عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 14:13
المحور:
الادب والفن
١/يوم الاحد
أكره يوم الأحد
لم أكن أكره الأحد.
أنت التي جعلتني أكرهه.
كان يومنا الطويل.
نستيقظ متأخرين،
نتشاجر على شيء تافه،
نخرج بلا خطة،
ونعود ونحن نضحك على شجاراتنا.
بعدك
صار الأحد طويلا جدا.
أقوم باكرا.
أنظف الغرفة.
أغسل ملابسي.
احاول ترتيب ما تبقى من حياتي.
أفعل كل شيء
كي لا يبقى وقت.
لكن في المساء
يظل يوم الأحد
أطول مني.
٢/ حنين
لو كنت تعرفين
كم مرة أريد الاتصال بك
ثم أتذكر أنك لا تريدينني.
لو كنت تعرفين
كم مرة أكتب جملة
وأمسحها.
لو كنت تعرفين
أنني أحيانا أفتح هاتفك في ذاكرتي
وأبحث عن اسمكِ
ثم أتذكر أنني لا أملك هاتفك.
لو كنت تعرفين كل هذا
فربما حزنت.
أو ربما لم تبالي.
وهذه هي الفكرة
التي لا أستطيع احتمالها.
٣/ كذبة
عندما يمرض الاشتياق
الاشتياق ليس جميلا.
هذه كذبة يقولها الذين
لم يجربوه طويلا.
الاشتياق أن تفتح عينيك
وتتمنى شيئا لا تستطيع الوصول إليه.
أن ترى شخصا يضحك
فتتذكر ضحكتها.
أن تسمع اسما
فتتغير ضربات قلبك.
أن يمر يوم كامل
وأنت بخير،
ثم تأتي لحظة واحدة
تجعلك عاجزا عن الكلام.
هذا ما يحدث لي.
ولا أعرف إلى متى.
٤/ تعب
لم أعد أطلب عودتك.
ليس لأنني شفيت.
بل لأنني تعبت من الطلب.
أريد فقط
أن يمر يوم
لا أشعر فيه أن شيئا ينقصني.
يوم أخرج فيه
ولا أبحث عن امرأة تشبهك.
يوم أسمع أغنية
ولا أبحث عن سبب لأربطها بك.
يوم أستطيع فيه
أن أقول اسمك
من دون أن يتغير صوتي.
لكن هذا اليوم
لم يأت بعد.
وكلما ظننت أنه اقترب،
اشتقت إليك أكثر.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟