أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - عبد الرافع كمال - المؤسسة العسكرية في السودان، أم الجناح العسكري للأخوان














المزيد.....

المؤسسة العسكرية في السودان، أم الجناح العسكري للأخوان


عبد الرافع كمال

الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 07:52
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


أبرز ما نلاحظه عن المؤسسة العسكرية في السودان مايلي :
١/تغلغل تنظيم الحركة الإسلامية في بنية المؤسسة   و خصوصا الرتب الكبيرة،
٢/ هيمنة التنظيم على مراكز القرارات في المؤسسة  بالكامل، حيث أضحت المؤسسة العسكرية تأتمر بأوامر التنظيم و تتحرك بريموت تحكم" كنترول " من قيادة الحركة الإسلامية  .
٣/ أدبيات الحركة الأسلامية هي الذاد الروحي للمؤسسة، إذ يتم خلالها  توظيف اناشيد الحركة الإسلامية و جميع ما يرتبط بها من إصطلاحات.
٥/ تحول المؤسسة الي بيئة صالحة للتفريخ و بث سموم التنظيم و الخطاب الاصولي الاخوانجي و التكفير و العنفوانية.
٦/ تحول المؤسسة العسكرية الي أداة لتنفيذ أجندات الحركة الإسلامية حتى بات ينطبق عليها وصف" الدولة العميقة " إنطباقا كاملا و أبرز الشواهد على ذلك:
مذبحة فض أعتصام القيادة  الشنيعة و التي إرتكبتها بحق معتصمي أحزاب قوي الحرية و التغيير و التي كانت بدوافع تنظيمية للأنتقام  من الثورة.
التحفظ على محاسبة مرتبكي الفساد المالي من منسوبي النظام السابق و زرع العراقيل أمام لجنة إزالة التمكين.
الانقلاب على الحكومة المدنية بقيادة عبد الله حمدوك.
اشعال الحرب الدائر رحاها الأن و الذي جاء ب أيعاز من مؤسسة الحركة الإسلامية و تنظيمها المتغلل في بنية الجيش.

أكاذيب :
من أكبر الاكاذيب التي يروج لها منذ إنطلاق شرارة الحرب الراهنة هو تمرد الدعم السريع على الدولة و أشعال الحرب عليها.
أن تمرد الدعم السريع على الدولة هو كذبة بلغاء، فالحقيقة التي تسعى الألة الأعلامية التابعة لتنظيم الحركة الإسلامية وأدها هي أن  هذه الحرب كانت نتاج تخطيط مسبق من قبل تنظيم الحركة الإسلامية المتغلل في بنية الجيش بغية تصفية الإتفاق الإطاري و الذي يؤسس لمدنية دائمة في السودان، الأمر الذي يمثل تهديد وجودي لبقاء و أستمرار التنظيم على مستوى الدولة.
و أبرز الشواهد على ذلك هو تصعيد لهجة الخطاب اذا الدعم السريع منذ تبنيه للإتفاق الإطاري، و إثارة ملف " دمج الدعم السريع في الجيش"كفزاعة و العمل على إختراع الزرائع بغية أشعال الحرب.
...
نصر حاسم و هزيمة غير معترف بها :
خلال إشتعال المعركة أكتسحت قوات الدعم السريع مساحات شاسعة تكاد تربو على ربع مساحة البلاد.
بسطت سيطرتها بالكامل على إقليم دارفور بولايته الخمسة.
إقتطعت مساحات كبيرة من أقليم كردفان.
التغلل في الأقليم الأوسط و أكتساح ولايتي الجزيرة و سنار ومنطقة جبل موية بالنيل الأبيض.
تحقيق تقدمات ب أقليم النيل الأزرق.
أكتساح المربع الحدودي مع ليبيا و مصر.
  و الوصول إلى تخوم ولاية نهر النيل و القضارف.
جاء ذلك على الرغم من الدعم الكبير الذي حظي به الجيش من قبل منسوبي الحركة الإسلامية  و ميليشيا  البراء بن مالك  التابعة لها، و قوات درع السودان و ميليشيات المشتركة الارتزاقية و دهماء ما يعرف بالمقاومة الشعبية و الألة الإعلامية الضخمة ذات القدرة الفائقة على التدليس و  الدعاية.
..
الفشل في حسم المعركة :
بعد مضى أكثر من ثلاثة أعوام على أشعال هذه الحرب الضروس بواسطة منسوبي الحركة الإسلامية   نجد انها قد وصلت إلى طريق مسدود، و جاءت نتائجها مخيبة لأمال قيادات الجيش و من يحركهم من خلف الستار.
لقد ثبت علميا و عمليا  أن حسم هذه الحرب لصالح الجيش هو بمثابة أضغاث أحلام، لا يمكن تجسيدها كواقع، إذ فشلت جميع محاولات الجيش في تحقيق أي نصر.
..
إنتصارات وهمية :
ما يتم الأن من أنتصارات لصالح الجيش في محور كردفان بمعاونة قوات درع السودان هي إنتصارات وهمية زائفة و لا تمثل أي وزن بالقياس على ما حققته قوات الدعم السريع من إنجازات على الميدان.
..
أزمة خانقة و الانفصال هو المخرج :
لقد تسبب إشعال هذه الحرب في أزمة خانقة  قوامها أستمرارية هذه الحرب بلا نهاية ، مما يؤدي الي أستنزاف في موارد الدولة و مقدراتها و أمكاناتها البشرية.
أضافة الي إنخراط المؤسسة العسكرية في حملات مسعورة للتسليح و التجييش تسهتلك أموال طائلة من خزينتها الخاوية .

ختاما :
لابد من وضع حد لهذه الزيجة الأرثوذكسية التي تجمع هذه المؤسسة بالحركة الأسلامية و العمل الفوري على إنهاء هذه الحرب العبثية  الفاشلة و العمل على إيجاد الترتيبات و تحديد مستقبل الأقليم و منح أقاليم الوسط و الشمال و الشرق حق تقرير المصير في الانفصال عن الإقليم، خصوصا بعد تعالي الأصوات الأنفصالية المنادية بتشكيل النهر و البحر.



#عبد_الرافع_كمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤسسة العسكرية في السودان - الجناح العسكري للحركة الإسلامي ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية ورقة بعنوان - قاموس المفاهيم الع ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية، نقد الأسلام السياسي
- مقرر مادة - الفلسفة- المقترحة أضافتها في دولة ما يعرف بالسود ...
- خاص لمدرسة المركزية العربية؛ ورقة بحثية بعنوان - العلم-.
- خاص لمدرسة المركزية العربية العربية .. ورقة بحثية بعنوان - ط ...
- لابد من تأسيس أقليم عربستان في ما يعرف ب جمهورية السودان..
- فهرس كتيب - الإسلام السياسي عرض و نقد-.
- أنحراف قوات درع السودان و قيادتها عن المسار الصحيح
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. تعديد المبحث السابع.. التنظ ...
- كتيب -الإسلام السياسي عرض و نقد-.. المبحث الثامن -.. أصول ال ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث السابع... التنظيم ال ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث السادس.. قانون الآدا ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. المبحث الخامس.. ايات الحكم ...
- كتاب الإسلام السياسي عرض و نقد
- كتيب - الإسلام السياسي عرض و نقد-. مبحث ثالث.. نظرية الشورى ...
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث ثاني.. أسلمة الدستور..
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث اول الحاكمية..
- 7حوار مع مؤسس مدرسة المركزية العربية عبد الرافع كمال حول  ال ...
- حوار مع مؤسس مدرسة المركزية العربية عبد الرافع كمال حول القو ...


المزيد.....




- -جبل الفأس-.. لقطات أقمار اصطناعية تكشف ما يدور في موقع إيرا ...
- محللون: تسارع أعمال البناء في موقع نووي إيراني مشتبه به
- لحظة استهداف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
- إيران توسّع -المنطقة المحظورة- خارج مضيق هرمز.. ما هي شروط ا ...
- التصعيد بين السعودية والحوثيين أمام منعطف جديد.. باكستان تلو ...
- نافذة العراق الجديدة على التجارة العالمية.. ماذا نعرف عن مشر ...
- -روائح غريبة- وأعراض حادة.. خبراء يدعون عبر -يورونيوز- للتحق ...
- خطأ -غير متوقع فادح- في بريطانيا يتسبب بإلغاء نحو 2000 رحلة ...
- صربيا.. الرئيس يحل البرلمان ويدعو لانتخابات قبل نوفمبر
- الرئيس اللبناني يحذر من استغلال إسرائيل أي فراغ أمني في الجن ...


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - عبد الرافع كمال - المؤسسة العسكرية في السودان، أم الجناح العسكري للأخوان