أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ولكن من سيحرس الحرس‎‎‎؟! .. ومن سيحرس الوطن؟!















المزيد.....

فيسبوكيات .. ولكن من سيحرس الحرس‎‎‎؟! .. ومن سيحرس الوطن؟!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*كل المطلوب ..
عودة العسكريين الى ثكناتهم العسكرية،
وخروج المثقفين من ثكناتهم الثقافية.

*العامل المشترك بين رافعي شعار "حصر السلاح بيد الدولة"
هم جميعهم عينتهم الولايات المتحدة، رؤساء على دول تحتلها، وظيفتهم الرئيسية منع مق!ومة الأحتلال.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3472886636204222/

*لا يمكنك التقدم بدون أزاحة الركام من الطريق.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3470777996415086/

*ليس بعد قبول النخب العربية والأسلامية للمهانة، سوى الأذلال!
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3473861179440101/

*.. طب واللي يؤذي أنسان، ما هى عقوبته، في حال قطعه بمنشار أو بدون، وفي حال مول قا.تل جماعي متسلسل؟
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3473576359468583/

*دعك من خرافة أن نتني!هو شرب ترمب حاجه أصفره وجعله يشن حرب على أيران، وكان مين شربه حاجه أصفرة كي يخطف فنزويلا بعد أن خطف رئيسها؟! .. وقبله كان مين شرب مين، كي يعتدي على الصومال، أفغانستان، العراق، السودان، ليبيا، اليمن، سوريا .. وقبلهم وبعدهم فل،،،طين، هذه مجردىبعض النماذج في الشرق الأوسط وأفريقيا فقط، والقائمة تشمل كل بقاع الأرض والبحر والجو ..
النظام الأحدث، الأمبريالي النيوليبرالي العالمي، مع أحتدام أزمته في أيجاد سوق جديد للأموال الهائلة المكدسة، المنهوبة من شعوب الأرض على مدى عقود، والتي تكدست في يد عدد محدود من الأسر الثرية "حكام العالم الحقيقين"، أطلق علينا، كما على كل شعوب الأرض أقذر ضباعه أكلة الجيفة ذات الرائحة الكريهة، حتى على الشعب الأمريكي نفسه، كما شعوب أوروبا، الشعبان الخاضعان لعبودية العصر الحديث، عبودية العمل المأجور.

*سر الأنتقال من الدفاع الى الهجوم
بعكس الترتيب المتوقع، بعد اليمن ها هي أيران تعلن فك الحصار بيدها، بيدي لا بيد عَمر، في تطبيق عصري للمقولة الشهيرة القديمة "خير وسائل الدفاع، الهجوم".
من الهام التأكيد على أننا تعودنا على أن أيران عندما تقول شيئاً، تفعله، وكذلك اليمن.
ما السر؟
يكمن السر في هذه الجرأة على تحدي النظام العالني الرأسمالي الأمبريالي الحاكم لعالم اليوم، يكمن السر في أن النخب الحاكمة والمسيطرة في أي بلد، لا يمكنها ان تتحدي النظام العالمي الحاكم، ألا اذا ما كانت هذه النخبة لا ترتبط مصالحها مع مصالح هذا النظام العالمي، أما تلك النخب التي ترتبط مصالحها بمصالح هذا النظام العالمي، ليس أمامها لحماية مصالحها سوى الطاعة والخنوع لأملاءات النظام العالمي، التي هى بلا أدنى شك ضد مصالح شعوبها.
من يقدر على التحدي؟

*مشكلة البرنامج الرئيسي لقناة الميادين
برنامج "المواجهة الكبرى - أيران والعالم"، الذي يذاع في وقت الذروة، يشمل على عناصر قوة ثلاثية، الضيف الثابت "الرئيسي" د. محمد مرندي، الضيف الثاني ودائماً هو من المستوى الرفيع، مقدم/ة البرنامج وهم كالغالبية الكاسحة من مذيعي الميادين، هم من المستوى الرفيع، شكلاً وموضوعاً .. اذاً ما المشكلة؟
المشكلة تتلخص في أهدار الأستفادة القصوى من عناصر البرنامج، التوقيت المميز، المساحة الزمنية الكافية، ثبات بث البرنامج .. الخ، بالأضافة بالطبع للعناصر المميزة الثلاثة التي سبق ذكرها، الضيوف ومقدم/ة البرنامج .. وفي الحقيقة فأن كل هذه العناصر المتميزة تجعل المشكلة تتخذ وزن نسبي أعلى.
مشكلة تجعل ليس الضيوف والمقدم/ة يدورن حول أنفسهم فقط، بل، تجعل حلقات البرنامج نفسه تدور حول نفسها، او كما يقول المثل الفرنسي "قطة تطارد ذيلها"!،
أن تكرار نفس الأسئلة المباشرة عن نفس الأشياء التي سبق مناقشتها عشرات أو مئات المرات، لا تجعل الضيوف يكرروا نفس الأجابات التي سبق أن رددوها مرات عديدة وعديدة فقط، بل، ان ذلك من شأنه أن يبعث على الملل لدى المشاهدين والضيوف على حد سواء!.
ان كل حدث يومي هو مرتبط قطعاً بأبعاد سياسية وأقتصادية واجتماعية وثقافية .. أبعاد محلية وأقليمة، والأهم دولية، مرتبطة بطبيعة هذا النظام العالمي، وفي هذه المرحلة بالذات، وأنعكاسات ذلك وتفاعله مع طبيعة الأنظمة الأقليمية، وعلاقة كل ذلك بالحدث اليومي، فتزيل عنه الملل الناجم عن التكرار في الحلقة الضيقة.
مع كامل الأحترام لفريق أعداد البرنامج، فهذه مشكلة أعداد، مشكلة مرتبطة بالوعي السياسي والقدرة المهنية على تحويل هذا الوعي الى مفرادات الأعداد، لتنتج حلقات أكثر ثراءاً ومتعة وفائدة، للمشاهدين وللمشاركين، وتدفع البرنامج الى الأمام بدلاً من الوقوف محلك سر، في المعركة الأهم، معركة الوعي.

*ليس هناك أحتلال اقتصادي، بدون أحتلال ثقافي.
لا يمكن نشر ثقافة المستعمر لدى شعب مصر، كما لدى كل الشعوب الأخرى، ألا بطمس القيم والرموز الأيجابية والتقدمية للتراث الثقافي المصري والعربي والأسلامي.
للأسف، الكثير من النخب العلمانية، تردد السردية الثقافية المتعالية للمستعمر الأبيض، بأعتبارها الثقافة الأكثر تحضراً عن ثقافة شعوب الجنوب، متجاهلين المبدأ العلمي، بعدم جواز مقارنة واقع ما في سياق تاريخي معين، مقارنته بواقع أخر في سياق تاريخي مختلف، للأسف، هؤلاء النخب "المستغربة" تتجاهل، عن عمد أو عن مصالح، السياق الثقافي التاريخي "التراث" لمجتمعات الجنوب، عن السياق الثقافي التاريخي "التراث" المختلف لمجتمعات المستعمر الشمالي.
المدهش، ان هذه السردية المتعالية التي ترددها هذه النخب، السردية التي تتجاهل أو تزدري أو تحتقر التاريخ الثقافي لشعوب الجنوب بكل ما فيها من قيم ورموز أيجابية وتقدمية، تفعل ذلك وهي تدعي أنها تعمل من أجل نهضة هذه الشعوب!، والأكثر أدهاشاً، أنها تتجاهل الحقيقة الساطعة بأن الشعوب التي تشعر بالدونية تجاه تاريخها الثقافي، لا يمكن لها أن تنهص!.
كل ذلك في مجال المدهش والأكثر أدهاشاً، أما المفجع حقاً، ان هذه النخب تتجاهل عن جهل أو عن عمالة، ان أفقاد الشعب لشعوره بالفخر والأعتزاز بتاريخه، وفقدانه لثقته بنفسه، هو الشرط الحاسم والجوهري لأستمرار الأستعمار، وأستمرار نهبه لثروات أوطان هذه الشعوب!.
ألم نقل ..
ليس هناك أستعمار أقتصادي، بدون أستعمار ثقافي.
الدولار ليس له وطن ولا دين.
أنه الأقتصاد ياغبي.

*"ولكن من سيحرس الحرس‎‎‎" ؟!
من قصيدة "الخبز والسيرك"،
الشاعر جوفينال.*
.. ومن سيحرس الوطن؟!
إذا كان قرار "الحرب والسلام " أخطر من أن يترك للعسكريين،
فماذا إذن عن السياسة؟!
ان اي انسان قد اختار ان يكون عسكرياً فقد أختار الحرب مهنة له، فاذا ما تولى مسئولية مهنة مدنية فانه يطبق عليها قوانين الحرب والتقاليد العسكرية، وتكون النتيجة، انه قد اهمل مهنته الاساسية التي اختارها "الحرب" التي لا أحد غيره مختص بها، فتتدهور، وأفسد المهنة المدنية الغير مختص بها، وطبق عليها القوانين والتقاليد العسكرية، فتتدهور ايضاً، فيتدهور كل المجتمع، عسكرياً ومدنياً.
لذا فانه في كل الدول التي تقدمت، شرقاً وغرباً، تولى فيها المسئولية الاولى في كافة مؤسسات الدولة مسئولين مدنيين، بمن فيها أجهزة الشرطة والجيش والمخابرات، والمؤسسات الدينية، الخ، بأعتبار ان أبناء المجتمع المدني هو منبع كل المؤسسات بما فيها الشرطة والجيش والمخابرات، والمؤسسات الدينية .. الخ، والمسيطر والرقيب عليها والضامن والمُغزي لها، فيتقدم المجتمع ككل. غياب هذأ المبدأ هو بالضبط "كعب أخيل" سلطة يوليو الممتدة، قبل أنقلاب السادات وبعده، كما هو الحال في كل سلطة مماثلة.
المجتمع المدني هو الحارس الحقيقي والوحيد للوطن.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. أين حكومة مصر؟ أين كانت حكومة مصر حتى تم تفعيل ...
- فيسبوكيات .. مصر المنخُل، بين الناخل والمنخول! -المناطق المن ...
- فيسبوكيات .. ونجحت حملتنا في فضح الجريمة الرقمية المنظمة في ...
- فيسبوكيات .. أمريكا تستعين بصديق!
- فيسبوكيات .. أكثر من ثلاثة عقود، ومازالوا يسألون: متى تبدأ ا ...
- فيسبوكيات .. -ريفيرا مصر- القطاع الأسرع أنجازاً في مقاولة ال ...
- فيسبوكيات .. في الحروب ٧ فوائد! ليس هناك أخطر على الثو ...
- فيسبوكيات .. -كلمة السر- في سيرك -المليشيا الأقتصادية- عن سي ...
- فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليس ...
- فيسبوكيات .. بلاغ للنائب العام
- فيسبوكيات .. بعكس كلمة الرئيس السيسي: رحلة الجنيه المصري الب ...
- فيسبوكيات .. -ضرب القفا- في مصر! القفا الصغير، والقفا الكبير ...
- فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية ...
- فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع.
- فيسبوكيات .. أنت عارف يعني أيه رئيس وزراء مصر، مصر الشامخة ت ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام .. لا وقف للحرب .. حرب الشرق الأ ...
- فيسبوكيات .. عقيدة -المناطق التجريبية-!
- فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!
- فيسبوكيات .. مزاد بيع لبنان -ع المفتاح-، باكورة -ريفيرا الشر ...
- فيسبوكيات .. تمخض أجتماع 29 مايو، فولد ميليشيا عميلة، تفكك ا ...


المزيد.....




- مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بمسيرات على إقليم كراس ...
- ترامب يهدد برفع الرسوم الجمركية على المركبات وقطع الغيار الك ...
- بيرنهام يتحدى تهديدات روسيا -الفظيعة- ويقدم أسرار تصنيع صارو ...
- صوّب على -هدف مجهول-.. حارس نتنياهو يثير الذعر بالشارع الإسر ...
- ترامب يدفع كوشنر لفتح قنوات مع الديمقراطيين قبل انتخابات الت ...
- لولا دا سيلفا يدعو ترامب إلى إجراء حوار مباشر دون مشاركة روب ...
- باكستان: مباحثات طهران ركزت على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق ...
- تخفيضات تتجاوز 30%.. «أسواق اليوم الواحد» توفر السلع بأسعار ...
- “أهلا مدارس”… تخفيضات تصل لـ 60% على مستلزمات الدراسة بالجما ...
- عضو شعبة المواد الغذائية: السماح بتصدير السكر خطوة إيجابية ل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ولكن من سيحرس الحرس‎‎‎؟! .. ومن سيحرس الوطن؟!