أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل














المزيد.....

مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 21:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تفتّق العقل الشيطاني لمجرم الحرب بنيامين نتنياهو وأبدع ايما "ابداع" قبل انتخابات الكيان الصهيوني بأسابيع قليلة. واذا بالعالم يجد نفسه مرغما على متابعة مسرحية سيئة في الاخراج ورديئة في التمثيل رغم الجهود "الخيّرة" التي بذلها حلفاء دويلة اسرائيل في المنطقة. وكان الهدف، ليس تسلية الجمهور وإثارة إعجابه، بل هو حرف الأنظار وتشتيت الإنتباه وملء نشرات الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي، بوجود خطر مزعوم يهدد "الكيان الاسرائيلي المقدس" وتعكير اجواء الانتخابات المقبلة.

أن سعي المجرم نتنياهو إلى البقاء في السلطة مهما كل الأمر يدفعه إلى ارتكاب الجرائم وانتهاك سيادة الدول المجاورة والافلات من عقاب المحاكم في داخل الكيان نفسه. فالرجل، الذي اتخذ من الحروب طوق نجاة شخصي، استطاع من خلالها التملّص من جلسات المحكمة لعدة مرات. والغريب في مسرحية "فلاي دبي" هو أن شخصا، كرئيس حكومة الاحتلال، تلاحقه المحاكم في الداخل والخارج يتم استقباله بحفاوة (غير معلنة) في دولة الإمارات "غير العربية" المتحدة.

علينا الاعتراف، ولو لمرّة واحدة، بان الشرق الأوسط يضم أكثر من "اسرائيل" بأسماء مختلفة، يحكمها الصهاينة العرب. من المحيط الى الخليج. والكثير من هذه الكيانات " الصهيونية" العربية وفّرت لدولة اسرائيل، إضافة إلى تنفيذ أوامرها دون تردد، مقومات الاستمرار والبقاء على قيد الحياة لعدة سنوات وعلى اكثر من صعيد. وما مسرحية "فلاي دبي" إلى فصلا كوميديا جديدا من ألاعيب وفبركات سيء الصيت والسمعة والانحطاط الأخلاقي بنيامين نتنياهو.

لقد أكدت مصادر مختلفة، ومنها مصادر أوروبية، بأن الغاية الحقيقية من مسرحية "فلاي دبي" هي صناديق الاقتراع في انتخابات الكيان الصهيوني المقبلة. فجميع الاستطلاعات في داخل الكيان تشير إلى احتمال أن يفقد نتنياهو الأغلبية، خصوصا وأن خصومه من أمثال يائير لابيد وغادي آيزنكوت يشكلون تهديدا واضحا لمشواره السياسي الاجرامي. الذي قد ينتهي به خلف القضبان. وعليه فإن استثمار حادث الطائرة وما رافقها من ضجيج اعلامي وتحذيرات أمنية مفتعلة يسمح للمجرم نتنياهو بالتقاط الأنفاس مؤقتا في محاولة يائسة لرفع مستوى التأييد الشعبي له داخل دويلة اسرائيل. ومن يدري قد نشاهد، رغما عنا، فصلا أو فصولا كوميدية جديدة من إخراج وإنتاج مشترك اسرائيلي - خليجي !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انسحاب أمريكا من العراق: وعند هوشيار زيباري الخبر اليقين !
- خريف الوطن اجمل من ربيع الغربة !
- العراق: اليوم عادت السيادة فمتى تعود الإرادة؟
- في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً
- متى تنتهي حيرة المرتاب دونالد ترامب ؟
- النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا
- هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟
- هدف الكيان دمار الشعوب وخراب الاوطان
- خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي
- بئس هذا الزمان: لا بديل سوى حزب البديل من أجل المانيا !


المزيد.....




- هيئة بحرية: استهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز.. ماذا حدث ...
- الكويت.. بيان من هيئة الطيران المدني عن الترانزيت وإجراءات ض ...
- تصعيد إسرائيلي في لبنان وتحذير من حرب جديدة
- -أم أطفاله الأربعة-.. كيف انتهت علاقة إيلون ماسك وشيفون زيلي ...
- النيابة الليبية تحقق في تسريب بيانات حساسة إلى جهة أجنبية
- طائرة نقل عسكرية أمريكية تطلق إشارة استغاثة في أجواء كندا
- مشاهد جوية توثق حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيل ...
- -التحالف-: اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون ب ...
- المنفي يصل مصر.. المصالحة الليبية والهجرة على أجندة التحرك ا ...
- مصر.. خبير دستوري يفجر مفاجأة حول قانون الإجراءات الجنائية ر ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل