أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - بعد تصريحات رئيس الوزراء السابق الدكتور محمد اشتيههذه رسالتي للقيادة الفلسطينية والفصائل














المزيد.....

بعد تصريحات رئيس الوزراء السابق الدكتور محمد اشتيههذه رسالتي للقيادة الفلسطينية والفصائل


راسم عبيدات

الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد تصريحات رئيس الوزراء السابق الدكتور محمد اشتيه
هذه رسالتي للقيادة الفلسطينية والفصائل
بقلم :- راسم عبيدات

عندما يقول رئيس الوزراء السابق محمد اشتيه ، بأن اوسلو قد وصل الى نهاياته السياسية وفقد مكوناته السياسية والقانونية والإقتصادية والجغرافية،وبأن السلطة الحالية لا تمتلك لا مال ولا رواتب ولا بنزين ولا افق سياسي ولا اقتصاد ،ألا يستحق ذلك منا مراجعة سياسية شاملة ..؟؟،ألا يستحق ذلك مراجعة سياسة ما يعرف بسد وسحب الذرائع ،والتي ثبت في أرض الواقع انها تقودنا من كارثة الى كارثة اكبر...؟؟، ألم يحن الوقت للتخلي عن السياسة الإنتظارية والمقامرة بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ،بإنتظار ورهن تلك الحقوق بالتغييرات في الحكومات الإسرائيلية وفي الإدارات الأمريكية ..؟؟،والتي تلتقي وتتشارك في استراتيجية واحدة، رفض الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني السياسية والوطنية،وبحقه في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران / 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ألا يستحق ذلك ان نفتح الخيار والقرار الفلسطيني على اوسع وأرحب فضاء عربي - إسلامي، بدل استمرار التمترس خلف عباءات انظمة وظيفية،لا تمتلك في تبعيتها لأمريكا أي اوراق ضغط حقيقية، تسهم في فرض شروط تسوية على الإحتلال وأمريكا تستجيب للحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني،ونحن نشهد ذلك في الدور الهامشي والشكلي لما يسمى بالوسطاء العرب في قطاع غزة،وما يجري في الأقصى والضفة الغربية وغيرها.

ألم يحن للوقت لمراجعة شاملة سياسية تخرجنا من هذا النفق المظلم،حيث الإنقسام السياسي يتعزز والقوى المستفيدة والمنتفعة منه،تستخدم كل نفوذها وشبكة علاقاتها العربية والإقليمية والدولية،لكي يستمر هذا الإنقسام السياسي ويتكرس في أرض الواقع،وان تستمر كذلك حالة الإنفصال الإداري بين شطري الوطن؟؟؟؟.

نعم نحن نحتاج إنتخابات تشريعية ورئاسية ديمقراطية كحاجة فلسطينية داخلية،والى تجديد نظامنا السياسي،ولكن ليس على قاعدة "هندسة" هذه الإنتخابات، لكي تأتي نتائجها مفصلة على مقاسات من يريد تجديد شريعته السياسية،واعادة انتاج نفس السلطة،التي باتت بلا سيادة او سيطرة على أي بقعة جغرافية،فالإحتلال ماض في "هندسته" الجغرافية والديمغرافية في الضفة والقطاع وحتى في الداخل الفلسطيني- 48 - ،ألم نسمع سموتريتش وهو يقول، "سنهود" الضفة الغربية ونستوطن في قطاع غزة،ولا اعترف بالخط الفاصل سياسياً وجغرافياً بين الأراضي المحتلة عام 1967وأراضي ال 48 ، وسأعمل على الإستيطان في الجليل والنقب ،وكل بقعة في فلسطين ،فكلها "أرض اسرائيل"،وغلاة المتطرفين وأقطاب حكومة اليمين يقولون ليل نهار، لن يكون هناك أقصى وسنعبر به من الزمن الإسلامي الخالص الى الزمن الإسلامي - اليهودي المشترك في البداية،ومن ثم نصل به،ان يكون معبدنا وهيكلنا الثالث،وسنعمل على تفكيكه الصامت، بتغيير الوضع الديني والتاريخي والقانوني والدولي له، عبر اعادة تشكيل السيادة الدينية والرمزية عليه ،بالإنتقال من إدارة الصراع الى حسم هذا الصراع بأدوات قانونية وأمنية.

ألم نشاهد على أرض الواقع من خلال الحرب الشاملة التي يشنها المستوطنين على شعبنا في الضفة الغربية وسياسات اقتلاع وطرد وتهجير هذا الشعب،والذين لا يريدون هذه الأرض فقط خالية من الشعب الفلسطيني،بل ومن كل معالم وجوده وإرثه التاريخي والحضاري العربي الإسلامي- المسيحي ،فحتى النباتات البرية الفلسطينية من زعتر ومرميه وأشجار الزيتون يريدون اقتلاعها،حيث أخطرت حكومة الإحتلال بإقتلاع اشجار الزيتون والنباتات البرية، اكثر من 31 الف و538 دونم من أراضي بيت ريما والنبي صالح ،وعشرات ألآلاف الدونمات في بقية الضفة الغربية،تحت حجج وذرائع أراض دولة وأراضي متروكة،وأملاكغائبين ومحميات طبيعية وأراضي في منطقة "سي"؟؟؟.
الخلاصة التي وصل اليها رئيس الوزراء السابق الدكتور اشتية،تلخص ما وصلنا اليه ،ليس فقط بوصول أوسلو الى نهاياته السياسية،فالإحتلال حتى هذه السلطة التي تفقد سيطرتها وسلطتها على الأرض الفلسطينية، بأت الإحتلال يشعر بأنها باتت عبئاً عليه،ويريد التخلص منها، وسحب الأسلحة الفردية من أجهزتها الأمنية،وتسليحها بقنابل غاز وعصي ،خوفاً من ان هذه البنادق في مرحلة ما قد تستخدم ضد جيش الإحتلال ومستوطنيه،إستناداً الى ما يقوله الإحتلال من تجربته بعد معركة السابع من أكتوبر /2023 .

ما يجري في أرض الواقع ولمن يريد أن يرى هذا الواقع على حقيقته،وليس رؤيته من زاوية الإنفصال عن هذا الواقع أو التمسك برؤيا سياسية يثبت فشلها كل يوم في أرض الواقع،فالإحتلال ماض في مشاريعه ومخططاته القائمة على طرد وتهجير شعبنا،وإستمرار "الهندستين" الجغرافية والديمغرافية،وبما يحول ما يتبقى من شعبنا للعيش في معازل و"جيتوهات" مغلقة في محيط اسرائيلي واسع،وتلك "الجيتوهات" والمعازل على مدخل كل بلدة وقرية منها بوابة او أكثر ،يتحكم في فتحها وتسكيرها جيش الإحتلال وأجهزته الأمنية،بما يحد من تنقل وتواصل أبناء شعبنا،وبما يلغي أي إمكانية لإقامة سوق مشترك أو تواصل جغرافي،وبما يغلق بوابة الحل السياسي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعلى حدود الرابع من حزيران وبشكل نهائي،وبتوافق مع وشراكة مع أمريكا،فاليوم هناك تماهي ما بين حكومة اليمين والتطرف الإسرائيلي وحكومة اليمين والمحافظين الجدد في أمريكا،تماهي بين يمين صهيوني تلمودي توراتي ويمين أمريكي مسياحي انجليكاني ،يكفي أن يكون أحد رموزه السفير الأمريكي في تل ابيب مايك هاكابي ووزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيت.

فلسطين – القدس المحتلة
23/9/2026
[email protected]



#راسم_عبيدات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ترمب ذاهب الى سحق النظام الإيراني ...؟؟
- بعد ثلاثة وثلاثين عاماً على اتفاق أوسلو ماذا تبقى لنا..؟؟؟
- الحرب على العملية التعليمية والمنهاج الفلسطيني في القدس مستم ...
- نتنياهو يصاب بالذعر ومأزقه يتعاظم
- في ساحة باب العامود ،هنا كنا نجلس،نغني وندبك ونرقص ونردد أنا ...
- قصف مطار ابو الظهور السوريرسائل اسرائيلية في أكثر من اتجاه
- سموتريتش عراب ضم وتهويد الضفة الغربية، فهل ينجح مشروعه بإقام ...
- أطواق استيطانية دائرية في القدس،واختراق للأحياء المقدسية
- قراءة في اعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية حول ضم الجزء المحت ...
- حلف عسكري سعودي تركي باكستاني فمَن هو الهدف : اليمن أم إيران ...
- تركيا تتحرك لضم لبنان الى ساحتها
- اقتحامات ما  يعرف بخراب الهيكل-بروفات- نحو فرض وقائعتهويدية ...
- ثلاثون عاماً والفلسطينيين ينتظرون تغيُر الحكومات الإٍسرائيلي ...
- هل الإنتخابات الإسرائيلية القادمة مجرد منافسة بين بنيامين نت ...
- لتفريغ مسار سويسرا من محتواه مسارات موازية في واشنطن والبحري ...
- تفجير مذكرة التفاهم الإيرانية- الأمريكية من بوابة بيروت
- هم لا يعترفون بوجودكم،ولن يتركوا لكم شيئاً
- الوقف الهاشمي إضعاف للوصاية الأردنية لا تعزيز لها
- سياسة سحب الذرائع وتعويم الوصاية في قضية الأقصى لن تحميها،بل ...
- بين تهويد الأقصى وأسرلة المنهاج الفلسطيني


المزيد.....




- -تلفزيون ترامب-.. هكذا يحاول البيت الأبيض تجاوز وسائل الإعلا ...
- الشريط اللاصق الفضي على الطائرات.. إجراء صيانة أم علامة خطر؟ ...
- رغم حظر ترامب.. ميلانيا تفتح الباب أمام CNN وPolitico لحضور ...
- ترامب يتحدث عن محادثات -مثمرة- بين واشنطن وطهران في نيويورك. ...
- دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم للحوثيين في كهبوب وت ...
- المال مقابل الإصلاحات.. -بلومبرغ- تكشف عن -لقاء متوتر- بين ز ...
- العلماء الروس يكتشفون طريقة لاستعادة أنسجة الكبد المصابة بال ...
- دهس طالبتين أمام مدرسة في صنعاء يشعل مطالب بمحاسبة السائقين ...
- اكتشاف علاقة بين النوم والعمر البيولوجي للإنسان


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - بعد تصريحات رئيس الوزراء السابق الدكتور محمد اشتيههذه رسالتي للقيادة الفلسطينية والفصائل