أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - ملف مُوسم الثورة في مصر (3) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه الشعب، يسهل أسقاطه. شرط الثورة المنتصرة، أن تكون خطوة للأمام، وليست خطوات الى الخلف.














المزيد.....

ملف مُوسم الثورة في مصر (3) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه الشعب، يسهل أسقاطه. شرط الثورة المنتصرة، أن تكون خطوة للأمام، وليست خطوات الى الخلف.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 04:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ابتذال "الثورة" .. واعادة اختراع العجلة؟!
القاهرة، الخميس 10/11/2022م

ان المهزلة التي نعيشها في كل مناحي حياتنا المصرية، قد انعكست في دماغ البعض، وولدت انماط فكرية بائسة، ومن اكثرها بؤساً، المهازل الفكرية. ان الاستخدام المفرط والبائس لمصطلح "ثورة" جعلها مهزلة، ليس لدى المقاول المنشق المعارض محمد على فقط، بل الكارثة لدى ما يسمى بالنخبة المدنية، ناهيك عن الدينية بالطبع، للدرجة التي دعت كاتب صحفي ورئيس تحرير سابق لاكبر جريدة معارضة حزبية "سابقاً"، لان يصف التغييرات السياسية المطلوبة في مصر الـ"ثورة" السلمية، انها ليست "حسبة برما"، ويدعو الرئيس السيسي ان يتخذ هذه الاجراءات دون حاجة لمناقشات او حوارات، حيث انها ليست "حسبة برما"، اي مجدداً، لا حاجة لنضال مجتمعي، ولا دفع اثمان لتغيير سياسات تحقق مصالح لفئات نافذة مستعدة للدفاع عنها الى ابعد مدى، يكفي ان نطالب الحاكم بتغيير سياساته، عودة لتأبيد حكم الفرد، بلا نضال بلا "ثورة" بلا كلام فارغ، يكفي ان نطالب الحاكم الفرد، ونذهب الى السرير للنوم ملئ الجفون، فقد ادينا واجبنا على اكمل وجه.

غالباً يمكنك ان تحدد موعد للقاء صديق او صديقة، او تحدد موعد للغداء او للعشاء او للذهاب الى السينما، كما يمكن لجماعة ما ان تحدد موعد مثلاً، لاجتماع جمعية عمومية غير عادية لنقابة او لجمعية، للدفاع عن مصالحها المهنية .. ولكن لا يوجد فرد او جماعة في اي بلد يمكن لها ان تحدد تاريخ يوم للـ"الثورة"، دون نضج عناصرها الاساسية، المادية التاريخية، والذاتية. لقد تم استهلاك محمد على فاصبح بشكل شبه دوري يدعو لـ"ثورة"، وبالطبع مع غياب اي وعي سياسي نظري، او خبرة نضالية سياسية تنظيمية وجماهيرية، وكما يقال، لا ممارسة ثورية بدون نظرية ثورية.

ان تغييب سلطة يوليو للمجتمع المدني على اكثر من سبعة عقود، وفي القلب منه النخبة المدنية، تأتي على رأس الاسباب وراء "ظاهرة" محمد على، ولا تكتمل الصورة بدون تبيان الدعم والدفع المتخفي لجماعة الاخوان، من الخلف، "درس 30 يونيه"، لدعوات محمد على، وان نفى هو نفسه ذلك، مستغلين جماهيرية قد حققها في وقت سابق، وقبول جماهيري واسع. ان الاستهلاك ليس لصاحب الدعوة فقط، بل استهلاك الدعوة للـ"ثورة" ذاتها، وهو امر من شأنه مع تكراره، وتكرار فشله، ان يتسبب بابلغ الضرر للـ"الثورة"، في شكل صورة ذهنية سلبية لدى الناس عن مفهوم الـ"ثورة"، وبالاضافة لما يسببه التكرار الفاشل من احباط ويأس بعد الامل الذي يداعب نفوس الناس نتيجة للاوضاع المزرية التي يعيشونها، فهو يفقد الناس الثقة في المعنى النبيل للـ"الثورة" السلمية، وضرورتها.

ان دعم نضال القادة الاجتماعيين والنقابيين والسياسيين، لانتزاع حق التنظيم المستقل لمؤسسات المجتمع المدني المصادرة منذ 52، ودفع الاثمان الواجبة، الذي هو، بالاضافه لكونه المدرسة ومركز التدريب الذي تكتسب فيه النخبة الخبرة التنظيمية العلنية، وتخوض مع اعداد اوسع، تجربتها السياسية الخاصة، فهو ايضاً، مفرخة للقادة السياسيين الجدد. بدون النضال الاولي هذا، واستعادة عافية المجتمع المدني، ودفع الاثمان الواجبة لتحرير مؤسسات المجتمع المدني المصادرة، نقابات منظمات جمعيات، مستقله حقاٌ، ليس هناك من سبيل لتغيير سلمي نحو مصر ديمقراطية مدنية حديثة.

ان محاولة القفز على المهام النضالية الحتمية الابتدائية، الى "الثورة" مباشرة، دون المرور بمراحل نمو ونضج قوى الثورة، وشروط تحققها، هو كمن لا يريد ان ان يخوض امتحان الثانوية، ويقرر ان يخوض امتحان شهادة الدكتوراه مباشرة!. ولكم في خبرة ما بعد 25 يناير عبرة، يا اولي الالباب، بل والقادم اقسى، بدون ذلك النضال الحتمي، والقفز في الظلام، لا تغيير ايجابي سلمي نحو مصر ديمقراطية مدنية حديثة، بل عشوائية وفوضى وتقسيم.

"إن علامة أية ثورة حقيقية هي أن عدد ممثلي الجماهير الكادحة والمستثمرة والخاملة حتى ذلك الحين، الذين بوسعهم أن يشنوا الكفاح السياسي، يتصاعد بسرعة إلى عشرة أضعاف بل إلى مئة ضعف، فتوهم الحكومة وتجعل إسقاطها السريع أمرًا ممكنا للثوريين".
مرض" اليسارية" الطفولي في الشيوعية، فلاديمير لينين.
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=773965

نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملف مُوسم الثورة في مصر (2) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (1) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. حماقة يمليها اليأس .. دعوة خطيرة أسمها -شرفاء ا ...
- فيسبوكيات .. أخيراً .. حلف الناتو العربي! جريمة الوعي،جريمة ...
- فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
- فيسبوكيات .. مستقبل الشرق الأوسط. (الجزء الأول) ربع قرن وماز ...
- فيسبوكيات .. المسلم الجيد والمسلم السيء! من بين كل الخسائر، ...
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني!
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي اللي عارفه السيسي، وبينفذه، ...
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ...
- فيسبوكيات .. ولكن من سيحرس الحرس‎‎‎؟! .. ومن سيحرس الوطن؟!
- فيسبوكيات .. أين حكومة مصر؟ أين كانت حكومة مصر حتى تم تفعيل ...
- فيسبوكيات .. مصر المنخُل، بين الناخل والمنخول! -المناطق المن ...
- فيسبوكيات .. ونجحت حملتنا في فضح الجريمة الرقمية المنظمة في ...
- فيسبوكيات .. أمريكا تستعين بصديق!
- فيسبوكيات .. أكثر من ثلاثة عقود، ومازالوا يسألون: متى تبدأ ا ...
- فيسبوكيات .. -ريفيرا مصر- القطاع الأسرع أنجازاً في مقاولة ال ...
- فيسبوكيات .. في الحروب ٧ فوائد! ليس هناك أخطر على الثو ...
- فيسبوكيات .. -كلمة السر- في سيرك -المليشيا الأقتصادية- عن سي ...
- فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليس ...


المزيد.....




- الأنصاري: اتهامات نتنياهو لقطر محاولة لصرف الأنظار عن انتهاك ...
- لبنان يطلب من إيران تسمية سفير جديد وفتح صفحة -من دولة إلى د ...
- السعودية وباكستان وتركيا تبحثن تفعيل -اتفاقية مكة للدفاع الم ...
- لافروف وعراقجي يبحثان تطورات الوضع حول إيران في نيويورك
- إيران تقدم لواشنطن خطة من7 أيام تنتهي بإعادة فتح مضيق هرمز ...
- خلال عشاء في البيت الأبيض.. الرئيسان الأمريكي والصيني يؤكدان ...
- ما بعد الوفرة.. الخليج في زمن المخاطر
- ماذا قال رئيس إيران خلال وجوده في نيويورك عن -صحة- المرشد وا ...
- وزير الخارجية البريطاني يجري محادثات مع نظيره الإيراني ويحذر ...
- بزشكيان: مستعدون للتخلي عن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إط ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - ملف مُوسم الثورة في مصر (3) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه الشعب، يسهل أسقاطه. شرط الثورة المنتصرة، أن تكون خطوة للأمام، وليست خطوات الى الخلف.