أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنان أحمد الخريسات - قراءة تحليلية في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة – 22 أيلول 2026 حنان أحمد الخريسات / الأردن 24 أيلول 2026















المزيد.....

قراءة تحليلية في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة – 22 أيلول 2026 حنان أحمد الخريسات / الأردن 24 أيلول 2026


حنان أحمد الخريسات

الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 23:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قراءة تحليلية في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة – 22 أيلول 2026
الدكتورة حنان أحمد الخريسات / الأردن
24 أيلول 2026
مقدمة
يأتي خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين ضمن مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، لكنه لا يبدأ من فلسطين، ولا من الحرب، ولا من النظام الدولي، وإنما من مفهوم يبدو في ظاهره بعيدا عن السياسة ، وهذه ليست بداية عابرة.
نجد من الجملة الأولى تقريبا، يبني الخطاب فكرته المركزية حول حقيقة أن العالم المعاصر يعيش زمنا هائلًا من المعلومات والأزمات، في الوقت الذي يتراجع فيه مدى الانتباه الذي يستطيع الإنسان أو المجتمع الدولي تخصيصه لكل قضية .
يقول جلالة الملك عبدالله : ان " انتباهنا أصبح موردا نادرا " ، ثم ينقل هذا المفهوم من المجال الفردي إلى المجال السياسي مباشرة ، وان الانتباه ليس مجرد مورد معرفي فحسب، بل هو أيضا مورد جيو سياسي .
ومن هنا تبدأ القراءة الحقيقية للخطاب؛ فالانتباه، في منطقه ما، ليس مجرد قدرة على رؤية الأزمة، وإنما قدرة على إبقائها حاضرة بما يكفي لكي تتحول المعرفة إلى فعل سياسي ، ننتقل من ازمة الانتباه الى ازمة العالم
في مطالعاتنا لخطاب جلالته نجد ان الخطاب يستخدم في بدايته ظاهرة انخفاض مدة الانتباه على الشاشات بوصفها مدخلًا إلى ظاهرة أوسع لكنه لا يبقى عند المستوى التكنولوجي أو النفسي؛ بل يجعل منها استعارة للعصر نفسه فالعالم يواجه كل يوم أزمة جديدة ومأساة جديدة وحالة طوارئ جديدة، وبالتالي تصبح القضايا في منافسة مستمرة على انتباه الإنسان والدولة والمجتمع الدولي .
ومن هنا تأتي هذه الجملة " فما نختار أن نوليه انتباهنا يحدد أي نزاعات تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة " والتي تكشف أن الخطاب لا يتعامل مع الانتباه باعتباره مسألة إعلامية فقط ، فالانتباه، وفق هذا التصور، يؤثر في توزيع الجهد الدبلوماسي، واستمرار الوساطات، وبقاء الأزمات على جدول الأعمال الدولي وهنا تظهر اول مفارقة في الخطاب ، قد تكون جميع الأزمات حقيقية، لكن ليست جميعها تحظى بالمقدار نفسه من الانتباه وبذلك يصبح السؤال السياسي ليس فقط: ماذا يحدث؟ وإنما أيضًا: من يظل حاضرًا في وعي العالم، ومن يتراجع إلى الهامش؟
بعد تأسيس مفهوم الانتباه، ينتقل الخطاب إلى مفهوم مقابل هو الإهمال بوصفه فعلا وليس غيابا للفعل ويقول جلالته في ذلك : " فما نهمله اليوم، غالبا ما يشكل مستقبلنا " وهنا تتغير طبيعة المسؤولية فالإهمال لم يعد مجرد عدم تدخل، وإنما يصبح له أثر في تشكيل المستقبل ، والخطاب يعطي أمثلة على ذلك مثل التفاوت الاقتصادي، وانعدام الأمن الغذائي، وتغير المناخ. كلها قضايا كانت لها مؤشرات وتحذيرات سابقة، لكن المشكلة في استمرار الانتباه إليها وتحويل التحذيرات إلى سياسات وبذلك يضع الخطاب أمام المجتمع الدولي معادلة واضحة ، والتحذير وحده لا يكفي، والمعرفة وحدها لا تكفي؛ المطلوب هو استمرار الانتباه حتى يتحول إلى فعل وهذه الفكرة ستعود لاحقا عند الحديث عن فلسطين وسوريا
يتحدث الخطاب عن فلسطين باعتبارها اختبارا لمصداقية النظام الدولي ، وحين يصل الخطاب إلى غزة، لا يبدأ جلالة الملك خطابه بوصف الحرب وحدها، وإنما يعود إلى تاريخ التحذير من ترك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل الى اليوم وهذا يتأكد في عبارته بان " المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع، بدلا من التصدي لحله " وهذا يعطي حكما سياسيا واضحا على طريقة إدارة المجتمع الدولي للصراع ، ومن هنا يصبح قطاع غزة بالنسبة للخطاب اختبارا أكبر من مجرد اختبار للحرب نفسها فهو اختبار لقدرة النظام الدولي على تحويل مبادئه وقوانينه إلى ممارسة حقيقية ، لذا يطرح السؤال التالي : إذا كان من الممكن تجاهل القانون الدولي لعقود، فماذا تبقى من قيمته ؟
ان هذا السؤال لا يخص فلسطين وحدها بل يطال مصداقية القانون الدولي ذاته .
ان من أكثر الأجزاء قوة في الخطاب الجزء الذي ينتقل فيه جلالة الملك من وصف الوقائع إلى مساءلة اللغة المستخدمة لوصفها حين يقول : " فالمساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بمسمياتها الحقيقية" و " ليس تنفيذا للقانون " بل "هو ترحيل قسري " و " ليس تسجيلا للأراضي بل "هو ضم فعلي لها " ، " ليست بنية تحتية أمنية "، بل" هي منظومة قمعية " .
مما سبق نجد ان الخطاب لا يكتفي بالاعتراض على الوقائع؛ بل يعترض على الإطار اللغوي الذي تقدم من خلاله الوقائع فاللغة، في هذا الجزء، تصبح جزءًا من الصراع السياسي؛ لأن تسمية الفعل تؤثر في كيفية فهمه، وفي مستوى المسؤولية المرتبط به .
أيضا نجد ان الخطاب لا يتعامل مع ما يحدث في الضفة الغربية باعتباره سلسلة حوادث منفصلة بل يقول ان " ما يحدث حاليا في أنحاء الضفة الغربية ليس سلسلة من الأحداث المنفصلة " بل يصفها بانها " مجموعة من الممارسات المترابطة التي تشكل جزءا من سياسة واحدة " ، هذا الأسلوب في الخطاب سمح بالربط بين الاستيطان والعنف والاستيلاء على الأراضي والتهجير ضمن قراءة سياسية واحدة ليصل الى مصطلح واضح لوصف هذه السياسة وهو " التهجير القسري " ووضعه ضمن اطار قانوني محدد .
اما عند الحديث عن غزة والضفة الغربية يرفض الخطاب التعامل مع غزة والضفة الغربية باعتبارهما ملفين منفصلين بل يؤكد بانهما " في الواقع وجهان لنفس الاستراتيجية الإسرائيلية " ويحدد الاختلاف في الأدوات : في غزة التدمير وفي الضفة الضم الفعلي للأراضي .
وبحسب الخطاب، فالنتيجة السياسية واحدة " و جعل قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة أمرا مستحيلا " .
استخدم الخطاب تعبيرا مميزا حين قال جلالته انه " يجب على العالم أن يتخلى عن بعض الأوهام " من خلال ثلاثة تصورات :
الأول: أن غزة والضفة قصتان منفصلتان .
الثاني: أن موقف القيادة الإسرائيلية من الدولة الفلسطينية قابل للتغيير بمجرد تغير الظروف السياسية
الثالث، والأهم في نظر الخطاب، هو الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسعَ إلى السلام ويقدم جلالته مبادرة السلام العربية لعام 2002، بوصفها دليلًا على أن خيار السلام العربي كان مطروحًا منذ سنوات طويلة ، وان العقبة لم تكن يوما غياب شريك من اجل تحقيق السلام وبالتالي نصل الى ان القضية تعود الى الإرادة السياسية وليس الى غياب البديل .
من التحولات الذكية في الخطاب ان مفهوم الانتباه الذي بدأ به يصبح لاحقًا جزءًا من تفسير الصراع نفسه فيقول جلالته ان " هذه الحكومة الإسرائيلية تدرك قوة الانتباه " ثم يتحدث عن محاولات تشتيت الانتباه والطعن في مصداقية المنتقدين وهنا يصبح الانتباه نفسه ساحة من ساحات الصراع السياسي فليس الصراع فقط حول الأرض أو القانون أو السياسة؛ وإنما أيضًا حول من يحدد الرواية؟
ومن يحدد ما الذي يتحدث عنه العالم؟ ومن يستطيع تحويل الانتباه من الفعل إلى الجدل حول من ينتقد الفعل؟
ولهذا يرفض الخطاب تفسير الصراع باعتباره حرب أديان، ويعيد تعريفه بوصفه صراعا على الحقوق حين يقول : " لكنه ليس صراع اديان "
بعد كل العرض المدلل بالحجج يصل الخطاب الى سؤال قصير وعميق " هل سنتحرك ؟ " وبجملة اكثر حدة يأتي بجملة : هذا التقاعس هو خيار "
اذا نحن امام مشكلة يطرحها منطق الخطاب وهي ليست أن المجتمع الدولي لا يملك الوسائل بل نمتلك الأدوات وهناك خبرة سابقة باستخدام هذه الأدوات . لاشك بان السؤال يتعلق بالإرادة السياسية .
ينتقل في الخطاب من فلسطين الى مستوى إقليمي أوسع بعد أن يصل الخطاب إلى مسألة غياب الردع فتظهر سوريا بلفت الانتباه من جديد ويقول " تمثل سوريا إنذارا يختار المجتمع الدولي ألا يعيره انتباها " وهذا يعيدنا إلى بداية الخطاب، بمعنى أن ما بدأ بوصفه مشكلة في الانتباه العالمي يصبح الآن أداة لتفسير كيفية تطور الأزمات الإقليمية.
أيضا ينتقل الخطاب إلى الأردن لينتقل من تحليل السياسة الدولية الى تحديد مصلحة وطنية مباشرة فيقول: " أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي " ، وحول الأردن بين الاستجابة للأزمة وبناء المستقبل وبعد كل ما قدمه من نقد للمشهد الدولي، يغير الخطاب زاوية النظر ويقدم الأردن ليقول جملة مفتاحية مهمة بان : " هناك ما يتطلب انتباهنا الفوري، وهناك ما يتطلب انتباهنا المستدام ، أما الظلم، فيتطلبهما معا " فالانتباه الفوري ضروري للأزمة، لكن بعض القضايا تحتاج إلى استمرار طويل في الاهتمام، والظلم يجمع بين الاثنين .
وهكذا ينتقل الخطاب من نقد النظام الدولي الى تقديم صورة عن نموذج الأردن في التعامل مع الازمات فهو يقدم الأردن باعتباره لا يختار بين معالجة الحاضر وبناء المستقبل ويقول : " لا يمكننا الاختيار بين الاستجابة لازمة طارئة امامنا وبناء المستقبل" .
في الجزء الأخير من الخطاب يتعلق ببناء صورة الأردن ويبدا في بناء هوية سياسية للأردن ويقول جلالته : " ويسعى الأردن لبناء نموذج مختلف " ويحدد ملامح هذا النموذج والتي تظهر بقوله : " ويستند الى القيم والمبادئ ويتسم بالانفتاح والثبات " وفي هذا الحديث تظهر ثنائية مهمة جدا وهي الانفتاح والثبات والانفتاح هنا يعني الحوار والعمل مع الجميع ، والثبات يعني عدم تغيير المبادئ تبعا للظروف ويؤكد ذلك بقوله : " الأردن بلد يمكن للعالم الاعتماد عليه "
إذن الخطاب لا يكتفي بعرض موقف الأردن من القضايا؛ بل يسعى إلى تعريف موقع الأردن في النظام الدولي بل يدعم أيضا دور الدبلوماسية بجملة دقيقة يقول فيها : " تمسكنا بالدبلوماسية لا يعلو على التزامنا بالقيم الإنسانية " بمعنى ان الدبلوماسية ليست غاية مستقلة بل هي أداة لكن لها حدودا أخلاقية .
كما يحذر الخطاب من تفسير الدبلوماسية على أنها ضعف ومن ثم ينتقل إلى مفهوم القوة العسكرية، ليقول : " ولا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة " ويشرح لماذا لأنها : " لا تطعم الجياع ، ولا تضمن عودة المهجرين ، ولا تبني السلام " تأتي أهمية هذا الجزء لأنه يوسع مفهوم الامن والسلام من المجال العسكري الى المجال الإنساني والمؤسسي فالحرب قد توقف طرفا او تدمر هدفا ما لكنها لا تنتج بالضرورة السلام ، والثقة ، وعودة المهجرين ، او الاستقرار المستدام .
بعد ان يحدد جلالته في الخطاب القوة العسكرية يقدم الخطاب البديل بجملة دقيقة تمثل انتقالا فكريا مهما في قوله : " كل ذلك يتطلب مؤسسات لديها الشرعية " ومما ذكر من التحليل آنفا نجد ان الخطاب بدأ من ازمة الانتباه ثم انتقل الى فلسطين والقانون الدولي والاقليم والأردن ثم وصل الى السؤال المهم والمؤسسي : من يملك القدرة على إدارة عالم متعدد الازمات ؟ والاجابة التي قدمها الخطاب ليست القوة وحدها وانما هناك المؤسسات الشرعية .
يصل الخطاب الى مفهومه الأخير والأعمق بأنه " يتطلب وجود الثقة " ، الثقة بين الدول ، والثقة في الاتفاقيات ، والثقة بان القوانين ستطبق فعليا وهذه ليست قيمة أخلاقية بل هي في منطق الخطاب شرط لإمكانية التعاون الدولي ولهذا تأتي النتيجة " حين تنهار هذا الثقة تصبح التحديات اكثر صعوبة " بل ان النقيض من ذلك في قوله : " وحين نحافظ عليها يصبح التعاون ممكنا " ليصل الخطاب الى نقطة تتجاوز الازمة الفلسطينية ... الى ازمة الثقة في النظام الدولي .
ينهي جلالة الملك عبدالله خطابه بخاتمة المفهوم الذي بدا به وهو الانتباه كما ذكر أنفا وينتهي بالمسؤولية
ينهي جلالة الملك عبدالله خطابه و يعود الى خطابه الذي بدأ بالانتباه وينتهي بالمسؤولية ويقول " علينا ان نوجهه ، وان نتيقظ ممن يحاول تشتيته " لينتقل الى مفتاح الخطاب كله بقوله : " فالمستقبل لا يتشكل بما نفعله فحسب ، بل بما نختار ان نتجاهله أيضا "
اذا جلالته بدا بالانتباه وكشف كيف يمكن ان يتحول نقص الانتباه الى اهمال وكيف يسمح الإهمال باستمرار الازمات وكيف يضع ذلك القانون الدولي والمؤسسات امام ازمة مصداقية ثم انتهى الى ان مستقبل العالم لا تحدده الأفعال فقط وانما الأشياء التي يقرر العالم الا يراها والا يمنحها القدر الكافي من الانتباه .
لذا يمكن قراءة الخطاب على انه يتكون من مسار فكري واحد ، وهذا ما يجعل الخطاب، في بنيته، أوسع من كونه خطابا حول حرب غزة أو القضية الفلسطينية وحدها، بل يقدم رؤية حول كيفية عمل النظام الدولي في عصر تتنافس فيه الأزمات على انتباه العالم، وحول الثمن السياسي والأخلاقي لفقدان هذا الانتباه
والسؤال الذي يتركه الخطاب في نهايته ليس فقط: ماذا سيفعل العالم؟ بل سؤال يسبقه وهو ما الذي اختار العالم أن يراه، وما الذي اختار ألا يراه؟
وهنا تكمن قوة الخاتمة؛ لأنها تعيد المسؤولية من "العالم "بوصفه كيانا مجردا إلى اختيارات البشر والدول والمؤسسات ..



#حنان_أحمد_الخريسات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عين على الأردن وقرار 1325
- قراءة في خطاب جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمة عالم شباب ...
- المراة في الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن ال ...
- بيت المقدس عين التاريخ
- ايقاعات المكان في ثنايا الأدب
- قراءة لرواية - النبيذة - للكاتبة انعام كجة جي
- الأورومتوسطي وحقوق النساء العالمية ... متى ؟
- تاريخنا المجيد
- تاريخنا المجيد
- أمة اليوم وأمة الأمس في ذكرى سقوط الأندلس
- ثورات هل تستحق أن نراهن عليها ...؟
- المرأة ذلك المخلوق .... لا جمال للحياة دونها (2)
- المرأة ذلك المخلوق ... لا جمال للحياة دونها
- الغياب العماني عن ساحة الاحداث العربية
- الجمعيات النسائية ماذا بعد ؟؟
- الحراك الشعبي في الاردن رؤى وطموحات
- محطات من قيادة حكيمة
- هشاشة الاستبداد
- هشاشة الاستبداد
- ما بعد اخلاقيات الربيع العربي


المزيد.....




- تحذيرات إسرائيلية لعدة دول أوروبية.. واشنطن تكشف تفاصيل -مخط ...
- الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في الرياض.. والسعودية ...
- توتر متصاعد.. السيسي يوجه رسائل جديدة لإثيوبيا بشأن النيل
- رئيس الوزراء التشيكي: الأحرى بأوروبا أن تخصص أموالها لإعادة ...
- الأمن الإيراني يفكك 4 شبكات تخريب واستقطاب للشباب في كرمان
- مصر.. ميل مفاجئ لعقار شاهق يفزع سكان الإسكندرية والسلطات تتح ...
- -اختراق أمني في بن غوريون-.. طيارون من جنسيات إيرانية وسورية ...
- برلماني أوكراني ينتقد تقاعس زملائه النواب عن اتخاذ خطوات للس ...
- مسؤول إيراني كبير يتوعد بطرد الأمريكيين قريبا على غرار أفغان ...
- خالد فؤاد: هكذا تستفيد الصين من أزمة النفط والغاز بعد حرب إي ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنان أحمد الخريسات - قراءة تحليلية في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة – 22 أيلول 2026 حنان أحمد الخريسات / الأردن 24 أيلول 2026