أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - فراس ناجي - نحو نظام إقليمي مشرقي جديد















المزيد.....

نحو نظام إقليمي مشرقي جديد


فراس ناجي
باحث و ناشط مدني

(Firas Naji)


الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 12:06
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


هناك فرصة هائلة وتحدٍ كبير نتيجة توسّع الصراع وتصاعده في الحرب المشرقية الكبرى التي تحتدم منذ 2023 والتي ستعيد تشكيل الجغرافية السياسية في المنطقة؛ فلابد من سبر أغوار الرؤى الجيوسياسية لأطراف الصراع وتحديد ملامحها، لتمكين الفواعل الوطنية في دول المنطقة من اتخاذ المواقف اللازمة لخدمة مجتمعاتها وأوطانها في هذه الأوقات الحرجة.

لعل أهم ما يميّز هذا الصراع اليوم هو ليس فقط مدّته أو مداه، بل حِدّته غير المسبوقة؛ فسعي التحالف الأمريكي-الإسرائيلي الى إخضاع إيران بالقوة، قابلته إيران بالسعي الى إلحاق الهزيمة غير المواربة بالطرف المعتدي. فكل طرف في هذا الصراع له رؤية جيوسياسية للمنطقة تتناقض تماماً مع رؤية الطرف الآخر، والصراع المستعر الآن بين الطرفين هو الذي سيحدد شكل الخريطة السياسية وتوزيع القوى في المنطقة، والنظام الإقليمي فيها.

بالنسبة للتحالف الأمريكي-الإسرائيلي، فهو يسعى – مدعوما من الغرب - لتفتيت المنطقة والتسيّد عليها عبر مشروع "إسرائيل الكبرى" التوسعي، بما يتوافق مع المشروع التاريخي للغرب للسيطرة على المشرق الإسلامي؛ فيشدد الجنرال ويسلي كلارك القائد الأعلى السابق لقوات حلف الناتو في مقابلة مع الاعلامي البريطاني بيرس مورغان "علينا أن نواجه حقيقة أنه إذا لم نتحرك اليوم، فسوف نواجه قوة عظمى في الشرق الأوسط"؛ ما يؤكد المخيال الجيوسياسي الغربي "للشرق الأوسط" كخصم حضاري تاريخي للغرب لابد من تقسيمه والسيطرة عليه. لكن أمريكا اليوم تسلك نهجاً مختلفاً عن نهجها التقليدي، فهي تتجاهل الضوابط والقواعد الدولية، وتعتمد على القوة العسكرية والقسر الاقتصادي لتحقيق مصالحها. وبذلك يتغيّر مفهوم الحلفاء، الذين يمكن أن يحصلوا على بعض الحقوق إذا أوفوا بالتزاماتهم التي تخدم أمريكا؛ نحو مفهوم الأتباع المُطالبين بدفع الريع إما للتخلص من العدوانية الأمريكية (مثل فنزويلا التي تنازلت عن حقوقها وعوائدها النفطية لصالح أمريكا)، أو للحصول على خدمات المظلة الأمنية الامريكية (مثل كوريا الجنوبية واليابان). ولعل في اسلوب فرض ترامب للرسوم الجمركية على الصديق قبل الخصم، دلالة مهمة في هذا السياق.

أما بالنسبة للمشروع الإقليمي المستقبلي لإيران ومحور المقاومة، فلابد من تفكيك ما جرى منذ بداية العدوان الأمريكي-الإسرائيلي، وتحليله بصورة موضوعية واكاديمية، لكي نبتعد عن تأثير الأيديولوجيا والاحكام المسبقة والتضليل الإعلامي في هذا الشأن. لقد نجحت إيران ومحور المقاومة – كما فصّلنا في المقالة السابقة – في فرض توازن قوة جديد في المنطقة يرتكز على انجازات استراتيجية، أهمها السيطرة على مضيق هرمز وتعطيل القواعد الأمريكية في الخليج العربي، مع معادلة ردع تستند على الرد المتناسب والتوسع في الضربات. كذلك نجحت إيران عبر نشاطها الدبلوماسي الذي توسّع كجزء أساسي من هذه الاستراتيجية الجديدة، في بناء علاقات ثقة مميزة لها مع باكستان وعُمان وقطر، والى حد أقل مع تركيا والسعودية ومصر. وبالتالي غيّرت هذه الاستراتيجية الجديدة الواقع الاقليمي الى آخر يتهاوى فيه نظام الهيمنة الأمريكية؛ فأمريكا التي فقدت القدرة على استرداد مضيق هرمز من السيطرة الايرانية وتعطلت جميع قواعدها في الخليج، أصبحت مستبعدة عن المفاوضات المباشرة بين إيران وعُمان لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، فيما تسعى السعودية وباقي دول الخليج للتحالف الدفاعي مع دول أخرى.

إن إيران تعمل اليوم على تشكيل نظام اقليمي جديد للمنطقة على أساس مفهوم الأمن الجماعي، وهو ما طرحه وزير الخارجية عراقجي والرئيس الايراني بزشكيان في مناسبات متعددة. وهذا النظام المقترح يختلف عن نظام الحماية التقليدي الذي وفرته أمريكا لحماية دول الخليج العربي من خلال التحالفات والقواعد العسكرية. فنظام الأمن الجماعي يحاكي انموذج منظومة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) ويقوم على أساس المسؤولية المشتركة للأمن الجماعي بضمانات دولية، لكن من غير التحالف مع قوات خارجية، وعبر مبادئ مثل عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل النزاعات سلمياً، والتركيز على التكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة.

في هذا السياق، تقوم الصين بدور استراتيجي مهم، مثل المبادرة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في 14 نيسان الماضي لحل الصراع في المنطقة وتشمل أربع نقاط تستند على مفهوم الأمن الجماعي. كما ان للصين تأثير مهم في هذا الصراع عن طريق الدور المحوري لباكستان، الحليف الاستراتيجي للصين بمصالح عسكرية وجيوسياسية واقتصادية مشتركة. فالخصومة مع الهند التي تجمعهما دفعت بباكستان الى الاعتماد العسكري والاقتصادي على الصين، بينما وفّرت باكستان وصول الصين الى البحر العربي متخطية الاراضي الهندية. فوصف الرئيس الصيني شي جين بينغ علاقة بلاده بباكستان في اجتماع عُقد في شهر أيار الماضي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بأنها "علاقة لا تنفصم". كما إن باكستان التي تحتفظ بعلاقة جيدة جداً مع إيران، لم تعترف بإسرائيل لحد اليوم، وهي عدو وجودي للهند الحليفة لإسرائيل سياسياً واقتصادياً وأمنياً منذ وصول رئيس الوزراء الهندي مودي للحكم.

إذن، لباكستان دور مركب متناغم مع الصين، استثمرت فيه علاقاتها الإقليمية والدولية مع أطراف الصراع. فكانت الوسيط الأساسي والمباشر الذي رعى اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران في نيسان 2026، وبعد ذلك في توقيع "مذكرة تفاهم اسلام آباد" بينهما في حزيران الماضي؛ كما مارست دوراً محورياً في تأسيس حلف مكة للدفاع المشترك في آب الماضي مع السعودية وتركيا (المتحالفتين استراتيجياً مع أمريكا)؛ لكن في نفس الوقت امتنعت باكستان عن التصويت في مجلس الأمن الدولي لقرارات تزيد من الضغوطات الغربية على ايران مثل تمديد تفويض فريق الخبراء المعني بمراقبة العقوبات الأممية المفروضة على إيران، أو إعادة تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات التلقائية على إيران؛ كما فعّلت باكستان ستة معابر برية تربط الموانئ الباكستانية الكبرى بالمعابر الحدودية الايرانية، وشرّعت غطاءً قانونياً للالتفاف على الحصار البحري الامريكي ضد إيران خاصة فيما يتعلق بوصول المساعدات الصينية والآسيوية اليها.

من هذا المنظور المركب، لكن المبني على أسس واقعية وتحليل موضوعي، نجد إن النظام الأمني الإقليمي للهيمنة الأمريكية على المنطقة قد تفكك فعلياً؛ فالقواعد الأمريكية في المنطقة التي كانت توفر مظلة الحماية للدول المتحالفة مع أمريكا من جهة، والردع لأعدائها من جهة أخرى، قد تدمرّت ومن الصعب إعادتها الى الخدمة في المستقبل المنظور؛ فيما الدول الفاعلة الرئيسية في المنطقة خارج الصراع المباشر – مثل السعودية وتركيا وبعض دول الخليج الأخرى – قد تجاوزت هذا النظام الأمني المتفكك وبدأت في بناء ترتيباتها الأمنية الخاصة. وفي نفس الوقت، بدأت إيران والصين في ممارسة دور أكبر لملئ الفراغ الذي خلفته أمريكا ونظامها الإقليمي المتفكك؛ فإيران أخذت بتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز عبر اتفاقها مع عُمان لإنشاء ممر ملاحي مؤقت فيه، وكذلك على مضيق باب المندب عن طريق تحالفها مع أنصار الله (الحوثيين) في اليمن. أمّا الصين، فهي تعزز من علاقاتها الوثيقة مع جميع دول المنطقة وتسهم بفاعلية عبر الدور الباكستاني المحوري في بناء نواة للترتيبات الأمنية الإقليمية خارج نطاق الهيمنة الأمريكية مثل حلف مكة للدفاع المشترك.

يبقى السؤال المهم الذي يبني على هذه القاعدة الواقعية من التحليل الموضوعي هو: الى أين تتجه الأوضاع في المنطقة؟ في ظل عدم قدرة أمريكا على حسم هذا الصراع، وفشل إسرائيل في رهانها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية عبر القوة العسكرية؛ بينما تحتفظ إيران بمنجزاتها الاستراتيجية، وتترسخ ضرورة إيجاد الدول العربية في المنطقة لنظام أمني إقليمي بديل؟

في اعتقادي، وحسب المعطيات الراهنة، يبدو إن السيناريو الأكثر واقعية هو الانسحاب الجزئي الاحادي لأمريكا من المنطقة، ومن ثمّ تجاوز إيران للعقوبات الأمريكية مع فتح مضيق هرمز وفق اتفاق ايراني-عُماني مشترك بموافقة الدول العربية الفاعلة في المنطقة؛ وهذا بالتالي يجعل تشكيل مظلة إقليمية للأمن الجماعي لمجموعة دول المشرق الاسلامي، هو المسار المحتمل للنظام الاقليمي القادم في المنطقة. هنا يبدو إن تعاون إيران مع تحالف مكة الثلاثي: باكستان وتركيا والسعودية، هو الأكثر احتمالاً ليكون اللبنة الاساسية لهذا النظام الجماعي للمنطقة. فحسب تصريحات المسؤولين الباكستانيين والاتراك، فإن هذا التحالف لا يستهدف الآخرين، بل هو منفتح لدول المنطقة الأخرى بأولوية للتعاون الأمني والاقتصادي المشترك. كما شدد وزير الخارجية التركي فيدان، بأن إيران غير مستهدفة وإن "دورها مطلوب" بعد أن "تحل مشاكلها الخاصة في المنطقة"، وتكون مستعدة "للمساهمة في السياسات البنّاءة للمنطقة".

أمّا السعودية وهي الدولة الأكبر خليجياً والاكثر ثقلاً استراتيجياً وأهمية، فهي في وضع حرج؛ فالإنجازات الاستراتيجية لإيران ومحور المقاومة قد فككت نظام الهيمنة الأمريكي وتدفع باتجاه إعادة التشكيل الجيوسياسي نحو مسار التعاون الأمني الجماعي، بينما لا تزال أمريكا وإسرائيل يهددان بالتصعيد. إلا إن سياستها التحوطية أملت عليها الابتعاد عن الاندماج في البنية العسكرية والجيو-اقتصادية الإقليمية للتحالف الأمريكي-الإسرائيلي. والأهم من ذلك، إن علاقتها بإيران بعد اتفاق التطبيع بينهما الذي رعته الصين في 2023 لا تزال مستمرة على الرغم من تصدُّع الثقة بين البلدين بسبب الحرب الحالية. إن السعودية -وكذلك دول خليجية أخرى مثل قطر وعمان- تدرك إن الجغرافية ستنتصر في النهاية، وأنها ستضطر للتعايش مع إيران حتى إذا خرجت إيران أقوى استراتيجياً مما كانت عليه قبل الحرب، وإن التهديد الرئيسي للمنطقة ولاستقرارها وتطورها هو العدوان الاسرائيلي ومشاريعه التوسعية.

لكن ذلك لا يعني إن الدول الإقليمية العربية وغيرها في المنطقة ستغيّر موقفها نحو التبني الكامل لوجهة النظر الايرانية وتتخلّى عن مصالحها المتعددة مع أمريكا؛ بل إن كلاً من هذه الاطراف، سيستمر في سياسته التحوطية، وبناء أوراق قوة للدفاع عن مصالحه والتهيؤ للحظة انسحاب أمريكا من المنطقة بأكبر قدر من المكاسب، أو بأقل قدر من الخسائر.

أمّا عند نضج هذا المسار الاستراتيجي نحو نظام للأمن الجماعي للمشرق الإسلامي وانضمام معظم الدول العربية في المنطقة اليه، فستكون لهذا التحالف المشرقي قدرات كبيرة تشمل السيطرة على معابر بحرية مهمة مثل مضيقي هرمز وباب المندب، وقناة السويس، بالإضافة الى موارد نفطية واقتصادية هائلة؛ ما سيفرض معادلة ردع على اسرائيل تجبرها على الانسحاب من الاراضي المحتلة في لبنان وسوريا وغزة، وبالتالي تطويقها وعزلها اقليمياً؛ عندها ستأخذ الاستراتيجيات طويلة الأمد فرصتها في حل القضية الفلسطينية ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. حينها ستُجبر أمريكا على كبح جماح إسرائيل، بسبب تهديد مصالحها الاقتصادية عبر طموحات إسرائيل التوسعية والضغط التنافسي الذي سيسلطّه تكامل الصين الاقتصادي والأمني مع هذا النظام الإقليمي الجديد.

ان الأمن والاستقرار في المنطقة، الذي يمكن أن يوفّره هذا النظام الإقليمي الجديد، سيشّكل الأساس لتطور المصالح الاقتصادية المشتركة للدول المشرقية مثل تشابك الممرات الاقتصادية التنموية وخطوط الطاقة المتكاملة مع ممرات الربط الأوراسي. كذلك يمكن أن تشّكل الأرضية الثقافية من الإرث المشترك للحضارة الإسلامية لدول المشرق، الآصرة الحقيقية التي ستربط مجتمعات المنطقة ببعضها من غير أن تصطدم بالتنوع القومي والديني والطائفي المتأصل فيها. وبهذا يمكن لهذه المصالح المشتركة والارث الثقافي التاريخي المشترك أن يحقق البنية الاقتصادية والاجتماعية التكاملية لهذا النظام الاقليمي المقترح، والعمل على تجاوز الصدوع القومية والطائفية والتي استغلها الغرب لعقود لتفتيت المنطقة وتبرير الحاجة للحماية الغربية. فاذا كانت اوروبا التي ابتدعت هوية الدولة القومية، قد تجاوزتها اليوم باتجاه الهوية الاوربية الجامعة رغم تاريخ حافل من الحروب والصراعات، فما الذي يمنع دول المنطقة من تجاوز الهويات القُطرية التي فرضها الغرب على المنطقة قبل قرن من الزمان، والتحول نحو الهوية المشرقية الجامعة؟

لكن التحول باتجاه مسار الأمن الجماعي المشرقي الذي يخدم مصلحة مجموع مجتمعات ودول المنطقة، هو ليس بدون تحديات داخلية في دول المنطقة نفسها، وهذا ما ستحاول المقالة القادمة تناوله.



#فراس_ناجي (هاشتاغ)       Firas_Naji#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يغيّر صراع الاستراتيجيات الجغرافية السياسية في المشرق؟
- الحرب تعيد رسم دور طريق التنمية العراقي
- صراع الممرات الاقتصادية يعيد تشكيل المنطقة
- إعادة تشكيل المشرق: الى أين؟
- هل سينجح ترامب في جعل أمريكا عظيمة مجدداً؟
- النظام الاقتصادي الرأسمالي... الى أين؟
- إنحدار أمريكا ام أزمة الحداثة؟
- هل سيكون الشرق الأوسط الجديد اسرائيلياً؟
- التحدي الوجودي للمشرق العربي
- الشرق الأوسط بعد عودة ترامب الى الحكم
- الحرب حول فلسطين ومستقبل المنطقة – الى أين؟
- ثورة بغداد المنسية 1831- المحطة المبكرة في بزوغ العراق الحدي ...
- حرب غزة وانكشاف أزمة الحداثة الغربية
- إنتخابات مجالس المحافظات وأزمة أحزاب المعارضة في العراق
- تحوّل إسرائيل الى عبء جيوستراتيجي على أمريكا وانعكاساته الاق ...
- طوفان الأقصى والمشروع الوطني العراقي
- 14 تموز وتقرير المصير لكرد العراق
- الحرب البريطانية العراقية 1941 ودروس اليوم - نزاعُ أجيالٍ أد ...
- الحزب الشيوعي العراقي وعملية التغيير السياسي في العراق
- الغطاء السياسي لسرقة القرن في العراق


المزيد.....




- ترامب يحث الجمهوريين على التصويت عبر البريد.. شاهد التحول ال ...
- -لستِ وحدكِ-.. محتجون يساندون -جين دو- في مواجهة الاعتداء ال ...
- قائد أركان الجيش الإيراني يحذر: أي حرب جديدة ضد إيران ستطال ...
- فضيحة جديدة تهز إسرائيل.. مسؤول يشرف على أمن الرحلات يتلقى أ ...
- رفات القيصر صامويل تعود إلى بلغاريا بعد 60 عاما من الغياب
- إنهاء السلطة الفلسطينية وإسناد الإدارة المدنية للأردن.. ما ت ...
- بكلفة 5.5 ملايين دولار.. أفغانستان تدشن -طريق واخان- الاستر ...
- لافروف: نشر بنية تحتية للناتو في أفغانستان أمر مرفوض بشكل قا ...
- اتهام محاضر جامعي إسرائيلي بالتخطيط لهجمات ضد مئات العرب
- الكرملين: حذرنا البعثات الدبلوماسية الغربية مرارا وعلى كييف ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - فراس ناجي - نحو نظام إقليمي مشرقي جديد