أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.















المزيد.....

فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 19:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*" ستختطف ارواح كثيرة بعد عن طريق "البؤس المخطط له"، اكثر منه عن طريق الرصاص".
رادولف والش

*رغم أن الذين يموتون بالأقتصاد أضعاف من يموتون بالرصاص، ألا ان الهدف من الرصاص ان يجعل القتل بالأقتصاد ممكناً.

*الموت أكثر من مرة!
ليس من يقتلون بألأقتصاد أضعاف من يقتلون بالرصاص فقط، بل أنهم يموتون أكثر من مرة، وفي اليوم الواحد!.

*الرأسمالية النيوليبرالية هى أكثر أشكال الرأسمالية الفاشية بشاعة، على قاعدة:
"ان من يقتلون بالأقتصاد أضعاف من يقتلون بالرصاص"!.

*تأسيساً على حقيقة، "ان من يقتلون بالأقتصاد أضعاف من يقتلون بالرصاص"، فأن من يقتلون أثناء النضال من أجل التحرر من الأستعمار النيوليبرالي الأقتصادي، رغم الأسف الشديد، هم أقل على كل حال، ممن يقتلون بالأقتصاد من الجيل الحالي، وأضعافهم من الأجيال القادمة، طالما ظل الأستعمار الأقتصادي قائماً.

سعيد علام
القاهرة، السبت 12/9/2026م.
*جشع الرأسمالية المتوحش!
أكثر من 6 الاف شخص يموتون يومياً، يومياً، من الاسهال، لان معظمهم لا تصلهم المياه النقية!

في سنة واحدة من السياسات النيوليبرالية نمت ثروات الملياديرات بسرعةثلاثة أضعاف نموها خلال العام الأسبق، وفي المقابل أزداد أفقار أكثر من نصف سكان الأرض، بنفس المعدل!.
ليس صدفة ان ذلك يتوافق مع سنة واحدة من رئاسة ترامب الذي يعمل بشكل هستيري لتطبيق السياسات النيوليبرالية بالقوة.
وكما نقول دائماً "النقود لا تسقط من السماء، ولا تتبخر، فقط تنتقل من جيوب الفقراء الى خزائن الأثرياء"!، لذا، فقد أصبح ١٢ ملياردير يمتلكون ثروة أكبر من مجموع ثروات النصف الأفقر من سكان الأرض، أي أكثر من مجموع ثروات ٤ مليار نسمة من سكان الأرض.
أكد تقرير لمنظمة أوكسفام، تزامنًا مع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن ثروات المليارديرات ارتفعت 3 أضعاف وتيرتها السابقة، لتصل إلى 18.3 تريليون دولار، بزيادة 16% في عام 2025، مما يجعلها أعلى مستوى لها، وذلك في وقت يعاني فيه جزء كبير من العالم من الفقر وسوء التغذية، مشيرة إلى زيادة نفوذهم السياسي الهائل مقارنة بالمواطنين العاديين، مع سيطرة كبيرة على الإعلام.

*الدفاع عن حقوق الانسان عمل نبيل وواجب، لكن التغاضي عن السياسات الاقتصادية "النيوليبرالية" التى تؤدي الى افقار الناس وبؤسهم، حتى اصبح من يقتلون بالاقتصاد اضعاف من يقتلون بالرصاص، ورغم ذلك فانك تكتفي بـ"التنظيف" وراء هذه السياسات المجرمة، للتقيد بشروط التمويل الذى تتلقاه من نفس من يفرضون هذه السياسات الفاجرة، فهذا ليس دفاعاً نبيلاً عن حقوق الانسان، بل العكس تماماً، انه اهدار دنئ لحقوق الانسان مقابل التمويل، وأقل ما يوصف به هذا السلوك الاناني، هو الانتهازية الجبانة المقيتة.
لا يمكن سوى لمغفل او لمتواطئ او لعميل، ان يدعى ان مثل هكذا نظام يمكن له ان يمول منظمات للدفاع عن حقوق الانسان، حقاً؟!
كذا الحال، بالنسبة للحكومات وللصحافة والاعلام ومراكز الابحاث، الممولة من نفس هذه الجهات، او من عملائهم المحليين او الاقليميين، المدافعون والمروجون الخبثاء المستفيدون من هذه السياسات، والمزيفون للحقائق الفاضحة.

*الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
منذ بدايات النصف الثاني من القرن الماضي أخذت تتبلور نظرية النيوليبرالية الأقتصادية، العلاج بـ"الصدمة الأقتصادية"، للأستاذ بجامعة شيكاغو ميلتون فريدمان، تطبيقاً لقاعدة الحاجة أم الأختراع، فكان هذا الأختراع، النيوليبرالية الأقتصادية، تلبية لحاجة رأس المال الهائل الذي تراكم وتمركز لدى حفنة من الأسر الثرية على مستوى العالم، فكل مال جديد في حاجة لسوق جديد.
طوال عقود، أنتشر صبيان مدرسة شياغو في العديد من بلدان العالم، ولكنهم لم ينجحوا في أقناع سوى عدد محدود من حكومات هذه الدول في تطبيق هذه النظرية على سياساتهم الأقتصادية، بمن فيهم حكومة بلد المنشا، الولايات المتحدة الأمريكيةً، حيث فشل رئيسها ريغان في تطبيقها على الشعب الأمريكي الذي ساعدته مساحة الحريات والحقوق المدنية في التصدي لها، وكذلك فشلت تاتشر في تطبيقها في أنجلترا، ولم تتمكن من تطبيقها ألا تحت غبار معركة فوكلاند ووسط أهازيج النصر .. حتى في مصر، بدأ السادات بعد شهور قليلة من حرب أكتوبر ٧٣، في تنفيذ السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، لتكون أول نتائج هذه الحرب .. تحت غبار المعركة ووسط أهازيج النصر، ولكنه فشل في تطبيقها كـ"صدمة أقتصادية" عندما أنتفض الشعب المصري فيما سميت بأنتفاضة الخبز وأسماها السادات أنتفاضة الحرامية .. ثم عاود في تنفيذ نفس السياسات ولكن بشكل تدريجي.
فقط في عام 1983، أكتشف فريدمان شرط نجاح تنفيذ النظرية النيوليبرالية الأقتصادية، العلاج بالـ" الصدمة الأقتصادية"، بأنه يجب أن تسبقها "صدمة أمنية" كبرى، تجعل السكان غير مؤهلين لمقاومة الصدمة التالية "الصدمة الأقتصادية"، وهو ما أثبتته التجربة في تشيلي تحت حكم الديكتاتور الجنرال المنقلب بينوشيه، عندما تم قتل أكثر من 30 الف من النشطاء، ومعظمهم من اليساريين، وتم ترك جثثهم ملقاة في الشوارع، وعندما شاهدهم السكان في الصباح أصابهم الرعب والهلع وأصبحوا غير قادرين على مقاومة الصدمة الثانية "الصدمة الأقتصادية" النيوليبرالية.
(غزه، قربان الشرق الأوسط انيوليبرالي!.
سعيد علام
القاهرة، 22 أكتوبر 2025م.
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=890387)

لتأتي أحداث الحادي عشر من سبتمبر في 2001، لتحقق "الصدمة الأمنية"، ليست الكبرى فقط، بل والعالمية أيضاً، ولتؤدي وظيفتها التاريخية في جعل تطبيق السياسات النيوليبرالية، "الصدمة الأقتصادية"، على كل حكومات العالم أمراً ممكنناً، بدون الحاجة لأخذ موافقة هذه الحكومات كما كان يتم قبل الحادي عشر من سبتمبر.
لقد وفرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الحجة على حكومات العالم، لأن يستخدم النظام الرأسمالي العالمي العنف العسكري والمالي والأقتصادي ضد أي طرف، في أي وقت، ولأي سبب، وبدون سقف زمني، تحت غطاء "الحرب العالمية على الأرهاب"، حرب عصر النيوليبرالية، الحرب الأمبريالية النيوليبرالية العالمية الثالثة، الحرب العالمية التي تحولت بها الحروب من مجرد أداة للهيمنة ونهب ثروات الشعوب وتحقيق الأرباح، تحولت الحروب هى ذاتها الى مصدر للأرباح الوفيرة المستدامة، الحرب العالمية التي صممت لتبقى.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. مستقبل الشرق الأوسط. (الجزء الأول) ربع قرن وماز ...
- فيسبوكيات .. المسلم الجيد والمسلم السيء! من بين كل الخسائر، ...
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني!
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي اللي عارفه السيسي، وبينفذه، ...
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ...
- فيسبوكيات .. ولكن من سيحرس الحرس‎‎‎؟! .. ومن سيحرس الوطن؟!
- فيسبوكيات .. أين حكومة مصر؟ أين كانت حكومة مصر حتى تم تفعيل ...
- فيسبوكيات .. مصر المنخُل، بين الناخل والمنخول! -المناطق المن ...
- فيسبوكيات .. ونجحت حملتنا في فضح الجريمة الرقمية المنظمة في ...
- فيسبوكيات .. أمريكا تستعين بصديق!
- فيسبوكيات .. أكثر من ثلاثة عقود، ومازالوا يسألون: متى تبدأ ا ...
- فيسبوكيات .. -ريفيرا مصر- القطاع الأسرع أنجازاً في مقاولة ال ...
- فيسبوكيات .. في الحروب ٧ فوائد! ليس هناك أخطر على الثو ...
- فيسبوكيات .. -كلمة السر- في سيرك -المليشيا الأقتصادية- عن سي ...
- فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليس ...
- فيسبوكيات .. بلاغ للنائب العام
- فيسبوكيات .. بعكس كلمة الرئيس السيسي: رحلة الجنيه المصري الب ...
- فيسبوكيات .. -ضرب القفا- في مصر! القفا الصغير، والقفا الكبير ...
- فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية ...
- فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع.


المزيد.....




- كوشنر: موسكو حددت بوضوح ما تريد تحقيقه فيما ترفض كييف الشروط ...
- دميترييف يشكك في إمكانية إبطاء تطور الذكاء الاصطناعي
- -آبل- في مرمى الانتقادات.. آيفون Duo القابل للطي يثير مخاوف ...
- بزشكيان: إيران لن تستسلم.. إن كان الأمريكيون محاربين فليواجه ...
- سوريا.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا وسط تصاعد ا ...
- ترامب يمزح بشأن نجله دونالد جونيور وزوجته ميلانيا ويثير ضحك ...
- منظمة معاهدة الأمن الجماعي تسعى لبناء هيكل أمني جديد في أورا ...
- هنغاريا تطالب بريطانيا بإعادة حصانين أُهديا للملك تشارلز بمن ...
- -جنود وهميون- وتبادل اتهامات.. مصدر غربي يكشف لماذا سقطت الم ...
- غاماليا: لقاح السل الروسي الجديد يدخل المرحلة الثالثة من الت ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.