في ما اختلفوا فيه لان الرسول كان حاضرا بينهم اما نحن فنقلت إلينا في كتب السنة كما من الأحاديث اختلط فيها المدسوس بالصحيح و حتى تفاسير القرأن لما هو متشابه فيها ما فيها من التقاطعات.
فهذة فكرة بشرية ضارة لا أساس لها في الدين، و القول و السعي لها ينبني عليه أضرار بليغة ببنية المجتمع تشمل الأصولية و التطرف و تحجيم الحريات و تكميم الأفواه و غيرها..
و لعل ثمرتها هي تنظيم الدولة " داعش" و كل ما انبني عليها من غبن.. و ما نحا نحو داعش من حركات الهجرة و التكفير..
و هي حركات تخريبية و إرهابية..



#عبد_الرافع_كمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 7حوار مع مؤسس مدرسة المركزية العربية عبد الرافع كمال حول  ال ...
- حوار مع مؤسس مدرسة المركزية العربية عبد الرافع كمال حول القو ...
- برنامج ..في النقد الفني ( اغاني سودانية )..الحلقة الثالثة - ...
- برنامح في النقد الفني .. الاغاني السودانية .. الحلقة الثانية ...
- برنامج - النقد الفني للاغاني السودانية - .. الحلقة الاوال - ...
- الاسلام عرض و تعليق ... الاسلام و تعذيب غير المسلم
- نظرية الهامش و المركز و مألات الصراع في السودان
- المعرفانية - من كتاب فلسفة الحق -
- مفاهيم معرفانية
- الرد علي افتراءات الشعوبي عبد الله شم بشأن عرب الجعليين
- الاسلام عرض و تعليق .. الاسلام و شهوة النساء
- الاسلام عرض و تعليق .. الاسلام و التصوير .
- الاسلام عرض و تعليق .. الاسلام و السلام
- الاسلام - عرض و تعليق -...الصلاة و مغزاها
- الاسلام - عرض و تعليق - .. الاسلام و غاية الحياة
- الاسلام - عرض و تعليق - .. الله و الرسالات
- انواع الغناء السوداني
- لمن الاولوية ، للدين ام العقل
- سمات المنهجية العلمية
- الدين كما ينبغي ان يكون


المزيد.....




- ميلاد عصر فلسفة العلم الحديثة وفصل المرجعية العلمية عن المرج ...
- عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علي خضريان:  ستدي ...
- حزب الله عزّى بوفاة أمير دولة قطر السابق وثمّن مواقفه الداعم ...
- إجلاء 300 شخص من -القدس الصغيرة- قرب باريس بسبب تهديد بمهاجم ...
- حرس الثورة الاسلامية: اسقطنا صاروخ كروز في ضواحي مدينة خرم آ ...
- الزعيم الروحي لحركة شاس يهاجم نتنياهو ويصفه بالكاذب
- سفير إيران لدى الجزائر ناصر كنعاني: مات السيناتور الجمهوري ا ...
- -مصر المصغرة- تتصدر خريطة السياحة في نيويورك.. وغضب إسرائيلي ...
- حين ألهمت كاتدرائية القديس باسيل المعماريين.. ست كنائس تشبه ...
- المستشار الأعلى لقائد الثورة اللواء صفوي: دخلت الولايات المت ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرافع كمال - كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث اول الحاكمية..