أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - كاظم المقدادي - في الذكرى السابعة لإنتفاضة تشرين المجيدة















المزيد.....

في الذكرى السابعة لإنتفاضة تشرين المجيدة


كاظم المقدادي
(Al-muqdadi Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 00:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


في هذا اليوم، الأول من تشرين الأول، تمر الذكرى السابعة لإنتفاضة تشرين المجيدة، التي يحتفي بها كل عام الوطنيون العراقيون الأصلاء والشرفاء، وفاءً وإحتراماً وتقديراً لشهدائها الأبرار ولجرحاها البواسل..

ولعل أقوى ضربة موجعة تلقتها الطغمة الحاكمة حين شارك الملايين من العراقيين والعراقيات في حراك تشرين، معلنين رفضهم وإدانتهم الصريحة لمنظومة الفساد والمحاصصة الطائفية والإثنية ونهب أموال الدولة وتقاسم المغانم، مطالبين بوطن يعيشون فيه حياة حرة كريمة، ودولة مدنية ديمقراطية حقيقية تؤمن لكل المواطنين ظروفاً معيشية أفضل، وعدالة اجتماعية، ومستقبل زاهر.

بدلآ من الإستجابة للمطالب المشروعة لملايين المواطنين، أوعزت السلطة الجائرة لجحافل قواتها القمعية ومليشياتها المارقة، بالتصدي للمتظاهرين والمعتصمين السلميين، وإقترفت بكل إستهتار وحقد وكراهية أبشع المجازر، في ساحات التحرير والخلاني ووهران بالثورة وعلى جسري الجمهورية والأحرار ببغداد وعلى جسر الزيتون، وأمام مقر مديرية شرطة ذي قار، بالناصرية،وفي ساحات الإحتجاج في الكوت والعمارة والبصرة والنجف وكربلاء والديوانية والحلة وبعقوبة والسماوة، مستخدمة الرصاص الحي والإنشطاري والصجمي وكاتم الصوت، والقنابل "الدخانية" الغازية السامة والقاتلة، وأسلحة أخرى محرمة دولياً، وقتلت بدم بارد 1200 شاب وشاب، وجرحت أكثر من 30 ألف اَخرين، منهم نحو 7 اَلاف إُصيبوا بعاهات جسدية مستديمة. الى جانب المئات من المختطفين والمعتقلين والمعذبين والمغيبين.ولم يسلم من القمع الدموي، على أيدي القوات القمعية الآثمة، وبلطجية المليشيات المسلحة، حتى الأطفال الصغار والصبيان والفتيان..

وأثبت القتلة من أحزاب الإسلام السياسي الشيعي بأنهم متدربون وممارسون للقمع الدموي والقتل العمد على أيدي ضباط الأجهزة القمعية لنظام البعث الفاشي،الذين أعاد المالكي منهم نحو 28 ألفاً ووضعهم في مؤسسات حساسة.وأثبتت الطغمة الحاكمة أنها لا تتورع عن إقتراف المجازر والأبادة الجماعية، لحماية كرسي الحكم، وهي لم تأت سوى لخراب المجتمع ولنهب أموال الشعب، ولن تبني وطن يتسع للجميع، ولا دولة يعيش فيها الجميع متساوين في الحقوق والواجبات.وأرجعت العراق مائة عام للوراء.

لقد ولِدَت إنتفاضة تشرين المجيدة من رحم الشارع العراقي وهمومه. وجاءت عفوية، لا وصاية عليها من قبل الأحزاب السياسية، وبعيدة كل البعد عن التحزب والطائفية والعشائرية والتعصب المذهبي والقومي. وبذلك لجمت أفواه من إتهموا ثوار تشرين بأنهم "جوكرية" و"عملاء سفارات "و "أبناء رفيقات"، وما الى ذلك من إساءات وتشويه سافر للحقيقة.

لقد أعلن ثوار تشرين الشجعان بصوت ملايين العراقيين والعراقيات رفضهم للمنظومة السطوية الفاسدة، ولنهج المحاصصة الطائفية والإثنية وتقاسم المغانم.وعبروا، رغم قلة التجربة والخبرة النضالية، خاصة التنظيمية، عن وعي ونضوج وإدراك جيد لطبيعة المهمة التي نهضوا بها، وسبل مجابهة المنظومة السلطوية، وكشفوا حقيقتها وعروها كسلطة مستبدة وجائرة لا تتورع عن سفك دماء أبناء وبنات الشعب لمطالبتهم بحقوقهم المشروعة.

وكانت السلطة قد إختلقت، تنصلآ من مسؤولية قتل المتظاهرين السلميين " طرفاً ثالثاً" مجهول الهوية، وأرادت طيلة السنوات المنصرمة إقناع السذج بلن قاتل شباب تشرين "شبح "، وان الدم الذي غطى ساحات بغداد والناصرية والبصرة والعمارة والحلة والنجف وكربلاء والكوت وبعقوبة والديوانية والسماوة، وغيرها، "لا تعرف" من سفكه، ولا "من أمر بسفكه"، بينما شاهد الملايين قوات الشغب وسوات والمسلحين الملثمين وبزي أسود ( المليشيات) هم من كانون يقتلون ويصيبون المتظاهرين السلميين,

وبما ان حبل الكذب قصير، فها ان "الطرف الثالث" قد إنكشف، بلسان أحد زعامات "الإطار التنسيقي" الشيعي،هادي العامري، قد إعترف بكلمة مكتوبة بأن "المقاومة الجهادية"،أي المليشيات الشيعية المارقة، هي التي قامت بالقمع الدموي وقتل المئات من شباب وشابات حراك تشرين "دفاعاً عن النظام السياسي" إياهم.

من ردود الفعل على تصريحه:
علق أ. عدنان الطائي:" أخيراً عرفنا من هو الطرف الثالث قالها العامري بلا مواربة : "المقاومة" . وكانت السلطة تلوك بخطاب الإنكار، وتغليف القناص بهوية "المجهول"، المجهول الذي هشم جماجم الشباب اليافعين، وإخترق صدورهم بالرصاص، وخطف الناشطين وغيبهم، وطارد من نجى منهم بكواتم الصوت..
العامري تعمد تعريف "المقاومة" من خلال وظيفتها..وهذا إقرار وإعتراف جاء بعد تغول السلاح ونجاح ممارسات الترهيب، وتفكيك جبهات الإعتراض ".

وكتب د.رائد فهمي:"ان اطلاق القوى السلطوية توصيف "الفتنة" على الاحتجاجات والنشاط المعارض يهدف إلى نزع شرعية المحتجين، بنقل الخلاف من مجال السياسة والمطالب والحقوق إلى مجال التهديد والفوضى، وبالتالي تبرير مواجهتها وقمعها".

وتحت عنوان:" أقمار تشرين، أهؤلاء فتنة ؟، كتب أ. فلاح المشعل:"زهور البلاد وأبطالها، وجوهٌ طافحة بالحب للعراق، وأرواحٌ حالمة بعراقٍ يخلو من الفاسدين والعملاء والقتلة!
بربكم، هل هذا الجمال المتنوّر، المتضوع بأريج الحرية من أجل وطنٍ حر، وأحلامٍ تتسلق المستقبل، أهؤلاء فتنة ؟
ثوار انتفاضة تشرين يمثلون الطليعة الواعية، الشجاعة، المعبرة عن حقيقة الرفض الشعبي الوطني العام لنظام المحاصصة والانحراف عن الدستور والحق والعدالة !
أهؤلاء يُقتلون باسم "المقاومة"، للحفاظ على نظام اللصوص الأراذل الذين استباحوا البلاد، ونهبوا خيراتها، وأفقروا شعبه ا؟
أية "مقاومة" تلك التي تدافع عن أفسد نظام سياسي في التاريخ ؟!"..

وعلق أ. حسين العامل:" المقاومة التي تقمع تظاهرات سلمية دعمها الشعب وباركتها المرجعية الدينية ، هي مقاومة ليست وطنية !"..

ووصف د.محمد نعناع:" تشرين كانت الفرقان الوطني، وكانت بوصلة حب الوطن، وسفينة النجاة التي من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهلك في دهاليز العمالة والفساد والطائفية، وما صولة الفجر عنك ببعيد "..

وكتبت الشابة لوديا ريمون:" يا من تملكون ذاكرة تشبه ذاكرة السمكة: تذكروا تشرين قبل أن تخونوا دماءها وتخونوا من بقى حيا منها..أنا كنت هناك، كنت واحدة من أولئك الذين وقفوا في الساحات، ورفعوا أصواتهم بوجه الخوف، وحلموا بوطن لا يحكم بالخوف ولا يُدار بالرصاص..
كنت بين أولئك الذين خرجوا لا ليأخذوا سلطة، ولا ليحملوا سلاحا.. بل ليقولوا: نريد وطنا
ولهذا بعد كل هذه السنوات أقولها بفخر: أنا ابنة تشرين… وأتشرف بما أحمله في ذاكرتي وانا شابة اني كنت جزءا منها.
قد تستطيعون دفن الأجساد…لكنكم لن تستطيعوا دفن تشرين وطمس هويتها الوطنية !
وقد تستطيعون إسكات الشوارع…لكنكم لن تستطيعوا إسكات ذاكرة جيل كامل عرف حقيقة مقاومتكم الجبانة
أنا فخورة اني كنت هناك.. وأخجل فقط من يوم يصبح فيه نسيان دماء تشرين فضيلة.
تشرين لم تكن فتنة... تشرين كانت صرخة وطن…
تشرين لم تكن فتنة…تشرين كانت وطنا ونحن كنا أبناءه!
تشرين لم تنتهِ بانتهاء الاعتصامات، بل تحولت إلى جذوة مقدسة تستعر في نفوس الأجيال".

وكتبت أم شهيد موجوعة، لكنها مرفوعة الرأس، رسالة جاء فيها:" الى هادي العامري ومليشياته: تخرج اليوم لتبث سمومك، وتتحدث عن "الوطنية"،وحغظ الدولة، وتتفاخر بكل صلافة بقمع ثورة تشرين، وتسمي شبابنا بعمر الورد "فتنة"..
عن أي وطنية تتحدث ؟ وأنت كنت حينها تتلقى الأوامر من أيران، وتقصف أرض العراق، وأبناء العراق، بالصواريخ والقذائف ؟
ان من خان وطنه، وحمل السلاح ضد شعبه، بالأمس، لا يحق له اليوم ان يلبس ثوب الشرف والوطنية،أو يعطي دروساً للحرائر وأمهات الأبطال !
الفتنة والخراب والعمالة هي ما جلبتموه أنت ومليشياتك المأجورة للبلاد.وواجهتم صدور شبابنا العارية بغدركم وسلاحكم.
لكن، إعلم جيداً:دماء إبني وإخوانه الشهداء ستظل كابوساً يطاردكم في أوهامكم ! وستبقى اللعنة تلاحق كل خائن وسفاك دماء !
أبناءنا هم تأريخ العراق الناصح.هم الكرامة والشرف.أما أنت ومليشياتك فمكانكم في مزبلة التأريخ. لقد واجهوكم بصدورهم العارية يوم خرجوا ضدكم. واليوم نتحداكم بأرواحهم الخالدة وبشجاعتهم.
لن ننسى، لن نغفر، وستبقى دماء شهداءنا المشرقة تقض مضاجعكم الى يوم الحساب ! "..

ودعا الاتحاد الديمقراطي العراقي الى "محاسبة قانونية عن جرائم القتل والتعذيب والإخفاء القسري التي رافقت قمع الاحتجاجات.وأكد أن جرائم قتل المتظاهرين وتعذيبهم وإخفائهم لا تسقط بالتقادم"..

وحتى يتحقق ذلك، ستظل دماء شهداء تشرين والام جرحاها أمانة وطنية بأعناق كل الشرفاء، ولن تتحقق العدالة والإنصاف من دون كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين عن قتل وجرح الآلاف من شبيبة العراق المطالبين بحقوقهم المشروعة !.

و ستبقى إنتفاضة تشرين الخالدة محطة بارزة في نضال شعبنا من أجل التغيير الشامل، وشعلة متوقدة تضيء الطريق نحو الدولة المدنية الديمقراطية الحقيقية، دولة المؤسسات الدستورية، الضامنة لحقوق الإنسان والحياة الكريمة المزدهرة والمستقبل الأكثر إشراقة للغالبية العظمى من المواطنين العراقيين.

الأستاذ الدكتور كاظم المقدادي أكاديمي عراقي متقاعد،مقيم في السويد

وسيواصل شعبنا إستذكار ثوارها بكل فخر وإعتزاز لدورهم البطولي، الذي جعل من ثورة الحراك التشريني السلمية ان تشكل بإمتياز منعطفاً نضالياً هاماً وعلامة مضيئة فارقة في تأريخ العراق المعاصر، وحملت روح التحدي والأصرار على تحقيق المطالب العادلة للغالبية العظمى من المواطنين والمواطنات في الحياة الحرة الكريمة، والقضاء على دولة الفوضى والفساد والمحاصصة الطائفية والإثنية وسرقة أموال الشعب وتقاسم المغانم وإفقار الغالبية العظمى منه.



#كاظم_المقدادي (هاشتاغ)       Al-muqdadi_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدد الحقيقي لشهداء وشهيدات تشرين في العراق
- -المقاومة الجهادية- تعترف بممارسة القمع الدموي والقتل العمد ...
- تحديات أممية كبيرة تواجه الأمين العام العاشر للأمم المتحدة
- بشرى الهلالي- الصوت الرائي
- في الذكرى الستين لتأسيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام
- التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال ...
- التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال ...
- التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال ...
- لماذا تتمادى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟
- لتكن الإجراءت الوقائية من التلوث الإشعاعي المحتمل متكاملة !
- مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! ( ...
- مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! ( ...
- مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد !(1- ...
- كفى إستهانة بخطر التلوث الإشعاعي لذخائر اليورانيوم !
- المشكلات البيئية والدورة النيابية السادسة في العراق
- حملة عدائية جديدة تستهدف المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنس ...
- المؤتمر الثلاثون للأمم المتحدة بشأن المناخ.. التحديات والنتا ...
- ماذا وراء الدعوة للشعوب الأوربية بالتأهب للحرب ؟!!
- المجازر المليشياوية البربرية بحق إلمحتجين السلميين في تشرين ...
- في الذكرى السادسة لمجزرة جسر الزيتون بالناصرية في العراق


المزيد.....




- زاخاروفا تعلق على تصريحات  أوروبية عن إمكانية تدمير الدفاع ا ...
- من يقتل العمال في مناجم جبل عوام؟ وما العمل؟
- الشيوعي العراقي: 30 أيلول خطوة لاستكمال السيادة وحصر السلاح ...
- واشنطن تكشف عن لقاء مع جبهة البوليساريو لتسوية قضية الصحراء ...
- في خطورة الانصهار في الإطار الصهيونيّ
- The Fight Against Korean Deployment to Hormuz Continues
- انتخابات 23 شتنبر 2026: المقاطعة تعري طبيعة النظام وتعمق ت?ك ...
- البرازيل: وسط انتخابات رئاسية محفوفة بالغموض.. حزب العمال ال ...
- آراء متباينة حول شروط حزب اليسار لتمرير تشكيل الحكومة
- تونس.. 9 منظمات تدعو إلى مسيرة احتجاجية الشهر المقبل تنديدا ...


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - كاظم المقدادي - في الذكرى السابعة لإنتفاضة تشرين المجيدة