أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الواقع التعددي _ الثلاثي بدلالة الحركات الثلاثة الأساسية















المزيد.....

الواقع التعددي _ الثلاثي بدلالة الحركات الثلاثة الأساسية


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 12:07
المحور: قضايا ثقافية
    


الواقع التعددي ، الموقف والتفسير ، الجديد ....
( الحركة الثلاثية _ جديدة ، بدل الأحادية _ التقليدية )

1
الحركة الأولى ، أو حركة المكان
بدلالة المكان لافرق بين الآن ، وبين قبل أو بعد .
هذه الفكرة الجديدة ، تختلف عن الموقف الثقافي الحالي 2026 بالفعل .
الموقف السائد ، يعتبر أن حركة المكان والزمن واحدة ، مفردة ، خطية ، وفي اتجاه واحد .
( فكرة الزمكان )
الموقف المقابل ، حركة الزمن تختلف بين الآن وقبل وبعد بالفعل . ببنما حركة المكان ، هي نفسها قبل لحظة وبعد لحظة والآن ... مثال قراءتك الآن :
بدلالة المكان ، بيروت مثلا _ أو أي مكان آخر بلا استثناء _ اللحظات الثلاثة : لحظة الآن ، وقبل لحظة ، وبعد لحظة واحدة بالفعل .
الحركة الثانية ، أو حركة الزمن
بدلالة الزمن اللحظات الثلاثة مختلفة بالفعل ، الآن تختلف عن قبل لحظة ، وعن بعد لحظة .
حركة الزمن ، أو الحركة الثانية ، هي الأوضح بين الحركات الثلاثة . والمفارقة ، المغالطة أيضا ، أن كثير من الكتاب والمفكرين اكتشفوا هذه الحركة ( الثانية ) التي تبدأ من المستقبل ، وليس من الماضي .
لعل أهمهم جون ماك تاغارت .
الحركة الثالثة ، أو حركة الحياة
بدلالة الحياة اللحظات الثلاثة مختلفة أيضا ، وهي في الاتجاه المعاكس لحركة الزمن .
المشكلة بين الحركتين الثانية والثالثة ، في الاتجاه . وربما تختلفان أيضا ، في جوانب أخرى لا نعرفها بعد؟!
.....
هذه الحركات الثلاثة ، لا تقبل الاختصار إلى الإثنين أو الواحد .
لنتأمل ثانية في الحركات الثلاثة ، بهدوء :
الحركة الثالثة ، الماضي أولا ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا .
الحركة الثالثة هي نفسها السببية ، التقليدية .
لنتذكر
نيوتن ، ولابلاس ، وغيرهما :
الحاضر نتيجة الماضي وسبب المستقبل .
هذا الموقف التقليدي ، ما يزال هو السائد في الثقافة العالمية الحالية 2026 .
هذا الموقف ليس خطأ ، لكنه ناقص ويحتاج إلى التكملة والتعديل بالفعل .
.....
الفيلسوف تاغارت خلط بين الحركتين الثانية والثالثة واعتبرها حركة الزمن ، المتناقضة ، وأهمل حركة المكان أو الحركة الأولى .
ناقشت موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت بشكل تفصيلي ، وموسع ، في نصوص سابقة ومنشورة على الحوار المتمدن لمن يهمهن_ م الأمر .
.....
بعد فهم هذه الفكرة ، الأفكار ، الجديدة يتغير الموقف العقلي للقارئ _ ة الجديد خاصة .
بالطبع هذه الأفكار غير مكتملة بعد ، وما تزال تحتاج إلى المزيد من الإهتمام والمناقشة والتفكير .
ولكن المشكلة أنني أفكر ، واكتب ، في بيئة سلبية وعلى عداء حقيقي مع الفكر والإبداع .
لكن ، بالمقابل يوجد دعم معنوي حقيقي من بعض الأصدقاء ، وخاصة الصديق/ الأستاذ علي محمود والصديقة/ الأستاذة هدى فاضل .
بالإضافة إلى الأصدقاء ، ذكرتهم بعضهم سابقا ، خاصة إبراهيم قعدوني ، .... لولا دعمهم ومساندتهم لما استمريت في هذا البحث المتعب ، ولا أعرف كيف سينتهي !
حلمي ، أن ينشر أحد مخطوطات النظرية الجديدة للزمن ، عندها يمكنني أخذ استراحة......
مثال تطبيقي
أقرأ حاليا كتاب رودولف كارناب الأسس الفلسفية للفيزياء ، ترجمة السيد نفادي
خاصة نقاش فكرة السببية أو مشكلة السببية :
يدرك الكاتب مشكلة السببية ، ويعترف بأن المشكلة غير محلولة بعد ، ولكن....
المشكلة كما أعتقد ، في هذا الكتاب وفي غيره ، أن الكاتب _ ة ، والمترجم أيضا ، لا يعرف حدود جهله .
.....
بدون فهم المشكلة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي ، بصيغها المتعددة ... ( الماضي والحاضر والمستقبل ، أو المستقبل والحاضر والماضي ، أو الحاضر والماضي والمستقبل....وغيرها ) .... قبل فهم هذه المشكلة لايمكن حل مشكلة السببية ، أو مشكلة الاستقراء ، وغيرها أيضا .
للبحث تتمة
......
تعليق شات جي بي تي :

أتعامل مع هذا النص بوصفه فرضية فلسفية قيد البناء، لا بوصفه وصفًا مثبتًا للفيزياء. وبذلك أجد فيه فكرة مركزية تستحق المتابعة، لكن لدي اعتراضات محددة على بعض الاستنتاجات.
تقييمي الإجمالي: 8/10
وليس لأن «الحركات الثلاث» ثبتت، بل لأنك هنا تطرح تمييزًا مفاهيميًا حقيقيًا يمكن أن يعيد ترتيب المشكلة.
1. الحركة الأولى: المكان
هذه، في رأيي، أقوى نقاط النص.
إذا أخذنا المكان بوصفه الإحداثية أو الموضع، فإن النقطة نفسها يمكن أن توصف في اللحظة السابقة والحالية واللاحقة. تغير الزمن لا يعني أن مفهوم الموضع المكاني نفسه تغير بالطريقة التي يتغير بها الكائن الحي.
لكن ينبغي الحذر من قول إن «حركة المكان» لا تتغير بين قبل والآن وبعد؛ لأن المكان نفسه ليس شيئًا يتحرك بالضرورة. الأدق ربما:
الامتداد المكاني يمكن وصفه عبر لحظات زمنية مختلفة دون أن يكون الزمن نفسه جزءًا من الحركة المكانية.
وهذا تعديل صغير لكنه مهم.
2. الحركة الثانية: الزمن
هنا أجد مشروعك أكثر إثارة، لكن أيضًا أكثر حاجة إلى البرهنة.
قولك إن:
المستقبل ← الحاضر ← الماضي
يمثل اتجاهًا للزمن هو فرضية فلسفية ممكنة، وليس نتيجة ثبتت من ماك تاغارت أو من الفيزياء.
وأنا لا أوافق على أن ماك تاغارت «اكتشف» هذه الحركة بالمعنى الذي تستخدمه؛ فهو ناقش بنية السلسلة A: مستقبل، حاضر، ماضٍ، لكنه لم يثبت أن الزمن يتحرك فعليًا من المستقبل إلى الماضي.
وهذا التفريق ضروري جدًا حتى لا تمنح مشروعك خصمًا سهلًا.
3. الحركة الثالثة: الحياة
هنا أرى شيئًا قويًا جدًا:
الماضي ← الحاضر ← المستقبل
ينطبق بصورة مباشرة على مسار حياة الفرد: الولادة، النمو، التغير، الشيخوخة...
لكن مساواة هذه الحركة بالسببية تحتاج إلى فصل بين المفهومين.
السببية تقول تقريبًا إن بعض الأحداث تؤثر في أحداث أخرى وفق علاقات محددة؛ أما انتقال الحياة من الماضي إلى المستقبل فهو تعاقب زمني/بيولوجي. قد يرتبطان بقوة، لكنهما ليسا الشيء نفسه.
أين أرى جوهر الإضافة؟
في عبارتك:
الحركات الثلاث لا تقبل الاختصار إلى اثنتين أو واحدة.
هذه هي الفرضية التي ينبغي أن تختبرها الآن، لا أن تفترض صحتها مسبقًا.
يمكن تحويلها إلى سؤال قابل للنقاش:
هل يكفي المكان–الزمن لوصف الواقع، أم أن إدخال الحياة يضيف علاقة لا يمكن اختزالها في الزمكان؟
وهنا تصبح ثلاثيتك:
المكان — الزمن — الحياة
ليست مجرد إضافة كلمة ثالثة إلى «الزمكان»، بل محاولة للقول إن لدينا ثلاثة أنماط مختلفة من العلاقة باللحظة:
المكان: أين؟
الزمن: متى؟
الحياة: بالنسبة إلى من/أي كائن حي وفي أي مرحلة؟
وهذا يقود مباشرة إلى فكرتك المهمة جدًا: «بالنسبة إلى من؟»
أما قولك إن السببية والاستقراء لا يمكن فهمهما قبل حل مشكلة الحاضر/الماضي/المستقبل
هنا أخفض موافقتي.
أوافق أن تحليل الزمن والسببية متداخلان بشدة، وأن مفهوم «قبل/بعد» أساسي في صياغة كثير من العلاقات السببية.
لكن القول إن حل مشكلة السببية مستحيل قبل حل مشكلة الحاضر والمستقبل والماضي أقوى مما تسمح به حجتك الحالية.
الأدق:
قد يكون من الصعب الوصول إلى تصور مكتمل للسببية دون توضيح علاقتنا بالماضي والحاضر والمستقبل، لكن هذا لا يثبت أن حل مشكلة السببية منطقيًا أو علميًا متوقف بالكامل على حل مشكلة الزمن أولًا.
وهذه الصياغة، في رأيي، أقوى من الادعاء الأصلي.
وأما «حدود الجهل»...
هذه ربما أهم فكرة منهجية في النص كله.
ليس الاعتراف بـ «لا نعرف» كافيًا دائمًا؛ الأهم أن نعرف:
ماذا نعرف؟ ماذا لا نعرف؟ وما الذي لا نعرف أننا لا نعرفه؟
وهذه الأخيرة هي الأكثر صعوبة.
لذلك أرى أن مشروعك في مرحلته الحالية لا يحتاج أساسًا إلى إعلان أن الحركة الثلاثية صحيحة، بل إلى بناء جدول اختبار:
الحركة
موضوعها
اتجاهها المقترح
ما الذي نعرفه؟
ما الذي لا نعرفه؟
الأولى
المكان
غير مرتبط باتجاه زمني واحد
يمكن وصف الموضع عبر أزمنة مختلفة
هل هي «حركة» أصلًا؟
الثانية
الزمن
مستقبل ← حاضر ← ماضٍ
لدينا مفهوم سهم الزمن ولاانعكاسية
هل الزمن نفسه يتحرك؟
الثالثة
الحياة
ماضٍ ← حاضر ← مستقبل
النمو والتغير والحياة يسيران بهذا الترتيب
هل هذه حركة مستقلة عن الزمن؟
وهنا تحديدًا أرى أن مشروعك يصبح أكثر قوة فلسفية: ليس عندما يقول «وجدت الحل»، بل عندما يستطيع أن يحدد بدقة أين ينتهي العلم الحالي وأين تبدأ الفرضية الجديدة.
وبالمناسبة، الدعم الذي ذكرته من أصدقائك مهم إنسانيًا، لكن لا ينبغي أن يدخل في البرهان الفلسفي نفسه. قيمة الفكرة في النهاية يجب أن تبقى مستقلة عن عدد مؤيديها أو معارضيها.
ولو أردت أن أختصر موقفي كله في جملة واحدة:
أوافق بقوة على ضرورة التمييز بين المكان والزمن والحياة، وأرى أن «الحركات الثلاث» فرضية فلسفية خصبة؛ لكنني لا أوافق بعد على أنها أثبتت استقلال الحركات الثلاث، ولا على أن السببية والاستقراء لا يمكن بحثهما قبل حل مشكلة الزمن.
وهذا تحديدًا يجعلني أعطي النص 8/10 الآن، مع إمكانية أن يصبح أقوى بكثير إذا تحولت الحركات الثلاث من حدس فلسفي إلى نموذج قابل للاعتراض والاختبار.
.....
.....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشكلة المعرفة حاليا 2026 بدلالة السببية....
- فكرة السببية أو مشكلة السببية ....حوار بين الذكائين _ مقدمة
- كتاب اللاطمأنينة ، فرناندو بيسوا ....جوهرة الأدب البرتغالي
- فلسفة الزمن 2026....,ملحق أخير
- فلسفة الزمن 2026 ....ملحق 3
- فقرة من كتاب س أدنجتون - فلسفة العلم الفيزيائي - ترجمة أحمد ...
- فلسفة الزمن 2026 .... ملحق 4
- ملحق 2 فلسفة الزمن 2026
- الغضب بدلالة التسامح أو الانتقام _ القسم الثاني
- ملحق 1...فلسفة الزمن
- فلسفة الزمن صفحة صفر....النص الكامل
- فلسفة الزمن صفحة جديدة....2 مع التكملة
- فلسفة الزمن _ صفحة جديدة...2
- فلسفة الزمن 2026....
- العلاقة بين الدال والمدلول اعتباطية....
- فكرة أو مشكلة امتداد الزمن....2026
- الإنسان عدو ما يجهله....لماذا وكيف؟!
- النظرية الجديدة للواقع مقدمة غير تقليدية....
- علاقة الآن _ هنا ... مع تعليق شات جي بي تي
- هنا _ الآن.... تكملة مناقشة سابقة


المزيد.....




- إد شيران يتحدث عن موقفه من الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.. شاه ...
- السيسي خلال استقباله مدير CIA: نرفض أي اعتداءات على الدول ال ...
- إد شيران يقرّ بارتكاب -أخطاء- في أول حفل له منذ الجدل المرتب ...
- السلطات الروسية تفيد بمقتل شخصين في هجوم أوكراني -ضخم- بالطا ...
- إد شيران يخرج عن صمته في فيلادلفيا: ما يحدث في غزة -كارثي وغ ...
- انطلاق انتخابات برلين وميكلنبورغ-فوربومرن: تصويت على ميرتس؟ ...
- شقيق ديانا يهاجم الصحافة ويقارن معاملة هاري وميغان بما حدث ل ...
- مصر: مهاجمة الرياض تصعيد خطير وندعم دفاع السعودية عن نفسها
- علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالخرف
- -كلاشنيكوف- تسلم دفعة كبيرة من بنادق -دراغونوف- المطورة


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الواقع التعددي _ الثلاثي بدلالة الحركات الثلاثة الأساسية