جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 04:52
المحور:
حقوق الانسان
أصدرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بياناً أدانت فيه تصعيد سلطات نظام ولاية الفقيه حملاتها القمعية والاستباقية ضد الناشطين والناشطات في إقليم الأهواز، للسيطرة على الشارع تفادياً لإخماد أي حراك جماهيري.
وقد تلقت المنظمة ببالغ القلق والاستنكار أنباء صدور أحكام قضائية جائرة عن محكمة الثورة في الأهواز بحق تسع ناشطات مدنيات عربيات أهوازيات تقضي بسجنهن لمدة 5 سنوات، مع إمكانية تخفيض العقوبة إلى سنة واحدة في حال خضوعهن لدورة إجبارية لمدة عام تحت مسمى “الإصلاح الفكري أو العقائدي- السياسي”.
وتحدثت المصادر عن أن هذه الأحكام الابتدائية جاءت إثر اعتقال الناشطات قبل أكثر من عام ونصف بسبب نشاطهن على منصات التواصل الاجتماعي، ومن ثم احتجازهن لعدة أشهر في معتقلات الاستخبارات تحت ضغوط جسدية ونفسية شديدة قبل إطلاق سراحهن بكفالات مالية، حيث وُجّهت لهن اتهامات تتضمن “العضوية في مجموعات معادية”، و”الدعاية ضد النظام”، و”المجتمع والعمل” ضد الأمن.
وذكرت المنظمة أن قائمة الناشطات المشمولات بالأحكام تضم كلاً من:
سعيدة حيدري راد، أمل دحيماوي، كوثر عساكرة، آيات محمدي، فاطمة سواري، خديجة حوالي، افتخار رستمي زادة،
فاطمة حسيني، وآمنة بيت صياح.
وناشدت المنظمة عبر بيانها المنظمات الدولية والإنسانية كافة، ولا سيما هيئات الأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، للتدخل الفوري والضغط على السلطات الإيرانية لإلغاء هذه الأحكام الظالمة، والإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلات.
وختمت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بيانها بضرورة تشكيل لجان لتقصي الحقائق للوقوف على ظروف احتجاز الناشطات وضمان سلامتهن الجسدية والنفسية، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الأحكام الصورية التي تشكل انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير ولمبادئ حقوق الإنسان الأساسية.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
24 سبتمبر 2026
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟