أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - تيار الثورة الاشتراكية - الجمهورية الجديدة.. إعادة إنتاج العصابة نفسها بصورة أقبح














المزيد.....

الجمهورية الجديدة.. إعادة إنتاج العصابة نفسها بصورة أقبح


تيار الثورة الاشتراكية
منظمة سياسية

(Socialist Revolution Current)


الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 08:41
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


كل التضامن مع دينا عزت، ومع زوجها، ومع أسرتها، ومع كل مواطن يواجه بطش السلطة وهو أعزل إلا من صوته. ما جرى مع دينا ليس شأنًا فرديًا، ولا واقعة منفصلة عن واقع القمع الذي يعيشه المصريون؛ إنه مشهد جديد من مشاهد دولة غابت عنها سيادة القانون، وحلّت محلها سلطة الأجهزة وشبكات النفوذ والمصالح والإفلات من العقاب.

دينا خرجت لتكشف ما تقول إنه ابتزاز واستيلاء على أموال وتلفيق قضية لزوجها، وسمّت في روايتها من تتهمهم بارتكاب هذه الانتهاكات في حقها وحق أسرتها، وتحدثت عن دور ضباط ومعاونين في الواقعة. نحن نقف إلى جانب حقها الكامل في طرح هذه الاتهامات والمطالبة بالتحقيق فيها، ونطالب بأن تُفحص مسؤولية كل من ذكرتهم بالاسم، لا أن يكون الرد على ما طرحته من اتهامات هو القبض عليها.

إن اتهام موظفي الشرطة بالسرقة أو الابتزاز أو تلفيق قضية هو اتهام بجرائم خطيرة، إذا كنا نعيش في دولة قانون. أما تحويل دينا من صاحبة شكوى إلى متهمة، بدلًا من التحقيق الجدي في شكواها، فهو قلب كامل لمنطق العدالة؛ يصبح معه صاحب السلطة هو الخصم والحَكَم، ويصبح المواطن الذي يطلب حقه هو المهدد بالعقاب.

وهذه هي المشكلة التي لا تستطيع بيانات وزارة الداخلية أن تخفيها. المشكلة ليست في ضابط أو أمين شرطة واحد فقط، بل في منظومة تسمح لأجهزة السلطة بأن تحمي أفرادها بدلًا من أن تحاسبهم، وتسمح لشبكات المصالح والنفوذ بأن تعمل فوق القانون.

نحن نرى في هذه الواقعة امتدادًا لسنوات طويلة من القمع وإهدار الكرامة والإفلات من العقاب وغياب القانون، ولا نفصلها عن «الجمهورية الجديدة» التي يتحدث عنها دائمًا عبد الفتاح السيسي، والتي لا نراها إلا إعادة إنتاج لمنظومة مبارك نفسها، بأجهزة أمنية أكثر تغولًا، وشبكات مصالح أكثر اتساعًا وتربحًا، ومساحة أضيق للقانون وللمواطنين في التعبير والاعتراض والشكوى والمطالبة بحقوقهم.

لا نريد مزيدًا من بيانات التكذيب على صفحة وزارة الداخلية، ببساطة لأننا لا نصدقها. بل نطالب، أولًا: بإطلاق سراح دينا عزت فورًا. وثانيًا: بتشكيل لجنة تحقيق قضائية تضم في عضويتها محامين من منظمات حقوقية مستقلة، ضمانًا لاستقلال اللجنة ونزاهتها، خاصة في ظل ما شهدته السنوات الماضية من إهدار لاستقلال السلطة القضائية؛ على أن تتولى اللجنة فحص شكوى دينا عزت وما تضمنته من اتهامات تتعلق بواقعة القبض على زوجها، وسرقة دراجته النارية، وتلفيق اتهامات له، واقتحام منزلها والسطو عليه، واقتحام منزل والدة زوجها.

إننا في تيار الثورة الاشتراكية، وإذ نلاحظ تصاعد درجة صلف السلطة وتكبرها وتكبر أجهزتها الأمنية، إذ باتت تستخدم أدوات القمع والملاحقات الأمنية بحق من يرفض أن يُسحق في صمت ويجرؤ على رفع صوته بالشكوى، فإننا نذكّر بأن «ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع»، وأن الغضب والحقد اللذين تراكمهما الممارسات الإجرامية للشرطة والأجهزة الأمنية سيؤديان إلى انفجار جديد لهذا الغضب، كالذي وقع في 28 يناير و5 مارس 2011، والذي لا شك تتذكره جيدًا الشرطة والأجهزة الأمنية المصرية.

دينا عزت ليست الوحيدة التي تواجه بطش الشرطة وأجهزة الأمن، فغيرها كثيرون؛ منهم من وصلنا صدى صوتهم عبر المنصات الصحفية المستقلة ومنظمات المجتمع المدني – الواقعة هي الأخرى تحت الرقابة والتضييق الأمني – ومنهم حتى من لم يصلنا صدى صوتهم، ببساطة لأنهم مواطنون فقراء لا يملكون النفوذ والعلاقات.

من هنا، يعلن تيار الثورة الاشتراكية تضامنه الكامل مع دينا عزت، ومع حقها في الحرية والتحقيق العادل، وحق زوجها في العدالة، وحق المجتمع في معرفة الحقيقة كاملة.

تيار الثورة الاشتراكية
23 سبتمبر 2026


https://soc-rev-egy.org/2026/09/22/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d8%a8/



#تيار_الثورة_الاشتراكية (هاشتاغ)       Socialist_Revolution_Current#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 20 سبتمبر 2019: حين انفجر الغضب من جديد – قراءة اشتراكية ثور ...
- كل التحية لنضال أهالي طرة البلد.. لا لتهجير المواطنين لصالح ...
- الطريق الآمن..
- 74 عامًا والضباط: من «الشعب غير جاهز للديمقراطية» إلى «الشعب ...
- «قاع الهامور».. القاع يتحرك فيهتز السطح
- باقون في جزيرة الوراق.. كل الدعم لنضال أهالي جزيرة الوراق
- رخيص إلى هذا الحد: من قتل أطفال الدواويس؟
- مجزرة رابعة وتأسيس إرهاب دولة السيسي
- قافلة السخرة المصرية تحصد أرواح 18 ضحية جلّهم أطفال - نظام ا ...
- الثورة الاشتراكية على طريق تحرير المرأة – إلى ابنتي التي لم ...
- مسيّرة دمياط وبيع الوهم للمصريين.. تساؤلات في عقل مواطن فرض ...
- المغامرة بالحياة أقل كلفة من الحياة نفسها
- الشق قبل الضغط: في تشريح ما لا يسقط بالهتاف
- زيادة أسعار الكهرباء مجددًا.. المواطن يدفع ثمن فشل النظام
- بشأن استهداف مسيرة لمنشأة أمريكية في ميناء دمياط: بناء مشروع ...
- هنا غزة: إبادة مستمرة تحت غطاء مجلس السلام العالمي
- تضامنًا مع الاحتجاجات الشعبية في تونس
- السيسي يلهيك واللي فيه يجيبوا فيك
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ...
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (2) تهي ...


المزيد.....




- تحليل: شي يعود إلى واشنطن بعد 9 سنوات.. وبكين في موقع أقوى
- -لماذا لا تعطيهم نيوجرسي؟-.. أحمد الشرع يتحدث عن مزحة مع ترا ...
- الرئيس الأمريكي يكشف عن محادثات -مثمرة للغاية- مع إيران، وما ...
- الخلاص من شاوشانك: الفرق بين الصورة والأصل!
- دول البلطيق تطلب 500 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لمواجهة ...
- Rollme تطلق ساعة بمواصفات متطورة وسعر منافس
- عالم روسي يطور منظومة لمراقبة الغلاف اللوني للشمس
- لأول مرة.. رصد إشارة راديوية مباشرة من كوكب خارج المجموعة ال ...
- اختبار نظام -راسفيت- الفضائي في الانتخابات الروسية
- ويتكوف وكوشنر يجريان محادثات -بناءة- مع عراقجي في نيويورك لب ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - تيار الثورة الاشتراكية - الجمهورية الجديدة.. إعادة إنتاج العصابة نفسها بصورة أقبح