أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - مسرحية الأصوات، سقطت الأقنعة … ولا أحد يمثّلنا














المزيد.....

مسرحية الأصوات، سقطت الأقنعة … ولا أحد يمثّلنا


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 20:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
كتب: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"

فور أن أُعلن عن موعد إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، بدأت الفصائل والتيارات والكتل تتسابق للتقرب من الناس، ومحاولة جمع أكبر عدد ممكن من الأصوات لصالحها،

بعد أن تُرك الناس سنوات طوالاً يواجهون الإبادة والمجاعة والنزوح والتشرد والقتل والموت، وما لقوه من أبشع المجازر والإهانة والإذلال والقهر والوجع … تُركوا وحدهم بلا نصير، بل إن الأخطر من ذلك أن من يلهثون الآن خلف الأصوات الانتخابية هم أنفسهم من تاجروا بآلام الناس ووجعهم، وكانت ممارساتهم سبباً في زيادة معاناتهم، إلى جانب ممارسات الاحتلال الإجرامية،
الآن تذكّروا أن هناك شعباً!
فهم يعتبرون المواطن مجرد وسيلة لتحقيق مصالحهم، ومجرد سُلّم يُستخدم للصعود إلى مآربهم، ومجرد صوت انتخابي يزيد فرصهم في الجلوس على مقعد نيابي أصبح منصباً لجني الامتيازات،

بدأوا ينشرون أتباعهم ليملأوا النماذج الانتخابية، ويوزّعوا كميات من الأوراق هنا وهناك لتعبئتها بأسماء أصوات انتخابية، والمصيبة أنك ترى مواطناً يحمل عدة أوراق لعدة كتل وفصائل، فيعبّئها كلها باسمه وأسماء عائلته وحتى جيرانه … فتتكرر الأسماء نفسها في الأوراق الفصائلية وما يسمّونه "حزماً انتخابية"،

الكل يجمع الأصوات على الورق، ويكدّس أوراقاً وملفات وحزماً بأسماء أسر وأفراد وعائلات، وكأنهم أصبحوا ملكاً لهم، وهكذا يضمنون الكوتا!
شيء مضحك حقاً … مسرحية هزلية مضحكة جداً،
وهنا لا نعرف من يمثّل من، ومن يمثّل على من!
والحقيقة أن الناس تعرف جيداً أن لا أحد يمثّلهم، وأن الكل يمثّل عليهم.
فكل شيء يبدأ بالخداع والتضليل ينتهي بالفشل والسقوط،

سيفشل رهانكم على الثقافة الفاسدة التي نُشرت في وعي المواطن، حتى أصبح صوته مرتبطاً بطرد غذائي أو مساعدة مالية أو وعود بمزيد من المعونات،

فالناس فقدت ثقتها بكل مكونات النظام السياسي والفصائل، وتعرف أنكم تلهثون خلفهم الآن لخدمة مصالحكم لا من أجلهم، فلا تسمعوا للمستفيدين الذين يزوّدونكم بأرقام وهمية، فالأصوات على الورق … والجثث تحت الأنقاض،

مشكلتنا أن كل الأسماء المطروحة لا فرق بينها، وهم في السوء سواء، وما يقهر المواطن أنه سيجد نفسه أمام اختيار بين السيئ والأسوأ، بينما هو مازال يحلم ويطمح بالأفضل، ويبحث عن من يشبهه فلا يجده، يبحث عن محاسبة من خذلوه وخانوه وتآمروا عليه،

نحن لا ننتخب الفاسدين، لكنهم يفوزون بالغش والتضليل،
نحن لا نبحث عن قيادة … نحن نبحث عن وطن … عن كرامة … نبحث عن التخلص منكم، لا عن إعادة إنتاجكم بمسميات جديدة،

فهذا وطن وقضية وأمانة وطنية أنتم لستم أهلاً لها،
فارحلوا عنا … ويكفيكم خداع،
فالوطن يحتضر … وأنتم تتسابقون على الكراسي،
نحن تحت الركام … وأنتم تبحثون عن المقاعد!
فقد سقطت كل الأقنعة



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن نُذبح وأنتم تتغنون
- شمس الحقيقة لا تُغطى
- لا تعتذروا
- من حلم الوطن إلى طابور الإغاثة
- عذراً للكلاب
- لعبة الوهم
- زكريا التلمس يفقد قدمه ... والمسؤولون يفقدون ضمائرهم
- جبريل الرجوب اكتشف فجأة أن غزة تُذبح!
- الطاسة ضايعة
- الفكرة الطاهرة لا تُبنى بأدوات فاسدة
- هو مين بيسرح في مين؟
- من ليس أميناً على قوت الناس ليس أميناً على الوطن
- أهذا هو الوطن ؟؟!!
- تغييب نظام الأونروا عن الإغاثة بوابة للفساد والمخططات المشبو ...
- من خيمة إلى خيبة
- سقوط المسرحية
- غزة بلا أعياد
- وجع الناس بين شعار المؤسسة وعدسة التصوير (يوميات وجع الناس[2 ...
- حق الناس ... يوميات وجع الناس 1
- وجع العيد


المزيد.....




- السعودية وباكستان وتركيا.. -حلف مكة- يجتمع في الرياض لبحث ال ...
- قمة مصر والسودان وإريتريا والصومال.. ماذا جاء في الإعلان الم ...
- الجيش الروسي يقصف جسرا تستخدمه القوات الأوكرانية في كييف وسف ...
- ماسك يعلن تغيير اسم وحدة الذكاء الاصطناعي في -سبيس إكس- بعد ...
- وزير النفط الإيراني يقدم استقالته بشكل مفاجىء وغموض يحيط بأس ...
- وسط أنباء عن تقدم الحوثيين.. الرئيس اليمني يعلن بدء عملية -ل ...
- -هو س- الألمان بميركل وتصاعد مشاعر الحنين إلى عهدها يشكل تحد ...
- النبطية.. قلب جنوب لبنان دمرته إسرائيل
- مصر ترد رسميا على مزاعم إثيوبيا بدعمها جماعات داخلية
- زيلينسكي يرفض عرض برلماني أوكراني حول ضرورة التسوية مع روسيا ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - مسرحية الأصوات، سقطت الأقنعة … ولا أحد يمثّلنا